عيادة الملتقى .. أطبّاء ومبتَلُون.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    حفظك الله تعالى يا أختنا الفاضلة الزهراء ووقاك الانفجار والاندثار، آمين.
    قرأت في بعض المنتديات ما أصابك من أحد المرضى النفسانيين الخطرين وقد كان هنا كذلك يثير الفتنة والبلبلة ومعه عصابة من الصعاليك (وقد أسميتهم "صعاليك النِّت" وهم، والله، كذلك!) تسانده وتناصره وتشجعه وكنتُ حذّرتُ منه مرارا وتكرارا لكنني لم أجد أذنا صاغية لتتحقق من أمره بل كان محظيا ومدللا بل محميا ومصانا حتى انفجر من تلقاء نفسه ففضح نفسه بنفسه فتم حظره ولله الحمد والمنة.
    القضية كلها كما قلتِ:"
    المشكلة ليس في الأماكن بل في عقول مرضى وعقول خاوية استغلت نافذة التكنلوجيا لتكون في الواجهة أديبة وشاعرة وقاصة ومفكرة" اهـ بنصه وفصه، فهذا الفضاء الرحب والذي لا يكاد يُعرف له حدٌّ يزخر بالمرضى والمعتوهين وصرعى أهوائهم ونفوسهم السقيمة، نسأل الله السلامة والعافية، آمين، فلا عجب إن اعرتض سبيلك واحد منهم، أو واحدة، فشاكسكِ أو عاندك أو اعتدى عليك، والكراثة ليست في اعتداء المعتدي بل في من يسانده ويدافع عنه ويحميه إلى أن يرتدَّ عليه فيذوق وبال مساندته ودفاعه وتأييده لذلك المعتدي المريض، والعجب، كل العجب، أن يتحول المُحذِّر، أو المُنذِر، أو المنبِّه، إلى متهم أو إلى "شخص سيء" يهدد ويندد به وقد تطاله العقوبة، ولله في خلقه شئون.
    فأين الحل؟ الحل في قول كلمة الحق خالصة لله تعالى محتسبين الأجر عند الله تعالى لأن هذا الفضاء "السيبيري" الرحب مجال دعوة وميدان نصح وأحسب أن الدعاة فيه والناصحين سينالون أجر عملهم إن هم أخلصوا فيه لله تعالى وأحسنوا وإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
    تحياتي إليك أختي الكريمة ولا تبتئسي ولا تحزني واصبري وصابري والله لن يَتِرَك أعمالك:{
    فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}(سورة محمد:#35).
    بارك الله فيك أستاذ الحسين الفاضل
    هم مرضى كما تفضلت
    والغريب أنهم ينقلبون بشكل خطير ولهم ذكاء فاجر حاشاك
    لان هناك ذكاء محمود وضده فاجر
    والأنكى أن هناك شاعرة لن اذكر اسمها احتراما لغيابها انها دافعت عنه واتمهمتني باني قمت ببلبلة ووجدت له عذرا
    انا يشتمني قدام الناس بشتيمة قبيحة لا تقال وعليّ أن اجد له عذرا واختبىء في الكواليس واناقش ما فعل
    للاسف هذه شريحة من كثير لهم الشعر كتابة والابداع فصوصا ورورسهم ورؤوسهن فراغ
    ومنهم لله جميعا هؤلاء الذين يمشطون الارصفة النقية بدرن الوجع
    تحيتي استاذي الفاضل
    وعفوا تغيب الهمزة في تعليقي اجد فيها صعوبة على لوحة المفاتيح
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      يسعد أوقاتك عزيزتي فاطمة
      هو كما قلتِ بالحرف (
      لوبي خطير يُمسرح المشهد وكم قاتم هو هذا المشهد
      أقنعة تـُسْقِط وجوها ووجوه ترتدي الرماد لتشعله فتنة )
      عالم مليء بالسموم .. وفيه المجال مفتوح للبس الأقنعة وخلعها متى شاءوا ..
      عالم فيه لا يعرف أحد الآخر
      والناس بطبيعتهم يتنكرون لكل حدث .. يرفضون أي وقْع .. لا يتركون حدثاً ولا حالاً
      من غير أن يوقعوا ببصماتهم عليه بالخير حيناً وبالشر حيناً آخر ..
      وهناك حقيقة علينا أن نعيها جيداً .... أنه لا إجماع على أحد .. ولا يوجد ملائكة في هذا العالم
      سبحانك ربي لك المشتكى
      تحية

      للأسف اختي العزيزة ناريمان
      عوالم من حقد تحت غطاء الإبداع
      المبدعون أشد كرها لبعضهم البعض
      الله ينجينا يارب
      شكرا صديقتي الطيبة
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
        ====
        الفن الأول في فنون التنمية البشرية


        فن التجاهل،
        ليس كل ما تسمع أو تقرأ أو ترى يستحق الإهتمام؛

        --أ--
        فن التجاهل،
        فن الفرز والتصنيف والإختيار والإهتمام،
        --ب--
        فالتجاهل فن، من فنون حفظ التوازن والثقة بالذات،
        --ج--

        إجادة فن التجاهل يقلل استهلاك وقود السير والتقدم،
        --د--

        فن التجاهل وقاية من إحباطات المهزومين والمتأزمين والمشوشين والمتشائمين،

        وقد يكون علاجهم الناجع.
        ====
        تحياتي وتمنياتي

        أخي الكريم ... سلام الله عليك
        اهلاً بك ومرحباً
        معك ولست معك
        فعلى الرغم من كل هذه الأمور والفوائد التي يجنيها المتجاهِل من تجاهله للآخرين
        إلا أنني لا أؤيده إطلاقاً ولا أشجع على ممارسته ..
        علماً بأن الانسان أحياناً يضطر لاستخدامه ..
        فهو يخلق مزيداً من الحقد والكراهية والتأويل لما هو ليس موجود بالأصل
        وأراه أحياناً كنبتةِ كرهٍ يسقيها المتجاهِل بيده فتكبر وتترعرع وتزيد في نفس الشخص الذي تتجاهله
        فالتجاهل هو باب من أبواب التكبر والتعالي والانتقاص من شأن الآخرين ..
        على عكسه تماماً التغافل .. وهو غض النظر عن أخطاء الآخرين .. ليبقى المركب سائراً خاصة إذا كانوا من المقربين
        إليك والمفروض عليك أن تتعامل معهم
        ..
        أشكرك جزيلاً ومرحباً بك طبيباً
        تحية
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
          عودة ميمونة إن شاء الله تعالى وعلى سلامتك الطبيبة الأريبة ناريمان الشريف.
          يحتاج الإنسان، حتى الطبيب، إلى فترة استراحة ليلتقط أنفاسه ويراجع نفسه ويستجمع قواه للانطلاق من جديد في خضم الحياة الطامية الصاخبة بقوة وصبر وثبات ومثابرة واحتساب الأجر عند الله تعالى فإنه، سبحانه، لا يضيع أجر من أحسن عملا.
          وعندي اقتراح عنَّ لي منذ مدة وتأخرت في إبدائه لك وهو تغيير لفظ "مرضى" إلى "مبتلون" (الإعراب على الحكاية وليس على اللفظ) فيصير العنوان الكبير هكذا: "عيادة الملتقى: أطباء ومبتلون" والأمر إليك أولا وأخيرا.
          موفقة إن شاء الله تعالى.

          سلام الله عليك أخي
          ويا مرحباً بالطبيب الأريب القريب ..
          شكراً على تهنئتي بالعودة ..
          أما بالنسبة لاقتراحك .. فأنا أؤيد ذلك بالتأكيد ولا مانع لدي
          فكم كنت أرغب في أن يكون هذا الاقتراح قبل أن نضع اللافتة على باب العيادة
          فكلمة ( مبتلون ) أهون من مرضى .. وأخف وطأة على نفسية القارئ .. كما أن الابتلاء أشمل من المرض
          فالمرض قد يكون جسدياً أو نفسياً .. أم الابتلاء فيشمل المرض وما يُبتلى المرء من ابتلاءات إلهية ( يتقبلها المؤمن أياً كانت ) أوبشرية ( على الأغلب لا يتقبلها الناس) وتشمل : كل ما يتلقاه الانسان من أخيه الانسان من سوء معاملة وما إلى ذلك
          لذلك أرحب باقتراحك .. وبيدك تغيير اللافتة .. وعليك تكاليفها ههههههه
          أهلاً بك دوماً في العيادة .. مستشاراً
          وتحية ..
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            وصفة طبية هائلة .. علاج ذاتي ..
            جرعة قبل النوم مباشرة


            صديقي ...
            هل تملك الشجاعة الكافية لتواجه نفسك ؟
            وهل تستطيع أن تقول لها وبصوت مرتفع : أنت مخطئ ؟!
            هل تستطيع أن تواجه نفسك مواجهة الصديق للصديق ؟
            وهل تحاسب نفسك دون أن تصير عدواً لها ؟!
            هل تعرف ما الذي يخيفك ؟ وإذا علمت أن أخطاءك هي أكثر ما يخيفك
            فهل أنت قادر على محاسبة نفسك وعقابها على أخطائها ؟
            فهل لك أن تجيب عن هذه الأسئلة وبصدق ؟!

            عزيزي : أسئلة كثيرة تدور في الأذهان .. سهلة في الحقيقة ..
            لكن الإجابة عليها هو الصعب أليس كذلك ؟
            ومع صعوبة الإجابة عليها إلا أنه يمكنك أن تتغلب عليها إذا ما تسلّحت بالشجاعة ..
            بعض الناس يمتلكون قوى جسمانية هائلة .. عضلات مفتولة وأصوات غليظة وأجسام ضخمة ..
            ورغم ذلك فنفوسهم ضعيفة يخافون من ذواتهم ولا يستطيعون مواجهتها ..
            وإذا ما جلس الواحد منهم مع نفسه بعيداً عن الآخرين فإنه يسد أذنية بسدادة حتى لا يسمع صوته الداخلي يحاكيه .. يعاتبه .. ويؤنبه ..
            ويسد أنفه حتى لا يشم رائحة مخاوفه .. ويغمض عينيه حتى لا يرى أخطاءه بوضوح
            فيهرب من نفسه وقد يغرق في النوم فاراً من المواجهة
            عندها تختفي العضلات وتنكمش القوى وإذ به إنسان جبان ..
            والحقيقة.............
            الشجاعة فقط هي كل ما يحتاجه
            وإذا كانت حاجتنا للعضلات والقامة والقوة البدنية كبيرة عند مواجهة الأخطار
            فإن حاجتنا إلى الشجاعة النفسية أكبر عند مواجهة الأخطاء
            طبيب ينثر الخير

            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              السيدات والسادة ..
              زوار العيادة ...
              مرحباً بكم من جديد في عيادة الملتقى ...
              أحيطكم علماً بأنه تم تغيير لافتة العيادة من ( أطباء ومرضى ) إلى ( أطباء ومبتلون )
              ما رأيكم بالمسمى الجديد ؟؟؟
              أظنه أكثر لياقة ..
              وشكراً لذائقة مستشار العيادة ( الأخ الطبيب ) حسين ليشوري
              صاحب الفكرة والتنفيذ
              تحية ....
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                السيدات والسادة ..
                زوار العيادة ...
                مرحباً بكم من جديد في عيادة الملتقى ...
                أحيطكم علماً بأنه تم تغيير لافتة العيادة من "أطباء ومرضى" إلى "أطباء ومبتلون"
                ما رأيكم بالمسمى الجديد ؟؟؟
                أظنه أكثر لياقة ..
                وشكراً لذائقة مستشار العيادة ( الأخ الطبيب ) حسين ليشوري
                صاحب الفكرة والتنفيذ
                تحية ....
                ولو؟ العفو يا أستاذة ناريمان الشريف، أنت تأمرين وأنا أنفذ على الفور.
                كل الشكر إليك فأنت صاحبة المحل ونحن مجرد أعوان لك.
                تكرم عينك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  ولو؟ العفو يا أستاذة ناريمان الشريف، أنت تأمرين وأنا أنفذ على الفور.
                  كل الشكر إليك فأنت صاحبة المحل ونحن مجرد أعوان لك.
                  تكرم عينك.

                  بارك الله فيك أخي الكريم
                  تسلم تسلم .. كلك ذوق
                  تحية
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                    السيدات والسادة ..
                    زوار العيادة ...
                    مرحباً بكم من جديد في عيادة الملتقى ...
                    أحيطكم علماً بأنه تم تغيير لافتة العيادة من ( أطباء ومرضى ) إلى ( أطباء ومبتلون )
                    ما رأيكم بالمسمى الجديد ؟؟؟
                    أظنه أكثر لياقة ..
                    وشكراً لذائقة مستشار العيادة ( الأخ الطبيب ) حسين ليشوري
                    صاحب الفكرة والتنفيذ
                    تحية ....

                    الإبتلاء بالمرض هو شكل من أشكال الإبتلاء المتعددة .
                    في أطباء ومبتلون ، الأطباء فقط سوف يتعاملون مع شكل الإبتلاء المرضي.
                    وماذا عن الإبتلاء بالفقر والعوز المادي ؟ وماذا عن تعثر العمل وعدم التوفيق به ؟
                    وماذا عن عداء الناس للناس ؟ وماذا عن الهزيمة والإنكسار في معارك الأمة ؟
                    هل للطب وللأطباء مدخلا لحل هذه المضلات ؟
                    أم أنه سيقال لنا بأن حلاَّل المشاكل كالطبيب في موقعه ، حتى يسهل الهرب من إحراج السؤال ؟
                    أستاذة ناريمان
                    القرار لك في تغيير العنوان أو إبقاءه كما هو . تغيير العنوان يستلزم معه تغيير العنوان كاملا:
                    فبدل عيادة الملتقى .. أطباء ومبتلون
                    يصير :
                    مركز إفتاء الملتقى .. مٌفتون ومبتلون
                    ملاحظة :
                    هذا الاقتراح جدي ولم أعرضه للتندر أو للمزاح .
                    فإذا رأى أحدهم غير ذلك فإنني أقدم اعتذاري له سلفا ، وأسحب اقتراحي .


                    مساء سعيد أستاذة ناريمان
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      اقتراح توسيع نشاطات العيادة.

                      السلام عليكم، أستاذتنا الفاضلة، ناريمان الشريف، ورحمة الله تعالى وبركاته وعساك بخير وعافية.
                      مررت باكرا على العيادة في هذه الصبيحة لأنظر ما الجديد فقرأت ردك الكريم، بارك الله فيك، ولم أعلق بشيء ثم عدت لأن "العيادة" ما جعلت إلا للعودة إليها.

                      ثم أما بعد، كنت أحسب أن العربية تكفي بمفرداتها المختصرة على الدلالة بمقاصد المتحدثين بها والمحدَّثين، إن كانوا يفقهون فيها شيئا أصلا، فكلمة "عيادة"، مثلا، تفيد مكانا خاصا يعوده المرضى المبتلون بالأوصاب المختلفة
                      ، يرجعون إليه للحاجة الصحية: لتلقي العلاج أو للفحص أو لتضميد جراحاتهم المتنوعة، كما قد يخصص فيها قسم للفحص النفسي والعلاج "السيكولوجي"، وأرى تخصيص قسم آخر، إضافة إلى القسم "السيكولوجي"، للممبتلين بالخرف المتقدم، و المتأخر كذلك، أو للذين يعانون من الجنون الظاهر أو الخفي، أعني المختلين عقليا، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.


                      وأرى إمعانا في توسيع نشاطات العيادة الطبية والعلاجية تخصيصَ قسم للعلاج الروحي وهذا الاقتراح اقتراح ثوري تقدمي لم أسمع به إلا في العيادات الأمريكية فيما يسمى بـ"الطب الشُّمولي أو الكُلِّي" (médecine holistique)، ولا ينبئك مثل خبير؛ ويشمل هذا النوع من الطب، أو التطبيب، العلاج الجسدي والعلاج النفسي والعلاج الروحي كلها مجتمعة ولا يوصف علاج أو دواء إلا بعدما يجري المبتلى الفصح على جسده وعلى نفسه وعلى روحه؛ وأرى أن أغلب المبتلين بالأدواء المختلفة والمتنوعة من الأنام وحتى ... من الأنعام، ()(*) مصابون بخلل روحي، فقدان التوازن الروحي، فيجيء هذا الطب الكُلِّي، أو الشُّمولي، ليعيد التوازن إلى المبتلى في روحه ونفسه وجسده، فما الطب لولا أنه محاولة إعادة التوازن إلى المكونات (الجسد، النفس، الروح) الثلاثة المختلة؟ وما الداء، أو المرض، سوى فقدان التوازن الفطري الأصلي، كليا أو جزئيا، والاختلال فيه؟

                      أصل الأدواء كلها هو فقدان التوازن الأصلي فإن الإنسان في أصل فطرته متوازن في جسده ونفسه وروحه غير أن الابتلاءات المختلفة تفقده توازنه الفطري وتخلخله وتجعله متذبذبا لا يدري كيف يستعيد عافيته، نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والدين والآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين.

                      سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أ
                      ن لَّا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
                      _______________
                      (*) وقد نوسع نشاطات العيادة للطب البيطري إن اقتضى الأمر ذلك لكنني أستبعد هذا الاقتراح الآن على الأقل لأننا لم ننتهِ بعدُ من علل الأنام حتى نثقل عملنا بالاشتغال بعلل الأنعام (؟!!!) وبعض الناس، والعياذ بالله تعالى، أضل من الأنعام أو مثلها.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        كتبَ محمد مزكتلي :

                        إذا كان الأمر متعلقاً بالعربية ومعاني مفرداتها.

                        فالعربية المذبوحة هنا خَصَّت الابتلاء بعمل الله تعالى وحده.
                        ولا قوة ولا رأي للعبيد.
                        في إنزاله أو رفعه أو حتى الاعتراض عليه.
                        وليس لهم إلا الدعاء والاستغفار.

                        البلاء هو من قضاء الله وقَدَره.
                        ولا عيادة تفيد، ولا عادة تنفع ولا متعَوِّد يبرأ.
                        ولا طبيب ولا مستشار ولا ناصح ولا مُصلِح.
                        سوى العودة إلى الله والتوبة وطلب الصفح والعفو.

                        اللهم عافنا وافو عنا وارحمنا
                        أنت مولانا وإليك المصير.
                        آمنّا يا رب وصدَّقنا.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد مزكتلي; الساعة 07-02-2018, 13:04.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          الإبتلاء بالمرض هو شكل من أشكال الإبتلاء المتعددة .
                          في أطباء ومبتلون ، الأطباء فقط سوف يتعاملون مع شكل الإبتلاء المرضي.
                          وماذا عن الإبتلاء بالفقر والعوز المادي ؟ وماذا عن تعثر العمل وعدم التوفيق به ؟
                          وماذا عن عداء الناس للناس ؟ وماذا عن الهزيمة والإنكسار في معارك الأمة ؟
                          هل للطب وللأطباء مدخلا لحل هذه المضلات ؟
                          أم أنه سيقال لنا بأن حلاَّل المشاكل كالطبيب في موقعه ، حتى يسهل الهرب من إحراج السؤال ؟
                          أستاذة ناريمان
                          القرار لك في تغيير العنوان أو إبقاءه كما هو . تغيير العنوان يستلزم معه تغيير العنوان كاملا:
                          فبدل عيادة الملتقى .. أطباء ومبتلون
                          يصير :
                          مركز إفتاء الملتقى .. مٌفتون ومبتلون
                          ملاحظة :
                          هذا الاقتراح جدي ولم أعرضه للتندر أو للمزاح .
                          فإذا رأى أحدهم غير ذلك فإنني أقدم اعتذاري له سلفا ، وأسحب اقتراحي .


                          مساء سعيد أستاذة ناريمان
                          فوزي بيترو
                          أسعد الله مساءك أخي فوزي ..
                          وسلام الله عليك حيث أنت ..
                          كل ما ذكرتَ هنا في مشاركتك هي من أنواع الابتلاءات التي لا تنتهي
                          .. وأصحابها يندرجون تحت مسمى ( مبتلون )
                          فالعوز المادي والفقر والمعاناة من سوء معاملة الناس ووووووو كلها ابتلاءات
                          و اختياري في الأصل لكلمة ( مرضى ) كانت خاطئة لأنها لا تحتمل سوى معنيين ... مرض جسدي أو نفسي
                          لذلك جاءت فكرة الأخ حسين بتغيير العنوان إلى ( أطباء ومبتلون ) وقد رحبت بالفكرة وقام بتغيير اللافتة ...
                          أما العنوان الذي تقترحه : ( مركز إفتاء الملتقى .. مفتون ومبتلون )
                          فإنه لا يناسب هنا المعنى أو المقصد الحقيقي من وراء فتح هذا العيادة من الأساس
                          فالإفتاء لها معنيان :
                          الأول : ديني وهو إفتاء بقضية شرعية ...وما شابه ونحن هنا لسنا ( شيوخاً ولا كهان )
                          الثاني : فلسفي .. كأن نسخر من أحد ونقول : أفتى !! من باب السخرية خاصة عندما يكون كلامه لا علاقة له بالافتاء الصحيح
                          وهناك مسافة شاسعة بين ما تحدث به وبين معنى الافتاء الحقيقي والصحيح للمسألة ..
                          أرجو أن أكون قد استطعت أن أوصل الفكرة ...
                          فكل الاحترام لرأيك ولكن الاقتراح غير مقبول
                          أرجو أن تتقبلني .. مع التحية
                          ناريمان
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • السعيد ابراهيم الفقي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 24-03-2012
                            • 8288

                            دستور طبي شامل
                            دواؤك فيك وما تبصر
                            وداؤك منك وما تشعر
                            وتزعم أنك جرمٌ صغير
                            وفيك انطوى العالم الأكبر

                            ----
                            هذا منسوب إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم، أستاذتنا الفاضلة، ناريمان الشريف، ورحمة الله تعالى وبركاته وعساك بخير وعافية.
                              مررت باكرا على العيادة في هذه الصبيحة لأنظر ما الجديد فقرأت ردك الكريم، بارك الله فيك، ولم أعلق بشيء ثم عدت لأن "العيادة" ما جعلت إلا للعودة إليها.

                              ثم أما بعد، كنت أحسب أن العربية تكفي بمفرداتها المختصرة على الدلالة بمقاصد المتحدثين بها والمحدَّثين، إن كانوا يفقهون فيها شيئا أصلا، فكلمة "عيادة"، مثلا، تفيد مكانا خاصا يعوده المرضى المبتلون بالأوصاب المختلفة
                              ، يرجعون إليه للحاجة الصحية: لتلقي العلاج أو للفحص أو لتضميد جراحاتهم المتنوعة، كما قد يخصص فيها قسم للفحص النفسي والعلاج "السيكولوجي"، وأرى تخصيص قسم آخر، إضافة إلى القسم "السيكولوجي"، للممبتلين بالخرف المتقدم، و المتأخر كذلك، أو للذين يعانون من الجنون الظاهر أو الخفي، أعني المختلين عقليا، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين.


                              وأرى إمعانا في توسيع نشاطات العيادة الطبية والعلاجية تخصيصَ قسم للعلاج الروحي وهذا الاقتراح اقتراح ثوري تقدمي لم أسمع به إلا في العيادات الأمريكية فيما يسمى بـ"الطب الشُّمولي أو الكُلِّي" (médecine holistique)، ولا ينبئك مثل خبير؛ ويشمل هذا النوع من الطب، أو التطبيب، العلاج الجسدي والعلاج النفسي والعلاج الروحي كلها مجتمعة ولا يوصف علاج أو دواء إلا بعدما يجري المبتلى الفصح على جسده وعلى نفسه وعلى روحه؛ وأرى أن أغلب المبتلين بالأدواء المختلفة والمتنوعة من الأنام وحتى ... من الأنعام، ()(*) مصابون بخلل روحي، فقدان التوازن الروحي، فيجيء هذا الطب الكُلِّي، أو الشُّمولي، ليعيد التوازن إلى المبتلى في روحه ونفسه وجسده، فما الطب لولا أنه محاولة إعادة التوازن إلى المكونات (الجسد، النفس، الروح) الثلاثة المختلة؟ وما الداء، أو المرض، سوى فقدان التوازن الفطري الأصلي، كليا أو جزئيا، والاختلال فيه؟

                              أصل الأدواء كلها هو فقدان التوازن الأصلي فإن الإنسان في أصل فطرته متوازن في جسده ونفسه وروحه غير أن الابتلاءات المختلفة تفقده توازنه الفطري وتخلخله وتجعله متذبذبا لا يدري كيف يستعيد عافيته، نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والدين والآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين.

                              سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أ
                              ن لَّا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
                              _______________
                              (*) وقد نوسع نشاطات العيادة للطب البيطري إن اقتضى الأمر ذلك لكنني أستبعد هذا الاقتراح الآن على الأقل لأننا لم ننتهِ بعدُ من علل الأنام حتى نثقل عملنا بالاشتغال بعلل الأنعام (؟!!!) وبعض الناس، والعياذ بالله تعالى، أضل من الأنعام أو مثلها.
                              المستشار المحترم حسين ..
                              بعد السلام عليك
                              أرجو في البداية أن تسمح لي بهذا الرد .. وإن كان قاسياً فهو من القلب ...وما أعرفه عنك أنك تتقبل الرأي الآخر
                              أشم في كلامك رائحة انتقاد لأحد ما ..ولم يسبقك في الكلام سوى اقتراح قدمه الأخ فوزي
                              وأظنه اجتهد واعتقد واختار (مركز إفتاء الملتقى )... مفتون ومبتلون .. قد يكون عنواناً مناسباً أو غير مناسب
                              وأظنه كان جاداً ولمست في كلامه الجدية ... وقبل قليل قمت بالرد عليه ورفضت المقترح مع توضيح الأسباب
                              أما بالنسبة لمشاركتك .. فأين الاعتراض .. وإن كان من جهتكم أي اعتراض فالأصل
                              - وأنت أعرف مني بالأصول - أن يكون الكلام موجهاً أولاً .. ومن غير تجريح ثانياً
                              أرى .. وأرجو أن تتقبل رأيي .. بأن تعيد النظر فيما كتبت ... فقد يكتب المرء - أحياناً - بردة فعل ٍ غاضبة في لحظة
                              ما وبعدها تهدأ النفس ..
                              أرجو أن تتقبلني ولا ترد طلبي .. فقد عودتني ألّا ترد لي طلب
                              مع فائق الاحترام والتقدير
                              تحية ...
                              التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 07-02-2018, 16:16.
                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              • ناريمان الشريف
                                مشرف قسم أدب الفنون
                                • 11-12-2008
                                • 3454

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                                كتبَ محمد مزكتلي :

                                إذا كان الأمر متعلقاً بالعربية ومعاني مفرداتها.

                                فالعربية المذبوحة هنا خَصَّت الابتلاء بعمل الله تعالى وحده.
                                ولا قوة ولا رأي للعبيد.
                                في إنزاله أو رفعه أو حتى الاعتراض عليه.
                                وليس لهم إلا الدعاء والاستغفار.

                                البلاء هو من قضاء الله وقَدَره.
                                ولا عيادة تفيد، ولا عادة تنفع ولا متعَوِّد يبرأ.
                                ولا طبيب ولا مستشار ولا ناصح ولا مُصلِح.
                                سوى العودة إلى الله والتوبة وطلب الصفح والعفو.

                                اللهم عافنا وافو عنا وارحمنا
                                أنت مولانا وإليك المصير.
                                آمنّا يا رب وصدَّقنا.
                                صدقت والله ...
                                ولكن .. لا بد من ناصح يقدم من خبراته للآخرين لعل الله يهديهم إلى طريقة فيؤوبون إليه
                                أشكرك
                                sigpic

                                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X