يـاء التـأنيـث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    ٱخي الٱستاذ حسين ليشوري جزاك الله خيرا رٱيك عن التحفظ في وضع ياء بعد ضمير المخاطبة للمؤنثة جميل فلم نسمع عن علماء العرب في تراثنا الٱدبي هذه الظاهر ة وإن شاعت في اللهجات العامية كثيرا فهذا شيء خطير يغاير اللغة الفصيحة التي عرفناها في القرآن الكريم ٱما ما ٱشار إليه الٱستاذ فريد البيدق فهو لغة بكسر اللام و لا يقاس عليه

    وأنا أتحفظ على زيادة الياء بعد تاء المخاطبة
    أستنكرها بشدة،وهي الدارجة كثيراً وللأسف..
    مع الشكروالتقدير..

    تعليق

    • سمرعيد
      أديب وكاتب
      • 19-04-2013
      • 2036

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أهلا بك أستاذَنا الجليل المبجل محمد فهمي يوسف و عساك و من تحب بخير و عافية.
      أشكر لك حضورك المعلِّم بتواضعك و زهدك دائما.
      ثم أما بعد، نحن، طلابَ العلم أو معلميه، و غيرنا هنا أو في الجامعات و المدارس و الثانويات ناقلون عمن قرأنا لهم في الكتب و لم نسمع العرب، كلَّ العرب أو بعضهم، تتكلم بالعربية و من سمعناهم يتكلمون بها من "العرب" المعاصرين هم أعجم فيها من الأعاجم الأقحاح في أعجميتهم إلا من رحم ربي و قليل ما هم.
      إن قواعد النحو استنبطت مما كان معروفا في عصر التدوين و يقال عن الاستقراء أنه استقراء ناقص و قد أُخِذ بالشائع المطَّرد فعُدَّ قاعدةً و ما خالف هذا الشائع المطرد حكم عليه بالشذوذ و مخالفة القياس، و الشذوذ يعني الندرة و ليس الفساد.
      هذا و نحن أمام قواعد النحو، بقسميه: النحو كنحو و الصرف، من حيث الاطِّرادُ و الشّذوذ و السّماع و القيّاس تجاه حالة من أربع حالات في تقويم الكلام أو الكلم: 1- ما جاء مطردا في السماع و القياس معا ؛ 2- ما جاء مطردا في السماع شاذا في القياس ؛ 3- ما جاء شاذا في السماع مطردا في القياس ؛ 4- ما جاء شاذا في السماع و القياس معا.
      و لا تخلو ظاهرة لغوية مهما تكن كبيرة أو صغيرة من حالة من هذه الحالات الأربع، و الناس، كُتَّابُهم و شعراؤهم و خطباؤهم، يعملون بإحدى هذه الحالات و قد يمزجون في كلامهم بين بعضها، فيُحكم على ما وافق الحالات الثلاث الأولى بالصواب و الصحة و موافقة "القواعد"، و يُحكم على ما جاء على الحالة الرابعة بالخطأ، و هذه هي القضية كلها من "طق، طق" إلى "السلام عليكو".
      إذن، نحن نعمل بما قيل لنا أنه "قواعد" و لسنا ندري مما قالته العرب في لغاتهم، و العربية لغات و ليست لغة واحدة كما يتوهمه كثير من الناس، إلا القليل القليل كما يروى عن
      الإمام أبو عمرو بن العلاء البصري منذ ثلاثة عشر قرنا، أو تزيد قليلا، الذي قال:
      " ما انتهى إليكم مما قالته العرب إلا أقله، ولو جاءكم وافرا، لجاءكم علم وشعر كثير"، و ليس اليوم فقط.
      إننا نكرر ما عُلِّمناه و ليس لنا في قواعد النحو اجتهاد و لا شبه اجتهاد فحتى المجامع اللغوية الستة [سوريا، مصر، العراق، الأردن، الجزائر، ليبيا] في الوطن العربي كله إنما هي "تقيس" على ما يوافق ما ذكرته من الحالات الأربع أعلاه و لا تزيد عنه شيئا ؛ هذا، و قد قيل قديما:"لا يحيط باللغة [العربية، طبعا] إلا نبي" و قد صدقوا.
      أشكر لك، أستاذا الجليل المبجل، محمد فهمي يوسف، ما تدفعنا إليه من مناقشة نحسبها نافعة و الله وحده أعلم بالصواب، كما لا يفوتني شكر أختنا سمر عيد على إثارتها لهذا الموضوع ما فتح لنا باب الحوار في مواضيع اللغة العربية الشريفة و "قواعد" نحوها الممتع و ... المتعب.
      دمتم على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
      تحيتي و تقديري.

      ودام العطاء،والارتقاء بالفائدة ، والتغلغل في شعاب المعنى الذي يغني ويُثري..
      جزاك الله كل خير على هذه المعلومات القيمة..
      تحية وباقة معطرة من الشكر والتقدير..

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
        الأخ الفاضل
        حسين ليشوري
        :
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ.
        نعم، كما تفضّلتم: قد تُزادُ ياءٌ بعد تاء المُخاطبةِ، للدلالة على أنّ هذه التاء مكسورة،
        وحتّى لا يُتَوَهّم أنّ التاءَ لِمُخاطبةِ المُفردِ المُذكَرِ (أنتَ: كَتَبْتَ)، أو أنّها تاء المُتَكلِّمِ المُفردِ المذكَرِ (أنا: كَتَبْتُ).
        تُشبهُ في ذلك الياءَ في (مَعْدِيكَرِبَ)،
        فأصل هذا الاسم (مَعْدِكَرِبَ)، فوضعُوا بعد الدّال المَكْسُورةِ ياءً زائِدةً،
        فقطْ للدلالة على أنَّ الدّالَ مَكْسُورةٌ، فهيَ تُكْتبُ ولا تُلْفَظُ.
        لكنّ هذه الياء هنا (أنتِ كَتَبْتِي) تبقى:
        1- زائدةً يُستغنى عنها إذا أُمِنَ اللبْسُ.
        2- لا محلّ لها منَ الإعراب، في حين أنَّ (ياء المؤنّثة المُخاطبة) تُعربُ فاعلاً.
        (ضمير متّصلٌ مبنيٌّ على السكون في محلّ رفع فاعلٍ).
        3-ياء المؤنّثة المُخاطبة هي ضمير، فهي إذن (اسمٌ)، لهذا فلها محلٌّ من الإعراب،
        بينما تلك الياء حرفٌ، مزيدٌ، فلا محلّ لها من الإعراب، يأتي لإشباع الكسرة في تاء الفاعل المتحرّكة الخاصّة بالمُخاطبةِ.
        وقد وردت هذه الياء الزائدة لإشباع الكسر في أحاديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم،
        وهو أفصح العرب لِساناً.
        بارك الله بكم -أخي حسين- وزادكم علماً وأدباً، وننتظر منكم المزيد.
        والحمد لله ربّ العالمين.

        أجل أخي هذه الياء ؛وإن وجدت ،هي زائدة ولا محل لها من الإعراب
        وعذرا للمقاطعة فقد مررت لأحييك وأرحب بحضورك الكريم..
        وجزاكم الله كل خير عن كل إضافة تغني وتحيي ماهومفيد..
        مع أطيب وأجمل تحية ..

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
          أستاذنا المحترم أحمد عكاش و عاسك و من تحب بخير و عافية.
          أشكر لك ما تفضلت به من تفصيل عن ياء التأنيث الزائدة كما أشكر لأختنا سمر عيد كرمها إذ سمحت لنا باقتحام متصفحها ندردش فيه بحرية.
          ثم أما بعد، إنني كلما بحثت في هذه اللغة العربية العجيبة و اطلعت على بعض أسرارها ازددت يقينا أننا لا نعرف منها إلا النزر القليل أو الأقل من القليل، و قد ظهر لي بعضُ هذا عندما كنت أستاذا معيدا (أستاذ تطبيق) لمادة "أصول النحو العربي و مدارسه" في الجامعة، و بعد الجامعة اطلعت على بحوث علمية زادتني يقينا أننا لا نكاد نعرف عن هذه اللغة الشريفة شيئا أصلا.
          اللغة العربية لغات و ليس لغة واحدة، و حتى عند حديثنا عن "العربية" إنما نقصد لغة مضر أو اللغة العدنابية، اللغة العربية الجنوبية الغربية، و هي لهجة تضمنت لهجات أو لحونا، أما "اللغة العربية" ككل فهي أوسع من أن يحيط بها محيط، أو حائط، من البشر العاديين و لذا لا يحيط بها إلا نبي كما سبق قوله، و من هنا يكون الحكم بخطأ صيغة أو تركيب مجازفة كبرى لا تليق بالبحث العلمي المتريث المتثبت، لكن تصويبنا لما نراه خطأ إنما هو من باب تغليب الشائع و ترسيخ الذائع و نشر المطَّرِد في اللغة العربية المضرية أو العدنانية ليس إلا.
          هذه تعاليق أكتبها عفو الخاطر و حسبما ترد و هي من باب فتح المناقشة الهادئة الهادية الهادفة لما قد يُرَى أنه خطأ و قد لا يكون كذلك في الحقيقة و الواقع.
          و الله أعلم و نسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم.
          و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
          وإني لأغبطكم على إبحاركم في محيط اللغة الواسع ،وبحثكم وسعة اطلاعكم على لغاتها،فروعها ،أصولها..
          وأنا شخصياً هاوية وعاشقة لغة ،واختصاصي العلمي ومهنتي البعيدة عن اللغة ؛
          لم تستطع إقصائي عن الجلوس على شواطئها ،أتمتع بجمالها،
          والدفاع عنها قدر استطاعتي ،وتركت الغوص لأصحاب الخبرة أمثالكم..
          ولكن..كيف نصوّب الخطأ إن لم ننوه ونعترف بوجوده أصلاً!!
          زادكم الله من علمه ونِعَمِه..
          دمتم بخير

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            في حالة الفعل الماضي لا يجوز القول : " فَعَلْتي " بل " فَعَلْتِ "
            وذلك لأن التاء المكسورة هي الفاعل وهي التي تدل على المخاطبة
            فلا داعي من وجود ياء المخاطبة " فالتاء هنا هي للمخاطبة "

            ولو نظرنا إلى هذه الآيات الكريمة :

            " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ "

            " إِذْ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " ..

            هنا مثلاً :

            اصطفاكِ : الكاف ضمير مخاطبة للمؤنثة مبني على الكسر في محل نصب
            فالكاف هنا للمخاطبة
            لذلك : اصطفاكِ وليس اصطفاكي
            بينما في الفعل الامر مثلاً نقول " اكتبي و إجلسي و إفعلي "
            لأن الياء هنا هي للمخاطبة

            أهلا بك مجدداً أختي الكريمة نادين
            كلام جميل وإضافة قيمة أشكرك عليها
            تقديري وتحية تليق..

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
              لافض فوك أختنا الفاضلة نادين خالد
              قول الله تعالى بلسان عربي مبين
              لا يعلو عليه قول ،( وإذا كان قد نزل بلغات العرب الواسعة كلهجات لقبائل العرب
              فهو لم يأت بياء في آياته الكريمة بعد تاء المخاطبة
              (إلا في قراءات القراء من تلك اللغات المتعددة بعد ذلك إما فيما نزل به الوحي فلا ...)
              وقد أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم على من سمعها منه ،
              غير أنه كان يقرأ لغة القرآن التي أنزل بها عليه عندما كان جبريل يراجعه القرآن
              وما قيل عن الإشباع وزيادة ياء بعد تاء المخاطبة في ماضي الأفعال أو الأسماء
              (فهو يزاد في الشعر لضرورة أو عند اللبس في القول )
              والصواب هو :
              ( فهمتِ ، ووضحتِ والقرآنُ العظيم كتابكِ
              (وكتابُنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا ،
              ونفضله على غيره في كتابتنا وحديثنا للمفردة المؤنثة
              دمت موفقة ناجحة
              وشكرا لك
              والقرآن الكريم هو كتابنا ومرجعنا الأول والأخير
              جزاك الله كل خير أستاذنا القدير

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                بغض النظر عن الحديث ،حديث النمص ،هل صحيحا أم ضعيفا ،،،وهل جملته الأخيرة ،سياقها صحيح ،
                أشكر جميع من أدلى بدلوه هنا ،وزرع في أدمغتنا رياحين الفائدة ،
                وبالتأكيد من أراد لغة عربية فصيحة ، سليمة من الأخطاء النحوية كما قالت نادين ،ووافقها الأستاذ محمد فهمي يوسف، ،
                فعليه بالكتاب المعجزة ،القرآن الكريم .
                وأسمى تحاياي،والتقدير.
                والشكر لمن جاء يستحضر عبق الفائدة وعطر الرياحين من واحتنا الغنّاء
                تحيتي ومحبتي أختي الكريمة مباركة..

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ؛
                  و الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام ؛
                  و الحمد لله الذي حبب إلينا العربية لسان العالمين و فضلها على ألسنة الناس أجمعين.
                  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته جميعا.
                  هل رأيتم ماذا فعلت بنا "ياء" سمر عيد ؟ لقد جعلتنا نعود إلى قاعات الدرس و مصطبات التدريس رغما عنا.
                  ثم أما بعد، لا خلاف بيننا في أن لغة القرآن الكريم هي العربية الفصحى، من يجادل في هذا ؟
                  نحن نتقانش في موضوع التصويب و التخطئة في قضية ما و لا نتناقش في مستوى اللغة، لأن اللغة كم و كيف شأنها في هذا كشأن الأشياء في النقاوة و الرداءة و العدد.
                  اللغة العربية من حيث الكم لغات كثيرة و ليست لغة واحدة كما سبق لي قوله فما قد يُرَى أنه خطأ في لغة منها قد يكون صوابا في غيرها و ما مثال "ما" عنا بغريب أو بعيد بين لغة قريش و لغة تميم مع أنهما من لغة واحدة أكبر منهما و هي لغة مضر أو اللغة العدناينة ؛ و أما من حيث الكيف ففي اللغة العربية لغات تتراوح بين الفصحى و الفصيحة و الفاصحة (هذه من عندي و أقصد بها اللغة العادية المُفْصِحة/المعبِّرة بوضوح عن مقاصدنا و التي نستعملها نحن) و رديئة حتى تكون عندنا أربعة مستويات من اللغة العربية، و القرآن الكريم نزل بالفصحى طبعا و هي اللغة العالية الراقية، و إن الله تعالى لم يتحد العرب بالقرآن الكريم من حيث فصاحتُه فقط بل من حيث تركيبُه و دلالاتُه و وجوه إعجازه الأخرى الكثيرة، و هذا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أفصح العرب قاطبة، يحدث اليمنيين بلغتهم الحِمْيَريَّة أو السَّبئِية فيستعمل أداة التعريف "أم" بدلا من "أل" في حديثه عن الصيام في السفر، فقد سُئل، صلى الله عليه و سلم:"هل من أم بر أم صيام في أم سفر ؟" فقال، صلى الله عليه و سلم:"ليس من أم بر أم صيام في أم سفر" ما ترجمته بالقرشية:" ليس من البر الصيام في السفر"، و هذه الـ "أم"، أداة التعريف الحِمْيرية/السبئية، موجود حتى اليوم في لهجة مصر العربية، فيقولون "أم بارح" و يقصدون "البارح" ؛ و لو تعرضنا للهجات العرب لطال بنا الحديث و لا ينتهي إلى نهاية ... يحسن السكوت عنها.
                  إذن، نحن أمام لغات عربية و ليس لغة واحدة و لغات العرب الصحيحة الفصيحة حجة كلها كما قال العبقري ابن جني في "خصائصه"، و لغة القرآن هي أفصحها جميعا، و ليس هذا موضوع حديثنا هنا، نحن نتحدث عن السُّهَا و ليس عن القمر، كما قيل قديما "أريها السها و تريني القمر".
                  هذا و الله أعلم و نسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم.
                  مع أخلص التحيات و أصدق التمنيات.

                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
                  وهل هناك أجمل من العودة إلى قاعات الدرس والتدريس، طلابَ علم وأساتذة نور..!!
                  وأنا أشكر
                  ( يائي) التي لمّت شمل هذه القراءات المتعددة والتي تصب في النهاية في بحر الفائدة والعلم..
                  وكم أتمنى، بل وأرجو أن يكون لهذه اللغات قواعد عامة ،وضوابط مشتركة ،
                  والقرآن الكريم مرجعنا الأول والأخير..
                  وإن كانت السها مقصدنا فإن وجود القمر يمنحنا النور والضياء والجمال ،ووجوده إلى جانب السها ينفع..
                  أتقدم بالشكر والتقدير لاهتمامكم وحرصكم على وصول المعلومة بكل دقة واتقان ومن منابعها الأصلية.

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                    الإخوة لأفاضل ، الأخوات الفضليات شكراً جزيلا لكم على هذا الحوار الجميل الهادف

                    و اسمحوا لي أن أقول إنه لا بدّ أن نعرف أنّ النحاة و الصرفيين اتّفقوا جميعاً على أن هذه الياء
                    ليست علامة من علامات الفعل الماضي ، فهي مزيدة فقط في بعض اللغات ( اللهجات) العربية حين يقوم أصحابها بوصل حركة الكسرة و خاصة عند الوَقف ، و أنّ حذفها أشهَر و أفصح من إلحاقها بالفعل الماضي . و معنى هذا أنها لو كانت فصيحة لقعّد لها اللغويون وأقرّوها و لوجدناها شائعة في جميع معاجمنا .


                    و لكن العكس هو الصحيح فلا عملَ و لا موقع إعرابي و لا دور لهذه الياء في الجملة لأن تاء المخاطبة لتي تسبقها هي لتي اهتمّ بها النحاة و أعربوها فاعلا ، في حين أهملوا هذه الياء و لم يحدّدوا لها دواً في الجملة . فلماذا نهتمّ بها نحن ؟ هل كانوا أقلّ علماً باللغة منّا ؟ أم هل جهلوا بوجود هذه الياء و هم أقرب - تاريخياً إلى فترة جمع اللغة منّا ؟؟؟
                    من هنا علينا ــــ و نحن نعيش في هذا العصر الذي ابتعد فيه الناس عن إتقان اللغة العربية ـــ ألا نُثير هذه الأمور الشاذة في اللغة التي لا فائدة من ورائها سوى أنها ستزيد جهلهم باللغة و تشتت أذهانهم . بل سيعتقدون أن كلّ ما هو موجود في العامية و اللهجة هو من صلب اللغة العربية الفصيحة ، و من ثمّ ستختلط الفصحى بالعاميات ـــ و ما أكثرها ـــ فنكون سببا في انتشار اللحن بعد أن أفنى علماؤنا اللغويون القدماء عمرهم في التقعيد لهذه اللغة و تعاملوا مع مفرداتها عند جمعها و تمحيصها و التدقيق فيها كما تعامل الرواة مع الحديث النبوي الشريف .
                    و كلمة أخيرة ..لو كان من المُفيد نشر اللهجات و اعتبارها لغة فصيحة لما خطّأْنا من ينصب المثنى بالألف ، و لاعتبرناه مُصيباً و دليلنا على ذلك قوله سبحانه : ( إن هذان لساحران ) ، اليست هذه لغة من لغات العرب ؟ لماذا لم تنتشر كما نريد نحن اليوم نشر العاميات ؟؟


                    حضرة الأستاذة الدكتورة القديرة خديجة
                    نحن لم نُثرْ هذه الأمور،لولا علمنا بوجود ضرر يلحق بالفصحى
                    وبالتأكيد لم أخترعه من بنات خيالي لأكتب وأدافع عن شيء غير موجود!!
                    وانتشار استخدام هذه الياء بشكلها غير الصحيح ، يمكن ملاحظته جلياً في كثيرمن المواقع والمنتديات..
                    نحن نسعى للعودة إلى القواعد الصحيحة والعامة للغة القرآن السامية
                    والحد من التحريف والتشويه للغة الأصل..
                    مع خالص الشكر والتقدير
                    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 25-04-2014, 20:40.

                    تعليق

                    • سمرعيد
                      أديب وكاتب
                      • 19-04-2013
                      • 2036

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                      الإخوة والأخوات: صاحبة البيت: سمر عيد
                      التي فتحت لنا باب بيتها ومنحتنا حرّيّة الحركة فيه كأنّنا لسنا فيه ضيوفاً..
                      والأخ الفاضل الكبير الذي أوقّرُ: حسين ليشوري، مالئ الدنيا وشاغل الناس بالحقّ،
                      و السيّدة القديرة أ.د. خديجة إيكر،
                      والفاضلة: مباركة بشير أحمد .. ربّة اللغة الجزلة،
                      والأديبة نادين خالد، الواعدة بمستقبل زاهر:
                      أسعدني الحوار معكم، وأسعدتني غيرتكم على لغتنا الحبيبة،
                      وكانت غايتنا العلم، وقد بلغناها والحمد لله،
                      تقبّلوا تقديري وشكري.

                      والشكر موصول لكم أخي وأستاذي القدير أحمد عكاش
                      على هذه اللفتة الكريمة
                      فقد شاءت ظروف العمل أن تبعدني قليلاً عن الحوار الهادف البنّاء
                      وقد تفرّغت هذا اليوم لمتابعة الردود
                      والحمد لله أن الفائدة عمّت
                      والبيت عامرٌ بحضوركم أخي الكريم
                      تحياتي وأطيب تمنياتي .

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                        شكرا لك في ملتقى اللغة العربية
                        رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
                        مستشار أدبي
                        الذي فتح للجميع حرية التعبير فيه
                        أستاذ أحمد عكاش
                        الجدل غير الحوار الهاديء الهادف
                        كما ذكر الأخ الأستاذ حسين ليشوري
                        وهدفنا في الملتقى وضحناه للأخت سمر عيد
                        صاحبة الموضوع
                        جزاها الله خيرا
                        أشكر لكم رحابة صدركم و متابعتكم ،وحرصكم على الحوار
                        الهادئ المفيد المثمر والذي هو ديدني من قبل ومن بعد إن شاء الله تعالى
                        والحمد لله ؛أن تحققت الفائدة
                        والتي أرجو من الله أن تعمَّ على الجميع
                        والله وليُّ التوفيق.

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                          سلمت هذه الأيدي الباذلة للعلم .. !!
                          - مُتابِعٌ بشغف، حياكم الله وجازاكم عنّا خيراً -
                          تشرفني متابعتك أخي زياد
                          راجية لك التوفيق والسداد في جميع خطواتك
                          تستحق كل خير
                          مع الشكر والتقدير

                          تعليق

                          • سمرعيد
                            أديب وكاتب
                            • 19-04-2013
                            • 2036

                            #43
                            لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
                            لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنا** كانتْ لنا برداً على الأكبادِ
                            سـتظلُّ رابطـةًتؤلّـفُ بيننا** فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
                            وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُ** بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ
                            أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِ
                            أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي** والقـومَ قومي والبلادَ بلادي
                            الشاعر حليم دموس

                            أشكر كل من مرّ وساهم وأثرى وعطّر هذه الصفحات
                            تمنياتي الطيبة للجميع.

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #44
                              الحمد لله الذي حبب إلينا اللغة العربية و جعلها لنا لسانا نفتخر به و نفاخر به الأمم الأعجمية.

                              ثم أما بعد، ما أجمل أن يتحاور طلاَّبُ العلم في العربية و أن يتخذوها قاعدة يرتكزون عليها في ذلكم الحوار الأخوي المفيد.

                              لقد أسعدني جدا أن أسهم في تنشيط هذا المتصفح بتعاليق هي إلى إثارة التفكير الموضوعي أقرب منها من الجدال بالتي هي أحسن ؛ إنها العربية اللغة العجيبة التي شرفها الله تعالى بإنزال آخر كتبه بها و جعلها قبل ذلك لغة العالمين حقيقة و ليس ادعاء، فقد سرت العربية في لغات الأمم قبل الإسلام و تأكد هذا السريان بعده بسياحة المسلمين في الأرض و فشو القرآن بين الأمم حتى لا تكاد لغة من تلك اللغات تخلو من كلمتٍ [مفرد] أو كلمتٍ [جمع مؤنث سالم] من العربية ؛ كما سرني أن تكون امرأتٌ هي من تثير هذا الجدل اللغوي/الإملائي و قد عهدنا النساء ينفرن من المواضيع اللغوية فضلا عن النحوية أو الإملائية و آمل أن تشيع هذه السُّنَّتُ في غيرها من نساء الملتقى بدلا من التخمة في أحاديث القلوبِ و المحبوبِ و ... المكتوبِ [القَدَرَ].
                              هذه كلمتٌ قليلتٌ [جمع مؤنث سالم و صفته] أحببت تسطيرها هنا لتشجيع أختنا سمر عيد على مواصلة جهدها في تصحيح ما تراه خطأً و قد يراه غيرها غير كذلكم.
                              و السلام عليكم جميعا و رحمتُ الله تعالى و بركته.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • مباركة بشير أحمد
                                أديبة وكاتبة
                                • 17-03-2011
                                • 2034

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                الحمد لله الذي حبب إلينا اللغة العربية و جعلها لنا لسانا نفتخر به و نفاخر به الأمم الأعجمية.

                                ثم أما بعد، ما أجمل أن يتحاور طلاَّبُ العلم في العربية و أن يتخذوها قاعدة يرتكزون عليها في ذلكم الحوار الأخوي المفيد.

                                لقد أسعدني جدا أن أسهم في تنشيط هذا المتصفح بتعاليق هي إلى إثارة التفكير الموضوعي أقرب منها من الجدال بالتي هي أحسن ؛ إنها العربية اللغة العجيبة التي شرفها الله تعالى بإنزال آخر كتبه بها و جعلها قبل ذلك لغة العالمين حقيقة و ليس ادعاء، فقد سرت العربية في لغات الأمم قبل الإسلام و تأكد هذا السريان بعده بسياحة المسلمين في الأرض و فشو القرآن بين الأمم حتى لا تكاد لغة من تلك اللغات تخلو من كلمتٍ [مفرد] أو كلمتٍ [جمع مؤنث سالم] من العربية ؛ كما سرني أن تكون امرأتٌ هي من تثير هذا الجدل اللغوي/الإملائي و قد عهدنا النساء ينفرن من المواضيع اللغوية فضلا عن النحوية أو الإملائية و آمل أن تشيع هذه السُّنَّتُ في غيرها من نساء الملتقى بدلا من التخمة في أحاديث القلوبِ و المحبوبِ و ... المكتوبِ [القَدَرَ].
                                هذه كلمتٌ قليلتٌ [جمع مؤنث سالم و صفته] أحببت تسطيرها هنا لتشجيع أختنا سمر عيد على مواصلة جهدها في تصحيح ما تراه خطأً و قد يراه غيرها غير كذلكم.
                                و السلام عليكم جميعا و رحمتُ الله تعالى و بركته.

                                الشكر لك مستشارالملتقى الفاضل/ حسين ليشوري، على مساهماتك الراقية ،الثرية دوما ،وإذا حديث سيَدات الملتقى عن القلوب والمكتوب ،يُثير انتكاسة بمغاور نفسك الكبيرة ،فنعدك ،أن أقلامنا ستُوجَه إن شاء الله ،صوب " طرائف الكبار ،والحديث عن "براقش" ....
                                ودام لك الهناء
                                ولأعضاء الملتقى ،والزوار ،،،نتمنى الفائدة دوما
                                وأسمى تحية ،،وتقدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X