Palimpsestus: الرق الأدبي الممسوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #31
    عالمنا الموقر، أخي أبو فهد

    قرأت تعليقك على مخطوطة فوينيش؛ لم أكن أعلم أن الأمر ممكن أن يكون له علاقة بما سماه العرب (علم الباه - ربما على شاكلة الروض العطر للنفزاوي لكن دون تلغيز مشفر للمحتوى- و أن جزاء سنمار كان ينتظر المؤلف المجهول.
    أما بالنسبة لبرنابي فقد كانت تحت يدي نسخة منه ذكرت فيها نبوءة محمد عليه السلام كما أخبر بها التنزيل (لكن النصارى يعتبرونه من الأناجيل المحرفة لديهم أو ما يعرف علميا باسم Biblical Apocrypha). وكما ذكرتَ في مداخلتك القيمة، العرب اهتموا بتلك العلوم في أوج الصدارة الثقافية أيام العصر العباسي الذهبي و في حقبة الأندلس (ولعل ذلك ما يفسر اهتمام الغرب بالكتب ذات الطابع الايزوطيري esoterique في العصور الوسطى لكونها الفترة التي تزامنت مع الحقبة الذهبية عند المسلمين.

    سوف أبحث عن تأويلات أخرى ممكنة لمخطوطة فوينيش غير تلك التي أعرف، لكن هذه المرة على ضوء قراءتك للتعاليق من مصادر اطلاعك.

    نلتقي عندها إن شاء الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 03-05-2018, 09:11.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #32
      عودة إليك، عزيزي أبو فهد،
      بعد بحث دام بضعة أيام، وجدت على أن مخطوطة (فوينيش) تضاربت حولها الآراء و التحليلات منذ اكتشافها في بداية القرن العشرين و حتى الساعة! لا داعي للخوض في كل حيثياث الجدال القائم بين المختصين، لكنني وجدت، حديثا، واحدة من بين أبرز و أدق التحليلات للمخطوطة.

      عالم النباتات الأمريكي الدكتور Arthur Trucker اقترح منهاجية مختلفة تماما عن منهجيات سابقيه واقترح بواسطتها نظرية جديدة قد تفتح آفاقا أخرى في فك رموز و شفرات مخطوطة فوينيتش المثيرة. المنهاجية التي اعتمدها Trucker تقتضي دراسة النباتات (303 نبتة) التي ترافق المخطوطة عوض صب الجهود على النص المشفر. فوجد على أن 37 نبتة من مجموع 303 تشبه إلى حد كبير نباتات كانت موجودة بكثرة في مناطق جنوب أمريكا و في نفس حقبة المخطوط (القرن 15-16 للميلاد). فقارن المفردات المكتوبة عند كل نبتة ورأى بأنها كلمات تشبه إلى حد كبير لغة الأزتيك Aztek القديمة والتي كانت تسمى بالإسبانية Nahutl. و مما لا يخفى على المتخصصين، فإن حضارة الأزتيك كانت إلى جانب حضارة المايا Maya من بين أعرق الحضارات التي تعاقبت على مناطق وسط أمريكا (المكسيك). و لغة الناهوتل انتشرت في المنطقة في غضون القرن السابع الميلادي و بقيت منتشرة إلى حد الاحتلال الاسباني للمكسيك في القرن السادس عشر (يعني تقريبا قرن على إنجاز المخطوطة). و بالتالي، يمكن أن يستفاد من التحليل أن المخطوطة كتبت بالناهوتل أي بلغة الأزتيك القديمة.

      على أية حال، مهما تكن نسبة الدقة في نظرية العلماء حول المخطوطة، فالبحوث لا تزال جارية و المخطوطة لا تزال تتحدى العقلاء، إذ لم تقل كلمتها الأخيرة.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-08-2018, 01:59.

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        عودة إليك، عزيزي أبو فهد،
        بعد بحث دام بضعة أيام، وجدت على أن مخطوطة (فوينيش) تضاربت حولها الآراء و التحليلات منذ اكتشافها في بدلية القرن العشرين و حتى الساعة! لا داعي للخوض في كل حيثياث الجدال القائم بين المختصين، لكنني وجدت حديثاً واحدة من بين أبرز و أدق التحليلات للمخطوطة.

        عالم النباتات الأمريكي الدكتور Arthur Trucker اقترح منهاجية مختلفة تماما عن منهجيات سابقيه واقترح بواسطتها نظرية جديدة قد تفتح آفاقا أخرى في فك رموز و شفرات مخطوطة فوينيتش المثيرة. المنهاجية التي اعتمدها Trucker تقتضي دراسة النباتات (303 نبتة) التي ترافق المخطوطة عوض صب الجهود على النص المشفر. فوجد على أن 37 نبتة من مجموع 303 تشبه إلى حد كبير نباتات كانت موجودة بكثرة في مناطق جنوب أمريكا و في نفس حقبة المخطوط (القرن 15-16 للميلاد). فقارن المفردات المكتوبة عند كل نبتة ورأى بأنها كلمات تشبه إلى حد كبير لغة الأزتيك Aztek القديمة والتي كانت تسمى بالإسبانية Nahutl. و مما لا يخفى على المتخصصين، فإن حضارة الأزتيك كانت إلى جانب حضارة المايا Maya من بين أعرق الحضارات التي تعاقبت على مناطق وسط أمريكا (المكسيك). و لغة الناهوتل انتشرت في المنطقة في غضون القرن السابع الميلادي و بقيت منتشرة إلى أن الاحتلال الاسباني للمكسيك في القرن السادس عشر (يعني تقريبا قرن على إنجاز المخطوطة). و بالتالي، يمكن أن يستفاد من التحليل أن المخطوطة كتبت بالناهوتل أي بلغة الأزتيك القديمة.

        على أية حال، مهما تكن نسبة الدقة في نظرية العلماء حول المخطوطة، فالبحوث لا تزال جارية و المخطوطة لا تزال تتحدى العقل، إذ لم تقل كلمتها الأخيرة.

        أهلا ومرحبا بالأستاذ محمد
        نظرية جد خارقة: فربما كتبها بحروف لاتينية لكن أصواتها آزتكية. ولعله وجد آزتكيا يملي عليه والكاتب يكتب بالحروف التي يعرفها. لكن هذا ما قد يتعلق بالنباتات. غير أن المخطوطة تحتوي أيضا، على ما يبدو، على أمور أخرى. فإنْ كان الأمر كذلك، لعلنا نستغرب أن ليفي شتراوس (العقل المتوحش) لم يكن على علم بالمخطوطة. يظل أمر الباه يلوح خلف نباتات مخطوطتك. أعتقد أنه في يوم قريب، مع تطور التقنية الحديثة، سيكشف سرها المهتمون بأمرها . شامبليون فك طلاسم الهيروغليفية من خلال تركيزه على تكرار الصور. الآن يستطيع الحاسب أن يكشف التكرار في المخطوطة كاملة في ثوان.

        اطلاعنا أنت على ما يستجد من أمرها وسأبقي بدوري عينا مفتوحة إذا وجدت شيئا.

        تحياتي

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #34
          صباح الود للجميل أبو فهد،

          اطلعت اللحظة على ردك و تبادر إلى ذهني نفس الملاحظة: لماذا لم يطلع على المخطوطة علماء الانتربولوجيا و الاتنولوجيا لكي يدلو بدلوهم في كشف بعض أسرار (فوينيتش)؟ لكن بعد مراجعة خفيفة، ذهبت أبعد من ذلك: لغة النهوتل لايزال يتحدث بها مايعادل المليون ونصف مليون من سكان وسط أمريكا (من شعوب المكسيك)، فهل لا يكفي إطلاع بعضهم على المخطوطة لكي يتعرفوا على لغتها بمجرد إلقاء نظرة على أبجدياتها؟ لكنني سرعان ما تذكرت أمرا مهما (وهو سبب سر المخطوطة الدفين): تعلم كما أعلم على أنه لا يكفي معرفة لغة ما لفهم ماتنطوي عليه النصوص من معاني و أسرار قد لا يحيط بها كلية إلا عقل صاحبها و من أراد هو أن يطلعهم عليها. فالفهم درجات، أدناها "الدرجة صفر" للكتابة (كما تعرفها عند رولون بارت في نقده البنوي للنصوص: Degré Zéro de l’écriture) و أعلاها ربما الدرجة الرابعة (كما هي حالة نصوص الألغاز و النصوص المشفرة كالتي كسرها في أوائل القرن العشرين أب الرقميات الأول: Turin).

          للحديث بقية

          إليك المخطوطة كاملة بجودة عالية كما هي موجودة الآن في جامعة Yale

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            أعتقد أنه في يوم قريب، مع تطور التقنية الحديثة، سيكشف سرها المهتمون بأمرها . شامبليون فك طلاسم الهيروغليفية من خلال تركيزه على تكرار الصور. الآن يستطيع الحاسب أن يكشف التكرار في المخطوطة كاملة في ثوان.
            تحياتي
            هو بالفعل حاصل الآن. حاول التجربة مؤخراً باحثان كنديان من جامعة Alberta باستخدام معرفتهما للمعلوميات، و بالضبط Artificial Intelligence بحسب نظرية الباحثين الكنديين، فإنه من الممكن أن تكون لغة المخطوطة عبرية (وهذا غلط برأيي) و أن الذي خطها يكون قد اعتمد أثناء التشفير على تغيير ترتيب الحروف داخل الكلمات Anagramme. لذا، هما باختراع برنامج معلوماتي تم تلقينه "لغة" جديدة مبنية على Alghorithms مختلفة تستطيع أن "تكشف" عن كل التغييرات الممكنة داخل الكلمات وتعيد ترتيبها بشكل تكراري إلى أن يصل البرنامج إلى "نص" مفهوم ممكن بعدها أن " يترجم" إلى لغة حية مفهومة. تم نشر التجربة في مقال و عرضها في مؤتمرات تعنى بالإنسانيات الرقمية. لكن ولو أن الفكرة من حيث المبدأ لاقت استحسانا من طرف المختصين، إلا أن معظمهم قابلها بكثير من حذر لكونها مبنية على احكام مسبقة لم يتم الفصل فيها إلى اليوم، منها اعتبار أن اللغة المستعملة "أبجدية" كالعبرية و أن الكلمات المكونة لها كتبت بطريقة angramme أي نتيجة تغيير طاريء على ترتيب الأحرف داخل الكلمة.

            تبقى خطوة لابأس بها قد يطورها العاملون في الرقميات مع تطور التقنيات المستجدة بشكل خرافي.

            ومما لاشك فيه، فإن علم الرقميات الإنسانية Digital humanities منذ بدايته إلى اليوم، حقق تطورات ضخمة جعلتنا نكتشف أسرارا لم نكن بالغيها - لولا العلم - إلا بشق الأنفس. و ما تجربتي البسيطة داخل مختبر التحليل الذهني للخطاب بجامعة كيبيك بمونتريال إلا شاهد على الحقبة.

            نواصل.

            كن بخير.

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #36
              استاذ شهيد (بعيدا عن كورونا) عدت اليوم إلى المخطوط وسافرت قليلا مع الشبكة العنكبوتيه. وجدت أن رأينا في أمر استخدام الحاسب لحل اللغز قد قطع شوطا لا بأس به. في ذلك الوقت كان أساتذة من جامعة البرتا (الكندية) حديث الصحافة الاسرائيلية لأن الاحتمال الأكثر الذي توصل إليه الباحثان هو أن تكون لغة المخطوطة لغة يهودية قروسطية (من القرون الوسطى). لكنهم لم يتوصلوا إلى حل مرضي بعد. إنما توصلوا إلى أن تاريخها بالتأكيد يقع بين 1404 و 1438. وريما يكون لتلغيز المخطوطة دافع لما تعرض له اليهود (وكذلك المسلمون) في هذه الفترة من عداء في اسبانيا- الأندلس. بمناسبة الأندلس قرأت لكاتب انجليزي من القرن السادس عشر (1590) ان العرب حين نزلوا الأندلس سألوا أحد أهل الأرض (ماذا تسمى هذه الديار؟) وكان يسوق حمار. ولما لم يفهم السؤال قال (اندو ليسا) لنمضي ياحمارتي ليزا. ومضى ومضت التسمية.
              ان لم تكن اطلعت على ما اطلعت أنا عليه اليوم لعلك تزور الموقع
              نلتقي على خير

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #37
                هههه سعيد بقراءة ما كتبت عزيزي أبوفهد

                لم أسمع من قبل بحكاية تسمية الأندلس و لو أنها تشبه إلى حد كبير سر تسمية كندا.

                فعلا الفعل Andar (مشى أو تحرك) في صيغة الأمر حين يكون المخاطب مفردا نقول Anda (التي نجدها في شطر التسمية الاسبانية للأندلس Anda/lousia)

                و قيل كذلك أن الأوائل من البيض الذين قدموا إلى أرض مجهولة سألوا أحد سكان المنطقة من الهنود الحمر عن اسم البلد؛ و حين لم يفهم كلامهم أشار بيده إلى بيت صغير و قال kanata (و تعني البيت الصغير). و من تم اطلقوا على البلد اسم "canada". و لا تزال إلى اليوم مدينة في كندا تدعى kanata.

                لو تطلعنا على حكايات تسميات البلدان لاستمتعنا بغريبها و عجيبها.

                سوف أعود إليك بإذن الله بعد اطلاعي على ماورد في مداخلتك الأخيرة بخصوص موضوعنا الشيق.

                كن بخير عزيزي

                م.ش

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #38
                  عدت إليك، عزيزي أبو فهد، بعد الاطلاع على مقالة الصحيفة المشار إليها في مداخلتك الأخيرة.

                  شدني في المقالة هذا المقطع:
                  For hundreds of years, the meaning of its unique script, lengthy texts and esoteric drawings of flora, fauna, the cosmos and plenty of naked women has entirely eluded scholars.

                  فتذكرت كلامك و نقاشنا منذ فترة عن احتمال نظرية "الباه" كتفسير معقول - ليس للغة المخطوطة المثيرة للجدل، لكن للجنس (اقصد النوع Gender) الأدبي الذي تنتمي إليه. فأنت تعلم أن كتب الباه في المشرق العربي (الروض العطر و غيرها من كتب التراث) لا تتحدث عن أسرار العلاقة الجنسية دون أن تذكر - ولا بد - فوائد الأطعمة و النباتات والأعشاب في تحسين وظيفة الرجل والمرأة في هذا الجانب المهم من صحة الإنسان النفسية و العاطفية (ناهيك عن الصحة الجسدية). ففي انتظار فك لغز المخطوطة لغوياً، نحن الآن نملك الدليل على أن صاحبها الأول (الأروبي الاصل) ربما كان ينوي الاقتداء بكتب الباه التي كانت الثقافات المشرقية القديمة تزخر بها مكتباتها (kama sutra الهند و كتب الباه العربية على تنوع مقاصدها و اختلاف اساليبها - دون اغفال ما قد يشوبها من تحريفات في المحتوى و اباطيل في السند).

                  ما رأيك؟

                  مودتي

                  م.ش.

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    #39
                    أهلا ومرحبا بالأستاذ محمد
                    الحديث، في زمن الكورونا، عن أمور الجنس (sex) والجنوسة (Gender) حديث فيه الكثير من المفارقة ويذكرني بجارها حمودة:


                    https://www.youtube.com/watch?v=uX089DZGOM0 .

                    وقفت طويلا عند اقتباسك من المقال:


                    For hundreds of years, the meaning of its unique script, lengthy texts and esoteric drawings of flora, fauna, the cosmos and plenty of naked women has entirely eluded scholars

                    وأتفق معك أن هذه الخلطة من نبات وطيور ونساء عاريات ضمن صورة الكون الأعم في اطروحة "سرّية" أو "سرية" لابد أن يكون لها صلة بـ"ـالخلق" والبقاء. من المحتمل أن يستعصي هذا اللغز على الحل، لكن إدراك أهمية المخطوطة واضحة: العناية والتأنق في تدوينها، والعناية برسوماتها، وألوانها، وطولها، كل هذه الخصائص تشير إلى أهميتها وأهمية من كتبها وإلى مَنْ كتبت لهـ/ـا. ومن الواضح أيضا أن معايير جمال المرأة فيها معايير تشبه المعايير العربية الجاهلية، شأن "هريرة" التي تمشي الهوينا كما يمشي "الوجي الوحل". وبما أننا قد وصلنا إلى فن الاستعارة والشعر، خطر لي مقال بول دي مان ("
                    Paul de Man, “Epistemology of Metaphor) حيث يعالج فيه رأي الفيلسوف الانجليزي جون لوك حول الفرق بين لغة (البلاغة) ولغة الفلسفة. فلغة البلاغة تفتقر إلى صرامة العبارة الفلسفية التي تنقل الحقيقة. ودخول الاستعارة البلاغية في طرح فلسفي ينبغي أن يشبه وجود المرأة في نادي الرجال المحترمين (gentlemen’s club)، إذ يُفضّل أن تكون عارية مثل تمثال "الحقيقة"!

                    تحياتي

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      أهلا ومرحبا بالأستاذ محمد
                      الحديث، في زمن الكورونا، عن أمور الجنس (sex) والجنوسة (Gender) حديث فيه الكثير من المفارقة ويذكرني بجارها حمودة:


                      https://www.youtube.com/watch?v=uX089DZGOM0 .

                      نهارك عنبر كمبودي و عود كلاكاسي و ورد طائفي
                      عزيزي أبو فهد، شكرا على هذه المعزوفة التي يبدو من كلماتها الدارجة أنها مقتطفة من عمق تراث إخواننا التونسيين. و كيفما كانت الحال، فإن البطلة وهي تناشد معشوقها "حمودة" بأن يختار بدل التفاحة الواحدة تفاحتين مليحتين (لا داعي للنبش السيميائي لمحاولة فهم المعنى الدفين)...فكيفما كانت الحال بالنسبة للتونسية فإنها ليست أسوأ حال من
                      صديقنا القطري الذي (كامرؤ القيس) اشتعل راسه شيبا ثم تعلق قلبه بواحد "صغيرون"...يبادله الحب لكن، على خلاف امرؤ القيس الذي كان يلاعبها الشطرنج و يقبلها تسعا و تسعين قبلة وواحدة أخرى حتى تقطع عقدها و قد كان على عجل، فإن صاحبنا القطري هذا يكتم السر لأنه "يخاف أهله يدرون".




                      أعود للغة المجاز و الفلسفة بعد وجبة الإفطار.

                      حياك الله

                      م.ش.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 11-04-2020, 13:36.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #41


                        وأعود كلّ مرّة يحملني الشوق للمعرفة والتعلّم من أساتذتي الكبار..
                        حقيقة يا صديقي محمد أعجبني الموضوع رغم انه قديم وتجديد المواضيع القيّمة مثل هذا الموضوع
                        يضفي انتعاشة جميلة على نفسية الفرد خاصة في زمن الكورونا...
                        قرأت الموضوع لكن لم يكفني ذلك فمررت على جميع التعليقات التي لا تقلّ قيمة
                        شكرا لهذه المساحات من العلم فأنت مدرسة عميقة محمد شهيد.
                        -
                        تحياتي واحترامي

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #42

                          ولأستاذي العزيز الهويمل ابو الفهد،
                          أهديك الأغنية الأصلية واللحن الأصلي لجاري يا حمودة
                          بصوت صاحبه الفنان التونسي الكبير أحمد حمزة رحمه الله.
                          فأنا اعشق الأغاني الأصليّة الأصيلة التي لا يمكن نسيانها مهما تداولتها حناجر الفنانين.




                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #43
                            سليمى العزيزة
                            اختيارك كان أفضل
                            فنسخة أحمد حمزة (رحمه الله) أجمل ومختلفة في كلماتها وما فيها من تواصل (هناني وهنيته) وتوصيف (عيون الريم الجاري) والتعريف بحمودة (وسميته لعزيز عليّ). هذه زمنها ليس زمن الكورونا. أكيد فيها أمل.
                            لعل حمودة لن يستمر(مدبرا) كما هي حاله في زمن الكورونا مع عليّة.
                            استمعت واستمتعت. شكرا أيتها البلورية وحفظك الله من كل شر (آمين يارب العالمين)

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                              وأعود كلّ مرّة يحملني الشوق للمعرفة والتعلّم من أساتذتي الكبار..
                              حقيقة يا صديقي محمد أعجبني الموضوع رغم انه قديم وتجديد المواضيع القيّمة مثل هذا الموضوع
                              يضفي انتعاشة جميلة على نفسية الفرد خاصة في زمن الكورونا...
                              قرأت الموضوع لكن لم يكفني ذلك فمررت على جميع التعليقات التي لا تقلّ قيمة
                              شكرا لهذه المساحات من العلم فأنت مدرسة عميقة محمد شهيد.
                              -
                              تحياتي واحترامي

                              الشاعرة الرقيقة و الأديبة المهذبة سليمى،
                              شكري إليك موصول و الاحترام متبادل.
                              صداقتنا أكبر ربح؛ و هي التي أعتبرها بمثابة عاجل بشرى الكتابة و النشر. وأنا أعتز بصداقتك، ناهيك عن كسب ثقتك كقارئة واعية.

                              دام حسن التواصل بيننا.

                              كوني بألف خير

                              م.ش.

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                #45
                                مساء الخير
                                اتابع ما تكتبه من مواضيع مميزة أيضا في موقعك الخاص
                                تقديري للألق هنا وهناك والفائدة العامة للجميع
                                شكرا لك
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X