ما لاحظته عبر امتداد حضوري في هذا المدى التكنلوجي وحتى ما خولته لي مكتبتي الخاصة ما يلي:
حين يكون القلم ناقدا وصاحبته امرأة / سيدة/ ، فالنصف الثاني / الرجل/ يتصرف بذكورة اكثر منها مبدعا وتأخذه العزة بجنسه الرجولة ويغلق الباب على النقد
وكأنني بـه يخجل من ان تكون امرأة أكثر تبصرا ولها مقومات معرفية أكثر منه
هو ذا حالنا في مجتمعنا العربي مع الأسف وللأسف
وفي كل مواطن الحياة بدء من ثنائية الوجود
وحتى على مستوى الابداع المكتوب ، فنحن لا نكاد نجد تقييمات نقدية للنساء اللهم النادر و الـ يتناول من طر ف النساء وفقط
كذلك دواويين الشعر أتت على ذكر المرأة / الشاعرة / على استحياء / بينما حصة الأسد للشاعر / الرجل
رغم وجود شاعرات فحلات لغة وعطاء منذ بدء سجل إرثنا وموروثنا الثقافي
فلم هذه الحساسية التي تضع الصو رة وهي تمشي على رجل واحدة بينما تملك رجلين وحياتين إن صح التعبير.
فهل هي نوبة مرض ما ؟. وكيف الخلاص منه..؟؟
فهل هذه نوبة مر
حين يكون القلم ناقدا وصاحبته امرأة / سيدة/ ، فالنصف الثاني / الرجل/ يتصرف بذكورة اكثر منها مبدعا وتأخذه العزة بجنسه الرجولة ويغلق الباب على النقد
وكأنني بـه يخجل من ان تكون امرأة أكثر تبصرا ولها مقومات معرفية أكثر منه
هو ذا حالنا في مجتمعنا العربي مع الأسف وللأسف
وفي كل مواطن الحياة بدء من ثنائية الوجود
وحتى على مستوى الابداع المكتوب ، فنحن لا نكاد نجد تقييمات نقدية للنساء اللهم النادر و الـ يتناول من طر ف النساء وفقط
كذلك دواويين الشعر أتت على ذكر المرأة / الشاعرة / على استحياء / بينما حصة الأسد للشاعر / الرجل
رغم وجود شاعرات فحلات لغة وعطاء منذ بدء سجل إرثنا وموروثنا الثقافي
فلم هذه الحساسية التي تضع الصو رة وهي تمشي على رجل واحدة بينما تملك رجلين وحياتين إن صح التعبير.
فهل هي نوبة مرض ما ؟. وكيف الخلاص منه..؟؟
فهل هذه نوبة مر
تعليق