قالت إحدى المريضات في شكواها :
أريد حلا لمرضي الذي أعاني منه كثيراً .. حيث تأخذني الهواجس لتلقيني في قاع النهايات . وما أن أصحو من غفلة الهاجس ، حتى أرى نفسي صعدت إلى الأعلى ترقص وتغني ,, وكأن شيئاً لم يكن .. لماذا يحدث لي ذلك ، وما هو العلاج .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فجاء الطبيب يقول :
هذا الهبوط وهذا الصعود هما من أعراض الناس المحبين رقيقي القلوب الطيبين الاندفاعيين ... الذين يندمون أحياناً على فعل شيء لأنهم لا يتأنّون في اتخاذ
القرارات ، الذين تنقلهم أحداث الدنيا من حالة إلى أخرى .. تماماً كمن يشاهد فيلماً محزناً فيبكي وكأنه واحد أهل الفيلم ..ثم يقلب إلى محطة أخرى ليشاهد مسرحية كوميدية فيضحك من صميم قلبه ، ويعيش بعدها نشوان فرحاً .
أريد أن أسأل سؤالاً هاماً ..
عدتِ من السوق ومعك جهاز ثمين جداً وثقيل جداً ، ولا يوجد أحد يساعدك لنقله من باب البيت إلى داخله .. فتضطرين لأن تسندي هذه المهمة لخادمٍ .. ضعيف البنية والذي لا يقدر على حمله ،، لكنك مضطرة ،، فيحمله هنا تجدين نفسك تمشين خلفه تساعدينه وترفعين معه هذا الجهاز ,, وتبقين في حالة رعب شديدة حتى يصل بأمان ..
أما في حالة كان هناك خادمٌ في المنزل بنيته قوية .. فرفع الجهاز بكل قوته .. وكأنه يحمل على كتفه ريشة .. فهل تمشين خلفه خائفة ، وتساعدينه على الحمل الثقيل ..؟؟
بالتأكيد ، لا
سوف تتركين الأمرَ له وأنت مطمئنة جداً ... لأنه قادر على حمله
أليس كذلك ..؟!
فما رأيك برب العزة الذي تتوكلين عليه يحمل متاعبك كلها ، هل تخافين بعدها ؟!
من المؤكد لا ..
حمّلي متاعبك كلها مهما عظمت ومهما كبرت لله وحده.. سترتاحين
نعود إلى الهبوط والصعود .. هذا الحالة تتأتى من أنك لا تركني إلى ربك في حمل حملك ، تظلين خائفة .. فتغوصين إلى العمق فتأتيك الأفكار محملةً بالأوهام والوساوس ، فتسيطر عليك وتصيرك في قيعان الأحزان ، وبلحظة لمجرد أن تنزاح هذه الوساوس تهدئين وتعودين للطيران والتحليق من جديد ..
والعلاج :
تحتاجين إلى جرعة صباحية مع كوب الحليب اليومي إلى جرعة من
( من توكّل على الله فهو حسبه )
وجرعة مسائية من
( لا تجلسي وحيدة إطلاقاً )
أرجو أن أكون قد اقتربت منك أكثر ، وشخصت حالتك صح ،
حتى لا تضطرين للذهاب إلى عيادة أخرى ..
مع تحيات
طبيبة ذات خبرة
أريد حلا لمرضي الذي أعاني منه كثيراً .. حيث تأخذني الهواجس لتلقيني في قاع النهايات . وما أن أصحو من غفلة الهاجس ، حتى أرى نفسي صعدت إلى الأعلى ترقص وتغني ,, وكأن شيئاً لم يكن .. لماذا يحدث لي ذلك ، وما هو العلاج .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فجاء الطبيب يقول :
هذا الهبوط وهذا الصعود هما من أعراض الناس المحبين رقيقي القلوب الطيبين الاندفاعيين ... الذين يندمون أحياناً على فعل شيء لأنهم لا يتأنّون في اتخاذ
القرارات ، الذين تنقلهم أحداث الدنيا من حالة إلى أخرى .. تماماً كمن يشاهد فيلماً محزناً فيبكي وكأنه واحد أهل الفيلم ..ثم يقلب إلى محطة أخرى ليشاهد مسرحية كوميدية فيضحك من صميم قلبه ، ويعيش بعدها نشوان فرحاً .
أريد أن أسأل سؤالاً هاماً ..
عدتِ من السوق ومعك جهاز ثمين جداً وثقيل جداً ، ولا يوجد أحد يساعدك لنقله من باب البيت إلى داخله .. فتضطرين لأن تسندي هذه المهمة لخادمٍ .. ضعيف البنية والذي لا يقدر على حمله ،، لكنك مضطرة ،، فيحمله هنا تجدين نفسك تمشين خلفه تساعدينه وترفعين معه هذا الجهاز ,, وتبقين في حالة رعب شديدة حتى يصل بأمان ..
أما في حالة كان هناك خادمٌ في المنزل بنيته قوية .. فرفع الجهاز بكل قوته .. وكأنه يحمل على كتفه ريشة .. فهل تمشين خلفه خائفة ، وتساعدينه على الحمل الثقيل ..؟؟
بالتأكيد ، لا
سوف تتركين الأمرَ له وأنت مطمئنة جداً ... لأنه قادر على حمله
أليس كذلك ..؟!
فما رأيك برب العزة الذي تتوكلين عليه يحمل متاعبك كلها ، هل تخافين بعدها ؟!
من المؤكد لا ..
حمّلي متاعبك كلها مهما عظمت ومهما كبرت لله وحده.. سترتاحين
نعود إلى الهبوط والصعود .. هذا الحالة تتأتى من أنك لا تركني إلى ربك في حمل حملك ، تظلين خائفة .. فتغوصين إلى العمق فتأتيك الأفكار محملةً بالأوهام والوساوس ، فتسيطر عليك وتصيرك في قيعان الأحزان ، وبلحظة لمجرد أن تنزاح هذه الوساوس تهدئين وتعودين للطيران والتحليق من جديد ..
والعلاج :
تحتاجين إلى جرعة صباحية مع كوب الحليب اليومي إلى جرعة من
( من توكّل على الله فهو حسبه )
وجرعة مسائية من
( لا تجلسي وحيدة إطلاقاً )
أرجو أن أكون قد اقتربت منك أكثر ، وشخصت حالتك صح ،
حتى لا تضطرين للذهاب إلى عيادة أخرى ..
مع تحيات
طبيبة ذات خبرة
تعليق