من سيهتم بالأبراج و أعياد الميلاد
و أنا معتقل ً بقهوتك
ربما في الرماد سأتناول
بعض الأسماء التي طرزت شحوبي
كمحاولة لتبرير تعرج أنفاسي
لن يجحدني الدجى و لو باعوني
بثرثرة المرايا.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
بك يكتمل البهاء مركز الفرح أنت ِ جاذبيتك مستبدة و مستفزة شهية ٌ حد اللعنة تقية ٌ حد الابتلاء لي قلب ٌ خلط الدفء بعينيك ِ أظل كما ترين معتقل فيك ..حي بك..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق