إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    وما الحياة؟

    نقطة صغيرة جدا

    بين ظلامين

    كالحلم في منحدر.
    كالحلم في منحدر.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 07-07-2018, 10:19.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      القصة القصيرة جدا قطع ثلج في كوب ويسكي
      والرواية نهر خمر، أما القصة فتحلية، والشعر هواء.
      والمسرح معبد...
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 08-07-2018, 06:10.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        عراها..
        وعلى فراش المتعة
        لقنها دروس الفضيلة.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          عزيزي:
          الأبطال
          في ساحة الوغى
          لا يموتون
          يصيرون أساطير.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            تضعف
            السواقي
            النهر الجارف
            وتقويه
            الجداول.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              أسرجت حصاني وأمسكت باللجام
              ورمت سبي الصبايا وأنهار المدام
              فلا أرضا فتحت لا ولا نقعا أثرت
              جرف أحلامي الوردية سيل أوهام

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                الطريق الوعرة
                تحتاج لأقدام
                ذات قلوب صلدة
                والرخوة
                لها المعبدة.

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  إشراقات...وما تزال تهطل بالنور في فكر المتلقي..
                  نثرَت أجمل الألحان..
                  وغردَت تواشيح السحر
                  وباتت ناي العزف تسبح على أوتار الزهر في بستان الإبداع..
                  قطرات ندى هطلت على ألواح اللغة
                  من قلم بارع النحت
                  ماهر النقش على لوح الكلمات..
                  في بستان الحروف أزهرت عناقيد الفجر بوحاً ندياً على صدر الشمس
                  فأينعت قطوفها عذوبة وفاح الزهر بلاغة ونادى القلم أن النور يتناسل مني بالإبداع..
                  البارع الأديب الراقي المبدع
                  أ.عبد الرحيم التدلاوي
                  لهذا البستان اللغوي..جمال الزهر وهو يتفتح لغة متينة البناء قوية الألفاظ عميقة المعاني ..
                  فحق لها أن تتباهى بما تنثر من شذى في سماء الأدب..
                  بورك حرفكم وهذه المساحة التي لا تنتهي من الجمال
                  تحياتي الكبيرة لهذا الألق المتفرد من نسيج الحرف البارع
                  وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

                  جهاد بدران
                  فلسطينية

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                    إشراقات...وما تزال تهطل بالنور في فكر المتلقي..
                    نثرَت أجمل الألحان..
                    وغردَت تواشيح السحر
                    وباتت ناي العزف تسبح على أوتار الزهر في بستان الإبداع..
                    قطرات ندى هطلت على ألواح اللغة
                    من قلم بارع النحت
                    ماهر النقش على لوح الكلمات..
                    في بستان الحروف أزهرت عناقيد الفجر بوحاً ندياً على صدر الشمس
                    فأينعت قطوفها عذوبة وفاح الزهر بلاغة ونادى القلم أن النور يتناسل مني بالإبداع..
                    البارع الأديب الراقي المبدع
                    أ.عبد الرحيم التدلاوي
                    لهذا البستان اللغوي..جمال الزهر وهو يتفتح لغة متينة البناء قوية الألفاظ عميقة المعاني ..
                    فحق لها أن تتباهى بما تنثر من شذى في سماء الأدب..
                    بورك حرفكم وهذه المساحة التي لا تنتهي من الجمال
                    تحياتي الكبيرة لهذا الألق المتفرد من نسيج الحرف البارع
                    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

                    جهاد بدران
                    فلسطينية
                    سعيد بمرورك العطر، أختي الراقية، جهاد
                    شكرا لك على تعليقك القيم، مازالت أتعطر بقراءاتك العميقة والسديدة، وبرؤيتك الثاقبة، لبعض نصوصي.
                    بارك الله فيك.
                    أعتبر حضورك وتفاعلك تحفيزا.
                    دمت مشرقة.
                    تقديري

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      زر قبور العظماء
                      تملاها طويلا
                      ستدرك بسرعة
                      أنك لن تكون
                      سوى أثر بعد عين.

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        أرسم انتظاري من جبين الليل
                        وأمشق النجم سهراً
                        وأسند قلبي على صدر الغيم
                        كي يهطل منه الشوق
                        وتتكحل به الأرصفة صبراً
                        قبل أن تشيخ بي الأحلام وترتحل...

                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          يصلبني الصمت استعداداً لملاقاة مسامير الأوجاع ..
                          بلا دمعة يفصّل سلاسل آلامي..حين تخنقني الفوضى..
                          وحين تكشف عن عيوني هذيان الشوق على أطراف الابتسامة..
                          على أكفّ الحياة يتلقفني السؤال بين ثنايا الذكريات الحزينة..
                          وترسمني اللغة مطراً مقدساً على شفاه الحاضر الغيور من ضجة المكان..
                          ستشدوني مزامير العودة إيقاعاً تُسمع عبره أنين قيثارة الماضي حين يبكي من عيون الحاضر اليتيم..
                          فأنا العطر المتدلّي من أنامل الزهور..رغم اتساع الصراخ..
                          وأنا الضياء الذي يعشق الأحلام في ليل غاب عنه القمر..
                          ستخلّدني الأيام ذكرى عابرة على ورق التوت استعداداً لحرير الأمنيات في كل موسم ربيعيّ الكلمات..
                          سنابل القمح تنشد رفاتي
                          وعبّاد الشمس ينحني لأفق ضيائي
                          حينها تتكسر سلاسل أوجاعي وهي تندس تحت الثرى أنفاسي..

                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            سعيد بهطولك المزن، أختي الشاعرة البهية، جهاد
                            أقف احتراما لحرفك الراقي، واحتراما لهذا النبض البليغ.
                            أدعوك لتشاركيني الصفحة، فهذا تشريف لي ولها، وفخر أن تشاركيني الحرف والبوح.
                            سلمت.
                            تقديري

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              سعيد بهطولك المزن، أختي الشاعرة البهية، جهاد
                              أقف احتراما لحرفك الراقي، واحتراما لهذا النبض البليغ.
                              أدعوك لتشاركيني الصفحة، فهذا تشريف لي ولها، وفخر أن تشاركيني الحرف والبوح.
                              سلمت.
                              تقديري
                              بل يسرني أن يمتدّ مدادي على مساحة صفحتكم الراقية وغرس عناقيد أدبية من بوح القلم ..هذا شرف وفخر أن أحظى بهذا الاستقبال العبق..
                              صفحتكم ثرية جداً وتتفرع فيها لغات الحروف المختلفة على أوسع مدى وهي تحمل مضامين مختلفة تحك الذهن والفكر وتحلق بأجنحة الخيال نحو السماء حيث النقاء والسمو..
                              بوركتم وبورك حرفكم النقي
                              شكراً لهذه الدعوة الكريمة التي تدل على صفاتكم الفاضلة وأخلاقكم العظيمة..
                              ستفيض محابر الذهن وفق تنسيق مزهر على هيئةٍ تتفتح معها غرفات البوح ..
                              بوركتم أستاذنا الراقي المبدع البارع
                              أ.عبد الرحيم التدلاوي
                              وفقكم الله لنوره ورضاه

                              جهاد بدران

                              تعليق

                              • جهاد بدران
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 04-04-2014
                                • 624

                                قطرة الندى
                                .
                                .

                                أنزلُ من جبين غيمةٍ كنجمةٍ مضيئةٍ..
                                أُدثّرُ حلم طفولتي بين عقارب ساعة..
                                وأهشّ عن خدي مساحيق الخريف المصفرّة بريشة طير..
                                وعين الليل ما زالت ترقب جنين الضياء..
                                يفيض سوادها من ضلعي الأعوج..
                                ليكتوي بنار غربة..
                                بعد أن تقعّرت مرآة قلبي من الجراح.."

                                جهاد بدران

                                تعليق

                                يعمل...
                                X