نرجو إعراب ما يأتي :

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    تحياتى البيضاء

    كلا : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة لأنه اسم مقصور
    صاحبيك : مضاف إليه مثنى مجرور بالياء والكاف للخطاب ضمير مبنى على الفتح
    محمد : بدل مطابق مجرور بالكسرة الظاهرة
    و : حرف عطف
    علىً : منصوب على الاختصاص
    عندى : شبه جملة خبر المبتدأ فى محل رفع

    تعليق

    • محمد يوب
      أديب وكاتب
      • 30-05-2010
      • 296

      كلا : مبتدأ
      صاحبيْك : مضاف إليه
      محمدٍ : مضاف إليه
      وعلىٍّ : واو العطف : أسم معطوف
      عندي: خبر

      تعليق

      • نادر زكي
        أديب وكاتب
        • 15-10-2009
        • 53

        وُفقت سيدي في إعراب هذه نائبا عن الظرف وذلك لأنها حلت محله ‘ فأخذت حكمه ، حيث أبدل الظرف منها ، وإن كنت قد أشرت إلى ذلك آنفا ، ولكنك لم تقنع به . أما إعرابك للمثال التالي ففيه أخطاء ، ولكن أدع حبك للنحو كي يجعلك تفكر أكثر .
        مع خالص تحياتي .
        أخوك.

        تعليق

        • نادر زكي
          أديب وكاتب
          • 15-10-2009
          • 53

          الأخ الشاعر : محمد الصاوي .
          شكرا لمرورك ومشاركتك .
          وبالنسبة للإعراب لا يجوز إعراب محمد بدلا في هذا المثال ، أما بالنسبة لمشاركة الأستاذ محمد أيوب ، فلا يجوز أيضا إعرابها مضافا إليه.
          لكما مني وافر التقدير والاحترام.

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            الأستاذ نادر زكى

            والله أنا سعيد بهذا التواصل ، فى الحقيقة " محمد " فى هذا المثال بدل
            لك منى وافر التحية والاحترام

            تعليق

            • نادر زكي
              أديب وكاتب
              • 15-10-2009
              • 53

              أخي الشاعر الأستاذ : محمد الصاوي .
              والله أنا أسعد بهذا التواصل ، أما بالنسبة لإعراب محمد بدلا ، فلا يجوز ؛ لأن البدل على نية تكرار العامل ، وهنا مانع لفظي يمنع ذلك ، وهو أن كلا لا تضاف إلى شيئين بتفريق ، وهذا واضح في المثال ، فيجوز أن نقول كلا صاحبيك ، ولا يجوز أن نقول كلا محمد وعلي ، حيث تم التفرقة بالواو وبالتالي استبعد أن تعرب بدلا .
              لك مني خالص الود والتحية .
              أخوك : نادر

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                أخى العزيز الأستاذ نادر

                هناك ملاحظة بسيطة أرجو أن تنتبه لها هى أنك تحاول التعويض بحذف المبدل منه دون ملاحظة أن المحذوف ليس كلمة واحدة ، " صاحبيك" كلمتان ، هل نحن متفقان عند هذه النقطة ؟ فعندما يحذف البدل لتعوض مكانه بالمبدل منه للدلالة على صحة علاقة البدل فلابد من ملاحظة أن الضمير اللاحق يعوض بما يدل على معناه فيكون معنى الجملة كلاهما محمد وعلى

                - أما ما يخص التفريق فالاختصاص ليست تفريقا وإنما هو صيغة نحوية لعلة بلاغية ولا تمنع من مفارقة المعنى الأصلى فهما معا عندى وأختصاصى لعلى هنا لا يمنع كونه عندى وإنما هو للتأكيد

                خالص مودتى وتقديرى

                تعليق

                • نادر زكي
                  أديب وكاتب
                  • 15-10-2009
                  • 53

                  أخي الأستاذ : محمد .
                  في الواقع أنا لا أحاول التعويض ، وعن أي شيء أعوض ، ليس هناك محذوف كي أعوض عنه ، ما أقوله :إن البدل على نية تكرار العامل ليس إلا .
                  فلكي نعرب ( محمد ) بدلا ، لابد أن يصح أن أقول : كلا محمد وعلي ، وهذا لا يجوز كما قلت آنفا ؛ لأن هناك مانعا لفظيا وهو أن كلا لا تضاف لشيئين بتفريق ، أما صاحبيك بالرغم من أنها تتكون من مضاف ومضاف إليه ، إلا أني لا أقصد ذلك البتة ، إنما القصد على التثنية ( صاحبي-ك ) مثنى( كلمة واحدة ) أما ( محمد وعلي ) كلمتان مفرقتان بالواو .
                  وأنا الآن أسألك : أي اختصاص تقصد ؟! ليس هناك اختصاص أو غيره بالجملة . وعلى ذلك فإعراب المثال كالتالي :
                  كلا : مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
                  صاحبيك : صاحبي : مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء وحذفت النون للإضافة ، والكاف : ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
                  محمد : عطف بيان مجرور وعلامة جره الكسرة .
                  وعلي : الواو حرف عطف ، علي : معطوف مجرور وعلامة الجر الكسرة .
                  عندي : عند : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ، والياء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .
                  تقبل مني وافر التقدير والاحترام

                  تعليق

                  • محمد الصاوى السيد حسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2803

                    تحياتى البيضاء

                    وأنا الآن اسألك أخى العزيز ما معنى الجملة

                    كلا صاحبيك محمد وعلى عندى ؟

                    هل معنى الجملة " كلا صاحبيك محمد " جملة ، و" على عندى " جملة ،لأقول أنه وقع تفريق بين الجملتين ؟ هذا لا يصح ولا يجوز لغة لأننا أمام جملة واحدة معناها واضح وسلس ولا يحتاج إلى تأويل أو تحوير ، الجملة متصلة وواضحة وعليه يكون " محمد بدل " وفى حالة جر لفظة " على " تكون معطوفا على مجرور أما فى فى حالة نصب لفظة" على " تكون منصوبة على الاختصاص وكما وردت فى نص رسالتك منصوبة " كلا صاحبيْك محمدٍ وعلىٍّ عندي " ولم ترد فى مثالك " على ٍ " والنصب هنا يجوز لعلة بلاغية تسوغ هذا الاختصاص وهى التوكيد

                    - التعويض أستاذى العزيز هو وضع البدل موضع المبدل منه لبيان صحة الجملة وهو ما فعلته أنت أيضا عندما قارنت بين المثلين فقلت " فيجوز أن نقول كلا صاحبيك ، ولا يجوز أن نقول كلا محمد وعلي " وهنا قد حذفت المبدل منه فى المثال الثانى لكن مع حذف الضمير وهو ما نبهتك إليه سابقا وأحسب أن المراد جلى واضح فيما يخص صيغة تعويض البدل مكان المبدل منه كما قد أشرت لها سابقا

                    خالص مودتى وتقديرى

                    تعليق

                    • محمد يوب
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2010
                      • 296

                      اعرب كان في الجمل الآتية
                      كان الله غفورا رحيما
                      كان محمد مريضا
                      جلس محمد حيثما كان

                      تعليق

                      • نادر زكي
                        أديب وكاتب
                        • 15-10-2009
                        • 53

                        1- كان : فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
                        ذاك في المثال الأول والثاني .
                        أما الثالث فكان تامة : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له ، والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو .
                        مع خالص تحياتي .

                        تعليق

                        • محمد يوب
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2010
                          • 296

                          كان الله غفورا رحيما في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل كيف تكون ناقصة

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            تحياتى البيضاء

                            كان الله غفورا رحيما - كان فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح أى يحتاج لمعموليه

                            كان محمد مريضا - فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح أيضا يحتاج لمعموليه

                            حيثما كان - كان فعل ماض تام مبنى على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو فى محل رفع


                            - كان الله غفورا رحيما - كان هنا كماض دل على رسوخ الصفة وتوكيد رحمة الله ومغفرته والنقص هنا أى احتياج الفعل لمعموليه ليتم دلالة السياق فلا تعارض ، أى أن كون الفعل ناقصا لا يتعارض أبدا مع بلاغة الماضى الدالة على الرسوخ وأثره الجمالى فى توكيد الصفة

                            خالص مودتى وتقديرى

                            تعليق

                            • محمد يوب
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2010
                              • 296

                              1- كان الزائدة
                              2- كان الناقصة
                              3- كان التامة

                              تعليق

                              • نادر زكي
                                أديب وكاتب
                                • 15-10-2009
                                • 53

                                أستاذ : محمد يوب .
                                أرى أنه قد جانبك الصواب في الحكم بزيادة كان في المثال الأول ؛ لأن القول بنقصان كان ليس معناه صرف المعنى للماضي دون غيره ، وإلا لحكمنا على جل ما ورد في القرآن الكريم متضمنا كان بالزيادة . ومعنى نقصان هذه الأفعال أنها لا تكتفي بالمرفوع ( اسمها ) وتحتاج إلى المنصوب ( خبرها )
                                هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أنها تدل على الزمن دون الحدث ، وإنما يستفاد الحدث من معموليها لاسيما الخبر .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X