يـاء التـأنيـث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #61
    أعود فأؤيد الأستاذ حسين ليشوري في طرحه الجميل للحوار حول لفظ القرآن المكتوب ونطقه المقروء
    فما يستشهد به في صحة أو خطأ الكتابة الإملائية فهو ما جاء مخالفا للغة العرب المعروفة والتي نزل بها
    كتاب الله عز وجل بوحي السماء منطوقة على النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم وكان أفصح العرب بيانا
    وحديثا برغم عدم معرفته القراءة والكتابة
    وما ورد في القرآن الكريم من ألفاظ على هيئة اختص بها كتاب الله تعالى ( كالحيوان = الحياة ) وفتح التاء المربطة
    في كلمات كثيرة ، وحذف بعض الحروف و إضافتها على بعض الكلمات . فهو لغة صحيحة وسماوية ولكن لا يقاس
    عليها في الكتابة العربية الفصحى كما نكتب ( السماوات والأرض ) في الأفصح وليس كما وردت في القرآن الكريم( السموات )
    وكذلك كما أثير في الموضوع من قبل :( إن هذين الرجلين صادقان ) وليس إن هذان الرجلان، كما ورد في صحيح القرآن ( إن هذان لساحران )
    إلا في لغة غير شائعة عند من يجعل المثنى بالألف في النصب والرفع والجر
    وعليه فلا نحكم على كاتب اللفظ كما ورد في القرآن بلغة خاصة تخالف القاعدة النحوية التي وضعها علماء النحو العربي في الماضي
    لا نحكم عليه بأنه أخطأ الكتابة ، ولكن لجأ إلى الاستشهاد على غير القواعد النحوية المعروفة عند العرب في كتابتهم العادية الشهيرة
    والله تعالى أعلى وأعلم

    تعليق

    • فكري النقاد
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1875

      #62
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      دخلت هنا ففرحت ، وحمدت مولاي على الفوائد الجمّة والحوار الشّيق اللطيف الظريف وإن كان خلف حجاب كثيف ...
      ولي ملاحظة خارجة عن النص ربما تجعل الكثيف شفيفا ... تذكرتها وأنا أتابع بشغف مبتسما مرة متفكرا أخرى !...
      أقول :
      البيئة تكسو الألفاظ معانيها ...
      فلو قال أحد الناس كلمة "ماء" وكان يتناول الغداء لفهمنا أنه يريد كأس ماء ليشرب!
      ولو قال الكلمة نفسها إنسان يريد قضاء الحاجة لفهمنا أنه يريد إبريق ماء!
      ولو قالها في حديقته بين الأزهار والورود لفهمنا أنه يريد سقاية حديقته!
      ولو قالها أناس في رحلة ومعهم الشباك والسنانير لعرفنا أنهم يريدون البحر لصيد السماك !
      وهكذا نحن لا نرى الراقم حين يضع أصابعه على المرقم في أي حال هو ...أرقن مبتسما أم غاضبا ؟؟ ضاحكا أم باكيا؟؟
      لذا أجدني في كثير من المرات أقول : هذه الكلمة ستغضِب أن لم تُفهم على الوجه كذا ...
      ولو كان المتحاورون جلوسا مع بعضهم لكان ما يحتاج تفصيلاً وشرحاً أو دفاعاً ونفحاً يُدفع بابتسامةٍ أو رفع كفٍ أو هزةِ رأس (والله أعلم).
      ولكن حتى في هذه يظهر الأدب ويثرو الحوار وتعم الفائدة .

      أعذروني على مداخلة من مشغول ، بضاعته مزجاة ومشاركتة قليلة .
      وأطلب الدعاء لعلي أعود ...
      دمتم بخير وعافية
      وأبعد الله عنكم الأمراض والهموم
      ووفقكم لكل خير
      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
      إما أن يسقى ،
      أو يموت بهدوء "

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        و طاب مساؤك بكل خير أختي الكريمة نجاح عيسى.
        لقد جعلتي أضحك حتى الدموع بسبب انفعالك ... المتوقعِ لأنني تعمدت إثارة غضبك و قد نجحتُ، يا نجاح.
        أنت تتسرعين في انفعالك لأنني لم أنفِ علاقتك بالمصحف البتة و لكنني قلت "كأنَّك لم تمسكي المصحف" و الفرق واضح جدا.
        لقد أصبتِ قلبَ الحقيقة عندما قلتِ عن كتابة المصحف:"(...) أن القرآن أُنزل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قراءة ..وليس مكتوباً ..ومن هنا لنا أن نناقش هذه القضية بحرية ..و بأريحية ..دون حرج أو اتهام بخدش قداسة القرآن الكريم ..لأن تنقيط القرآن، وتشكيل حروفهِ وحركاتهِ..وتدوينهِ ..إنما تم على أيدٍ بشريّة ..قد تُخطيء ..وقد تصيب .." اهـ بنصه، و هذا ما أومن به و أعتقده.
        القرآن الكريم كنص موحى به من الله تعالى شيء و كتابته في المصاحف شيء آخر تماما، و رسم كلمات القرآن الكريم ليست وحيا من الله تعالى و لا هي من إملاء النبي صلى الله عليه و سلم و إنما هي من اجتهادات الصحابة كتبة الوحي المقدس و مع ذلك فهي توقيفية لا يجوز المساس بها عند كتابة المصاحف، أما خراج هذا المجال فيمكن كتابة كلمات القرآن الكريم حسب الرسم المعتاد المتفق عليه، و هذا موضوع كبير فيه نقاش كثير، فنحن إذن متفقان تماما في هذه المسألة.
        أما مسألة ما حاولتِ مناقشتي فيه ثم غدرتْ بك الكهرباء و هي قضية الكتابة في الحب و المحبوب و القلوب و ... المكتوب، فالحمد لله أن التيار ذهب و إلا لست أدري ماذا كان سيصيبني.
        في الواقع أنا لست ضد الكتابة في مثل هذه المواضيع و كيف لي أكون ضدها أو أن أمنعها و لي فيها كتابات و كتابات و لكنني ضد المبالغة فيها، فإذا تجاوز الأمر عن حده انقلب إلى ضده، كما أنك تريدين أن تبرري نفوري من هذه المواضيع بحكم السن و كأنني هرمت أو "مت" عاطفيا فلم يعد لي فيها حاجة، أليس كذلك ؟ لا يا نجاح، أنت مخطئة في هذه و لي في الحب فلسفة خاصة، أو قولي قناعة خاصة أقولها لك الآن و هنا، و هي أنني لا أُومِن بالحب كما يُومِن به عامة الناس، الحب عند الناس تجارة أو مقايضة و هو عندي ليس كذلك، كما أنني أعتقد جازما أن المرأة لا تعرف الحب و إنما المحب الحقيقي هو الرجل و ليست المرأة، المرأة مقايضة، تقايض الحب بالحب، أما الرجل فهو يعطي بدون مقابل، أنا أتكلم عن الرجال الحقيقيين و ليس عن أشباه الرجال طبعا، و لو رحت تحصين قصص الحب في تاريخ الأدب العربي لوجدت أكثر من مات بالحب من الرجال أكثر ممن ماتت به من النساء إن كانت هناك من ماتت بسبب الحب منهن.
        فتحت هذا القوس هنا كمحاولة سريعة لتصحيح بعض المفاهيم و لم يكن قصدي مناقشة هذا الموضوع الشائك، فموضوعنا الآن هو "رسم الكلمات" بين المصحف و الكتابة "الرسمية".
        أختي الكريمة نجاح، الحديث ذو شجون و فروع فإلى فرصة أخرى مثيرة للجدل البناء، إن شاء الله تعالى.
        دومي بخير و لا تتسرعي في القراءة، أرجوك.
        الأستاذ القدير حسين ليشوري،الأخت الكريمة نجاح
        المعذرة لمقاطعتي وتدخلي ؛فالكتابة في صفحات، وتتبع الردود ،
        بالإضافة إلى الوقت والظروف، لاتتيح لنا الإدلاء برأينا في الوقت والمكان المناسبين..

        أما ماجاء بشأن كتابة المصحف فأنا أوافقك (إن كان لي أن أتكلم) أستاذي الكريم،
        في أن
        رسم كلمات القرآن الكريم؛
        ليست وحيا من الله تعالى و لا هي من إملاء النبي صلى الله عليه و سلم
        و إنما هي من اجتهادات الصحابة كتبة الوحي المقدس و هذا موضوع كبيريطول النقاش فيه،
        وقد يحتاج منا الكثير من البحث والتقصي ..
        و(ياء التأنيث) سعيدةٌ بهذا الحراك الرائع حولها،وحزينةٌ لما نُعتت به صاحباتُها بشأن الحب..
        وهذا موضوع آخر تخشى (ياءُ التأنيث) إن هي أبحرت فيه ،من ردة فعل (جمع المذكر السالم )
        وهجمة (واو الجماعة) ،لذا ستبقى(ياء التأنيث) صامتة حتى يأتي الوقت المناسب
        ولكنهاتلفت النظر إلى أن (أهل مكة أدرى بشعابها)،فلمَ الجزم يا كبيرنا بأن المرأة لاتعرفُ الحب!!
        وإن مات الرجال ،فليس (حباً)، بل (قهراً) (أعتقد (ولا أجزم) أنها جلطة وهم الأكثر تعرضاً لها)
        بسبب عدم حصولهم عمّن نالت إعجابَهم ورضاهم
        ولو تزوجوها لتحولت وتبدلّت المشاعر..

        أشكر كلّ من مرّ ويمرّ ويثري هذه الصفحات
        بالكلمة الطيبة والمعلومة النافعة
        تقديري واحترامي
        للجميع

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة رضا الشامي الهاشمي مشاهدة المشاركة
          الاديبة سمر

          شكرا على التثقيف المفيد

          شكرا
          لم يفتني الترحيب بكم أستاذ رضا الشامي الهاشمي
          ولكن تزاحم الردود الجميلة ، استقطب انتباهي ،
          وكلي أملٌ بالعودة للترحيب بحضوركم الكريم
          أرجو لكم الفائدة المرجوة إن شاء الله.

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #65
            اللهم يسر و أعن بفضلك الواسع يا كريم.
            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصَّالحات.
            لم أكن أتوقع أن "ياء سمر عيد" ستثير هذا النقاش المتنوع و الثري، إنها، في تقديري الخاص، بركة الإخلاص في عرض المواضيع.
            هذا، و إتماما للفائدة أقترح رابطين اثنين في موضوع رسم المصحف أو رسم المصاحف و هذا هو التعبير الدقيق:
            مقدمة في علوم القرآن الكريم
            http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Science/DeDrawQu.htm
            الفصل الحادي عشر: رسم القرآن:
            http://www.al-eman.com/%D8%85/i783&d1107503&p1
            عسانا نخرج بفائدة مرضية إن شاء الله تعالى.
            *********
            و أعتذر إلى الأستاذين الفاضلين إن أنا تجاوزت الرد على مشاركتيهما الطيبتين للتعليق على بعض مشاركة أختنا الكريمة المِضْياف سمر عيد و ما توهمته من كلام لي سابق عن الحب و "المرأة و الحب" فظنت أنني قصدتها بحديثي ذاكم و ما قصدتها و ما خطر على بالي أنني أقصدها أو أسيئ إليها البتة ؛ فلو أنها تكرمت و عادت إلى سياق حديثي عن الحب في الملتقى و راجعت مشاركتي رقم 44 و ما تلاها من تعليق أختنا الشاعرة الجزائرية مباركة بشير أحمد في مشاركتها رقم 45 و تعليق أختنا الأديبة الفلسطينية نجاح عيسى في مشاركتها رقم 54 و تعقيبي عليها في مشاركتي رقم 56 و تعقيبها في المشاركة رقم 59 لاتضح لها الأمر تماما، لقد
            تحدثتُ في أمر عام و ليس في شأن خاص و لست أدري كيف فهمتْ أنني أقصدها ؟ جاء هذا التوضيح لإزالة أي لبس في كلامي المشار إليه هنا.
            ثم أما بعد، و إن الحديث قد يتشعب و يتفرع و يتشجن إلى ما لا نهاية من الشُّعب و الفروع و الشجون و لذا فلنحصره في ... قياسية الرسم، رسم الكلمات، بين المصحف و القياس، و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.
            تحيتي و شكري و اعتذاري إلى صاحبة المتصفح أختنا الأستاذة سمر عيد المِضْياف.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              دخلت هنا ففرحت ، وحمدت مولاي على الفوائد الجمّة والحوار الشّيق اللطيف الظريف وإن كان خلف حجاب كثيف ...
              ولي ملاحظة خارجة عن النص ربما تجعل الكثيف شفيفا ... تذكرتها وأنا أتابع بشغف مبتسما مرة متفكرا أخرى !...
              أقول :
              البيئة تكسو الألفاظ معانيها ...
              فلو قال أحد الناس كلمة "ماء" وكان يتناول الغداء لفهمنا أنه يريد كأس ماء ليشرب!
              ولو قال الكلمة نفسها إنسان يريد قضاء الحاجة لفهمنا أنه يريد إبريق ماء!
              ولو قالها في حديقته بين الأزهار والورود لفهمنا أنه يريد سقاية حديقته!
              ولو قالها أناس في رحلة ومعهم الشباك والسنانير لعرفنا أنهم يريدون البحر لصيد السماك !
              وهكذا نحن لا نرى الراقم حين يضع أصابعه على المرقم في أي حال هو ...
              أرقن مبتسما أم غاضبا ؟؟ ضاحكا أم باكيا؟؟
              لذا أجدني في كثير من المرات أقول : هذه الكلمة ستغضِب أن لم تُفهم على الوجه كذا ...
              ولو كان المتحاورون جلوسا مع بعضهم لكان ما يحتاج تفصيلاً وشرحاً أو دفاعاً ونفحاً يُدفع بابتسامةٍ أو رفع كفٍ أو هزةِ رأس (والله أعلم).
              ولكن حتى في هذه يظهر الأدب ويثرو الحوار وتعم الفائدة .

              أعذروني على مداخلة من مشغول ، بضاعته مزجاة ومشاركتة قليلة .
              وأطلب الدعاء لعلي أعود ...
              دمتم بخير وعافية
              وأبعد الله عنكم الأمراض والهموم
              ووفقكم لكل خير
              أسألُ اللهَ العظيم ،رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك
              ويسدّدَ إلى الخير خطاك أخي الكريم فكري النقاد
              وقد صدقت ؛
              فلو كان المتحاورن يجلسون مع بعضعهم ،وأمامهم فنجانٌ من القهوة العربية؛
              لأذاب دفءُ الحضور والكلمة الطيبة،جليدَ البعد
              وسوءِ الفهم ،من كلمة شاردة أو عبارة ورادة..
              وأنا واثقة أن جميعَ الحاضرين متحابون في الله ،ينشدون الفائدة والخير ..

              نِعم الشاري والبائع !!
              وهنيئاً لنا ببضاعة رائجة في سوق الكلمة الطيبة والمعلومة المفيدة ..
              بارك الله بكم جميعاً

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                #67
                أخي وأستاذي القديري حسين ليشوري
                أعلم أنك لم تقصدْني، ولست معنيةً بردّك.
                وأنا عبّرت عن رد
                (ياء التأنيث) التي تخص جميع الإناث..
                وعلى وجه الخصوص المرأة بشكل عام
                حضرتكم ظلمتم المرأة وأنصفتم الرجل..
                وسنرى في بحث لاحق؛
                هل يميز الحب بين قلب رجل وقلب امرأة!!
                وهل الرجل معنيّ بهذا والمرأة مجرّدة عن هذه المشاعر؟!
                وهل عدم البوح له يعني عدم وجوده؟
                وسوف يكون بعيداً عن
                (ياء التأنيث) والتي على الخير جمعتنا
                تحيتي وتقديري..

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                  (...) وسنرى في بحث لاحق؛ [إن شاء الله تعالى] هل يميز الحب بين قلب رجل وقلب امرأة !! وهل الرجل معنيّ بهذا والمرأة مجرّدة عن هذه المشاعر؟! وهل عدم البوح له يعني عدم وجوده؟
                  وسوف يكون بعيداً عن
                  (ياء التأنيث) والتي على الخير جمعتنا.
                  تحيتي وتقديري..
                  فليكن ذلك إن شاء الله تعالى.
                  و ما زلت عند رأيي أو حكمي الصارم أن المرأة لا تعرف الحب الحقيقي و إنما تعرف المزيف منه حتى و إن ادعت غير هذا، و هي مقايضة في الحب تعطي لتأخذ فقط و ليست ... جوادا تعطي و لا تنتظر المقابل خلافا للرجل.



                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #69
                    نعم..قريباً
                    إن شاء الله تعالى
                    وسنرى أيها المخضرم ، الحبَّ الحقيقي
                    منابعه الأصلية، مكامنه، الاحتياطي،والمستكشف،والمُنتج..
                    وأنصحك نصيحة صادقة لله،ألا تتحدى (ياء التأنيث)
                    خشية ندم، حيث لاينفع ولا يفيد..
                    إلى اللقاء أستاذي الكريم
                    دمتم بخير

                    تعليق

                    • حنان عبد الله
                      طالبة علم
                      • 28-02-2014
                      • 685

                      #70
                      استمتعت هنا وتتبعت بشغف مناقشتكم الهادفة والمثمرة
                      أفهم بعضها وأحاول فهم الأخرى لصغر معرفتي أمام علم أساتذتنا الأفاضل
                      جزاهم الله عناكل خير
                      وجمعنا الله وإياكم في جنة الخلد
                      تحيتي للجميع ودمتم أهلا ل للعلم والمعرفة

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                        استاذ ( أستاذ ) ليشوري ..
                        طاب مساؤك بكل الخير ..
                        بداية شكراً لردك الجميل ..على مداخلتي السابقة ..رغم بعض ( الإمتعاض) ( الامتعاض ) الذي اعتراني من عبارتك ..التي تقول فيها
                        ( وكأنك لم تمسكي المصحف قط) ...سأتغاضى عنها الآن ..وأقول سامحك الله !!
                        وعموماً لستُ ملزمة بأن أشرح لك علاقتي الوثيقة بمصحفي ..وحبي لتلاوته..، فهذا شأني وعلاقتي الخاصة بخالقي وديني
                        الذي اعتز به وبانتمائي إليه..
                        ثم أنني الآن منزعجة جداً لأني كنت قبل لحظات اكتب ( أكتب ) لك مداخلة أرد بها على مداخلتك السابقة ، والتي سخرت فيها ممن
                        يكتبوا ( يكتبون ) أو يكتبن في شؤون الحب والقلب والليالي الملاح ، لكن انقطاع الكهرباء مسح كل المداخلة قبل أن اضغط زر الإرسال ..!
                        ولا أريد الآن أن أعيد ما كتبته لك ...لكن قد أعود لمناقشته معك في وقت آخر ..فقد أوجعتني اصابعي ( أصابعي ) من الطباعة ...
                        وأما الآن فأود فقط أن أعبر لك عن شكري وتقديري لإهتمامك ( لاهتمامك ) بشؤون لغتنا العربية ..
                        وأنا اوضح ( أوضح ) لك أنني أقرأ القرآن باستمرار ..وألاحظ كثيراً رسم الكلمات فيه ..بل ومن صغري ، ومن أيام المدرسة
                        وأنا اتعجب واستغرب( أتعجب و أستغرب ) ..من أن كثيراً من كلمات القرآن كانت تُكتب بطرقٍ خاصة ومختلفة عن صورتها التي اعتدنا عليها في
                        الكتب المدرسية ، أو أي كتب أخرى كالقصص ، والروايات وكتب المطالعة ، في مختلف المواضيع .
                        وكنت أجدها وكأنها ميزة أو خاصيّة لا توجد إلاّ في كتابة كلمات القرآن الكريم ..لا تستدعي السؤال أو الإستفسار( الاستفسار ) ..
                        وعلينا القبول بها دون نقاش ..تماماً كما لا نناقش طريقة تلاوة بعض قارئي القرآن في لفظ بعض الحركات ، أو تشكيل
                        الحروف ..والتي لا تحضرني الآن ..، وكي أكون صريحة ولا أدّعي المعرفة بكل شؤون أو شئون اللغة العربية ..سواء في كلمات
                        القرآن الكريم ..أو غيرها من الكتب ...سأقول لك أنني ( إنني ) فعلاً أول مرة اصادف تلك الكلمات التي كتبتها حضرتك بالتاء
                        المفتوحة ..في موضوع عاديّ ..بصرف النظر عن صورتها في القرآن الكريم ، وأستطيع الآن أن أراهن حضرتك ..أنك
                        انت ( أنت ) أو أنا أو أي كاتب لو كتبها هكذا في قصة أو مقال في أي منتدى أو صحيفة ..فسيجد العشرات يقولون له ( أخطأت) ...
                        ثم يا استاذ ( أستاذ ) ليشوري ..دعنا نتساءل : لماذا لم تُعتمَد تلك الصورة التي جاءت في القرآن الكريم ..لتلك الكلمات المؤنثة ..
                        في قواميسنا العربية وكتاباتنا بشكل عام ..وتثبيتها على هذا الشكل دون غيره ..؟؟؟؟
                        وهل لنا أن نسأل عن الحكمة والهدف مِن كتابتها على هذا الشكل وليست بشكل مربوط ..كما تعودنا ؟؟
                        ولو كنت ستقول لي أن الشكل المفتوح أكثر صواباً من الشكل المربوط .لأن المفتوح جاء في القرآن ..ولا مجال
                        للخطأ فيه ..فاسمح لي أن أقول لحضرتك ..( إن ) أن القرآن أُنزل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قراءة ..وليس
                        مكتوباً ..ومن هنا لنا أن نناقش هذه القضية بحرية ..وبأريحية ..دون حرج أو اتهام بخدش قداسة القرآن الكريم ..
                        لأن تنقيط القرآن ، وتشكيل حروفهِ وحركاتهِ..وتدوينهِ ..إنما تم على أيدٍ بشريّة ..قد تُخطيء ..وقد تصيب ..
                        أقو ل هذا وأستغفر الله لي ولكم ..
                        وأعتذر إن كنتُ تجاوزتُ حدودي في نقاش هذه النقطة ..
                        فأنا لا أناقش كلمات القرآن بحد ذاتها ، إنما أناقش طريقة رسمها التي قام بها ( إنسان ).. وليس ملاكاً ..!
                        تحياتي وكل التقدير ..
                        وعلى فكرة أود أن ألفت نظر حضرتك أننا مهما تشعبتْ بنا المواضيع، وتفرّعت الحوارات ..فلن توقَف الكتابات في
                        شؤون القلوب والمشاعر والوجدانيات ، لأن الإنسان _ كما تعرف حضرتك_ قلب وعقل ..روح وجسد ..مشاعر
                        وأحاسيس ، سلب وإيجاب ..نور ونار ..ظلام وضياء ..وليس ملاكاً ..ولا جماداً ..
                        بل هو كائن من حقه أن يمارس إنسانيته بكل أشكالها ومتطلباتها ..! ولكن ضمن حدود طبعاً ..ودون اسفاف ..!
                        ومن حقه أن يُعبّر عن أحاسيسه ,,وما يعتري قلبه من مشاعر ..إنها الحياة يا أستاذ ليشوري ...
                        فلنترك الشعراء ..والكتاب يعيشوا ( يعيشون ) زمنهم ..ويمارسوا (ويمارسون )حقهم في هذه الحياة ..ولنكن صريحين أو.(صرحاء )
                        ونعترف أن لكل مرحلة من أعمارنا إهتماماتها وأولوياتها ..ومشاعرها ..وفي النهاية فالسعادة هي الهدف
                        والطمأنينة ..والحرية في التعبير هي حق مشروع لكل مخلوق ( طالما أتت في حدود المعقول والمسموح ..ودون
                        تجاوز لحدود الآخرين ، أو حدود المباديء والأخلاق ..) ..
                        تحياتي مرة أخرى وكل الود والإحترام (الاحترام )..وعذراً للإطالة ..رغم أنني حاولت الإختصار (الاختصار )وعدم الخروج عن الموضوع المُثار ..!!
                        ولا اظن (أظن ) أن هناك كاتب أو شاعر ( كاتبا أو شاعرا ) ذكراً كان أو أنثى يستطيع أن يوقف قلمه عند حدود جانب واحد من جوانب الحياة ..
                        وهو مواضيع العقل ..والجدية والصلابة ..ويلغي الجانب الآخر والذي هو حتماً أكثر جمالاً وإشراقاً ..ورقة وحيوية ..
                        وإحساس(إحساسا ) ..وحياة ..!!
                        فهل رأيت كاتباً كتب في الحب وشؤون القلب ، وتناسى الوطنية والسياسة وشؤون الدنيا الأخرى ...؟؟؟
                        بالطبع لا ...والدليل على ذلك اولئك ( أؤلئك ) الآلاف من شعرائنا قديماً وحديثاً ..كلهم طرقوا شتى المجالات في كتاباتهم وشعرهم ..
                        الخاصة والعامة ..ولم يخطئهم أحد، أو يسخر منهم أحد ..أو يستنكر إهتماماتهم ( اهتماماتهم ) بشؤون القلب والعواطف ..وكتابة قصائد الغزل ..
                        أو الشكوى من هجر الحبيب ..أو تمنّي القرب والسعادة والليالي الملاح ..!
                        ===============
                        مع تحيات
                        خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                        أهلا يا استاذ محمد فهمي يوسف ..
                        ألف شكر لتصحيحك بعض الكلمات في مداخلتي السابقة ..
                        ولا أخفيك سراً أن بيني وبين الهمزة (مفيش تفاهم ) ...ههههه !! الحقيقة أنا أعرف أن هناك كلمات في مداخلتي
                        تستلزم وضع الهمزة في بداية الكلمة ..مثل كلمة ( أنا ) أو ( إذا) ..ولكن أحياناً أتغاضى عنها ..أو أهملها بصراحة
                        بسبب السرعة ..وأقول في عقل بالي ( أكيد القاريء فاهم أن هنا في همزة هههه!! ولكن مداخلتي التي قمت حضرتك
                        بتصحيح كلماتها ..كان سبب إهمالي للهمزة هو أن أصبع يدي اليسار مُصاب بجرح كبير ..وتم ترميمه بأربع غُرز ..
                        لذلك كان من الصعب عليّ أن أضغط shift لوضع الهمزات في أماكنها الصحيحة ..
                        وإن شاء الكريم ..سأحرص على وضع الهمزات بعد شفاء إصبعي ..بإذنهِ تعالى ..
                        تحياتي وتقديري استاذ فهمي يوسف
                        مع خالص الود والإحترام ..
                        ملاحظة : هل وضع الهمزة في كلمة الإحترام هنا ..صح أم غلط ..
                        يعنيلا هل يجب وضعها أم لا لزوم لها ؟؟
                        شكراً ..وكل الإمتنان .

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                          (((كما أنك تريدين أن تبرري نفوري من هذه المواضيع بحكم السن و كأنني هرمت أو "مت" عاطفيا فلم يعد لي فيها حاجة، أليس كذلك ؟ لا يا نجاح، أنت مخطئة في هذه و لي في الحب فلسفة خاصة، أو قولي قناعة خاصة أقولها لك الآن و هنا، و هي أنني لا أُومِن بالحب كما يُومِن به عامة الناس، الحب عند الناس تجارة أو مقايضة و هو عندي ليس كذلك، كما أنني أعتقد جازما أن المرأة لا تعرف الحب و إنما المحب الحقيقي هو الرجل و ليست المرأة، المرأة مقايضة، تقايض الحب بالحب، أما الرجل فهو يعطي بدون مقابل، أنا أتكلم عن الرجال الحقيقيين و ليس عن أشباه الرجال طبعا، و لو رحت تحصين قصص الحب في تاريخ الأدب العربي لوجدت أكثر من مات بالحب من الرجال أكثر ممن ماتت به من النساء إن كانت هناك من ماتت بسبب الحب منهن....)))
                          ...حرام عليك يا استاذ ...المرأة هي التي لاتعرف الحب ؟؟؟؟!!!!
                          والرجل يعطي بدون مقابل ...!!!!!!!!!
                          جديدة هذه ..وجديدة جداً ...هاهاهاها .
                          ياااااااااا رب تطلع واحدة غيري ترد عليك ..لأني تعبانة من الكتابة الآن ..ه!!
                          ويااااارب تقول لنا حضرتك ما هو دليلك على ما تقول ..!!!
                          تصبح على خير استاذ ليشوري ..
                          أهلا بك أختي نجاح الأديبة التي لا يعرفها كثير من الناس،
                          و سلامة أصبعك و ... سلامة "همزتك".
                          أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على مشاركتك الطريفة هذه و موعدنا،
                          إن شاء الله تعالى، في المتصفح الخاص بهذا الموضوع و الذي وعدتنا به أختنا الأستاذة سمر عيد.
                          تحيتي و تقديري و دعائي ... لأصبعك بالشفاء السريع حتى يعود إلى "شِفْتِه" في أقرب فرصة.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                            استمتعت هنا وتتبعت بشغف مناقشتكم الهادفة والمثمرة
                            أفهم بعضها وأحاول فهم الأخرى لصغر معرفتي أمام علم أساتذتنا الأفاضل جزاهم الله عناكل خير وجمعنا الله وإياكم في جنة الخلد
                            تحيتي للجميع ودمتم أهلا للعلم والمعرفة
                            أهلا بك حنان و عساك بخير و عافية.
                            أرحب بك نيابة عن أختنا الأستاذة سمر عيد و أشكر لك حضورك الطيب هذا.
                            ثم أما بعد، بدأ النقاش الذي توسع كثيرا بالحديث عن ياء التأنيث التي يضيفها بعض الكُتَّاب خطأً حسب تقدير أختنا سمر إلى ضمير المخاطَبة و فعلها الماضي، مثل:"يعطيكِي العافية أنت دعوتِي لنا بالخير فلكي مثله"، و احتجتْ بأن القرآن الكريم لم يأت بمثل هذه الصيغ، ثم توسع الحوار إلى أن رسم المصحف الشريف لا يجوز أن يُتَّخذ معيارا للكتابة القياسية الاصطلاحية المعتمدة في الكتابة كما نستعملها في كتاباتنا منذ قرون.
                            و أضيف هنا بهذه المناسبة أن رسم كلمات المصحف و رسم كلمات العروض في تقطيع الشعر لا يُتّخذان معيارا في الكتابة العربية.
                            فالكتابة بهذا ثلاثة أنواع : 1- كتابة المصحف الشرعية، و 2- كتابة العروض الفنية، و 3- كتابة الإنشاء المعيارية.
                            و نحن نستعمل كتابة الإنشاء المعيارية و نقيس عليها الصواب و الخطأ، فمن وافقت كتابتُه الكتابةَ المعياريةَ كان مُصيبا و من خالفها كان مُصيبة على الكتابة.
                            و هذا كل ما في الموضوع باختصار شديد، فإن أردتِ توضيحا أكثر فاستعيني على ذلك بالسؤال و سنحاول إن شاء الله تعالى الإجابة و التوضيح قدر المستطاع.
                            تحيتي و تقديري و شكري لك على الحضور نيابة طبعا عن أختنا الأستاذة سمر عيد.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              #74
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جميعاً ، الأخت سمر عيد كاتبة الموضوع، والأساتذة المارين والمارات كل من أدلى بدلوه .. وبعد
                              وكما قد تعلمون ليس لي في النحويات ناقة ولا جمل ولا غيره ولا ياء التأنيث أيضا!
                              لكني دخلت مسبقًا وقرأت بالتأكيد ولو القليل .. بخاصة مع تكرار إدراج اسم الموضوع في آخر المواضيع ... ثم، ليس لي كثير تعليق في ذلك
                              إنما يدخل مثلي ليلتقط شيء من الإفادة بقدر إستطاعته ويرحل

                              لكن أستاذنا حسين ليشوري، يقول أن الرجل أبو الحب ! وأن المرأة لا تحب إلا أخذت... عموما وبإريحية كبيرة سيدي حسين ليشوري
                              ليس في هذا كثير عيب للمرأة ... وقد أصف أنا نفسي من يعطي الخير في غير أوجهه بالسذاجة
                              إنما الإنسان يعطي وينتظر الأخذ ولو يسيرا ..ونحث على إعطاء الخير حبذا في أهله ... نحسب أن الحب العفيف وجه من أوجه العطاء ..وتبادل في المشاعر.. أما ما كان من جانب واحد
                              فقد لا أعترف كثيرا به فهو فاشل إجمالا
                              لعلك استرسلت إلى الأخلاص( في الحب) سيدي حسين، فمن منهما الرجل أو المرأة أكثر إخلاصا ووفاءا لحبه؟
                              أظن أن طبيعة وتركيبة الإنسان من ثم الظروف هي من يحكم في النهاية ...


                              ولكن إجمالا لنقل أن المرأة أكثر حرصا في مواراة حبها وعدم عرضه للعامة من الرجل والأسباب معروفة
                              وإجمالا بمقدور الرجل إظهار حبه بحرج أقل ( عن خارج إطار الزواج أتحدث)
                              بل إنه لا يجد غضاضة في ذلك لأنه لا يجد حرجا أن يكون في قلبه مثنى وثلاث ورباع!
                              أما المرأة فلا تستطيع ذلك..كيف؟
                              المرأة بحاجة لأن تلغي حب غير ناجح مثلا من أجل أن تستطيع إكمال مشوارها في الحياة أن تتزوج مثلا أو لتحب من جديد ربما

                              أما في إطار الزواج فما رأينا إلا إن النساء يصبرن على عقر الرجل فيما لا يصبر هو على عقم المرأة
                              وتحد المرأة على زوجها أربعة أشهر وعشرا ويرمي هو القصد إلى الزواج في أيام العزاء ... بالطبع نغفر للرجل العربي حاجته اللحوح لنصف آخر يكمله
                              وأنه لا يطيق عن ذلك صبرا هههه ولو أنه يخفي هذا الأمر ولا يجهر بذلك

                              من وجهة نظر خاصة ، أرى أن لكل من المرأة والرجل قلب يقلبه بعقله ، وإن كان عقل الرجل أرجح وعاطفة المرأة أحد وأكثر خجلا

                              والله الميسر

                              تحياتي وعذرا من الجميع للمقاطعة


                              تعليق

                              • حنان عبد الله
                                طالبة علم
                                • 28-02-2014
                                • 685

                                #75
                                شكرا لكم أستاذنا الفاضل
                                لقد دفعني الفضول للمرور بكافة المشاركات البارحة وفهمت كل ما دار حول ياء التأنيث التي فعلت الأفاعيل
                                ممتنة لاهتمامكم وجزاكم الفردوس
                                تحيتي وتقديري للجميع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X