ألغازونوادر لغوية ونحوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    ألغازونوادر لغوية ونحوية

    [align=center]أيّها الأخوة الأعزاء

    يُمكنُكم في هذه النافذة الإجابة عن لغز لغويّ أو نحويّ، أو المشاركة بإلقاء السؤال، بحيث يتضمّن السؤال ما يُوهِم الحَيْرَة أو هو مُحيِّر فعلاً، أو فيه فَذلَكة مميَّزة. وأما الأسئلة الاعتيادية في معرفة موضوع نحويّ أو لغويّ أو معرفة الصّحيح من الخطأ فمحلّها في أبواب أخرى.
    أرجو لكم المتعة والفائدة، وطِيب المقام.

    ودمتم مبدعين
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 07-08-2009, 21:53. سبب آخر: تعديل العنوان
    د. وسام البكري
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    قوله تعالى : ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون )



    يقول الغزالي رحمه الله : (( فإن ظاهره ممتنع إذ قوله كن إن كان خطابا للشيء قبل وجوده فهو محال إذا المعدوم لا يفهم الخطاب حتى يمثل وإن كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ))

    فما هو تفسيركم اللغوي والبلاغي الذي يحل هذا الإشكال

    شكرا استاذنا
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #3
      [align=justify]عذراً أستاذي العزيز محمد شعبان الموجي
      يبدو أننا كنّا نكتب المشاركة في الوقت نفسه، ومع ذلك، لا مانع من وجود أكثر من سؤال، وتُشرّفني مشاركتكم، فهي دعمٌ للجميع. وسأنظر في السؤال. فهو لغزٌ فعلاً، ومستوفٍ للشروط.
      ودمتم بخير.
      [/align]
      د. وسام البكري

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
        قوله تعالى : ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون )



        يقول الغزالي رحمه الله : (( فإن ظاهره ممتنع إذ قوله كن إن كان خطابا للشيء قبل وجوده فهو محال إذا المعدوم لا يفهم الخطاب حتى يمثل وإن كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ))

        فما هو تفسيركم اللغوي والبلاغي الذي يحل هذا الإشكال

        شكرا استاذنا
        [align=justify]عزيزي الأستاذ الموجي
        عذراً ........ سؤالكم هذا مرتبط بما نسمّيه (علاقة اللغة بالعقيدة) ؛ وهو موضوع في أغلب ألفاظه يحتاج إلى تقبّل من جميع الأطراف، السائل والمسؤول والمتلقي ...... والراصد (أيضاً)...!!
        ثمّ أنّي لستُ ضليعاً في العقائد ....... ولكني سأحاول ... ولا أطلب منكم الإجابة الآن ..
        وأرجو ممّن له جواب من الأخوة الأعزاء أن يُدلي به، فيفيدنا، وجزاه الله خير الجزاء.
        سأُُرتّب الإجابة لاحقاً. إذا أردتَ منّي المواصلة ...... وأعتذر إذا لم أُصِب الصحيحَ منها.
        [/align]
        د. وسام البكري

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          قوله تعالى : ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون )
          يقول الغزالي رحمه الله : (( فإن ظاهره ممتنع إذ قوله كن إن كان خطابا للشيء قبل وجوده فهو محال إذا المعدوم لا يفهم الخطاب حتى يمثل وإن كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ))
          فما هو تفسيركم اللغوي والبلاغي الذي يحل هذا الإشكال
          شكرا استاذنا
          [align=justify]أستاذي العزيز محمد شعبان الموجي
          الجواب له صلة بالعقائد ... والعقائد تحتاج إلى توضيح وتبسيط؛ بمعنى آخر الإطالة في الإجابة، وسَتَربُو على المقالة.
          نبدأ بحمده تعالى، الذي تجلّت بإرادتهِ الموجودات، فيقول للشيء كنْ فيكون، والصّلاة والسّلام على أطهر الكون الذي لولاه لمَا خلَقَ اللهُ ماعَداه، وعلى آلهِ الطيبين الطاهرين، وعلى صحبه الكرام المنتجَبين إلى يومِ الدين.
          وبعدُ ...
          فالجواب ـ بتواضع، وبحسب ظنّي (لا أقصد الظنّ بلا دليل)ـ هو:

          أولاً: السياق: إنَّ الآية هي الآية (40) من سورة النحل {{ إنّما قولنا لشيء إذا أردناهُ أن نقول له كن فيكون}}. وسياقها بحسب الآية (39) يُفيد أنّ الكفّار يزعمون أنَّ البعثَ مستحيل، ولا يعلمون أنّ الله لو أرادَ شيئاً، قال له: كن فيكون.

          ثانياً: من الناحية البلاغية واللغوية: دلالة فعل الكينونة (في كل مشتقاتها) على الإرادة والإيجاد والتكوين معاً، بلا ترتيب للوجود مع تتابع الأفعال زمنياً:
          الآية كناية تُوحي بأنّ الأشياء حاضرة للوجود أمامه ـ سبحانه ـ خاضعة لإرادته، أي: إنّ الله عزّ وجلّ لا يحتاج في إيجاد أي شيء إلى أسباب مادية، كالاسباب التي اعتادها البشر، لأنّه هو الذي يخلق الأسباب والمسببات، وبإرادته ـ ولا شيء غير إرادته ـ هي سرّ وجود الأسياء كلها، فإذا تعلّقت بشيء فلابد أن يوجد بها، فلا تتخلّف عنه. ولعل هذا هو المراد من القول، لا الكلمة، بل الإرادة التكويية.
          قيل: جاء أحدهم فسأل أحد العلماء الأجلاء عن (الإرادة): مِنَ الله أم مِن الخَلق ؟ ، فقال: الإرادة من الخَلق: الضمير، وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل. وأما من الله تعالى، فإرادته إحداثه، لا غير ذلك. لأنّه لا يتروّى ولا يَهمُّ ولا يتفكّر؛ وهذه الصفات منفيّة عنه، وهي صفات الخَلق.
          فإرادة الله: الفعل، لا غير ذلك، يقول له: كنْ فيكون بلا لفظٍ، ولا نُطْقٍ بلسان، ولا همّةٍ ولا تفكّر، ولا كيفَ لذلك، كما أنّه لا كيف له.

          ثالثاً: توضيح آخر: وقيل: إنّ إيجادَهُ تعالى هو ما يُفيضُهُ على الأشياء من الوجود من عندهِ ـ وهو بوجهٍ نفسُ وجود الشيء الكائن ـ وهو أمرهُ وقولُهُ بحسب ما يُسمّيه القرآن الكريم.
          أي: انّ إرادته وقضاءَهُ واحد. وأنّه بحسب الاعتبار متقدّم على القول والأمر؛ فهو ـ سبحانه ـ يُريد شيئاً ويقضيه ثم يأمرهُ، ويقول له: كن فيكون.
          وقد علّّل ـ سبحانه ـ عدم تخلّف الأشياء عن أمرهِ بألطف تعليل، إذ قال: {{وهو الذي خَلَقَ السّموات والأرض بالحق، ويومَ يقول كن فيكون، قوله الحق}}. الأنعام 73. فافادَ أنَّ قوله (هو الحق) الثابت بحقيقة معنى الثبوت؛ أي: نفس العين الخارجية التي هي فعلُهُ، فلا معنى لفرض التخلّف فيه، وعروض الكذب أو البطلان عليه، فمن الضروريّ أنّ الواقع لا يتغيّر عمّا هو عليه، فلايُخطئ ولا يَغلط في فعله، ولا يَردّ أمره، لا يُكذّب قوله، ولا يُخلف وعدَهُ.
          فلله إرادتان؛ الأولى:الإرادة التكوينية، لا يتخلّف عنها المراد. والثانية: الإرادة التشريعية، يمكن أن تُعصى وتُطاع.


          رابعاً: من الناحية النحوية: قرأ الكسائي وابن عباس (فيكونَ) نصباً. والباقون رفعاً.
          فمَن نَصبَ جعَلَهُ عطفاً على (أن نقولَ ... فيكونَ)، ولا يجوز أن يكونَ نَصباً على جواب الأمر، ؛ لأنّ ما ينتصِب لأجل جواب الأمر، هو ما يكون فعلان. ويجب الثاني من أجل الأول؛ كقولك: إئتني فأُكرِمَك. فالإكرام يجب من أجل الاتيان، وليس كذلك في الآية. لأنّه فعلٌ واحد، أَمَرَ وأَخبَرَ أنّه يكون، ولذلك أجمعَ القرّاء على الرفع في سورة آل عمران في قوله تعالى: {{إنّ مَثَلَ عيسى عند الله كمثَل آدمَ خَلَقَهُ من تراب، ثم قال له: كن فيكون}}.
          وقد أجاز الزجّاج النّصب، فغلَّطَهُ العلماء.

          الخلاصة:
          إنّ كلام الغزالي (رحمه الله) فيه نظر، لأن أفعال الله وأوامرهُ ليست كأفعال البشر وأوامرهم، ولذلك يكون أمره وإرادته وإيجادهُ وقوله (الكلمة) هو الإيجاد نفسه، والإرادة نفسها. فهو كلّه فعلٌ واحد، وليس كما عند البشر من تعدد الأفعال والتفكر والتّروّي والهمّة، ثم النطق بالأمر، ثم يأتي الفعل.
          فالإرادة هنا ـ عند الله ـ إرادة تكوينية، لا تتخلّف وغير باطلة وغير مقيسة بالبشر.
          ومن الناحية االنحوية: فقد رفض القرّاء قراءة (فيكونَ) بالنصب، لأنه يعني وجود فعل وجواب للفعل. بل الأصح رفع (فيكونُ)، لأنّ فعل الله ـ سبحانه وتعالى في الإيجاد والإرادة ـ واحد، وليس فعلين؛ لا يأمر ثم يتكوّن بل الإرادة والتكوين واحد.
          وفعل الكون في الآية تام لا ناقص.

          أرجو أن أكون قد وفّيت الموضوع حقّه، إذا كان هو الجواب، ولقد كنتُ في رحلة ممتعة مع المصادر بغض الظر عن صحة الجواب من عدمه.
          ودمتم بخير[/align]
          د. وسام البكري

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            د.وسام البكري
            اشكر لك هذه الجولة الممتعة التي قدمتها لنا .. ولكن اسمح لي أولا أن أنقل كلام الغزالي في شرح هذه الإشكالية واضرابها حيث يقول في معرض حديث عن العلوم التي يختص بها المقربون بدركها ولا يشاركهم الأكثرون في علمها ويمتنعون عن إفشائها إليهم .. وهي قسم اقسام .. مايعنينا منها هنا هو القسم الثالث من هذه العلوم والتي يقول فيها :

            القسم الثالث
            أن يكون الشيء بحيث لو ذكر صريحا لفهم ولم يكن فيه ضرر ولكن يكنى عنه على سبيل الاستعارة والرمز ليكون وقعه في قلب المستمع أغلب وله مصلحة في أن يعظم وقت ذلك الأمر في قلبه

            كما لو قال قائل : رأيت فلانا يقلد الدر في أعناق الخنازير فكنى به عن إفشاء العلم وبث الحكمة إلى غير أهلها فالمستمع قد يسبق إلى فهمه ظاهر اللفظ والمحقق إذا نظر وعلم أن ذلك الإنسان لم يكن معه در ولا كان في موضعه خنزير تفطن لدرك السر والباطن فيتفاوت الناس في ذلك


            ومن هذا قال الشاعر رجلان خياط وآخر حائك متقابلان على السماك الأعزل لا زال ينسج ذاك خرقة مدبر ويخيط صاحبه ثياب المقبل فإنه عبر عن سبب سماوي في الإقبال والإدبار برجلين صانعين وهذا النوع يرجع إلى التعبير عن المعنى بالصورة التي تتضمن عين المعنى أو مثله


            ومنه قوله صلى الله عليه وسلم إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة على النار ( حديث إن المسجد لينزوي من النخامة الحديث لم أجد له أصلا ) ، وأنت ترى أن ساحة المسجد لا تنقبض بالنخامة ومعناه أن روح المسجد كونه معظما ورمى النخامة فهو تحقير له فيضاد معنى المسجدية مضادة النار لاتصال أجزاء الجلدة


            وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول رأسه رأس حمار حديث أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام ( الحديث أخرجاه من حديث أبي هريرة ) وذلك من حيث الصورة لم يكن قط ولا يكون ولكن من حيث المعنى هو كائن إذ رأس الحمار لم يكن بحقيقته لكونه وشكله بل بخاصيته وهي البلادة والحمق ومن رفع رأسه قبل الإمام فقد صار رأسه رأس حمار في معنى البلادة والحمق وهو المقصود دون الشكل الذي هو قالب المعنى إذ من غاية الحمق أن يجمع بين الاقتداء وبين التقدم فإنهما متناقضان


            وإنما يعرف أن هذا السر على خلاف الظاهر إما بدليل عقلي أو شرعي

            أما العقلي

            فأن يكون حمله على الظاهر غير ممكن كقوله صلى الله عليه وسلم قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن ( حديث قلب العبد بين أصبعين من أصابع الرحمن أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو )

            إذ لو فتشنا عن قلوب المؤمنين لم نجد فيها أصابع فعلم أنها كناية عن القدرة التي هي سر الأصابع وروحها الخفي وكنى بالأصابع عن القدرة لأن ذلك أعظم وقعا في تفهم تمام الاقتدار


            ومن هذا القبيل

            في كنايته عن الاقتدار قوله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون فإن ظاهره ممتنع إذ قوله كن إن كان خطابا للشيء قبل وجوده فهو محال إذا المعدوم لا يفهم الخطاب حتى يمثل وإن كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ولكن لما كانت هذه الكناية أوقع في النفوس في تفهيم غاية الاقتدار عدل إليها




            وأعتقد والله أعلم أن ماقاله الغزالي رحمه الله فيه نظر .. لأن علم الله قديم .. والشىء الذي قال له كن .. هو موجود في علم الله المسبق .. ولايمكن قياس ذلك على فعل البشر .. والله اعلم

            واعتذر إن كانت المسألة خارجة عن مجال الموضوع .

            شكرا لك استاذنا الكبير
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #7
              أرى أن المسألة أبسط من ذلك. ومفادها أن الله يخلق ما يشاء من العدم، فالله يُخرج من العدم ما شاء بكلمته.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                أرجو ألا يأتي أحد ليقول فهل يعني هذا أن العدم موجود؟ فهو لو كان موجوداً لما كان عدماً.
                ويقول أوغست كونت "الوجود موجود، إذاً فالعدم معدوم. إنك لا تحتاج إلى مقتضٍ لفرض النقص، ولا تحتاج إلى مقتض لفرض العدم في وجود لا يتطرق إليه النقص أو العدم."


                وعلى كل حال فمسألة وجود العدم مسألة فلسفية تشوبها سفسطة عقلية. وفلسفتها أنك إذا بحثت عني في بيتي، ولم أكن فيه ساعة بحثك، فأنت لا تجدني. فماذا تجد؟

                تجد عدم وجودي.
                وعليه فالعدم .......................... موجود.
                فما رأيكم؟
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                  أرجو ألا يأتي أحد ليقول فهل يعني هذا أن العدم موجود؟ فهو لو كان موجوداً لما كان عدماً.
                  ويقول أوغست كونت "الوجود موجود، إذاً فالعدم معدوم. إنك لا تحتاج إلى مقتضٍ لفرض النقص، ولا تحتاج إلى مقتض لفرض العدم في وجود لا يتطرق إليه النقص أو العدم."


                  وعلى كل حال فمسألة وجود العدم مسألة فلسفية تشوبها سفسطة عقلية. وفلسفتها أنك إذا بحثت عني في بيتي، ولم أكن فيه ساعة بحثك، فأنت لا تجدني. فماذا تجد؟

                  تجد عدم وجودي.
                  وعليه فالعدم .......................... موجود.
                  فما رأيكم؟
                  [align=justify]يُشرّفني أن يشاركنا الأستاذ الفاضل د. أحمد الليثي الجاد والممتع في كتاباته، وفعلاً قد تكون المسألة مثلما تفضلتم بها؛ ولكن الجدل العقائدي ـ عموما ـ عند العلماء قد أخذ مأخذه ـ وأنتم أَعرَفُ مني به ـ وقد أراد الغزالي تبسيط (تيسير)الموضوع؛ ليَسهُلَ فهمه على العامة من الناس، وافترض مخاطبة الناس على قدر عقولهم. أما مقدار نجاحه في التمثيل والتيسير فمتروكٌ للقارئ الكريم.
                  وحقاً، نأمل أن لا يسأل قارئ فيعترض على مقولة (أوغست كونت)، فندور في حلقة مُفرَغة. أعاننا الله وأعانكم إذا ما طال الجدل والتجادل.
                  أستاذي العزيز ... مداخلتكم ثمينة نعتزّ بها.
                  ودمتم بخير
                  [/align]
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #10
                    سؤال في الهمزة

                    [align=justify]أجب عن أحد السؤالين الآتيين:
                    س1: متى تكون (الهمزة) فقط جملةً ؟

                    س2: لِمَ رُفِعتْ لفظة (هِندُ) في البيت الآتي: (انتبه إلى اللفظة التي تسبقها)
                    [/align]
                    [align=center]إنَّ هِنْدُ المليحَةُ الحَسناءَ = وَأْيَ مَنْ أَضمَرَتْ لِخلٍّ وَفاءَ[/align]
                    [align=justify]ملحوظة: الإعراب يتضمّن فذلكة لغوية.[/align]
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]أجب عن أحد السؤالين الآتيين:
                      س1: متى تكون (الهمزة) فقط جملةً ؟

                      س2: لِمَ رُفِعتْ لفظة (هِندُ) في البيت الآتي: (انتبه إلى اللفظة التي تسبقها)
                      [/align]
                      [align=center]إنَّ هِنْدُ المليحَةُ الحَسناءَ = وَأْيَ مَنْ أَضمَرَتْ لِخلٍّ وَفاءَ[/align]
                      [align=justify]ملحوظة: الإعراب يتضمّن فذلكة لغوية.[/align]
                      ما دام لم يرد أحد بعد فليسمح لي الأخ الدكتور وسام -حفظه الله- بمجرد الإيماء إلى الإجابة. فأقول وبالله التوفيق:
                      - تكون الهمزة جملة إذا أتت فعل أمر.
                      وتابع لهذا ما ورد بالبيت المذكور عند اتصال الهمزة بنون التوكيد كما في قول القائل:
                      إن ساكنان التقيا اكسرما سبق
                      وإن يكن لينا فحذفه أحق


                      والإعراب كما يلي:
                      (إ) فعل أمرٍ
                      و(ن) هي نون التوكيد
                      أما (هندُ) فتصبح منادى مبني على الضم.

                      أرجو أن أكون قد أوضحت القصد، ولعل الإعراب أوضح من الشرح.
                      ========
                      ولكن تبقى لطيفة نحوية وهي
                      على هذا الأساس تكون كلمة "المليحةُ" نعت مرفوع بالضمة، فما الذي نصب "الحسناءَ"؟

                      ========
                      وأقول للأخ الفاضل الدكتور وسام إن الشرف لي أن تفضلتم بالتعقيب على مداخلتي أعلاه.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      • زهير سوكاح
                        عضو الملتقى
                        • 25-05-2007
                        • 96

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                        والإعراب كما يلي:
                        (إ) فعل أمرٍ
                        و(ن) هي نون التوكيد
                        أما (هندُ) فتصبح منادى مبني على الضم.
                        ليسمح لي الدكتور الفاضل أحمد بهذا الاستفسار، فقد التبس علي إعرابك للهمزة على أنها "فعل أمر"
                        وسؤالي: ما الصيغة الأصلية لهذا الفعل الذي جاء هنا أمراً (إ)؟ على سبيل المثال قِفْ/ وَقَفَ
                        عِش/ عَاشَ إلخ...
                        " إ" صيغة الأمر لأي فعل ؟ وما معناه ؟
                        من جهة أخرى إذا كانت "هند" اسم مُنادَى ، فماذا عن أداة النداء، أليست هي في الحقيقة الهمزة؟

                        على العموم بيت جميل ، أعاد إلي ذكريات غير جميلة بالضرورة ههههههههه
                        وألف شكرا!!
                        [url=http://nawafed.blogspot.com/][color=#4169E1]نـوافـذ.. مدونتي الشخصية[/color] [/url]

                        تعليق

                        • رزان محمد
                          أديب وكاتب
                          • 30-01-2008
                          • 1278

                          #13
                          [align=right]عندي سؤال بسيط قد يساعدنا بإيجاد الحل،
                          وهو لماذا علينا الإجابة عن أحد السؤالين فقط وليس عن الإثنين، هل لهذا علاقة بالإجابة؟
                          يعني هل الجواب على أحدهما يعني حتماً أننا عرفنا الإجابة عن الثاني؟[/align]
                          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                          للأزمان تختصرُ
                          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                          للمظلوم، والمضنى
                          فيشرق في الدجى سَحَرُ
                          -رزان-

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زهير سوكاح مشاهدة المشاركة
                            ليسمح لي الدكتور الفاضل أحمد بهذا الاستفسار، فقد التبس علي إعرابك للهمزة على أنها "فعل أمر"
                            وسؤالي: ما الصيغة الأصلية لهذا الفعل الذي جاء هنا أمراً (إ)؟ على سبيل المثال قِفْ/ وَقَفَ
                            عِش/ عَاشَ إلخ...
                            " إ" صيغة الأمر لأي فعل ؟ وما معناه ؟
                            من جهة أخرى إذا كانت "هند" اسم مُنادَى ، فماذا عن أداة النداء، أليست هي في الحقيقة الهمزة؟

                            على العموم بيت جميل ، أعاد إلي ذكريات غير جميلة بالضرورة ههههههههه
                            وألف شكرا!!
                            مرحى أستاذ زهير، والحقيقة أنني كنت أترك المجال لأستاذنا الدكتور وسام للتفصيل في هذا الأمر. ونظراً لسؤالك فأرجو أن يسمح لي الدكتور وسام بتعليق مختصر. فأقول مستعيناً بالله:

                            إن الفعل هو "وأى" في صيغة الماضي، و"يئي" في صيغة المضارع. ومعناه "وَعَدَ" "يعد". ومن هنا فالأمر منه "إِ". وقد بُني الفعل على حذف حرف علته الأخير. أما فاعل هذا الفعل فهو ضمير مستتر تقديره أنتِ. ثم تأكد الفعل بنون التوكيد الثقيلة.

                            أما هند فهي منادى مبنى على الضم لحرف نداء محذوف. فتلك الـ"إ" ليست هي حرف النداء بل فعل أمر.

                            أما قولنا مثلاً أ فاطمَ مهلا بعض هذا التدلل، فهنا الـ (أ) للنداء. والفرق بينهما واضح.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                              ما دام لم يرد أحد بعد فليسمح لي الأخ الدكتور وسام -حفظه الله- بمجرد الإيماء إلى الإجابة. فأقول وبالله التوفيق:
                              - تكون الهمزة جملة إذا أتت فعل أمر.
                              وتابع لهذا ما ورد بالبيت المذكور عند اتصال الهمزة بنون التوكيد كما في قول القائل:
                              إن ساكنان التقيا اكسرما سبق
                              وإن يكن لينا فحذفه أحق

                              والإعراب كما يلي:
                              (إ) فعل أمرٍ
                              و(ن) هي نون التوكيد
                              أما (هندُ) فتصبح منادى مبني على الضم.

                              أرجو أن أكون قد أوضحت القصد، ولعل الإعراب أوضح من الشرح.
                              ========
                              ولكن تبقى لطيفة نحوية وهي
                              على هذا الأساس تكون كلمة "المليحةُ" نعت مرفوع بالضمة، فما الذي نصب "الحسناءَ"؟

                              ========
                              وأقول للأخ الفاضل الدكتور وسام إن الشرف لي أن تفضلتم بالتعقيب على مداخلتي أعلاه.
                              [align=justify]أقدّم لكم أستاذي الفاضل د. أحمد الليثي خالص شكري وتقديري لتفضّلكم بالإجابة عن السؤال، فمثلك لا يُجارى، وأنا ـ بتواضع ـ أَعُدُّهُ تشجيعاً لموضوع الصفحة؛ فيكفي لاسمكم الكريم أن يُزيّنها. وها هو أول الغيث من الضيوف الأخ زهير سوكاح، ولتسمحوا لي بعد الإجابة عن سؤالكم الكريم أن اُكفيَكم الإجابة بالتفصيل عمّا سأله الأخ زهير سوكاح.
                              وتفضّلوا بقبول وافر الشكر والتقدير

                              الإجابة:

                              نُصِبَت (الحسناء) للأوجه الآتية:
                              1. إما نعت لها على الموضع.
                              2. وإما بتقدير (أمدح).
                              3. وإما نعت لمفعول به محذوف؛ أي: عِدِي يا هندُ الخِلّةَ الحسناءَ.

                              ودمتم بخير
                              [/align]
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X