المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
مشاهدة المشاركة
ولك التحيات الطيبات أخي الحبيب الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان.
أشكر لك ردودك الكريمة كما أشكر لك صبرك علينا فنحن نهرف بما لا نعرف ولكننا نريد أن نعرف وإن جاءت مداخلاتنا تنم عن جهلنا وتخريفنا.
لكن اسمحي لي باستعارة ما أسميته بـ"المايونيز الباكستاني" في مشاركتك رقم#43 لأسجل رأيا خاصا هنا، وهو أن الباحثين الأكاديميين الكبار يعجبون من "المايونيز" ويبحثون عن "ماركاتها"، ولتكن باكستانية، لكننا نحن لا نريد أن نقف عند لونها ومصدرها وما وضعت فيه من زجاجة (البلَّارة)، وقد يُبعد بعض الناس البحث فيبحثون عن مكوناتها: البيض والزيت وغيرهما، أما نحن فنريد البحث في موادها الأساسية: ذرات البيض، وذرات الزيت، وغيرهما، وهذا ينطبق تماما عن اللغات القديمة، فالباحثون الأكاديميون يقفون عند كلماتها النهائية ويحاولون مقارنتها ببعضها تماما كمن يقارن بين بيض نوع من الدجاج بنوع آخر، وهل الزيت زيت عاد أم هو زيت من نوع خاص، وأيهما أفضل وأحسن لصنع مايونيز أجود، والعربية هي الذرات الأساسية في اللغات القديمة كلها، وقد فشت فيها كما فشت ذرات آدم عليه السلام في البشرية كلها.
إن مسألة "التأثيل" للغة العربية برد كلماتها إلى أصولها غير العربية تأثيل كسيح وناقص لأنه قد يرد كلمات العربية إلى غير أصولها الحقيقية، فلغات مثل اليونانية القديمة، واللاتينية وغيرهما من اللغات الهند/أوروبية قد أخذت من العربية كثيرا من الكلمات وحرفتها وفق ألسنتها، والجذور العربية (substrats) متفشية في تلك اللغات تفشي ذرات آدم عليه السلام في البشر، وهذا ما لا يريد أكاديميو الغرب الاعتراف به لأنه، وببساطة، يهدم مزاعمهم ولا يخدم مطامعهم ولا يلبي رغباتهم في فرض هيمنتهم على العالمين، ومن هيمنتهم الهيمنة اللغوية والبحيثة الأكاديمية المزعومة.
على الباحثين العرب المخلصين أن يتحرروا من سيطرة البحث الأكاديمي الغربي ليجدوا لأنفسهم منهجا خاصا بهم متميزا ومتحررا تماما وعليهم ألا يقبلوا نتائج البحث الغربية بسهولة لأنها وببساطة ليست نزيهة تماما.
وفي هذا السياق يعجبني قول اللساني الأمريكي اليهودي، الروسي الأصل، "نعوم، ونعيم، تشومسكي" (Noam Chomsky) لما سئل عن آخر أبحاثه قال:"هذا النهائي مؤقتا"(provisoirement définitif)، فيا لها من كلمة من عالم يعرف قدره فوقف عنده.
إن نتائج البحوث ومهما كانت "علمية" فهي نتائج مؤقتة إلى أن يظهر ما ينقضها ولعل البحث سيكشف يوما أن العربية هي وحدها أم اللغات كلها شرقيها وغربيها ولا يبت في صحة بحث هو عرضة للشك أصلا عالم لأن العلم يتقدم بتقدم الكشف عن الآثار المدفونة في باطن الأرض ما يُظن أن الزمان قد عفا عنه ومحاه وكفره إلى الأبد لكن التنقيب يستخرج المدفون ويظهر المخفي ومن يعش يره إن شاء الله تعالى.
أحسن الله إليك أخي الحبيب الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان على ما تتحفنا به من آراء تساعدما على فهم قضية معقدة كقضية تاريخ اللغات، وهي قضية خاضعة أساسا للنظريات "العلمية"، والنظريات قابلة للنقض والرفض والرد والناس فيها مختلفون متشاكسون.
تحيتي إليك ومحبتي لك.
أشكر لك ردودك الكريمة كما أشكر لك صبرك علينا فنحن نهرف بما لا نعرف ولكننا نريد أن نعرف وإن جاءت مداخلاتنا تنم عن جهلنا وتخريفنا.
لكن اسمحي لي باستعارة ما أسميته بـ"المايونيز الباكستاني" في مشاركتك رقم#43 لأسجل رأيا خاصا هنا، وهو أن الباحثين الأكاديميين الكبار يعجبون من "المايونيز" ويبحثون عن "ماركاتها"، ولتكن باكستانية، لكننا نحن لا نريد أن نقف عند لونها ومصدرها وما وضعت فيه من زجاجة (البلَّارة)، وقد يُبعد بعض الناس البحث فيبحثون عن مكوناتها: البيض والزيت وغيرهما، أما نحن فنريد البحث في موادها الأساسية: ذرات البيض، وذرات الزيت، وغيرهما، وهذا ينطبق تماما عن اللغات القديمة، فالباحثون الأكاديميون يقفون عند كلماتها النهائية ويحاولون مقارنتها ببعضها تماما كمن يقارن بين بيض نوع من الدجاج بنوع آخر، وهل الزيت زيت عاد أم هو زيت من نوع خاص، وأيهما أفضل وأحسن لصنع مايونيز أجود، والعربية هي الذرات الأساسية في اللغات القديمة كلها، وقد فشت فيها كما فشت ذرات آدم عليه السلام في البشرية كلها.
إن مسألة "التأثيل" للغة العربية برد كلماتها إلى أصولها غير العربية تأثيل كسيح وناقص لأنه قد يرد كلمات العربية إلى غير أصولها الحقيقية، فلغات مثل اليونانية القديمة، واللاتينية وغيرهما من اللغات الهند/أوروبية قد أخذت من العربية كثيرا من الكلمات وحرفتها وفق ألسنتها، والجذور العربية (substrats) متفشية في تلك اللغات تفشي ذرات آدم عليه السلام في البشر، وهذا ما لا يريد أكاديميو الغرب الاعتراف به لأنه، وببساطة، يهدم مزاعمهم ولا يخدم مطامعهم ولا يلبي رغباتهم في فرض هيمنتهم على العالمين، ومن هيمنتهم الهيمنة اللغوية والبحيثة الأكاديمية المزعومة.
على الباحثين العرب المخلصين أن يتحرروا من سيطرة البحث الأكاديمي الغربي ليجدوا لأنفسهم منهجا خاصا بهم متميزا ومتحررا تماما وعليهم ألا يقبلوا نتائج البحث الغربية بسهولة لأنها وببساطة ليست نزيهة تماما.
وفي هذا السياق يعجبني قول اللساني الأمريكي اليهودي، الروسي الأصل، "نعوم، ونعيم، تشومسكي" (Noam Chomsky) لما سئل عن آخر أبحاثه قال:"هذا النهائي مؤقتا"(provisoirement définitif)، فيا لها من كلمة من عالم يعرف قدره فوقف عنده.
إن نتائج البحوث ومهما كانت "علمية" فهي نتائج مؤقتة إلى أن يظهر ما ينقضها ولعل البحث سيكشف يوما أن العربية هي وحدها أم اللغات كلها شرقيها وغربيها ولا يبت في صحة بحث هو عرضة للشك أصلا عالم لأن العلم يتقدم بتقدم الكشف عن الآثار المدفونة في باطن الأرض ما يُظن أن الزمان قد عفا عنه ومحاه وكفره إلى الأبد لكن التنقيب يستخرج المدفون ويظهر المخفي ومن يعش يره إن شاء الله تعالى.
أحسن الله إليك أخي الحبيب الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان على ما تتحفنا به من آراء تساعدما على فهم قضية معقدة كقضية تاريخ اللغات، وهي قضية خاضعة أساسا للنظريات "العلمية"، والنظريات قابلة للنقض والرفض والرد والناس فيها مختلفون متشاكسون.
تحيتي إليك ومحبتي لك.
تعليق