أعود فأؤيد الأستاذ حسين ليشوري في طرحه الجميل للحوار حول لفظ القرآن المكتوب ونطقه المقروء
فما يستشهد به في صحة أو خطأ الكتابة الإملائية فهو ما جاء مخالفا للغة العرب المعروفة والتي نزل بها
كتاب الله عز وجل بوحي السماء منطوقة على النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم وكان أفصح العرب بيانا
وحديثا برغم عدم معرفته القراءة والكتابة
وما ورد في القرآن الكريم من ألفاظ على هيئة اختص بها كتاب الله تعالى ( كالحيوان = الحياة ) وفتح التاء المربطة
في كلمات كثيرة ، وحذف بعض الحروف و إضافتها على بعض الكلمات . فهو لغة صحيحة وسماوية ولكن لا يقاس
عليها في الكتابة العربية الفصحى كما نكتب ( السماوات والأرض ) في الأفصح وليس كما وردت في القرآن الكريم( السموات )
وكذلك كما أثير في الموضوع من قبل :( إن هذين الرجلين صادقان ) وليس إن هذان الرجلان، كما ورد في صحيح القرآن ( إن هذان لساحران )
إلا في لغة غير شائعة عند من يجعل المثنى بالألف في النصب والرفع والجر
وعليه فلا نحكم على كاتب اللفظ كما ورد في القرآن بلغة خاصة تخالف القاعدة النحوية التي وضعها علماء النحو العربي في الماضي
لا نحكم عليه بأنه أخطأ الكتابة ، ولكن لجأ إلى الاستشهاد على غير القواعد النحوية المعروفة عند العرب في كتابتهم العادية الشهيرة
والله تعالى أعلى وأعلم
فما يستشهد به في صحة أو خطأ الكتابة الإملائية فهو ما جاء مخالفا للغة العرب المعروفة والتي نزل بها
كتاب الله عز وجل بوحي السماء منطوقة على النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم وكان أفصح العرب بيانا
وحديثا برغم عدم معرفته القراءة والكتابة
وما ورد في القرآن الكريم من ألفاظ على هيئة اختص بها كتاب الله تعالى ( كالحيوان = الحياة ) وفتح التاء المربطة
في كلمات كثيرة ، وحذف بعض الحروف و إضافتها على بعض الكلمات . فهو لغة صحيحة وسماوية ولكن لا يقاس
عليها في الكتابة العربية الفصحى كما نكتب ( السماوات والأرض ) في الأفصح وليس كما وردت في القرآن الكريم( السموات )
وكذلك كما أثير في الموضوع من قبل :( إن هذين الرجلين صادقان ) وليس إن هذان الرجلان، كما ورد في صحيح القرآن ( إن هذان لساحران )
إلا في لغة غير شائعة عند من يجعل المثنى بالألف في النصب والرفع والجر
وعليه فلا نحكم على كاتب اللفظ كما ورد في القرآن بلغة خاصة تخالف القاعدة النحوية التي وضعها علماء النحو العربي في الماضي
لا نحكم عليه بأنه أخطأ الكتابة ، ولكن لجأ إلى الاستشهاد على غير القواعد النحوية المعروفة عند العرب في كتابتهم العادية الشهيرة
والله تعالى أعلى وأعلم
تعليق