تكشطني موائد الوله
تنافس المرايا
على التعرق بالرماد
الذي صاغ هلوستي
باض ظني..
فهل هذا فالٌ حسنٌ؟
أن أكون نسخةٌ طبق البؤس
من قصائدي..
أكون ابن محبرتي و صمتي
تركة ضمور ٍ..
فلا توبخي أخمص يراعي
سأمت هذا التجني..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق