تكشطني موائد الوله
تنافس المرايا
على التعرق بالرماد
الذي صاغ هلوستي
باض ظني..
فهل هذا فالٌ حسنٌ؟
أن أكون نسخةٌ طبق البؤس
من قصائدي..
أكون ابن محبرتي و صمتي
تركة ضمور ٍ..
فلا توبخي أخمص يراعي
سأمت هذا التجني..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
يا طير
هناك كوكب يتكوم في ظله
وينام
فوق صفصافة البستان
ناشدته الرحيل فأفاق
ثم أغمض جفنيه ونام في قلبي
............
ياطير
الأرض جائعة لكسرة حب
وجرعة وطن
وأنا قطعة ناشزة من لحمها المهترئ
أعرني جناحيك لأسافر
وألتف بالمدار
قبل أن يسقط عني اللون
..............
الألوان بدونك غربة
و العيد فراغٌ عاقر
لن تنجو من تخثر الاشتهاء
فارحلي بملامحي و مساحيق الحنين
ذاهلٌ
منهك
أتناسل في الرماد
و صهيل الغروب
تنسل العتمة في وريدي
و القلق يرتشفني بشهوة .
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
ياطير
العيد يولد من رحم الوجع
فمن قال :
بأن السنابل الفارغة هكذا ولدت؟!
ومن قال:
أن الغروب حزين؟!
فالسنبلة لو لم تفرغ لم يطعم الطير!
والغروب لو لم يكن لما التقى حبيبان!
تعليق