يـاء التـأنيـث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #46
    أضحك الله سنك أستاذنا حبيب الملايين..
    نصيحة نحوية طريفة.. كدرةٌ مكنونة..
    أستاذ حسين ليشوري المِفضال..

    وإليك هذه الهايكو العربية القحة :
    "المسلمة" أباً عن جد :

    بعد حوارٍ كسيلٍ عرمرمِ..
    أُتخمت العقول نحواً وصرفاً..

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      الحمد لله الذي حبب إلينا اللغة العربية و جعلها لنا لسانا نفتخر به و نفاخر به الأمم الأعجمية.
      ثم أما بعد، ما أجمل أن يتحاور طلاَّبُ العلم في العربية و أن يتخذوها قاعدة يرتكزون عليها في ذلكم الحوار الأخوي المفيد.
      لقد أسعدني جدا أن أسهم في تنشيط هذا المتصفح بتعاليق هي إلى إثارة التفكير الموضوعي أقرب منها من الجدال بالتي هي أحسن ؛ إنها العربية اللغة العجيبة التي شرفها الله تعالى بإنزال آخر كتبه بها و جعلها قبل ذلك لغة العالمين حقيقة و ليس ادعاء، فقد سرت العربية في لغات الأمم قبل الإسلام و تأكد هذا السريان بعده بسياحة المسلمين في الأرض و فشو القرآن بين الأمم حتى لا تكاد لغة من تلك اللغات تخلو من كلمتٍ [مفرد] أو كلمتٍ [جمع مؤنث سالم] من العربية ؛ كما سرني أن تكون امرأتٌ هي من تثير هذا الجدل اللغوي/الإملائي و قد عهدنا النساء ينفرن من المواضيع اللغوية فضلا عن النحوية أو الإملائية و آمل أن تشيع هذه السُّنَّتُ في غيرها من نساء الملتقى بدلا من التخمة في أحاديث القلوبِ و المحبوبِ و ... المكتوبِ [القَدَرَ].
      هذه كلمتٌ قليلتٌ [جمع مؤنث سالم و صفته] أحببت تسطيرها هنا لتشجيع أختنا سمر عيد على مواصلة جهدها في تصحيح ما تراه خطأً و قد يراه غيرها غير كذلكم.
      و السلام عليكم جميعا و رحمتُ الله تعالى و بركته.
      بداية ..أسعد الله مساءكم جميعاً ..من الأستاذة سمر صاحبة المتصفح ..وصولاً إلى آخر مشاركة ..مروراً بكل الإخوة المشاركين والقراء الكرام ...
      لستُ أدري إن كنت ( تمزح ) استاذ ليشوري ,,,أم أن هذا هو الصواب ، ...حين كتبتَ بعض الكلمات المؤنثة منتهية بالتاء المفتوحة ..
      بدلاً من التاء المربوطة ...
      إمرأة ...سُنّة ...إلخ ....من تلك الكلمات التي لونتُها أنا بالأحمر ...!!!
      نعم ..هذا ألأمر حيّرني وشكّكني في معلوماتي ...لأن هذه أول مرة أرى تلك الكلمات تُكتب بهذا الشكل
      لذلك ارجو الإفادة والإجابة أستاذنا الكريم ..
      مع خالص الود والتقدير .

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #48
        أسعد الله أوقاتكم بكل خير..
        وأتشرف بكم في متصفحنا جميعاً
        الأستاذ حسين ليشوري لايمزح بالطبع في رسم الكلمات التي أشرتِ إليها أختي الكريمة نجاح
        وقد عدت وبحثتُ ،ووجدت كلمة(امرأت) في بعض الآيات الكريمة:
        كما في قوله تعالى : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَوِدُ فَتَهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَل مُّبِين (30)
        [ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوط] الآية (التحريم 10)
        [وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْن] الآية (التحريم 11)

        أعتقد أنه أدرج تلك الكلماتِ لغايةٍ في نفسه، وما هي إلا زيادة في الفائدة وأخذ العلم ، والله أعلم
        وعند الأستاذ ليشوري الخبر اليقين..

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة

          الشكر لك مستشارالملتقى الفاضل/ حسين ليشوري، على مساهماتك الراقية ،الثرية دوما ،وإذا حديث سيَدات الملتقى عن القلوب والمكتوب ،يُثير انتكاسة بمغاور نفسك الكبيرة ،فنعدك ،أن أقلامنا ستُوجَه إن شاء الله ،صوب " طرائف الكبار ،والحديث عن "براقش" ....
          ودام لك الهناء ولأعضاء الملتقى ،والزوار ،،،نتمنى الفائدة دوما
          وأسمى تحية ،،وتقدير
          أرحب بكِ، بعد إذن أختِنا سمر عيد، أختَنا مباركة، الكاتبة المتميزة و الشاعرة الممتازة و عساكِ بخير و عافية في أحوالكِ كلها.
          ثم أما بعد، لست أدري ما أزعجكِ في تلميحي إلى الإسراف في المواضيع العاطفية على حساب الأخرى الجادة التي تثير التفكير و التأمل ؟
          إنكِ لو أحصيتِ ما ينشر هنا عن القلوب و المحبوب و المكتوب (القَدَرَ) و الحظِّ و خيبات الأمل و الجراح و القراح و الليالي الملاح و التيه في البطاح لأصبتِ بالدوار و الدوخة قبل أن تذوقي ... الشخشوخة (^ ،، ^) !
          ثم لماذا الاكتفاء بـ "براقش" وحدها ؟ لماذا لا نضيف إليها "قْرِيقَش" و "قرقميش" فيصير الوطن العربي محصورا في مثلث "حمودة": براقش في الجزيرة العربية و "قرقميش" في الشام و "قريقش" في المغرب العربي ؟ لو قلتِ "جهيزة" كما في المثل "قطعت جهيزة قول كل خطيب" لجاءت مناسبة للسياق و المقام، أما "براقش" فهي كلبة من كلاب العرب دخلت التاريخ من باب الأمثال العربية في قولهم "على أهلها جنت براقش"، و هكذا لما كان العرب عربا حتى كلابهم دخلت التاريخ من بابه الواسع، أما "عرب" اليوم فهم أذل من أن يدخلوا تاريخ الأمم المتفوقة إلا من باب الرداءة و المهانة و الهوان فهم المتفوقون فيه طبعا و انظري إن شئت حاضر "العرب" و غيري ترتيب حروف الكلمة فستجدينها "الرعب" و إن العرب ليعيشون الرعب، الرعب من كل شيء حتى من تاريخهم و لغتهم و دينهم، و إنا لله و إنا إليه راجعون.
          لقد أصاب من قال:" إن العرب ظاهرة صوتية" و صدق، الأمة ممزقة و تزداد تمزقا في كل يوم و المآسي في كل مكان و الناس في شغل بالحديث عن القلوب و المحبوب و المكتوب (؟!!!) إنها الأمة التي وصف أبو الطيب المتنبي "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".
          الحياة ساعة فساعة و ليس من الصواب أن يكون المرء جادا في أوقاته كلها و عليه أن يضحك من حين إلى آخر لينفس عن الضغط الساحق الذي يتعرض له، لكن أن يفني حياته كلها في الغراميات و التفاهات و السفاهات فهذا لا يُرى إلا عندنا نحن "العرب الكرب"، و الله المستعان.
          دام لك الهناء أنت كذلك يا أختنا العزيزة.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
            أضحك الله سنك أستاذنا حبيب الملايين.. نصيحة نحوية طريفة.. كدرةٌ مكنونة..أستاذ حسين ليشوري المِفضال..
            وإليك هذه الهايكو العربية القحة : "المسلمة" أباً عن جد :بعد حوارٍ كسيلٍ عرمرمِ..أُتخمت العقول نحواً وصرفاً..

            أهلا بك أخي العزيز زياد الشكري و لك تقديري الدائم و شكري.
            أشكرك لك هديتك الطريفة، بوركت.
            ثم أما بعد، لقد أحببتُ تنبيه أختنا الأستاذة سمر عيد إلى وجود احتمال آخر لما قد يُرى أنه خطأ و هو ليس كذلك في الواقع.
            نعم، أخي العزيز، لقد قرأت لك مرة شكواك من النحو و أنك تجده صعبا و هو كذلك و أنا شخصيا أجد صعوبة كبيرة فيه و قد عانيت، و أعاني حتى الآن، كثيرا منه على ما يبدو مني أنني "أستاذ" فيه، و الحقيقة غير كذلك، تخصصي المهني في المحاسبة المالية و تسيير المؤسسات الاقتصادية الصغيرة و المتوسطة لكنني دارس مجد في اللغة العربية بمختلف علومها و قد ساقني القدر الحكيم إلى أن صرت أستاذ مادة "أصول النحو العربي و مدارسه" في الجامعة بضعَ سنين، و هي مادة تدرس لطلاب السنة الثالثة أدب عربي، و الحمد لله على منحه التي لا تعد و لا تحصى.
            العربية بحر لا ساحل له و لا قاع و اقرأ إن شئت موضوعي المثير "جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم، أو المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر" و التي نشرتها في الصحافة الجزائرية بهذا الشكل عام 2008.
            أما قضية التخمة بالنحو و الصرف فمن وجدها في بطنه فعليه بكاس تاي بالنعناع الأخضر و السكر الأحمر أو ببرَّاد من النحاس الأصفر.
            أدام الله عليك البِشر و البِرَّ أخي زياد.
            و عرِّجْ إن شئت على موضوعي المنقول"أهمية تعلم علم النحو/أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن" و عُجْ إن وجدت شهية للاستزادة، يا زياد، على موضوعي "موازين الأفعال الثلاثية من خطبة "مختار الصحاح" للرازي رحمه الله تعالى" لتعرف أهمية النحو العربي.
            تحيتي و مودتي أخي الحبيب.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              بداية ..أسعد الله مساءكم جميعاً ..من الأستاذة سمر صاحبة المتصفح ..وصولاً إلى آخر مشاركة ..مروراً بكل الإخوة المشاركين والقراء الكرام ...
              لستُ أدري إن كنت ( تمزح ) استاذ ليشوري ,,,أم أن هذا هو الصواب ، ...حين كتبتَ بعض الكلمات المؤنثة منتهية بالتاء المفتوحة ..
              بدلاً من التاء المربوطة ...إمرأة ...سُنّة ...إلخ ....من تلك الكلمات التي لونتُها أنا بالأحمر ...!!!
              نعم ..هذا ألأمر حيّرني وشكّكني في معلوماتي ...لأن هذه أول مرة أرى تلك الكلمات تُكتب بهذا الشكل، لذلك ارجو الإفادة والإجابة أستاذنا الكريم ..
              مع خالص الود والتقدير .
              و أسعد الله أوقاتك بكل خير أديبتَنا نجاح و أدام الله عليك نعمه الظاهرة و الباطنة.
              يعجبني ذكاؤك أختي الكريمة، لقد انتبهت إلى الكلمات التي رسمتها قصدا بالتاء المبسوطة بدلا من كتابتها بأختها المربوطة و هو ما ألفه الناس.
              لكنني تعجبت من قولك "(...) لأن هذه أول مرة أرى تلك الكلمات تُكتب بهذا الشكل" كأنك لم تمسكي المصحف قط، فالكلمات التي ترسم في المصحف على غير رسمها في الخط المقرر كثيرة جدا !
              لقد رسمتُ تلك الكلمات، و هي قليل من كثير، كما وردت في المصحف حتى ألفت انتباه أختنا الكريمة الأستاذة القديرة سمر عيد أن رسم المصحف مغاير لما استقر من رسم الكلمات العربية و لذا و بناء عليه لا يجوز من حيث اللغة الاستشهاد برسم القرآن على خطأ من "أخطأ" في الكتابة، هذا من حيث المبدأ العام أما من حيث الجزئية أو التفصيل فمن أخطأ في رسم كلمات ما اتفق عليه الرسم المصحفي و الرسم المقرر فقد أخطأ فعلا و هذا لا يدخل في حديثنا الآن و هنا.
              هي إشارة "علمية" موضوعية أحببت لفت انتباه أختنا الأستاذة سمر عيد إليها حتى لا تتسرع في تخطئة ما تراه خطأ و قد يكون غير كذلك، فلو حكمتْ على الكلمات التي رسمتُها بالتاء المبسوطة لوقعتْ في التناقض مع قناعتها أن "ما جاء في القرآن" هو المقياس، مع التنبيه أن "القرآن" شيء و رسم كلماته شيء آخر مغاير تماما ؛ و على كل فهي محقة جدا في رفض إضافة تلك الياء المشينة إلى المخاطَبة.
              و هذا كل ما في الموضوع و كنت أود لو أن أستاذنا الجليل المبجل محمد فهمي يوسف أدلى بدلوه في هذه القضية الحساسة كما أنني وددت لو أن أستاذتنا الفاضلة الدكتورة خديجة إيكر شاركتنا فيها، و السؤال هو : هل يجوز، لغةً و ليس شرعا، اعتماد المصحف في تخطئة من "أخطأ" في رسم كلماته ؟
              و الباب مفتوح للمناقشة بعد إذن صاحبة المتصفح طبعا، أختنا الأستاذة سمر عيد.
              تحيتي و تقديري و شكري و اعتذاري عن هذه الثرثرة.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                أسعد الله أوقاتكم بكل خير.. وأتشرف بكم في متصفحنا جميعاً
                الأستاذ حسين ليشوري لا يمزح بالطبع في رسم الكلمات التي أشرتِ إليها أختي الكريمة نجاح وقد عدت وبحثتُ ،ووجدت كلمة(امرأت) في بعض الآيات الكريمة:
                كما في قوله تعالى : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَوِدُ فَتَهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَل مُّبِين (30)
                [ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوط] الآية (التحريم 10)
                [وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْن] الآية (التحريم 11)
                أعتقد أنه أدرج تلك الكلماتِ لغايةٍ في نفسه، وما هي إلا زيادة في الفائدة وأخذ العلم ، والله أعلم وعند الأستاذ ليشوري الخبر اليقين..
                و أسعد الله أوقاتك بكل خير أختي الكريمة الأستاذة سمر عيد و عساك بخير و عافية.
                قبل أي حديث أعتذر إليك عن هذا الحضور الثقيل لشيخ ثرثار مِهذار فاقبلي مشكورة هذا الاعتذار.
                ثم أما بعد، فكما سبق لي قوله في تعقيبي على مشاركة أختنا العزيزة نجاح عيسى فقد رسمت تلك الكلمات المفردة المؤنثة بالتاء المبسوطة قصدا و ليس عبثا أو مزاحا إذ ليس في العلم عبث أو مزاح أو لعب أو ... كذب.
                فعلا، فعلت ذلك لغاية في نفسي إثراء للموضوع و توسيعا للحديث حتى لا يقتصر على "ياء سمر" المثيرة للجدل، أعني الياء و ليس سمرا طبعا.
                و أعيد ذكر السؤال الذي ختمت به تعقيبي الآنف:"هل يجوز، لغةً و ليس شرعا، اعتماد المصحف في تخطئة من "أخطأ" في رسم كلماته ؟" الضمير في "كلماته" يعود على "من" في قولي "من أخطأ" أي الكاتب و ليس على المصحف طبعا.
                إن الكلمات التي خالف فيها رسم المصحف رسم الخط المقرر في العربية الآن و منذ زمن كثيرة جدا و منها رسم الكلمات المؤنثة المفردة بتاء مبسوطة بدلا من التاء المربوطة، و قد ذكرتُ بعضها سابقا، و هناك الكلمات التي حذفت منها حروف و أخرى أضيفت إليها حروف، فهل من رسم كلماته موافقة للمصحف قد أخطأ الرسم العربي ؟ سؤال يستحق منا بعض العناية و الوقت حتى نبتعد قليلا عن أحاديث القلوب و ... و ... إلخ...
                أكرر لك أختي الفاضلة الأستاذة سمر عيد اعتذاري كما أكرر لك شكري على هذه الفسحة الطيبة في هذه الصفحة الجميلة.
                تحيتي و تقديري.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • نادين خالد
                  طالبة جامعية / سنة أولى
                  • 09-04-2014
                  • 460

                  #53
                  يااااه ..
                  أستاذي ليشوري !
                  لقد فتحتَ موضوعاً للنقاش بطريقة ذكية
                  أعجَبَتْنِي..!
                  ولي عودةٌ للرد على السؤال
                  إن شاء الله
                  لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    و أسعد الله أوقاتك بكل خير أديبتَنا نجاح و أدام الله عليك نعمه الظاهرة و الباطنة.
                    يعجبني ذكاؤك أختي الكريمة، لقد انتبهت إلى الكلمات التي رسمتها قصدا بالتاء المبسوطة بدلا من كتابتها بأختها المربوطة و هو ما ألفه الناس.
                    لكنني تعجبت من قولك "(...) لأن هذه أول مرة أرى تلك الكلمات تُكتب بهذا الشكل" كأنك لم تمسكي المصحف قط، فالكلمات التي ترسم في المصحف على غير رسمها في الخط المقرر كثيرة جدا !
                    لقد رسمتُ تلك الكلمات، و هي قليل من كثير، كما وردت في المصحف حتى ألفت انتباه أختنا الكريمة الأستاذة القديرة سمر عيد أن رسم المصحف مغاير لما استقر من رسم الكلمات العربية و لذا و بناء عليه لا يجوز من حيث اللغة الاستشهاد برسم القرآن على خطأ من "أخطأ" في الكتابة، هذا من حيث المبدأ العام أما من حيث الجزئية أو التفصيل فمن أخطأ في رسم كلمات ما اتفق عليه الرسم المصحفي و الرسم المقرر فقد أخطأ فعلا و هذا لا يدخل في حديثنا الآن و هنا.
                    هي إشارة "علمية" موضوعية أحببت لفت انتباه أختنا الأستاذة سمر عيد إليها حتى لا تتسرع في تخطئة ما تراه خطأ و قد يكون غير كذلك، فلو حكمتْ على الكلمات التي رسمتُها بالتاء المبسوطة لوقعتْ في التناقض مع قناعتها أن "ما جاء في القرآن" هو المقياس، مع التنبيه أن "القرآن" شيء و رسم كلماته شيء آخر مغاير تماما ؛ و على كل فهي محقة جدا في رفض إضافة تلك الياء المشينة إلى المخاطَبة.
                    و هذا كل ما في الموضوع و كنت أود لو أن أستاذنا الجليل المبجل محمد فهمي يوسف أدلى بدلوه في هذه القضية الحساسة كما أنني وددت لو أن أستاذتنا الفاضلة الدكتورة خديجة إيكر شاركتنا فيها، و السؤال هو : هل يجوز، لغةً و ليس شرعا، اعتماد المصحف في تخطئة من "أخطأ" في رسم كلماته ؟
                    و الباب مفتوح للمناقشة بعد إذن صاحبة المتصفح طبعا، أختنا الأستاذة سمر عيد.
                    تحيتي و تقديري و شكري و اعتذاري عن هذه الثرثرة.
                    استاذ ( أستاذ ) ليشوري ..
                    طاب مساؤك بكل الخير ..
                    بداية شكراً لردك الجميل ..على مداخلتي السابقة ..رغم بعض ( الإمتعاض) ( الامتعاض ) الذي اعتراني من عبارتك ..التي تقول فيها
                    ( وكأنك لم تمسكي المصحف قط) ...سأتغاضى عنها الآن ..وأقول سامحك الله !!
                    وعموماً لستُ ملزمة بأن أشرح لك علاقتي الوثيقة بمصحفي ..وحبي لتلاوته..، فهذا شأني وعلاقتي الخاصة بخالقي وديني
                    الذي اعتز به وبانتمائي إليه..
                    ثم أنني الآن منزعجة جداً لأني كنت قبل لحظات اكتب ( أكتب ) لك مداخلة أرد بها على مداخلتك السابقة ، والتي سخرت فيها ممن
                    يكتبوا ( يكتبون ) أو يكتبن في شؤون الحب والقلب والليالي الملاح ، لكن انقطاع الكهرباء مسح كل المداخلة قبل أن اضغط زر الإرسال ..!
                    ولا أريد الآن أن أعيد ما كتبته لك ...لكن قد أعود لمناقشته معك في وقت آخر ..فقد أوجعتني اصابعي ( أصابعي ) من الطباعة ...
                    وأما الآن فأود فقط أن أعبر لك عن شكري وتقديري لإهتمامك ( لاهتمامك ) بشؤون لغتنا العربية ..
                    وأنا اوضح ( أوضح ) لك أنني أقرأ القرآن باستمرار ..وألاحظ كثيراً رسم الكلمات فيه ..بل ومن صغري ، ومن أيام المدرسة
                    وأنا اتعجب واستغرب( أتعجب و أستغرب ) ..من أن كثيراً من كلمات القرآن كانت تُكتب بطرقٍ خاصة ومختلفة عن صورتها التي اعتدنا عليها في
                    الكتب المدرسية ، أو أي كتب أخرى كالقصص ، والروايات وكتب المطالعة ، في مختلف المواضيع .
                    وكنت أجدها وكأنها ميزة أو خاصيّة لا توجد إلاّ في كتابة كلمات القرآن الكريم ..لا تستدعي السؤال أو الإستفسار( الاستفسار ) ..
                    وعلينا القبول بها دون نقاش ..تماماً كما لا نناقش طريقة تلاوة بعض قارئي القرآن في لفظ بعض الحركات ، أو تشكيل
                    الحروف ..والتي لا تحضرني الآن ..، وكي أكون صريحة ولا أدّعي المعرفة بكل شؤون أو شئون اللغة العربية ..سواء في كلمات
                    القرآن الكريم ..أو غيرها من الكتب ...سأقول لك أنني ( إنني ) فعلاً أول مرة اصادف تلك الكلمات التي كتبتها حضرتك بالتاء
                    المفتوحة ..في موضوع عاديّ ..بصرف النظر عن صورتها في القرآن الكريم ، وأستطيع الآن أن أراهن حضرتك ..أنك
                    انت ( أنت ) أو أنا أو أي كاتب لو كتبها هكذا في قصة أو مقال في أي منتدى أو صحيفة ..فسيجد العشرات يقولون له ( أخطأت) ...
                    ثم يا استاذ ( أستاذ ) ليشوري ..دعنا نتساءل : لماذا لم تُعتمَد تلك الصورة التي جاءت في القرآن الكريم ..لتلك الكلمات المؤنثة ..
                    في قواميسنا العربية وكتاباتنا بشكل عام ..وتثبيتها على هذا الشكل دون غيره ..؟؟؟؟
                    وهل لنا أن نسأل عن الحكمة والهدف مِن كتابتها على هذا الشكل وليست بشكل مربوط ..كما تعودنا ؟؟
                    ولو كنت ستقول لي أن الشكل المفتوح أكثر صواباً من الشكل المربوط .لأن المفتوح جاء في القرآن ..ولا مجال
                    للخطأ فيه ..فاسمح لي أن أقول لحضرتك ..( إن ) أن القرآن أُنزل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قراءة ..وليس
                    مكتوباً ..ومن هنا لنا أن نناقش هذه القضية بحرية ..وبأريحية ..دون حرج أو اتهام بخدش قداسة القرآن الكريم ..
                    لأن تنقيط القرآن ، وتشكيل حروفهِ وحركاتهِ..وتدوينهِ ..إنما تم على أيدٍ بشريّة ..قد تُخطيء ..وقد تصيب ..
                    أقو ل هذا وأستغفر الله لي ولكم ..
                    وأعتذر إن كنتُ تجاوزتُ حدودي في نقاش هذه النقطة ..
                    فأنا لا أناقش كلمات القرآن بحد ذاتها ، إنما أناقش طريقة رسمها التي قام بها ( إنسان ).. وليس ملاكاً ..!
                    تحياتي وكل التقدير ..
                    وعلى فكرة أود أن ألفت نظر حضرتك أننا مهما تشعبتْ بنا المواضيع، وتفرّعت الحوارات ..فلن توقَف الكتابات في
                    شؤون القلوب والمشاعر والوجدانيات ، لأن الإنسان _ كما تعرف حضرتك_ قلب وعقل ..روح وجسد ..مشاعر
                    وأحاسيس ، سلب وإيجاب ..نور ونار ..ظلام وضياء ..وليس ملاكاً ..ولا جماداً ..
                    بل هو كائن من حقه أن يمارس إنسانيته بكل أشكالها ومتطلباتها ..! ولكن ضمن حدود طبعاً ..ودون اسفاف ..!
                    ومن حقه أن يُعبّر عن أحاسيسه ,,وما يعتري قلبه من مشاعر ..إنها الحياة يا أستاذ ليشوري ...
                    فلنترك الشعراء ..والكتاب يعيشوا ( يعيشون ) زمنهم ..ويمارسوا (ويمارسون )حقهم في هذه الحياة ..ولنكن صريحين أو.(صرحاء )
                    ونعترف أن لكل مرحلة من أعمارنا إهتماماتها وأولوياتها ..ومشاعرها ..وفي النهاية فالسعادة هي الهدف
                    والطمأنينة ..والحرية في التعبير هي حق مشروع لكل مخلوق ( طالما أتت في حدود المعقول والمسموح ..ودون
                    تجاوز لحدود الآخرين ، أو حدود المباديء والأخلاق ..) ..
                    تحياتي مرة أخرى وكل الود والإحترام (الاحترام )..وعذراً للإطالة ..رغم أنني حاولت الإختصار (الاختصار )وعدم الخروج عن الموضوع المُثار ..!!
                    ولا اظن (أظن ) أن هناك كاتب أو شاعر ( كاتبا أو شاعرا ) ذكراً كان أو أنثى يستطيع أن يوقف قلمه عند حدود جانب واحد من جوانب الحياة ..
                    وهو مواضيع العقل ..والجدية والصلابة ..ويلغي الجانب الآخر والذي هو حتماً أكثر جمالاً وإشراقاً ..ورقة وحيوية ..
                    وإحساس(إحساسا ) ..وحياة ..!!
                    فهل رأيت كاتباً كتب في الحب وشؤون القلب ، وتناسى الوطنية والسياسة وشؤون الدنيا الأخرى ...؟؟؟
                    بالطبع لا ...والدليل على ذلك اولئك ( أؤلئك ) الآلاف من شعرائنا قديماً وحديثاً ..كلهم طرقوا شتى المجالات في كتاباتهم وشعرهم ..
                    الخاصة والعامة ..ولم يخطئهم أحد، أو يسخر منهم أحد ..أو يستنكر إهتماماتهم ( اهتماماتهم ) بشؤون القلب والعواطف ..وكتابة قصائد الغزل ..
                    أو الشكوى من هجر الحبيب ..أو تمنّي القرب والسعادة والليالي الملاح ..!
                    ===============
                    مع تحيات
                    خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 27-04-2014, 12:55.

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      و أسعد الله أوقاتك بكل خير أختي الكريمة الأستاذة سمر عيد و عساك بخير و عافية.
                      قبل أي حديث أعتذر إليك عن هذا الحضور الثقيل لشيخ ثرثار مِهذار فاقبلي مشكورة هذا الاعتذار.
                      ثم أما بعد، فكما سبق لي قوله في تعقيبي على مشاركة أختنا العزيزة نجاح عيسى فقد رسمت تلك الكلمات المفردة المؤنثة بالتاء المبسوطة قصدا و ليس عبثا أو مزاحا إذ ليس في العلم عبث أو مزاح أو لعب أو ... كذب.
                      فعلا، فعلت ذلك لغاية في نفسي إثراء للموضوع و توسيعا للحديث حتى لا يقتصر على "ياء سمر" المثيرة للجدل، أعني الياء و ليس سمرا طبعا.
                      و أعيد ذكر السؤال الذي ختمت به تعقيبي الآنف:"هل يجوز، لغةً و ليس شرعا، اعتماد المصحف في تخطئة من "أخطأ" في رسم كلماته ؟" الضمير في "كلماته" يعود على "من" في قولي "من أخطأ" أي الكاتب و ليس على المصحف طبعا.
                      إن الكلمات التي خالف فيها رسم المصحف رسم الخط المقرر في العربية الآن و منذ زمن كثيرة جدا و منها رسم الكلمات المؤنثة المفردة بتاء مبسوطة بدلا من التاء المربوطة، و قد ذكرتُ بعضها سابقا، و هناك الكلمات التي حذفت منها حروف و أخرى أضيفت إليها حروف، فهل من رسم كلماته موافقة للمصحف قد أخطأ الرسم العربي ؟ سؤال يستحق منا بعض العناية و الوقت حتى نبتعد قليلا عن أحاديث القلوب و ... و ... إلخ...
                      أكرر لك أختي الفاضلة الأستاذة سمر عيد اعتذاري كما أكرر لك شكري على هذه الفسحة الطيبة في هذه الصفحة الجميلة.
                      تحيتي و تقديري.


                      طبعا أستاذنا الكريم /حسين ليشوري ،،،لم أتطرق إلى الأخطاء الإملائية المقصودة التي زيَنتها الأخت نجاح باللون الأحمر،في ردي السابق ،بغية معلومات ينضحها طرف قلمك ، نستفيد منها جميعا ،،،ولكن .أي نعم أقول أخطاءا إملائية ، فشتان مابين كتابة عادية ،تحمل على صهوتها تعبيرات بشرية ،ليس الغرض منها إلا تواصلا بشريا ،قد يغني ،ولربما يُلغي ،وآيات قرآنية .فرسم الكلمات في القرآن الكريم ،ومن زمن عثمان ابن عفان ،إلى يومنا هذا ، لها الدور الرئيس في كيفية ترتيل وتجويد القرآن ،وبالتأكيد لن يكون الترتيل الذي يتطلب قراءة صحيحة ،مُنضدة ،منسقة ،لايشملها لُبس ،ولاتغشاها رداءات الخلخلة أوالتشويه ،إلا باتباع ماجاء به الأولون عن علم واسع ،ومُتقن ،لايميد إلى أرصفة العشوائية.بمعنى أن التاء تُكتب مربوطة في حالة الوقف واعتبارها هاء ،وتُكتبُ مفتوحة عندما تُنطق تاء ا " فبمارحمة من الله لنت لهم " " إن رحمت الله قريب من المحسنين" ،،،،،،، هذا عن القراءة ،وهناك من العلماء من تجلَت له بعض المفاهيم عن رسم " التاء" ،فيعتقد أنها تُفتح في حالة "التعريف " ،" امرأت العزيز " " امرأت عمران" ،،،وتُربط في حالة " النكرة"،عندما لانعلم ما يحمله المعنى ،تماما كقبض اليد ،وبسطها ..." والألف تٌكتب أحيانا واوا ،بقصد تفخيمها عند النطق كــ صلوة ".ومن يتدبر القرآن الكريم ،سيكتشف الكثير .وعلى هذا الأساس ،فالبحث عن أسباب رسم المصحف الشريف ،يُعتبر علما راقيا ،وجب التوغل في محيطاته ،حتى لاندمج بين ماهو عادي ،و إلاهي" ،،ولانُشكك في كتاباته الإملائية . لأن المسلم المُتعلم ،المُدرك لعدد مافيه من آيات وماطرأ عليها من تغييرات ، وكيفية رسم حروفها وكلماتها ،لن يستصعب عليه الإستناد إلى القرآن الكريم ،كما هو الحال في" ياء التأنيث". وهكذا نصل إلى نتيجة وباختصار ، هي أن القرآن الكريم ،لم يُنزل على محمد عليه السلام مكتوبا ، إنما عن طريق الوحي ،ولم يُجمع في مصحف إلا في زمن خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ،وبما أن ترتيله يستوجب الأناة والتدبر في معانيه ،فلاضير أن يُكتب بالطريقة التي تُساعد على حفظه وفهمه . وأفهم تماما لماذا "فعلت مافعلت بسطورك السابقة" ،فما لكل الناس فهم،لحاجة في خاطرك. أحيانا ،المُباشر ،يُغني عن غير المباشر ،وإذا اعتقد فيك زوار الملتقى،والأعضاء ، تقصيرا ،،،فعلى نفسها جنت براقش " ههههه
                      التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 27-04-2014, 13:23.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #56
                        و طاب مساؤك بكل خير أختي الكريمة نجاح عيسى.
                        لقد جعلتي أضحك حتى الدموع بسبب انفعالك ... المتوقعِ لأنني تعمدت إثارة غضبك و قد نجحتُ، يا نجاح.
                        أنت تتسرعين في انفعالك لأنني لم أنفِ علاقتك بالمصحف البتة و لكنني قلت "كأنَّك لم تمسكي المصحف" و الفرق واضح جدا.
                        لقد أصبتِ قلبَ الحقيقة عندما قلتِ عن كتابة المصحف:"(...) أن القرآن أُنزل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قراءة ..وليس مكتوباً ..ومن هنا لنا أن نناقش هذه القضية بحرية ..و بأريحية ..دون حرج أو اتهام بخدش قداسة القرآن الكريم ..لأن تنقيط القرآن، وتشكيل حروفهِ وحركاتهِ..وتدوينهِ ..إنما تم على أيدٍ بشريّة ..قد تُخطيء ..وقد تصيب .." اهـ بنصه، و هذا ما أومن به و أعتقده.
                        القرآن الكريم كنص موحى به من الله تعالى شيء و كتابته في المصاحف شيء آخر تماما، و رسم كلمات القرآن الكريم ليست وحيا من الله تعالى و لا هي من إملاء النبي صلى الله عليه و سلم و إنما هي من اجتهادات الصحابة كتبة الوحي المقدس و مع ذلك فهي توقيفية لا يجوز المساس بها عند كتابة المصاحف، أما خراج هذا المجال فيمكن كتابة كلمات القرآن الكريم حسب الرسم المعتاد المتفق عليه، و هذا موضوع كبير فيه نقاش كثير، فنحن إذن متفقان تماما في هذه المسألة.
                        أما مسألة ما حاولتِ مناقشتي فيه ثم غدرتْ بك الكهرباء و هي قضية الكتابة في الحب و المحبوب و القلوب و ... المكتوب، فالحمد لله أن التيار ذهب و إلا لست أدري ماذا كان سيصيبني.
                        في الواقع أنا لست ضد الكتابة في مثل هذه المواضيع و كيف لي أكون ضدها أو أن أمنعها و لي فيها كتابات و كتابات و لكنني ضد المبالغة فيها، فإذا تجاوز الأمر عن حده انقلب إلى ضده، كما أنك تريدين أن تبرري نفوري من هذه المواضيع بحكم السن و كأنني هرمت أو "مت" عاطفيا فلم يعد لي فيها حاجة، أليس كذلك ؟ لا يا نجاح، أنت مخطئة في هذه و لي في الحب فلسفة خاصة، أو قولي قناعة خاصة أقولها لك الآن و هنا، و هي أنني لا أُومِن بالحب كما يُومِن به عامة الناس، الحب عند الناس تجارة أو مقايضة و هو عندي ليس كذلك، كما أنني أعتقد جازما أن المرأة لا تعرف الحب و إنما المحب الحقيقي هو الرجل و ليست المرأة، المرأة مقايضة، تقايض الحب بالحب، أما الرجل فهو يعطي بدون مقابل، أنا أتكلم عن الرجال الحقيقيين و ليس عن أشباه الرجال طبعا، و لو رحت تحصين قصص الحب في تاريخ الأدب العربي لوجدت أكثر من مات بالحب من الرجال أكثر ممن ماتت به من النساء إن كانت هناك من ماتت بسبب الحب منهن.
                        فتحت هذا القوس هنا كمحاولة سريعة لتصحيح بعض المفاهيم و لم يكن قصدي مناقشة هذا الموضوع الشائك، فموضوعنا الآن هو "رسم الكلمات" بين المصحف و الكتابة "الرسمية".
                        أختي الكريمة نجاح، الحديث ذو شجون و فروع فإلى فرصة أخرى مثيرة للجدل البناء، إن شاء الله تعالى.
                        دومي بخير و لا تتسرعي في القراءة، أرجوك.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #57
                          أهلا بأديبتنا و شاعرتنا المباركة مباركة و عساك بخير و عافية.
                          إننا و مهما قلنا في خط المصحف أو رسمه فلن نصل إلى الجرأة التي تحدث بها عبد الرحمن بن خلدون، رحمه الله تعالى، في مقدمته الشهيرة، في الفصل الذي خصصه للخط تحت عنوان "فصل في أن الخط و الكتابة من عداد الصنائع الإنسانية" حيث ينفي عن الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم، صفة إتقان الخط كما أتقنته الأمم الأخرى.
                          و حتى لا أقوِّله ما لم يقله، أنقل لك نص كلامه بالحرف:" (...) و أما مضر فكانوا أعرق في البدو و أبعد عن الحضر من أهل اليمن و أهل العراق و أهل الشام و مصر، فكان الخط العربي لأول الإسلام غير بالغ إلى الغاية من الإحكام و الإجادة، و لا إلى التوسط لمكان العرب من البداوة و التوحش و بعدهم عن الصنائع.
                          و انظر ما وقع لأجل ذلك في رسمهم المصحف حيث كتبه الصحابة بخطوطهم، و كانت غير مستحكمة في الإجادة، فخالف الكثير من رسومهم ما اقتضته أقيسة رسوم صناعة الخط عند أهلها. ثم اقتفى التابعون من السلف رسمهم فيها تبركا بما رسمه أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، و خير الخلق من بعده المتلقون لوحيه من كتاب الله و كلامه، كما يقتفي لهذا العهد خط ولي أو عالم تبركا، و يتبع رسمه خطأ أو صوابا. و أين نسبة ذلك من الصحابة فيما كتبوه، فاتبع ذلك و أثبت رسما، و نبه العلماء بالرسم على مواضعه" اهـ بنصه إلى غيره من كلام عن الخط و رسم المصحف الشريف (مقدمة ابن خلدون، طبعة دار الفجر للتراث، القاهرة، مصر، الأولى لعام 2004/1425، صفحة 504/503 .
                          فالخط صناعة بشرية و هي تتطور مع الزمان و حسب المكان، فللحضر مستواهم في الخط و للبدو مستواهم فيه و لا ينقص هذا من قدر الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فلا داعي إذن للتفلسف أو للتنطع في ما لا تفسلف فيه و لا يجوز التنطع فيه كذلك.
                          خط المصحف خاص لأنه من صنع الصحابة و قد احتُفِظ به لمكانة الصحابة و ليس لأن كتابة المصحف مقدسة في ذاتها و لا علاقة للخط بالتلاوة المشروعة، فالتلاوة تؤخذ سماعا و ليس خطًّا و الدليل على ذلك، أن من لم يسمع "الم" ألف لام ميم حروفا مقطعة و "أَلَمْ" لعدهما شيئا واحدا و هما غير كذلك البتة.
                          هذه جولة سريعة في عالم الخط بنوعيه التوقيفي و القياسي أو الاصطلاحي المألوف.
                          أشكر لك أختنا المباركة مباركة و دومي على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
                          تحيتي و تقديري.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #58
                            ابن خلدون يتحدث عن الخط العربي ،قبل تطوره ،بفضل المسلمين طبعا،ولقد كُتب المصحف الشريف في عهد عثمان رضي الله عنه بالخط الكوفي المبسوط ، "بالقلم الجليل" ، والخطاطون أكثر دراية منا بهذه المعلومةوهو أجمل الخطوط في تلك الحقبة التاريخية ، وتوالت الفترات الزمنية ،ازدهر فيها الخط العربي وتنوعت صنوفه ،"والفضل يرجع للمصحف الشريف. أما رسم الكلمات ،فابن خلدون ،إنسان ،وقد يُخطئ أو يصيب كغيره من العلماء ،ووجهة نظره التي مرجعها إلى " النظرة الإصلاحية " غير " التوقيفية "،قابلة للموافقة من مؤييديها ،وللرفض من رافضيها ....
                            و بالتأكيد فهم يمتلكون أي الجماعة الثانية، من البراهين مايُثبتُ أن رسم الآيات ،لم يكن عبثيا ،ولقد أشرف على كتابته خيرة الصحابة ،وعلماء النحو " ،الذين شكلوا آياته خوفا من اختلاط الفهم ،وهل كانوا غافلين عن الكلمات الإملائية ،حتى يتركوا الأمر على ما اتفقوا عليه في حضرة عثمان رضي الله عنه ؟ ثم لماذا يُكتبُ نفس الحرف بشكلين مختلفين " مثلا : "التاء " " ة" ؟ فلو أنهم كانوا جهلاء بعلم الإملاء ،لما فعلوا ذلك طبعا ،ولاكتفوا بكتابة "التاء" بشكل واحد لاثاني له .
                            وهل يُعقل أن أمَة المسلمين بعددها الكبير ،ومنذ قرون متتابعة ،يحكمها قرآن ،كتبه أناس " لايفقهون علما لما يكتبون ؟
                            ولماذا كل المذاهب الأربعة تتفق على عدم المساس ،برسم المصحف العثماني ، ؟ هل من أجل التبرك مثلا ؟ مستحيل طبعا ، فأمَة " اقرأ" ،لن تُجبر على اتباع أمر إلا إذا لها فيه الخير ،كل الخير ،،،والقرآن الكريم ،من قال أننا قد توصلنا إلى معرفة ما في آياته من معجزات ،نحوا ،وإملاءا ؟
                            فالآية الكريمة :" أم من يكون عليهم وكيلا " ،،، أم من : هنا يقال أنها بمعنى : بل ،،،ولكن في الآية الكريمة :"أمَن يمشي سويا " ،،لاتحمل المعنى ذاته .
                            فلماذا هذه التفرقة في الكتابة بين هذه ،وتلك ؟
                            * أمَا اتهامك لي سيادة المستشار ،بأنني أتفلسف ،وأتنطع ،،،،فأقول : سامحك الله . فأنا ما قلتُ إلا ما اطلعتُ عليه ،بغية الإفادة والإستفادة ،" وبالحوار تتلاقح الأفكار" كما يرددها دوما قلمك النبيل .فما المباركة أولا وأخيرا ،إلا طويلبة علم ،وتنتظر من الأساتذة أمثالك ، الكثير من الفهم ،الكثير .وأكتفي بما حضرني الآن على عجالة ،،،وأسمى تحية وتقدير.
                            "

                            تعليق

                            • نجاح عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 3967

                              #59
                              (((كما أنك تريدين أن تبرري نفوري من هذه المواضيع بحكم السن و كأنني هرمت أو "مت" عاطفيا فلم يعد لي فيها حاجة، أليس كذلك ؟ لا يا نجاح، أنت مخطئة في هذه و لي في الحب فلسفة خاصة، أو قولي قناعة خاصة أقولها لك الآن و هنا، و هي أنني لا أُومِن بالحب كما يُومِن به عامة الناس، الحب عند الناس تجارة أو مقايضة و هو عندي ليس كذلك، كما أنني أعتقد جازما أن المرأة لا تعرف الحب و إنما المحب الحقيقي هو الرجل و ليست المرأة، المرأة مقايضة، تقايض الحب بالحب، أما الرجل فهو يعطي بدون مقابل، أنا أتكلم عن الرجال الحقيقيين و ليس عن أشباه الرجال طبعا، و لو رحت تحصين قصص الحب في تاريخ الأدب العربي لوجدت أكثر من مات بالحب من الرجال أكثر ممن ماتت به من النساء إن كانت هناك من ماتت بسبب الحب منهن....)))
                              ...حرام عليك يا استاذ ...المرأة هي التي لاتعرف الحب ؟؟؟؟!!!!
                              والرجل يعطي بدون مقابل ...!!!!!!!!!
                              جديدة هذه ..وجديدة جداً ...هاهاهاها .
                              ياااااااااا رب تطلع واحدة غيري ترد عليك ..لأني تعبانة من الكتابة الآن ..ه!!
                              ويااااارب تقول لنا حضرتك ما هو دليلك على ما تقول ..!!!
                              تصبح على خير استاذ ليشوري ..
                              التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 27-04-2014, 20:29.

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة

                                * أمَا اتهامك لي سيادة المستشار ، بأنني أتفلسف ، و أتنطع ،،،،فأقول : سامحك الله . فأنا ما قلتُ إلا ما اطلعتُ عليه ، بغية الإفادة والإستفادة ،" وبالحوار تتلاقح الأفكار" كما يرددها دوما قلمك النبيل .فما المباركة أولا وأخيرا ، إلا طويلبة علم ، وتنتظر من الأساتذة أمثالك ، الكثير من الفهم ،الكثير .وأكتفي بما حضرني الآن على عجالة ،،،وأسمى تحية وتقدير.
                                أهلا بالمباركة مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة.
                                أشكر لك ما تفضلت به من رأي في قضية رسم المصحف الشريف و نحن هنا نستفيد من معلومات بعضنا، و ابن خلدون أو غيره أحد البشر يصيب و يخطئ و يؤخذ من كلامه و يرد شأنه في هذا كشأن غيره من العلماء.
                                أنا لم أتهمك بالتفلسف أو التنطع و إنما قلت:" فالخط صناعة بشرية و هي تتطور مع الزمان و حسب المكان، فللحضر مستواهم في الخط و للبدو مستواهم فيه و لا ينقص هذا من قدر الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فلا داعي إذن للتفلسف أو للتنطع في ما لا تفسلف فيه و لا يجوز التنطع فيه كذلك" اهـ بنصه، فلماذا توجيه الكلام في غير وجهته و هو عام يشملنا كلنا ؟
                                الموضوع أبسط من هذا بكثير و لا يحتاج إلى التزمت أو إلى التعصب مني أو من غيري، الصحابة، رضي الله عنهم، أو الكاتبون منهم على وجه الدقة إذ لم يكونوا كلهم كاتبين، كتبوا المصحف حسب معرفتهم في وقتهم، أما قضية اختلاف رسم بعض الكلمات فتأتي مرة بتاء مبسوطة و مرة بتاء مربوطة فهذا يرجع، حسب تقديري الخاص، إلى تفاوت معرفتهم بالخط و ليس إلى الكلمات المختلف فيها ذاتها، كما أن رسم المصحف ليس وحيا من الله تعالى فهو اجتهاد بشري محض.
                                و أعود إلى السؤال المقترح: هل يجوز لغةً رسم كلماتنا في كتاباتنا كما هي مرسومة في المصحف إن كان المصحف هو المرجع كما زعمه بعض الزملاء و الزميلات هنا ؟ الإجابة هي : لا يجوز ما دام الخط قد استقر على حاله منذ قرون، و يبقى رسم كلمات المصحف خاصا بالمصحف فقط، و لذا فمن رسم كلماته على غير الهيئة المعتمدة و المصطلح عليها من المختصين فقد خالف الاصطلاح و فارق الجماعة و شذ في موقفه، و من شذ فقد شذ في الضلال و الجهل، أقول هذا هكذا بكل صراحة و وضوح.
                                و هناك مصائب أخرى قد نتعرض لها مستقبلا ككتابة الهمزة بنوعيها و علامات الترقيم التي يخلط فيها الكُتَّاب العرب خلطا لا مثيل له عند الأمم.
                                الناس عندنا لا يكادون يفرقون بين الهمزة بنوعيها و الألف و إذا سألنا بعضهم عن عدد حروف الهجاء في العربية لا يعرفون كم هي؟ هل هي 28 أم 29 أم 43 حرفا ؟ فما بالك بخط المصحف أو غيره ؟
                                إنها كارثة حقيقية نشاهدها و لا نعرف لها حلا، و هذا لا يوجد إلا عندنا نحن "الأدباء" العرب ؛ و كما قال الشيخ عبد الرحمن المجدوب، رحمه الله تعالى:" الهم يستهل الغم و السترة ليه مليحة ؛ رد الجلدة على الجرح تبرا و تولي صحيحة" و الله المستعان.
                                تحيتي و تقديري و اعتذاري إن أنا تسببت لك في انفعال ما من غير قصد مع الاعتذار الصادق إلى أختنا الأستاذة سمر عيد عن الحضور المزمن.
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X