على درب الشهادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    على درب الشهادة


    اختلت بنفسها في غرفتها، حررت ضفائرها الذهبية من سجنها، و أزاحت النقاب عن وجهها. مازالت تفيض أنوثة، و تشع جمالا. ندت من صدرها الباذخ تنهيدة عميقة. مذ كانت يافعة، و عقلها في طور التشكيل، استقطبتها زميلتها، و أقنعتها بستر جسدها البلوري تحت عباءة سوداء، و إخفاء وجهها المشرق خلف نقاب، و تجنيد كل مواهبها لخدمة الدعوة، و الجماعة. نسيت أنها امرأة، و أن لجسدها عليها حقا. تجاوزت عقدها الثالث بست سنوات، و مازال سريرها يفتقد للدفء. ترقرقت عيناها بالدموع. قررت أن تستشير شيخها المفضل، برغبتها في الاقتران بعبد صالح من الجماعة. نظر إليها الشيخ ، و خاطبها:
    - أنت امرأة مباركة. اصطفاك الله إلى ما هو أسمى من متاع الدنيا الفاني. اختارك لتكوني مجاهدة في سبيله.( دنا منها الشيخ، حتى صار قبالتها مباشرة، و صاح بخشوع) اطلبي من الله أن يتوج درب جهادك بالشهادة.
    ردت، و قد تهلل وجهها:
    - الخير فيما اختاره الله يا شيخي ، و فيما تراه.
    لم يمنحها الوقت لمسح دموعها:
    - لو انقلبت لربك شهيدة، جعل لك بدل رجل الدنيا التافه، غلاما لا يشيخ، بجمال يوسف، يقبل عليك بوجه مليح، و على رأسه تاج من نور.لا يهفو لغيرك أبدا ، و لا يجامعك إلا على سرير مزركش بالأحجار الكريمة،و الملائكة تظلكما بأجنحتها، في قصر يعجز العقل عن تخليه.
    تلقفت الكلام من شيخها بلهفة. لبثت وقتا طويلا أمامه، و هي تتخيل نفسها تسامر غلامها في رحاب الجنة الطاهرة. هبت منفعلة. قبلت رأس الشيخ الحكيم، و انطلقت نحو بيتها. توضأت، و صلت ركعتين، ثم رفعت يديها بالدعاء:
    - اللهم اجعل ذلك الغلام من نصيبي.
    استحوذت فكرة الشهادة على قلبها، و هيمن المشهد الذي رسمه شيخها على عقلها. شدت الرحال إلى حيث تقاتل جماعتها (المجاهدة) حكومة الطاغوت، (الكافرة). طمعت في أن تستشهد، و هي قابضة على الزناد. لكنها منعت من المشاركة في القتال، و خاطبها أمير الجماعة:
    - رأس الجهاد عند المرأة، أن تروي عطش المجاهد من رحيق شفتيها، و تَصْلي قَرَّه بدفء خميلتها،و أعظم شهادة تنالها، أن يقبض الله روحها تحت عبد صالح، أعار جمجمته للخالق.
    امتثلت لكلام الأمير، فهو أعلم بأمور الدنيا و الدين، و بيده المفاتيح كلها. قامت بوظيفتها بشغف، و هي تتمنى أن توافيها المنية، تحت مجاهد طاهر.أو أن تصيبها رصاصة طائشة في مقتل، فتعود إلى ربها شهيدة.
    وضعت الحرب أوزارها، و صار المجاهدون إرهابيين مطاردين في الأرض. عادت لأهلها كسيرة، تجر أذيال الخيبة. زارت شيخها. انتحبت أمامه،و هي تتحدث بصوت متهدج:
    - خاب رجائي، يا شيخي ...
    لاحظ الشيخ أنها تبكي بكل جسدها، الذي يرتج من مخمص القدم حتى قنة الرأس.دنا منها، و وضع يدها على ٍرأسها، و قاطعها قائلا:
    - العجلة من الشيطان، وأنت امرأة مؤمنة. لكل شيء أجل، و قد جعل الله للشهادة مسالك لا تحصى.
    اقتربت منه، حتى غمرته أنفاسها الحارة، و قالت بصوت متهدج:
    - أنر طريقي يا شيخي بنور كلامك...سدد خطواتي، بحكمة رأيك...كلي آذان صاغية... مستعدة أن أطرح نفسي كل مطرح من أجل الشهادة.
    طلب منها أن ترفع نقابها. غشيه وميض وجهها المليح. خاطبها بحماسة:
    - المرأة التي تلفظ أنفاسها على سرير الولادة، تحسب عند ربها شهيدة. أترين كم هو واسع كرم الخالق!؟
    ضمها الشيخ إلى حريمه، و تمتع بجسدها الذي يفيض أنوثة. تكور بطنها، و بات حملها باديا للجميع. تصلي، و تطلب الله أن يكون ما في رحمها خديجا، ليحل يوم الوضع بسرعة، فيتحقق مبتغاها.
    داهمها مغص الطلق. عندما دخلت أمها عليها، تحمل إناء به ماء ساخن، ترجتها أن تدعو الله أن يميتها على فراش الولادة، كي تلحق به شهيدة. طلبت منها أمها أن تأخذ نفسا عميقا، و تدفع بكل قوتها. خرج الصبي من رحمها. لم تسمع صرخة الحياة.لاحظت اضطراب أمها، فخالت الصبي خلق ميتا. دمعت عيناها، وهي تخاطب نفسها:
    - يا ويحي، أعجزت أن أكون مثل هذا الوليد؟ أن أكون جثة هامدة في هذه اللحظة التي طالما انتظرتها.
    شعرت باليأس،و الإحباط . نظرت إلى المقص الذي قطعت به الأم الحبل السري. فكرت في أن تغتنم انشغال الأم بالصبي، فتأخذه و تقطع أوداجها ، ليُلقِيَ بها الله في جهنم، ما دامت الشهادة تفر منها كلما اعتقدت أنها أقرب إليها من حبل الوريد.
    فطن أبوها إلى نيتها.دنا منها. ضمها إلى صدرها بحرارة،و قال:
    - لم أشأ أن أفرض عليك رأيي. و تركتك تسيرين في درب اختيارك. إن حققت رغبتك فالله اصطفاك إلى جانبه كما رغبت. و إن خاب مسعاك، فاعلمي أن الشهادة كالولاية لا يولاها من يطلبها، كذلك الشهادة لا يمنحها الله لمن يسعى خلفها بكل الوسائل.احفظي هذا القول عن صاحبه القائم لله، لا لغيره:
    - يا عبد قم إلي اعطك ما تسأل، لا تقم إلى ما تسأل أحتجب و لا أعطي.1
    صاحت الأم بنبرة يمتزج فيها الفرح بالقلق:
    - يعود الصبي إلينا ببطء. لكنه يكافح من أجل أن يعيش.
    أمسكته من قدمية، جاعلة رأسه إلى الأسفل. ضربته ضربتين لطيفتين على ظهره. عطس الصبي، ثم صرخ صرخة قوية. هبت الأم فرحة. تلقفته بحدب . نظرت إلى وجهه المشرق. رماها ببسمة مفعمة بالحياة.

    1 = الكلام لعبد الجبار النفري.

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 23-02-2014, 14:01.
  • محمود عودة
    أديب وكاتب
    • 04-12-2013
    • 398

    #2
    الله دائما استمتع باسلوبك الشيق وقد طرحت موضوعا حساسا بجرأة تحسد عليها فقد كثر في ايامنا دعاة الجهاد في سبيل الله ويتخذون هذه الدعوة ستارا للقتل واحيانا المجون والفساد
    مودتي وتحياتي

    تعليق

    • مهدية التونسية
      أديبة وكاتبة
      • 20-09-2013
      • 516

      #3
      من النصوص التي أتمنى ان تأخذ حقها
      ليس من الردود فحسب بل أيضا من التقييم
      فهو يعالج مشكل رأيناه يطفو على السطح خاصة في الآونة الاخيرة
      " الدعوة الى الجهاد في سبيل الله" بين صفوف النساء التي تأخذ جهادا آخر
      من نوع آخر وكله يصب في الطريق نحو الجنة المشتهاة
      قص وسرد ممتع
      بارك الله فيك
      تحيتي وكل التقدير


      http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











      لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
      لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        سرد ممتع ، بلغة رشيقة و دقيقة.
        معالجو موضوع بالغ الأهمية.
        دمت بهيا
        مودتي

        تعليق

        • محمد الشرادي
          أديب وكاتب
          • 24-04-2013
          • 651

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
          الله دائما استمتع باسلوبك الشيق وقد طرحت موضوعا حساسا بجرأة تحسد عليها فقد كثر في ايامنا دعاة الجهاد في سبيل الله ويتخذون هذه الدعوة ستارا للقتل واحيانا المجون والفساد
          مودتي وتحياتي
          أهلا أخي محمود
          أصبح فقهاء القتل و الذعارة كثيرين في حياتنا اليوم، يفتون للرجال بإزهاق الأرواح، ليصيروا قتلة شرعيين، و يفتون للمرأة بالذعارة المقنعة بقناع الدين، ليصبحن عاهرات شرعيات.
          ما أقسى حياتنا اليوم، و ما أضيعنا في مأدبة فقهاء الكراهية و الخسة.
          شكرا أخي محمود على مواكبة ما أقرأ.
          تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 25-02-2014, 11:45.

          تعليق

          • عاشقة الادب
            أديب وكاتب
            • 16-11-2013
            • 240

            #6
            لم يكن قلمك الا ليدق في جرح تعانيه امتنا
            تختار موقع الجرح وتغرز فيه السكين
            قلم يستحق الذهبية او اكثر لانه فنان بكلماته الساحرة ومواضيعه الباهرة.
            عشقت قلمك لحد الثمالة لانه قلم هادف .
            النص اكبر من اي كلمة اسجلها
            تحياتي

            تعليق

            • أم عفاف
              غرس الله
              • 08-07-2012
              • 447

              #7
              جميل جدا
              ولا أحسب أن ثمّة نساء بهذا الغباء
              ربّما صدقت
              وربّما بالغت
              الأهمّ في كل ما قرأت السيطرة الكلية على خطوط السرد في لغة قوية ومتماسكةرغم بساطتها
              أسعدت كثيرا بالقراءة لحضرتكم أستاذنا محمد الشرادي
              تحايا

              تعليق

              • فطيمة عزوني
                أديب وكاتب
                • 20-12-2010
                • 254

                #8
                السلام والرحمة.
                ويبقى للشهادة "يا سيدي "عطرها المميز ..رغم أنف الأفكار المغلوطة التي تزرع حولها ،فإسمها شهادة...ويبقى الإلتزام قناعة واعية ..وخيار لا تحده رغبات الجسد.
                شكرا لطرحك....تقديري أخي.
                طالما أنك تعجز عن إدراك عقلي وتمارس علي الحظر كي لا أخترق عقلك ,فنحن خطان متوازيان لا يلتقيان ..هندسة العلوم لا تختلف عن هندسة الحياة......فطيمة

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
                  من النصوص التي أتمنى ان تأخذ حقها
                  ليس من الردود فحسب بل أيضا من التقييم
                  فهو يعالج مشكل رأيناه يطفو على السطح خاصة في الآونة الاخيرة
                  " الدعوة الى الجهاد في سبيل الله" بين صفوف النساء التي تأخذ جهادا آخر
                  من نوع آخر وكله يصب في الطريق نحو الجنة المشتهاة
                  قص وسرد ممتع
                  بارك الله فيك
                  تحيتي وكل التقدير
                  صدمت بتصريحات بعض النساء ممن تعرضن للتجربة، كانت أقوالهن موجعة.
                  و انا شخصيا لست ادري هل هي فبركة إعلامية، أم حقيقة. لكن بعض الفقهاء و بعض المغرر بهن يمكن أن بفعلن أي شيء.
                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 25-02-2014, 19:15.

                  تعليق

                  • محمد الشرادي
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2013
                    • 651

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    سرد ممتع ، بلغة رشيقة و دقيقة.
                    معالجو موضوع بالغ الأهمية.
                    دمت بهيا
                    مودتي
                    اهلا بصاحبي العزيز
                    شكرا على مرورك الخفيف الظل.
                    تحياتي

                    تعليق

                    • محمد الشرادي
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2013
                      • 651

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                      لم يكن قلمك الا ليدق في جرح تعانيه امتنا
                      تختار موقع الجرح وتغرز فيه السكين
                      قلم يستحق الذهبية او اكثر لانه فنان بكلماته الساحرة ومواضيعه الباهرة.
                      عشقت قلمك لحد الثمالة لانه قلم هادف .
                      النص اكبر من اي كلمة اسجلها
                      تحياتي
                      أهلا أختي عاشقة الأدب.
                      سحب الربيع العربي الغطاء عتن الكثير من الأشياء التي كانت محتجبة تحت الأرض.
                      فصعد إلينا دعاة القتل...دعاة الدعارة المقنعة بقناع الدين ...و هلم جرا.
                      شكرا أختي على عواطفك النبيلة اتجاه ما أكتب. أسعد دائما بمرورك البهي.
                      ابقي بالقرب.
                      تحياتي

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        محمد الشرادي زميلي.. نص وضع الإصبع على الجرح الدامي والعقول المغسولة ولا أدري كيف يتم غسيل هذه الأدمغة وهل هي فعلا هكذا بكل هذا الغباء أو التغييب.. مشكلة لا ندري كي اصبحنا نسمع عنها كثيرا.، نص بسرد جميل ومشوق وبه لمحة أمل أحسنت بها.. كل الورد لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • محمود قباجة
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2013
                          • 1308

                          #13
                          نص جميل السرد
                          نحن في زمن بصراحة صدق أو لا تصدق
                          هناك العديد ممن يتقمص ثوبا يغلف به سوأته
                          هل وصلنا لهذه الدرجة
                          هل يمكن لامرأة أن تبيع جسدها تحت مسمى ما ؟؟؟؟؟

                          علينا كذلك ألا نغفل دور اعلامنا الأصفر الذي يفبرك بعض الحالات و الدبلجات لا تخفى على انسان

                          اشكرك على عمق الفكرة

                          تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمود قباجة; الساعة 25-02-2014, 20:18.

                          تعليق

                          • فكري النقاد
                            أديب وكاتب
                            • 03-04-2013
                            • 1875

                            #14
                            الأستاذ الكريم
                            لغة أدبية جميلة
                            ولكني أرى القصة بعيدة عن الواقع
                            فهي تتحدث عن فتاة مستقطبة مذ كانت يافعة أي منذ عشرين عاما...
                            سترت جسدها البلوري!!! ووجهها المشرق!!!
                            ونسيت ... "أن لجسدها عليها حقا"
                            المعذرة ما هو حق الجسد البلوري والوجه المشرق ؟؟
                            ثم هي وكأنها مع شيخ طريقة
                            والقرينة أنك نقلت كلاما للشيخ الصوفي
                            محمد عبدالجبار النفري حسن الملقب بـ«النفَّرى»، نسبة إلى بلدة «نِفَّر» بالقرب من الكوفة فى العراق،
                            ... وليس (عبد الجبار النفري )
                            والمعروف عن المتصوفة عموما أنهم يميلون للزهد وتزكية النفس والبعد والانطواء لا الجهاد (غالبا)...
                            " رأس الجهاد عند المرأة، أن تروي عطش المجاهد من رحيق شفتيها "
                            و"أن يقبض الله روحها تحت عبد صالح، أعار جمجمته للخالق"
                            الحقيقة لقد تعجبت من كلام كهذا كأنها من بائعات الهوى بل حتى إعلام الغرب ( المغرض المشوه لكل ما ينتسب إلى ديننا الحنيف لم يذكر كلاما كهذا )
                            ثم أخي الكريم هي تفعل هذه الفواحش بعلم من أبيها وأمها وتشجيعهم
                            أي مجتمع هذا وأي أب وأم ...
                            وبعد هذا تريد الانتحار!!!

                            سيدي الكريم
                            أنا مسلم عادي
                            ولكني أتألم حين أرى الإعلام المضلل قد أثر فينا إلى درجة التصديق بكل نقيصة في ديننا ومعانيه ومن انتسب إليه ...
                            (وهذا لا يعني أننا لسنا في الحضيض وأننا نخلو من العيوب بل لقد أسأنا لأنفسنا وديننا..)
                            ولكنها معان دينية سامية وقد طالب برلماني بريطاني بالأمس حذف آيات الجهاد من القرآن الكريم
                            إلى هذه الد رجة هنّا ...
                            "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"

                            وقد تكالبت الأمم علينا كما أخبر نبينا الكريم :
                            "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قيل يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن قالوا يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت "

                            أخي الكريم تبقى وجة نظر ولكن الإعلام قد سيطر علينا وقلب موازيننا
                            أرجو أن لا يزعجك رأيي وقد كتبت هذه الكلمات فور قراءة القصة ولكني لم أشأ نشرها ثم فعلت
                            فشكرا لك علىى سعة صدرك
                            مع الاحترام والتقدير
                            التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 26-02-2014, 02:14.
                            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                            إما أن يسقى ،
                            أو يموت بهدوء "

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                              جميل جدا
                              ولا أحسب أن ثمّة نساء بهذا الغباء
                              ربّما صدقت
                              وربّما بالغت
                              الأهمّ في كل ما قرأت السيطرة الكلية على خطوط السرد في لغة قوية ومتماسكةرغم بساطتها
                              أسعدت كثيرا بالقراءة لحضرتكم أستاذنا محمد الشرادي
                              تحايا
                              أهلا أختي أم عفاف
                              في هذا المجال هنك نساء و رجال في منتهى الغباء أناس مسحوروين بفتاوى فقهاء الجاهلية. الرجال يفجرون انفسهم في الأبرياء من أجل أن ينالوا 72 حورية من الجنة.و النساء يجاهدن بأجسادهن لأن المجاهدين الطاهرين يحتاجون إلى المرأة في جهادهم.
                              الأمر لايتعلق بإهانة المرآة، او الرجل على حد السواء. المهم هو إثارة الانتباه إلى أمر في غاية الخطورة بات يتهدد حياتنا...عقيدتنا. إن ما يحصل في الوطن العربي ليشوه صورتنا في أعين الجميع. بتنا كمصاصي دماء لا نطفئ عطشنا إلا بالدم. و باتت نساؤنا تتجولن عبر أماكن التوترات لإسعاد من يسمون مجاهدين.
                              في الحقيقة لا يمكنني ان أكد أن الأمر يحصل بالفعل. قد يكون الأمر مجرد فبركة إعلامية لضرب الإسلام ضربة اخرى، و قد يكون الأمر حقيقيا، لانريد أن نصدقه.
                              و إن كان للنص من فائدة، فهو يذين الانصياع الأعمى لفقهاء الدم و الدعارة المقنعة.
                              تحياتي أختي
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 26-02-2014, 09:09.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X