أتبنى اقتراح الصديق الدكتور السعيد ابن سعيد الوارد في تعليقه على نص لي، وله مني جزيل الشكر.
**
ويسكن في حنانيكِ الليل المجنونْ
يقيم اعراسا في عيونْ
يحضرها حُبّانِ كعدلينِ
ومحبّونْ
ريح خضراء
محملة بالرعشة البلهاء
تأتي من خلف أسوار التأويل
على أصابع الصمت
لتمتص منه
رحيق الحياة
وتتركه جثة ضاحكة.
كما بحر
ينهش النوارس
ويترك الصيادين
عرايا
أمام زحف الرمال.
تعليق