يـاء التـأنيـث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    يـاء التـأنيـث..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    ياء التأنيث (المؤنثة) المخاطبة:
    وهي من الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر وتدل على المفرد المؤنث المُخاطب
    كما في الأمثلة:
    تكتبين ، تدرسين،تذهبين..
    اكتبي ،ادرسي ،اذهبي..
    ويعرب الفعل:
    تكتبين:فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة ثبوت النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة
    (وهو من الأفعال الخمسة)،والياء ضميرمتصل في محل رفع فاعل
    لاتكتبي:فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون من آخره ،
    لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة،
    والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
    ومثلها(لن تكتبي)...

    اكتبي:فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة

    (أو لأن مضارعه من الأفعال الخمسة)،
    والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل

    ومن الأخطاء الشائعة
    اتصال ياء التأنيث بالفعل الماضي /(كتبتي،درستي،جزاكي
    والصحيح/كتبتِ،درستِ،جزاكِ
    أو بالأسماء:
    كتابكي ،درسكي،..
    والصحيح/كتابكِ ،درسكِ
    أو بالأحرف لكي، عليكي..
    والصحيح /لكِ،عليكِ..

    ومن الأخطاء الشائعة أيضاً؛
    كتابة فعل الأمرعلى شكل (صلي ) والصحيح/(صلِّ)
    في دعائنا /( اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد ..)
    صلِّ:
    فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ،والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.

    أما صلي:
    فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة ،
    والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
    مثال
    :أيتها الفتاة صلّي واتقي الله ..
    مع أطيب أمنياتي بالفائدة ..
    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 21-04-2014, 11:13.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    كبسولة نحويّة ذات فائدة ..
    شكراً أختي الكريمة سمر جهدكِ الطيب ..

    تعليق

    • سمرعيد
      أديب وكاتب
      • 19-04-2013
      • 2036

      #3
      الطيب أصلك
      والجود عنوانك،
      بزيارتك الكريمة لجميع الصفحات
      ومن لا يعطي لا يأخذ يابن الكرام
      تحيتي وتقديري

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأستاذة سمر عيد
        شكرا لإضافتك النحوية القيمة
        ( ياء المؤنثة المخاطبة )
        وهي تذكر في باب الضمائر البارزة المتصلة ؛
        ويليها علامة رفع الفعل المضارع ( ثبوت النون ) لأنه من
        الأفعال الخمسة
        وهي 1- المضارع المتصل بياءالمخاطبة ، مثل : أنت تشرحين وتفهمين القواعد العربية
        2- والمضارع المتصل بألف الاثنين ،مثل : هما يشرحان ويفهمان القاعدة النحوية
        3- والمضارع المتصل بألف الاثنتين :هما تشرحان وتفهمان القاعدة النحوية
        4- والمضارع المتصل بواو الجماعة ؛: أنت تحبون اللغة العربية
        5- والمضارع المتصل بنون النسوة ):أنتن تُحْبِبْنَ لغتكن العربية
        وهي مع المضارع المرفوع الذي لم يسبقه ناصب أو جازم ( فاعل ) في محل رفع
        فإذا سبقه جازم أو ناصب تحذف النون كعلامة لجزم الفعل أو نصبه وتبقى؛
        ( ياء المخاطبة أو ألف الاثنين أو ألف الاثنتين أو واو الجماعة أو نون النسوة فاعلا مبنيا في محل رفع )
        والخطأ الشائع الذي أشرت إليه ونوهت عنه وهو كتابة الياء مع الفعل الماضي أو مع الاسم أو فعل الأمر
        كثيرا ما يخطيء فيه العديد من الكتاب ؛ وللأسف حتى الذين يعدون أنفسهم أو يعدهم بعض الناس من الأدباء المبدعين
        وهذا التنويه ضروري لمعرفته والبعد عن هذا الخطأ

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          الأستاذ القدير محمد فهمي يوسف..
          يشرفني حضوركم وإضافتكم القيّمة ،والحمد لله على السلامة ولكن..
          لا اوافقكم الرأي بخصوص ماجاء عن الأفعال الخمسة :
          5- (والمضارع المتصل بنون النسوة ):أنتن تُحْبِبْنَ لغتكن العربية
          - فالفعل المضارع المتصل بنون النسون لايمت إلى الأفعال الخمسة بصلة..
          3- والمضارع المتصل بألف الاثنتين :هما تشرحان وتفهمان القاعدة النحوية
          ،والمضارع المتصل بألف الاثنين للمخاطب /أنتما تشرحان وتفهمان القاعدة اللغوية
          وألف الاثنين تستعمل إما للغائب(مذكر- مؤنث)،أو للمخاطب( مذكر -مؤنث)


          والأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصلت به:
          1-ياء المؤنثة المخاطبة: أنتِ تكتبين
          2-ألف الاثنين /مخاطب (مذكر-مؤنث): أنتما تكتبان
          3-ألف الاثنين /غائب (مذكر- مؤنث):هما يكتبان/هما تكتبان
          4-واو الجماعة /مخاطب:أنتم تكتبون
          5-واو الجماعة/غائب:هم يكتبون

          أشكر لكم أستاذ محمد فهمي مشاركتَكم الطيبة، واعذرني،
          فالمعلومة أمانة علينا أن نتتبعها ،حتى لايقع غيرنا في الخطأ.
          مع أطيب الأمنيات ووافر التقدير.
          التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 22-04-2014, 13:23.

          تعليق

          • نادين خالد
            طالبة جامعية / سنة أولى
            • 09-04-2014
            • 460

            #6
            لا بأس فَجَلَّ من لا يسهو
            إعراب يفعَلْنَ :
            فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ...
            وليس ثبوت النون .. فهو ليس من الافعال الخمسة
            احترامي للجميع
            تحياتي
            ..
            لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
              لا بأس فَجَلَّ من لا يسهو
              إعراب يفعَلْنَ :
              فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ...
              وليس ثبوت النون .. فهو ليس من الافعال الخمسة
              احترامي للجميع
              تحياتي
              ..

              أهلاً بكِ أخت نادين
              وأشكرك على الإضافة
              و
              نون النسوة في(يفعْلنَ): ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
              والفعل المضارع المتصل بنون النسوة؛ ليس من الأفعال الخمسة

              كما أن ألف الاثنين تكون إما للغائب (المذكر - المؤنث) مثل(هما يفعلان-هما تفعلان)
              أو للمخاطب (المذكر - المؤنث) مثل (أنتما تفعلان)
              بينما فصّل الأستاذ محمد ألف الاثنين للغائب المذكر، عن ألف الاثنتين للغائب المؤنث ؛
              دون ذكرألف الاثنين للمخاطب(مذكر-مؤنث)
              والمعذرة ،كان لابد من الإشارة إلى ذلك

              مع احترامي الكبير للأستاذالقدير محمد فهمي يوسف

              وشكراً للجميع.
              التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 22-04-2014, 21:12.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                إذا قالت حذامُِ فصدِّقوها فإنَّ القول ما قالت حذامُِ.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  نعم أخي أستاذ حسين ليشوري
                  ( وجل من لا يسهو ) فقد خلق الإنسان من النسيان ،
                  والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
                  ( اللهم ألهمنا الصواب والتواضع في قبوله )

                  وصدقت الأستاذة سمر عيد ، وجزاها الله خيرا على التصويب لخطئي
                  وشكرا للأخت نادين خالد على إضافتها القيمة
                  وما جاء به المثل المحمود الذي ذكرته ففعلا:
                  إذا قالت حذامُِ فصدِّقوها = فإنَّ القول ما قالت حذامُِ

                  تحياتي لكم وشكرا

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    تعليق عارض: لا يجوز الحكم بالخطأ حتى نتثبت منه.

                    تعليق عارض.

                    بعد قراءة ما تفضلت به أختنا الأديبة سمر عيد عن إضافة ياء بعد تاء التأنيث و حكمها الصارم و الجازم و الحاسم و الحازم أن تلك الزيادة خطأ لغوي، حاولت تذكر موضوع مشابه كنت قرأته منذ مدة في أن بعض القبائل العربية تشبع الكسرة بياء زائدة، و هي لغة ضعيفة و ليست خطأً كما يدعيه كثير من المهتمين باللغة العربية، لكنني لم أتذكر أين قرأت ذلك الموضوع حتى أدعم رأيي بأن إضافة الياء ليس خطأ و إنما هي لغة رديئة أو ضعيفة.
                    و قد أسعفني الحظ فوجدت هنا في الملتقى موضوع أستاذنا الجليل فريد البيدق و الذي نشره في يوم 03/09/2012 تحت عنوان "زيادة ياء بعد تاء المخاطبة" و قد أورد مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة ورد فيها مثل هذه الظاهرة اللغوية، و هذا هو رابط الموضوع:

                    ما أريد قوله، هو إن الحكم بخطأ صيغة ما في اللغة العربية يحتاج إلى تروٍ و بحث و تدقيق للتأكد من صحة الحكم، و أرى أن من الموضوعية وجوب الحكم بالشذوذ أو قلة الاستعمال أو الندرة بدلا من التسرع في الجزم بالخطأ.

                    اللغة العربية بحر لا ساحل له و ما استنبط من أحكام نحوية إنما جاء نتيجة استقراء ناقص للمدون منها فقط و ليس استقراء لما جاء فيها كله.

                    هذه إشارة سريعة أملتها مناسبة الحديث عن ظاهرة لغوية شائعة و هي لا تعني أنني أوافق على زيادة ياء للمؤنث إن كان لي أن أبدي رأيا في اللغة أصلا.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      ٱخي الٱستاذ حسين ليشوري جزاك الله خيرا رٱيك عن التحفظ في وضع ياء بعد ضمير المخاطبة للمؤنثة جميل فلم نسمع عن علماء العرب في تراثنا الٱدبي هذه الظاهر ة وإن شاعت في اللهجات العامية كثيرا فهذا شيء خطير يغاير اللغة الفصيحة التي عرفناها في القرآن الكريم ٱما ما ٱشار إليه الٱستاذ فريد البيدق فهو لغة بكسر اللام و لا يقاس عليه

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                        أخي الأستاذ حسين ليشوري جزاك الله خيرا رأيك عن التحفظ في وضع ياء بعد ضمير المخاطبة للمؤنثة جميل فلم نسمع عن علماء العرب في تراثنا الٱدبي هذه الظاهر ة وإن شاعت في اللهجات العامية كثيرا فهذا شيء خطير يغاير اللغة الفصيحة التي عرفناها في القرآن الكريم ٱما ما ٱشار إليه الٱستاذ فريد البيدق فهو لغة بكسر اللام و لا يقاس عليه
                        أهلا بك أستاذَنا الجليل المبجل محمد فهمي يوسف و عساك و من تحب بخير و عافية.
                        أشكر لك حضورك المعلِّم بتواضعك و زهدك دائما.
                        ثم أما بعد، نحن، طلابَ العلم أو معلميه، و غيرنا هنا أو في الجامعات و المدارس و الثانويات ناقلون عمن قرأنا لهم في الكتب و لم نسمع العرب، كلَّ العرب أو بعضهم، تتكلم بالعربية و من سمعناهم يتكلمون بها من "العرب" المعاصرين هم أعجم فيها من الأعاجم الأقحاح في أعجميتهم إلا من رحم ربي و قليل ما هم.
                        إن قواعد النحو استنبطت مما كان معروفا في عصر التدوين و يقال عن الاستقراء أنه استقراء ناقص و قد أُخِذ بالشائع المطَّرد فعُدَّ قاعدةً و ما خالف هذا الشائع المطرد حكم عليه بالشذوذ و مخالفة القياس، و الشذوذ يعني الندرة و ليس الفساد.
                        هذا و نحن أمام قواعد النحو، بقسميه: النحو كنحو و الصرف، من حيث الاطِّرادُ و الشّذوذ و السّماع و القيّاس تجاه حالة من أربع حالات في تقويم الكلام أو الكلم: 1- ما جاء مطردا في السماع و القياس معا ؛ 2- ما جاء مطردا في السماع شاذا في القياس ؛ 3- ما جاء شاذا في السماع مطردا في القياس ؛ 4- ما جاء شاذا في السماع و القياس معا.
                        و لا تخلو ظاهرة لغوية مهما تكن كبيرة أو صغيرة من حالة من هذه الحالات الأربع، و الناس، كُتَّابُهم و شعراؤهم و خطباؤهم، يعملون بإحدى هذه الحالات و قد يمزجون في كلامهم بين بعضها، فيُحكم على ما وافق الحالات الثلاث الأولى بالصواب و الصحة و موافقة "القواعد"، و يُحكم على ما جاء على الحالة الرابعة بالخطأ، و هذه هي القضية كلها من "طق، طق" إلى "السلام عليكو".
                        إذن، نحن نعمل بما قيل لنا أنه "قواعد" و لسنا ندري مما قالته العرب في لغاتهم، و العربية لغات و ليست لغة واحدة كما يتوهمه كثير من الناس، إلا القليل القليل كما يروى عن
                        الإمام أبو عمرو بن العلاء البصري منذ ثلاثة عشر قرنا، أو تزيد قليلا، الذي قال:
                        " ما انتهى إليكم مما قالته العرب إلا أقله، ولو جاءكم وافرا، لجاءكم علم وشعر كثير"، و ليس اليوم فقط.
                        إننا نكرر ما عُلِّمناه و ليس لنا في قواعد النحو اجتهاد و لا شبه اجتهاد فحتى المجامع اللغوية الستة [سوريا، مصر، العراق، الأردن، الجزائر، ليبيا] في الوطن العربي كله إنما هي "تقيس" على ما يوافق ما ذكرته من الحالات الأربع أعلاه و لا تزيد عنه شيئا ؛ هذا، و قد قيل قديما:"لا يحيط باللغة [العربية، طبعا] إلا نبي" و قد صدقوا.
                        أشكر لك، أستاذا الجليل المبجل، محمد فهمي يوسف، ما تدفعنا إليه من مناقشة نحسبها نافعة و الله وحده أعلم بالصواب، كما لا يفوتني شكر أختنا سمر عيد على إثارتها لهذا الموضوع ما فتح لنا باب الحوار في مواضيع اللغة العربية الشريفة و "قواعد" نحوها الممتع و ... المتعب.
                        دمتم على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
                        تحيتي و تقديري.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13
                          الأخ الفاضل
                          حسين ليشوري
                          :
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ.
                          نعم، كما تفضّلتم: قد تُزادُ ياءٌ بعد تاء المُخاطبةِ، للدلالة على أنّ هذه التاء مكسورة،
                          وحتّى لا يُتَوَهّم أنّ التاءَ لِمُخاطبةِ المُفردِ المُذكَرِ (أنتَ: كَتَبْتَ)، أو أنّها تاء المُتَكلِّمِ المُفردِ المذكَرِ (أنا: كَتَبْتُ).
                          تُشبهُ في ذلك الياءَ في (مَعْدِيكَرِبَ)،
                          فأصل هذا الاسم (مَعْدِكَرِبَ)، فوضعُوا بعد الدّال المَكْسُورةِ ياءً زائِدةً،
                          فقطْ للدلالة على أنَّ الدّالَ مَكْسُورةٌ، فهيَ تُكْتبُ ولا تُلْفَظُ.
                          لكنّ هذه الياء هنا (أنتِ كَتَبْتِي) تبقى:
                          1- زائدةً يُستغنى عنها إذا أُمِنَ اللبْسُ.
                          2- لا محلّ لها منَ الإعراب، في حين أنَّ (ياء المؤنّثة المُخاطبة) تُعربُ فاعلاً.
                          (ضمير متّصلٌ مبنيٌّ على السكون في محلّ رفع فاعلٍ).
                          3-ياء المؤنّثة المُخاطبة هي ضمير، فهي إذن (اسمٌ)، لهذا فلها محلٌّ من الإعراب،
                          بينما تلك الياء حرفٌ، مزيدٌ، فلا محلّ لها من الإعراب، يأتي لإشباع الكسرة في تاء الفاعل المتحرّكة الخاصّة بالمُخاطبةِ.
                          وقد وردت هذه الياء الزائدة لإشباع الكسر في أحاديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم،
                          وهو أفصح العرب لِساناً.
                          بارك الله بكم -أخي حسين- وزادكم علماً وأدباً، وننتظر منكم المزيد.
                          والحمد لله ربّ العالمين.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            أستاذنا المحترم أحمد عكاش و عاسك و من تحب بخير و عافية.
                            أشكر لك ما تفضلت به من تفصيل عن ياء التأنيث الزائدة كما أشكر لأختنا سمر عيد كرمها إذ سمحت لنا باقتحام متصفحها ندردش فيه بحرية.
                            ثم أما بعد، إنني كلما بحثت في هذه اللغة العربية العجيبة و اطلعت على بعض أسرارها ازددت يقينا أننا لا نعرف منها إلا النزر القليل أو الأقل من القليل، و قد ظهر لي بعضُ هذا عندما كنت أستاذا معيدا (أستاذ تطبيق) لمادة "أصول النحو العربي و مدارسه" في الجامعة، و بعد الجامعة اطلعت على بحوث علمية زادتني يقينا أننا لا نكاد نعرف عن هذه اللغة الشريفة شيئا أصلا.
                            اللغة العربية لغات و ليس لغة واحدة، و حتى عند حديثنا عن "العربية" إنما نقصد لغة مضر أو اللغة العدنابية، اللغة العربية الجنوبية الغربية، و هي لهجة تضمنت لهجات أو لحونا، أما "اللغة العربية" ككل فهي أوسع من أن يحيط بها محيط، أو حائط، من البشر العاديين و لذا لا يحيط بها إلا نبي كما سبق قوله، و من هنا يكون الحكم بخطأ صيغة أو تركيب مجازفة كبرى لا تليق بالبحث العلمي المتريث المتثبت، لكن تصويبنا لما نراه خطأ إنما هو من باب تغليب الشائع و ترسيخ الذائع و نشر المطَّرِد في اللغة العربية المضرية أو العدنانية ليس إلا.
                            هذه تعاليق أكتبها عفو الخاطر و حسبما ترد و هي من باب فتح المناقشة الهادئة الهادية الهادفة لما قد يُرَى أنه خطأ و قد لا يكون كذلك في الحقيقة و الواقع.
                            و الله أعلم و نسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم.
                            و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • نادين خالد
                              طالبة جامعية / سنة أولى
                              • 09-04-2014
                              • 460

                              #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              في حالة الفعل الماضي لا يجوز القول : " فَعَلْتي " بل " فَعَلْتِ "
                              وذلك لأن التاء المكسورة هي الفاعل وهي التي تدل على المخاطبة
                              فلا داعي من وجود ياء المخاطبة " فالتاء هنا هي للمخاطبة "

                              ولو نظرنا إلى هذه الآيات الكريمة :

                              " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ "

                              " إِذْ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " ..

                              هنا مثلاً :

                              اصطفاكِ : الكاف ضمير مخاطبة للمؤنثة مبني على الكسر في محل نصب
                              فالكاف هنا للمخاطبة
                              لذلك : اصطفاكِ وليس اصطفاكي


                              بينما في الفعل الامر مثلاً نقول " اكتبي و إجلسي و إفعلي "
                              لأن الياء هنا هي للمخاطبة

                              لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X