وبنيت لك
بيتا
من خيالي
حرفا حرفا
وزينته بالظلال
ومنحته دفئا
ونورا وضياء
وأتيت بتاج الأقواس
فلم تركت
الهواء الراكد يخنقني؟
وحيدا أعاني..
لم أقفلت الباب من الخارج
وقسوت على المفتاح؟
حين تبنى القصور في الهواء وحين تأتي الأحلام عبر الأماني لن تعدو سوى دخان وأضغاث.
ولا ننسى المرأة كالشجرة
كلما سقيتها بماء الاهتمام
أطعمتك ثمار الحب الناضجة.
حين تبنى القصور في الهواء وحين تأتي الأحلام عبر الأماني لن تعدو سوى دخان وأضغاث.
ولا ننسى المرأة كالشجرة
كلما سقيتها بماء الاهتمام
أطعمتك ثمار الحب الناضجة.
أختي الفاضلة، ورقاء؛
أسعد الله صباحك
سعيد ب قارئة نبيهة، ومعلقة ذكية.
شكرا لك على الإثراء.
مودتي.
سيفك المسكون بي
يأتيه دمي ضاجا بالضحك
يتجهم وجه السنا
ينقلب المأتم ساربيل من جمال
تسقط في عتمة الثبور
لا قتل اليوم
انزل إلى قعر ذاتك
وبدد الظلمة
اشرب من غدير النور
وتطهر
بماء المحبة
وعد نقيا، أو مت نذلا.
هذا الخراب
جميل
كعيون إلزا
التي أحبها
أراغون
ولم تعجبني
أفضل عليها
عيني البومة
خاصة حين
تشتعل الظلمة
ويكون الفضاء موحشا
تشهرهما كمصباح
يضيء لي الطريق
إلى قلب
الضحية
فأنام
قرير العين
لأني كتبت
نصا شديد الوهج
لدرجة أنه
أحرق كل الحروف
وترك القارئ
مرميا
على تلة الدهشة.
تعليق