عيادة الملتقى .. أطبّاء ومبتَلُون.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    ما لاحظته عبر امتداد حضوري في هذا المدى التكنلوجي وحتى ما خولته لي مكتبتي الخاصة ما يلي:
    حين يكون القلم ناقدا وصاحبته امرأة / سيدة/ ، فالنصف الثاني / الرجل/ يتصرف بذكورة اكثر منها مبدعا وتأخذه العزة بجنسه الرجولة ويغلق الباب على النقد
    وكأنني بـه يخجل من ان تكون امرأة أكثر تبصرا ولها مقومات معرفية أكثر منه
    هو ذا حالنا في مجتمعنا العربي مع الأسف وللأسف
    وفي كل مواطن الحياة بدء من ثنائية الوجود
    وحتى على مستوى الابداع المكتوب ، فنحن لا نكاد نجد تقييمات نقدية للنساء اللهم النادر و الـ يتناول من طر ف النساء وفقط
    كذلك دواويين الشعر أتت على ذكر المرأة / الشاعرة / على استحياء / بينما حصة الأسد للشاعر / الرجل
    رغم وجود شاعرات فحلات لغة وعطاء منذ بدء سجل إرثنا وموروثنا الثقافي
    فلم هذه الحساسية التي تضع الصو رة وهي تمشي على رجل واحدة بينما تملك رجلين وحياتين إن صح التعبير.
    فهل هي نوبة مرض ما ؟. وكيف الخلاص منه..؟؟
    فهل هذه نوبة مر
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
      ما لاحظته عبر امتداد حضوري في هذا المدى التكنلوجي وحتى ما خولته لي مكتبتي الخاصة ما يلي:
      حين يكون القلم ناقدا وصاحبته امرأة / سيدة/ ، فالنصف الثاني / الرجل/ يتصرف بذكورة اكثر منها مبدعا وتأخذه العزة بجنسه الرجولة ويغلق الباب على النقد
      وكأنني بـه يخجل من ان تكون امرأة أكثر تبصرا ولها مقومات معرفية أكثر منه
      هو ذا حالنا في مجتمعنا العربي مع الأسف وللأسف
      وفي كل مواطن الحياة بدء من ثنائية الوجود
      وحتى على مستوى الابداع المكتوب ، فنحن لا نكاد نجد تقييمات نقدية للنساء اللهم النادر و الـ يتناول من طر ف النساء وفقط
      كذلك دواويين الشعر أتت على ذكر المرأة / الشاعرة / على استحياء / بينما حصة الأسد للشاعر / الرجل
      رغم وجود شاعرات فحلات لغة وعطاء منذ بدء سجل إرثنا وموروثنا الثقافي
      فلم هذه الحساسية التي تضع الصو رة وهي تمشي على رجل واحدة بينما تملك رجلين وحياتين إن صح التعبير.
      فهل هي نوبة مرض ما ؟. وكيف الخلاص منه..؟؟
      فهل هذه نوبة مر
      صباحك خير ونور عزيزتي ..
      سألت سؤالاً عميقاً .. يحتاج إلى فحص وصور أشعة ومراجعة العيادة لأكثر من مرة
      وتكاد هذه الاستشارة من أصعب ما واجهت ..
      علماً بأنني على يقين من أن سؤالك استنكارياً وليس استفهامياً لأنك أقدر مني على الإجابة
      ومع ذلك .. ربما تكون إجابتي فيها العلاج الشافي .. مع أنني لا أتوقع أبداً لأن ما سألت عنه ليس مرضاً فحسب
      إنما داء عضال وبعض الداءات التي يكشف عنها الأطباء يحسنون تشخيصها بدقة فيعرفون أعراضها وأسبابها لكنهم يعجزون عن العلاج وإيجاد الدواء الشافي ..
      ورغم كل ذلك سأحاول ..

      مهما تطور فكر الانسان العربي - ذكراً كان أم أنثى - يجد نفسه منجرّاً خلف العادات والتقاليد
      فقد تعوّد المجتمع على رؤية المرأة ترتدي حلة الستر والعفاف ..
      ولأن الشعر والأدب تعبير عما بداخل النفس من مشاعر .. فإنهم يرون أنّ على المرأة أن تخفي مشاعرها وهذا إلزامياً
      وكثيراً ما استندوا على أمثال شعبية بغيضة أثرت في نظرتهم تجاه المرأة ولا زالت .. والصمت لها أجدى
      ففي فلسطين على سبيل المثال عندنا مثل شعبي يقول ( فلانة تم بلا لسان ) في إشارة إلى حمد ومديح صمتها .. علماً بأنها تكون صامتة على ظلم ومضد .. ومع ذلك فهي التي تحظى بالمديح ويقبل عليها طالبوا الزواج بالجملة .. أما المرأة التي تتكلم ففيها نظر
      وأول ما يقال عنها أنها ( قوية ومشويّة ) أو ( بالعة راديو ) ..
      لم أبتعد عن الموضوع .. هذا هو حال الأديبة أو الشاعرة ...
      فكلما كانت الأديبة ملتزمة تكتب في أمور العامة كالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها - شرط ألا تتعمق فيها -
      فهي أديبة يشار إليها بالبنان .. أما إذا تعمقت فيلحقون بها القيل والقال ..
      أما الرجل .. فإذا بالغ قيل : كاتب حرّ ..
      وإذا تعمّق قيل : عميق التفكير ..
      وإذا تطاول قيل : جريء ..
      وإذا استمرّ في الكتابة : كاتب عنيد
      بالمختصر .. إذا كتب الرجل أو انتقد أو تفلسف كل ما يأتي منه مقبول مقبول ولا اعتراض
      أما المرأة فحالها عجب ..
      إذا بالغت قيل : لا تستحي
      وإذا تعمقت .. قيل : فاجرة
      وإذا تطاولت .. قيل غريبة الأطوار
      وإذا استمرت .. قيل : ما أوقحها ..
      ولاحظي أن أكثر مَن يجرح المرأة هي المرأة بسبب الغيرة .. فإنني وبحكم خبرتي.. قليل جداً ما تجدين امرأة لا تغار من امرأة أخرى

      لا شك ... إن للمرأة خصوصية تختلف عن الرجل فهي مستودع الشرف في بلادنا العربية وهي الركن الأكبر لهذا المسمى ..
      وعلى سبيل المثال - هنا على الشبكة العنكبية - لو أن أحداً شتم الرجل ( أي رجل ) ونعته بشتى النعوت ... ربما يكون هذا عادياً بالنسبة له فقط لأنه رجل ..
      أما المرأة .. فإذا ما خدش كبرياءَها أحدُهم ... فربما تغيب عن الشبكة وتتوارى عن العيون لأنها كالزجاج إن أصابه أقل خدش يتضح فيه ولا يخفى ..
      ولا شك أن سُمعة المرأة أهم ما يمكن للمرأة أن تحافظ عليه .. اما الرجل .. فقليل من الرجال ما يؤثر فيهم أن يقال فيهم

      أذكر أن الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان عندما بدأت الكتابة كانت في الاعدادية .. كانت طفلة مراهقة أحبها شاب في مثل عمرها وأهداها وردة .. فماذا حصل ؟
      أجبرها الأهل على ترك المدرسة بسبب وردة .. وفي أوائل عهدها بالكتابة كتبت عن الحب ,, فلم تسلم ولم تحظ كتاباتها بشيء من الاهتمام
      ولما صارت تكتب عن السجون والاحتلال والوطن .. تبنّاها أخوها الشاعر المعروف ابراهيم طوقان ..
      بينما كل الشعراء على اختلاف جنسياتهم أول ما يبدؤون في الكتابة يكتبون عن الحب وعن الحبيبات ... ومع ذلك فهم مغفور لهم
      ومشاعرهم مقبولة لطيفة الوقع على القلوب .. أما المرأة فلا ..

      أعرف أنني حتى الآن لم أكتب علاجاً شافياً لما سألت عنه .. إنما هو تشخيص يتضمنه جزء من العلاج ..
      وهو إن أرادت المرأة أن تكون معروفة .. وتتفوق على الرجل في هذا المجال فعليها ( الالتزام ) وإلّا طاردتها اللعنة والتشويه
      .
      .
      .

      هذا ما اجتهدتُ به محاولة الاجابة .. وربما يكون لزوار العيادة آراء أخرى فمرحباً بكل مدلٍ برأيه هنا محاولاً العلاج
      أشكرك عزيزتي على ثقتك بأطباء العيادة ومرحباً بك طبيبة متمرسة وكاتبة أحترمها جداً

      تحية ...لا يمل المحاولة
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        لافتة تحذيرية علقتها اليوم على جدران العيادة جاء فيها :
        إحذر من الناس صنفين :
        صاحبَ هوى قد فتنه هواه ** وصاحب دنيا أعمته دنياه
        وذا حرص ٍتراه يلمُّ وفـراً ** لوارثه يدفــع عنــه حمــاه
        ككلب الصيد ِ يمسك وهو طاوٍ ** فريسته ليأكلَها سواه
        شكراً على القراءة ..
        هل ستأخذون بهذا التحذير ؟
        تحية من طبيب عاقر الدنيا وفهمها
        التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 10-02-2018, 05:40.
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          ما رأيكم فيما قاله الشاعر :
          لَم يَبقَ في الناسِ إِلّا المَكرُ وَالمَلَقُ ** شَوكٌ إِذا لُمَسوا زَهرٌ إِذا رُمَقوا



          فَإِن دَعَتكَ ضَروراتٌ لِعِشرَتِهِم ** فَكُن جَحيماً لَعَلَّ الشَوكَ يَحتَرِقُ




          التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 10-02-2018, 07:57.
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
            ما رأيكم فيما قاله الشاعر:
            لَم يَبقَ في الناسِ إِلّا المَكرُ وَالمَلَقُ ** شَــوكٌ إِذا لَمَسوا زَهرٌ إِذا رَمَقوا
            فَإِن دَعَتكَ ضَروراتٌ لِعِشرَتِــــــــهِم ** فَكُن جَحيـــماً لَعَلَّ الشَوكَ يَحتَرِقُ
            قبل محاولة التعليق على البيتين أرى تصحيح الضبط لكلمتي "لمسوا" و"رمقوا" وأحسبهما بمنيتين لما لم يسم فاعله ويكون الضبط هكذا: "لُمِسُوا" و"رُمِقوا"، ويشبه هذا المعنى قول الطبيب أحمد عروة الجزائري، رحمه الله تعالى:"مثل نوار الصّبّار، منظرُه يسرُّ وملمسُه يضرُّ" (الترجمة من الفرنسية لي).
            أما التعليق على البيتين فيبدو أن قائلهما متشائم إلى أقصى درجة أو أنه عضته الدنيا كثيرا حتى لم يعد يحتمل أكثر.
            الناس فيهم وفيهم وليسوا على درجة واحدة من الخير أو من الشر ولذا يقتضي الحكمة "وزن" الناس على حسب معادنهم والناس معادن كمعادن الذهب والفضة والنحاس والقصدير... ولكل واحد قيمته في "البورصة".
            تحياتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              قبل محاولة التعليق على البيتين أرى تصحيح الضبط لكلمتي "لمسوا" و"رمقوا" وأحسبهما بمنيتين لما لم يسم فاعله ويكون الضبط هكذا: "لُمِسُوا" و"رُمِقوا"، ويشبه هذا المعنى قول الطبيب أحمد عروة الجزائري، رحمه الله تعالى:"مثل نوار الصّبّار، منظرُه يسرُّ وملمسُه يضرُّ" (الترجمة من الفرنسية لي).
              أما التعليق على البيتين فيبدو أن قائلهما متشائم إلى أقصى درجة أو أنه عضته الدنيا كثيرا حتى لم يعد يحتمل أكثر.
              الناس فيهم وفيهم وليسوا على درجة واحدة من الخير أو من الشر ولذا يقتضي الحكمة "وزن" الناس على حسب معادنهم والناس معادن كمعادن الذهب والفضة والنحاس والقصدير... ولكل واحد قيمته في "البورصة".
              تحياتي إليك وتقديري لك.

              نعم صحيح صحيح
              إذا لُ مسوا و رُ مقوا
              أشكرك على التنبيه ... هذه فاتتني وإن كانت واضحة لي
              تحية ...
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                القائل هو الشافعي ..
                وقد تم تصحيح الكلمتين ..
                شكراً أخي حسين
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  صباحك خير ونور عزيزتي ..
                  سألت سؤالاً عميقاً .. يحتاج إلى فحص وصور أشعة ومراجعة العيادة لأكثر من مرة
                  وتكاد هذه الاستشارة من أصعب ما واجهت ..
                  علماً بأنني على يقين من أن سؤالك استنكارياً وليس استفهامياً لأنك أقدر مني على الإجابة
                  ومع ذلك .. ربما تكون إجابتي فيها العلاج الشافي .. مع أنني لا أتوقع أبداً لأن ما سألت عنه ليس مرضاً فحسب
                  إنما داء عضال وبعض الداءات التي يكشف عنها الأطباء يحسنون تشخيصها بدقة فيعرفون أعراضها وأسبابها لكنهم يعجزون عن العلاج وإيجاد الدواء الشافي ..
                  ورغم كل ذلك سأحاول ..

                  مهما تطور فكر الانسان العربي - ذكراً كان أم أنثى - يجد نفسه منجرّاً خلف العادات والتقاليد
                  فقد تعوّد المجتمع على رؤية المرأة ترتدي حلة الستر والعفاف ..
                  ولأن الشعر والأدب تعبير عما بداخل النفس من مشاعر .. فإنهم يرون أنّ على المرأة أن تخفي مشاعرها وهذا إلزامياً
                  وكثيراً ما استندوا على أمثال شعبية بغيضة أثرت في نظرتهم تجاه المرأة ولا زالت .. والصمت لها أجدى
                  ففي فلسطين على سبيل المثال عندنا مثل شعبي يقول ( فلانة تم بلا لسان ) في إشارة إلى حمد ومديح صمتها .. علماً بأنها تكون صامتة على ظلم ومضد .. ومع ذلك فهي التي تحظى بالمديح ويقبل عليها طالبوا الزواج بالجملة .. أما المرأة التي تتكلم ففيها نظر
                  وأول ما يقال عنها أنها ( قوية ومشويّة ) أو ( بالعة راديو ) ..
                  لم أبتعد عن الموضوع .. هذا هو حال الأديبة أو الشاعرة ...
                  فكلما كانت الأديبة ملتزمة تكتب في أمور العامة كالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها - شرط ألا تتعمق فيها -
                  فهي أديبة يشار إليها بالبنان .. أما إذا تعمقت فيلحقون بها القيل والقال ..
                  أما الرجل .. فإذا بالغ قيل : كاتب حرّ ..
                  وإذا تعمّق قيل : عميق التفكير ..
                  وإذا تطاول قيل : جريء ..
                  وإذا استمرّ في الكتابة : كاتب عنيد
                  بالمختصر .. إذا كتب الرجل أو انتقد أو تفلسف كل ما يأتي منه مقبول مقبول ولا اعتراض
                  أما المرأة فحالها عجب ..
                  إذا بالغت قيل : لا تستحي
                  وإذا تعمقت .. قيل : فاجرة
                  وإذا تطاولت .. قيل غريبة الأطوار
                  وإذا استمرت .. قيل : ما أوقحها ..
                  ولاحظي أن أكثر مَن يجرح المرأة هي المرأة بسبب الغيرة .. فإنني وبحكم خبرتي.. قليل جداً ما تجدين امرأة لا تغار من امرأة أخرى

                  لا شك ... إن للمرأة خصوصية تختلف عن الرجل فهي مستودع الشرف في بلادنا العربية وهي الركن الأكبر لهذا المسمى ..
                  وعلى سبيل المثال - هنا على الشبكة العنكبية - لو أن أحداً شتم الرجل ( أي رجل ) ونعته بشتى النعوت ... ربما يكون هذا عادياً بالنسبة له فقط لأنه رجل ..
                  أما المرأة .. فإذا ما خدش كبرياءَها أحدُهم ... فربما تغيب عن الشبكة وتتوارى عن العيون لأنها كالزجاج إن أصابه أقل خدش يتضح فيه ولا يخفى ..
                  ولا شك أن سُمعة المرأة أهم ما يمكن للمرأة أن تحافظ عليه .. اما الرجل .. فقليل من الرجال ما يؤثر فيهم أن يقال فيهم

                  أذكر أن الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان عندما بدأت الكتابة كانت في الاعدادية .. كانت طفلة مراهقة أحبها شاب في مثل عمرها وأهداها وردة .. فماذا حصل ؟
                  أجبرها الأهل على ترك المدرسة بسبب وردة .. وفي أوائل عهدها بالكتابة كتبت عن الحب ,, فلم تسلم ولم تحظ كتاباتها بشيء من الاهتمام
                  ولما صارت تكتب عن السجون والاحتلال والوطن .. تبنّاها أخوها الشاعر المعروف ابراهيم طوقان ..
                  بينما كل الشعراء على اختلاف جنسياتهم أول ما يبدؤون في الكتابة يكتبون عن الحب وعن الحبيبات ... ومع ذلك فهم مغفور لهم
                  ومشاعرهم مقبولة لطيفة الوقع على القلوب .. أما المرأة فلا ..

                  أعرف أنني حتى الآن لم أكتب علاجاً شافياً لما سألت عنه .. إنما هو تشخيص يتضمنه جزء من العلاج ..
                  وهو إن أرادت المرأة أن تكون معروفة .. وتتفوق على الرجل في هذا المجال فعليها ( الالتزام ) وإلّا طاردتها اللعنة والتشويه
                  .
                  .
                  .

                  هذا ما اجتهدتُ به محاولة الاجابة .. وربما يكون لزوار العيادة آراء أخرى فمرحباً بكل مدلٍ برأيه هنا محاولاً العلاج
                  أشكرك عزيزتي على ثقتك بأطباء العيادة ومرحباً بك طبيبة متمرسة وكاتبة أحترمها جداً

                  تحية ...لا يمل المحاولة
                  لله درك يا ناريمان العزيزة
                  حبيبتي في بعض الاحيان وحده الكلام يشفي
                  حسيت كـ أنني على كرسي استرخاء وأستمع
                  أولا دعيني اخبرك شيئا:
                  حين عدت إلى الملتقى بعد غياب دام عشر سنوات كاملة
                  حين عدت ورايت صورتك في اول تعليق لك على حرفي حسيت بانجذاب يكاد يكون كيمياويا
                  فما شاء الله صورتك الطيبة وحرفك القيمة
                  ثانيا
                  ما جاء في مداخلتك هو ما يستقر في عقلي وفي حدسي السادس الذي اشتركه معك وجميع النساء
                  وهبنا العلي العظيم هذه الحاسة ويكفي هذا لنكون على خط تواز وعقل الرجل وتفكير الرجل وقد نفوقه أحيانا
                  شكرا من القلب على هذه الوصفة التي غذت الروح
                  صدقا أقول.
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                    لله درك يا ناريمان العزيزة
                    حبيبتي في بعض الاحيان وحده الكلام يشفي
                    حسيت كـ أنني على كرسي استرخاء وأستمع
                    أولا دعيني اخبرك شيئا:
                    حين عدت إلى الملتقى بعد غياب دام عشر سنوات كاملة
                    حين عدت ورايت صورتك في اول تعليق لك على حرفي حسيت بانجذاب يكاد يكون كيمياويا
                    فما شاء الله صورتك الطيبة وحرفك القيمة
                    ثانيا
                    ما جاء في مداخلتك هو ما يستقر في عقلي وفي حدسي السادس الذي اشتركه معك وجميع النساء
                    وهبنا العلي العظيم هذه الحاسة ويكفي هذا لنكون على خط تواز وعقل الرجل وتفكير الرجل وقد نفوقه أحيانا
                    شكرا من القلب على هذه الوصفة التي غذت الروح
                    صدقا أقول.
                    سعيدة لأن الله وفقني في وصفة تناسب الحالة
                    حضورك يهمني ..
                    أشكرك يا الغالية
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      ماذا يفعل القلق ؟
                      هذا السؤال سأجيب عليه بعد عمل صورة أشعة دقيقة التقطت لأحد المرضى
                      ولا زالت الصورة في المختبر
                      أنتظر جهوزيتها

                      طبيب ..يشعر بالآخرين
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                        (...) فلم هذه الحساسية التي تضع الصو رة وهي تمشي على رجل واحدة بينما تملك رجلين وحياتين إن صح التعبير؛ فهل هي نوبة مرض ما؟ وكيف الخلاص منه..؟؟
                        عندما نتكلم عن المجتمعات العربية المعاصرة فنحن نتكلم عن مجتمعات خارجة عن الحضارة الإنسانية إن لم تكن خارجة عن الحياة ذاتها، مع التأكيد أن التعميم خطأ علمي ومنهجي ومعرفي، فهناك استثناءات حتما لكنها استثناءات تؤكد القاعدة ولا تنقضها.
                        من هو ذلك "الرجل" العربي الكاتب أو الأديب أو "المفكر"(؟!!!) [مع التنبيه أننا عندما نصف إنسانا بأنه "مفكر" فكأننا نقول له:"أنت حيوان ناطق" فالعبارة هي هي نفسها لكن بألفاظ أخرى، فالوصف بالمفكر أكذوبة استلذها العرب واستنفخوا بها كما استنفخوا بغيرها من الألقاب الطنانة والنعوت الرنانة وهم يرسفون في التخلف المزري ويرفلون في "التجلف" المخزي، ولذا وجب التنبيه.] فهذا الرجل العربي المثقف أو "المفكر" أو الأديب أو الشاعر أو الناقد إنما هو نتاج مجتمع خارج عن الحضارة الإنسانية بل خارج عن الحياة نفسها كما قلت آنفا، فماذا ننتظر من نتاج كهذا؟ إننا لن نجني من الشوك العنب كما أننا لن نجي مثقفا إنسانيا من مجتمع متخلف كمجتمع العرب.

                        في بداية التسعينيات، وفي ملتقى شعري بمصر صفع شاعر "كبير" شاعرة مغمورة (صفعها صفعا يعني ضربها بكفه على وجهها فعلا) أمام الملإ فصارت مشهورة بتلك الصفعة فتمنت شاعرة أخرى [أحلام مستغانمي] لو أن أحدا يصفعها بشرط أن يكون بشهرة الشاعر الصافع الأول ولمَ لا يكون هو نفسه الذي يصفعها؟ لتشتهر كما اشتُهرت الشاعرة المصفوعة الأولى، فبماذا نفسر هذه الظاهرة المعقدة: شاعر "كبير" يصفع شاعرة فتشتهر بالصفعة وتتمنى أخرى لو أنه تصفع لتشتهر؟ ولا أتكلم عن الأمسيات الشعرية العربية التي تنتهي بالدموع، دموع الشواعر طبعا، ليس دموع الفرح بل دموع القهر والألم.

                        هو التخلف المزري بمكوناته كلها، إنها ليست قضية "رجل" في مقابل "امرأة" إنما هو مفرزات التخلف سواء كان في الرجل أو في المرأة.

                        والله المستعان.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          عندما نتكلم عن المجتمعات العربية المعاصرة فنحن نتكلم عن مجتمعات خارجة عن الحضارة الإنسانية إن لم تكن خارجة عن الحياة ذاتها، مع التأكيد أن التعميم خطأ علمي ومنهجي ومعرفي، فهناك استثناءات حتما لكنها استثناءات تؤكد القاعدة ولا تنقضها.


                          أصبت وأحسنت ...
                          المجتمعات العربية المعاصرة مجتمعات خارجة عن الحضارة الانسانية
                          نعم .. ولكن ما السبب برأيك ؟
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            القلق جرثومة العصر
                            ولا شك أنه الثمن الباهظ الذي تدفعه من صحتك وعافيتك مقدّماً على أمر لم يحدث بعد ..
                            يقول لك الطبيب في العادة : لا تقلق
                            حتى لا تسبب لنفسك الأمراض .. فكل الأمراض القاتلة والشائعة التي يعاني منها الناس كالسكري والضغط وغيرها
                            سببها القلق .. والذي يجرّ لصاحبه خلفه الأرق والسهر وتعب البال وفقدان الهدوء والسلام مع النفس ..
                            السؤال : كيف لا أقلق ؟ .. وكل شيء حولنا مدعاة للقلق .. المستقبل مقلق .. حياة الأبناء مستقبلاً مقلقة .. الأوضاع المالية مقلقة .. الوضع السياسي والأمني مقلق ....
                            يعود الحكيم فيقول : لا تقلق
                            ويعود السؤال : وكيف ؟ ! وهل نحن أجهزة الكترونية يمكن أن تغلق بالضغط على أحد الأزرار؟
                            بالتأكيد لا .. فنحن بشر من لحم ودم ونفس تتأثر وتشعر ..
                            لا شك أن في الأمر مشكلة .. والمشكلة فيك أنت ..
                            يستطيع الانسان أن يدرب نفسه على أن يكون كما الأجهزة ...لا يعني ذلك أن يكون بليداً بلا مشاعر .. بل يستطيع أن أن يدرب نفسه عن التوقف عن التفكير في الأمور المزعجة التي تقوده إلى القلق .. لأن التفكير عملية إرادية ليست كنبض القلب
                            أو غيره من العمليات اللا إرادية في جسمه ..
                            والآن إلى الوصفة :
                            إذا عنّ على خاطرك أمرٌ مقلق .. قل لنفسك وألق أوامرك عليها ... لا تفكري لا تفكري توقفي عن التفكير في الأمر ( ... )
                            وفوراً وجه عقلك وهيء نفسك للتفكير في أمر آخر ...
                            تماماً مثل الأوجاع الجسمانية .. فإذا ما آلمتك يدك .. ركز تفكيرك في قدمك .. ستجد أن الألم انتقل إلى القدم ..
                            وهذه مجربة ...
                            وما أسهل أن تنقل تفكيرك في أمور الدنيا التافهة إلى أمور الآخرة العظام ... توكل على الحي الذي لا يموت .. فكل شيء بيده
                            وأخيراً يكرر الحكيم : لا تقلق
                            أظنك الآن عرفت كيف ؟ !

                            طبيب مجرب
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                              أصبت وأحسنت ...
                              المجتمعات العربية المعاصرة مجتمعات خارجة عن الحضارة الانسانية
                              نعم .. ولكن ما السبب برأيك ؟
                              السبب يا أستاذتنا الفاضلة بسيط جدا وهو أن هذه المجتمعات تركت عامل حضارتها الأساس وهو الإسلام وحده وراحت تلهث وراء "الحضارة" المزيفة الكاذبة، فالإسلام هو وحده الحضارة كما قال ذلك الأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى وغفر له وعفا عنه، وغيره هو الخسارة كما أقول أنا.
                              تحياتي الأخوية الإسلامية.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • ناريمان الشريف
                                مشرف قسم أدب الفنون
                                • 11-12-2008
                                • 3454

                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                السبب يا أستاذتنا الفاضلة بسيط جدا وهو أن هذه المجتمعات تركت عامل حضارتها الأساس وهو الإسلام وحده وراحت تلهث وراء "الحضارة" المزيفة الكاذبة، فالإسلام هو وحده الحضارة كما قال ذلك الأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى وغفر له وعفا عنه، وغيره هو الخسارة كما أقول أنا.
                                تحياتي الأخوية الإسلامية.

                                صحيح .. الإسلام هو أصل كل الحضارات الإنسانية

                                ورحم الله الشاعر أبا الفتح البستي القائل :
                                كل كسر فإن الدين يجبره = وما لكسر قناة الدين جبران
                                بارك الله في كل من يساهم في نشر الدين وحضارته الأصيلة
                                تحية
                                sigpic

                                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X