إشراقات...وما تزال تهطل بالنور في فكر المتلقي..
نثرَت أجمل الألحان..
وغردَت تواشيح السحر
وباتت ناي العزف تسبح على أوتار الزهر في بستان الإبداع..
قطرات ندى هطلت على ألواح اللغة
من قلم بارع النحت
ماهر النقش على لوح الكلمات..
في بستان الحروف أزهرت عناقيد الفجر بوحاً ندياً على صدر الشمس
فأينعت قطوفها عذوبة وفاح الزهر بلاغة ونادى القلم أن النور يتناسل مني بالإبداع..
البارع الأديب الراقي المبدع
أ.عبد الرحيم التدلاوي
لهذا البستان اللغوي..جمال الزهر وهو يتفتح لغة متينة البناء قوية الألفاظ عميقة المعاني ..
فحق لها أن تتباهى بما تنثر من شذى في سماء الأدب..
بورك حرفكم وهذه المساحة التي لا تنتهي من الجمال
تحياتي الكبيرة لهذا الألق المتفرد من نسيج الحرف البارع
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
إشراقات...وما تزال تهطل بالنور في فكر المتلقي..
نثرَت أجمل الألحان..
وغردَت تواشيح السحر
وباتت ناي العزف تسبح على أوتار الزهر في بستان الإبداع..
قطرات ندى هطلت على ألواح اللغة
من قلم بارع النحت
ماهر النقش على لوح الكلمات..
في بستان الحروف أزهرت عناقيد الفجر بوحاً ندياً على صدر الشمس
فأينعت قطوفها عذوبة وفاح الزهر بلاغة ونادى القلم أن النور يتناسل مني بالإبداع..
البارع الأديب الراقي المبدع
أ.عبد الرحيم التدلاوي
لهذا البستان اللغوي..جمال الزهر وهو يتفتح لغة متينة البناء قوية الألفاظ عميقة المعاني ..
فحق لها أن تتباهى بما تنثر من شذى في سماء الأدب..
بورك حرفكم وهذه المساحة التي لا تنتهي من الجمال
تحياتي الكبيرة لهذا الألق المتفرد من نسيج الحرف البارع
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
جهاد بدران
فلسطينية
سعيد بمرورك العطر، أختي الراقية، جهاد
شكرا لك على تعليقك القيم، مازالت أتعطر بقراءاتك العميقة والسديدة، وبرؤيتك الثاقبة، لبعض نصوصي.
بارك الله فيك.
أعتبر حضورك وتفاعلك تحفيزا.
دمت مشرقة.
تقديري
يصلبني الصمت استعداداً لملاقاة مسامير الأوجاع ..
بلا دمعة يفصّل سلاسل آلامي..حين تخنقني الفوضى..
وحين تكشف عن عيوني هذيان الشوق على أطراف الابتسامة..
على أكفّ الحياة يتلقفني السؤال بين ثنايا الذكريات الحزينة..
وترسمني اللغة مطراً مقدساً على شفاه الحاضر الغيور من ضجة المكان..
ستشدوني مزامير العودة إيقاعاً تُسمع عبره أنين قيثارة الماضي حين يبكي من عيون الحاضر اليتيم..
فأنا العطر المتدلّي من أنامل الزهور..رغم اتساع الصراخ..
وأنا الضياء الذي يعشق الأحلام في ليل غاب عنه القمر..
ستخلّدني الأيام ذكرى عابرة على ورق التوت استعداداً لحرير الأمنيات في كل موسم ربيعيّ الكلمات..
سنابل القمح تنشد رفاتي
وعبّاد الشمس ينحني لأفق ضيائي
حينها تتكسر سلاسل أوجاعي وهي تندس تحت الثرى أنفاسي..
سعيد بهطولك المزن، أختي الشاعرة البهية، جهاد
أقف احتراما لحرفك الراقي، واحتراما لهذا النبض البليغ.
أدعوك لتشاركيني الصفحة، فهذا تشريف لي ولها، وفخر أن تشاركيني الحرف والبوح.
سلمت.
تقديري
بل يسرني أن يمتدّ مدادي على مساحة صفحتكم الراقية وغرس عناقيد أدبية من بوح القلم ..هذا شرف وفخر أن أحظى بهذا الاستقبال العبق..
صفحتكم ثرية جداً وتتفرع فيها لغات الحروف المختلفة على أوسع مدى وهي تحمل مضامين مختلفة تحك الذهن والفكر وتحلق بأجنحة الخيال نحو السماء حيث النقاء والسمو..
بوركتم وبورك حرفكم النقي
شكراً لهذه الدعوة الكريمة التي تدل على صفاتكم الفاضلة وأخلاقكم العظيمة..
ستفيض محابر الذهن وفق تنسيق مزهر على هيئةٍ تتفتح معها غرفات البوح ..
بوركتم أستاذنا الراقي المبدع البارع
أ.عبد الرحيم التدلاوي
وفقكم الله لنوره ورضاه
أنزلُ من جبين غيمةٍ كنجمةٍ مضيئةٍ..
أُدثّرُ حلم طفولتي بين عقارب ساعة..
وأهشّ عن خدي مساحيق الخريف المصفرّة بريشة طير..
وعين الليل ما زالت ترقب جنين الضياء..
يفيض سوادها من ضلعي الأعوج..
ليكتوي بنار غربة..
بعد أن تقعّرت مرآة قلبي من الجراح.."
تعليق