مختصر خطبة الجمعة 17 يناير 2020
الفقه في أسماء الله الحسنى هو الفقه الأكبر تدعوا الى محبته وتعظيمه و اجلاله واخلاص العمل له،
كلما قويت معرفته عظمت أعماله لله
من أسماء الله الحسنى (الفتاح) ذكرت في آيتين في القرآن(الفتاح العليم)(خير الفاتحين)
للفتاح معنيان الاول الحكم الذي يفتح شرعه والمعنى الاخر فتحه لعباده جميع ابواب الخيرات ،
يفتح لعباده منافع الدنيا والدين و يدر على قلوبهم ما يصلح احوالها ،
يفتح لأرباب محبيه علوم ربانية وفهوما وأذواقا صادقة وأبواب الأرزاق ويهيء الأسباب ويعطي المتوكلين فوق ما يطلبون ويتأملون
وهذا الفتح والشرح ليس له بحد ، ولا يخيب الله منه سوى الكافرين
فالله الفتاح ناصرك و مؤيدك إذا استقر في نفسك
انه الفتاح الذي يفتح لك الأبواب المغلقة والأشياء المستعصية ،
لا تجزع بل الجأ الى الخالق الفتاح فهو الذي يفتح لعباده منافع الدين والدنيا وما اغلق من ابواب في وجهه
لو استقر هذا المعنى في قلبك لكانت عزيمتك اقوى من غيرك
فتذلل اليه وانكسر بين يديه وسله قائلا يا فتاح افتح لي أبواب رحمتك وسهل علي ما صعب وافتح لي ما أغلق ،
وادعه باخلاص ويقين وثقة بأنه الوحيد الذي يفتح لك الرزق
و عليك بقصر الأمل وقطع الأماني وصرف الرجاء إلا فيه سبحانه
من ابواب الفتح لعباده
باب التوبة والندم والاستعانة والتقرب اليه بما امكنه من الحسنات
فتح أبواب السماء وبركاتها
،فتح الله على عبده المؤمن العمل الصالح قبل موته،
فتح باب العمل وغلق باب الجدل
لا بد من تعظيم الله في نفوسنا فما فتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها،
فتح لهم خزائن من جوده و كرمه
حين يمتلىء العبد بهذا المعنى يتحول تحولا كاملا في تصوراته فيتعلق باللهو لا يخاف ولا يرجى إلا هو،
تدبروا (ما يفتح الله من رحمة) وادعو الله بأسمائه الحسنى ومن ضمنها الفتاح،
فالشفاء بيد الله والفرج من الله
علق قلبك بالله الفتاح فهو الذي ييسر أمرك ويأتيك بالخير والفرج من حيث لا تدري
وهو الذي يقول للشيء كن فيكون،
واسع العطايا ومانح الهبات وسابغ النعم
منهم من فتح عليه الصيام والدعاء وصلة الأرحام و مساعدة المحتاجين وفرج كربات المكروبين
ومنهم من فتح عليه فهم المعرفة والعلم والصلح بين الناس
ألا فصلوا وسلموا على سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه اجمعين.
**
الفقه في أسماء الله الحسنى هو الفقه الأكبر تدعوا الى محبته وتعظيمه و اجلاله واخلاص العمل له،
كلما قويت معرفته عظمت أعماله لله
من أسماء الله الحسنى (الفتاح) ذكرت في آيتين في القرآن(الفتاح العليم)(خير الفاتحين)
للفتاح معنيان الاول الحكم الذي يفتح شرعه والمعنى الاخر فتحه لعباده جميع ابواب الخيرات ،
يفتح لعباده منافع الدنيا والدين و يدر على قلوبهم ما يصلح احوالها ،
يفتح لأرباب محبيه علوم ربانية وفهوما وأذواقا صادقة وأبواب الأرزاق ويهيء الأسباب ويعطي المتوكلين فوق ما يطلبون ويتأملون
وهذا الفتح والشرح ليس له بحد ، ولا يخيب الله منه سوى الكافرين
فالله الفتاح ناصرك و مؤيدك إذا استقر في نفسك
انه الفتاح الذي يفتح لك الأبواب المغلقة والأشياء المستعصية ،
لا تجزع بل الجأ الى الخالق الفتاح فهو الذي يفتح لعباده منافع الدين والدنيا وما اغلق من ابواب في وجهه
لو استقر هذا المعنى في قلبك لكانت عزيمتك اقوى من غيرك
فتذلل اليه وانكسر بين يديه وسله قائلا يا فتاح افتح لي أبواب رحمتك وسهل علي ما صعب وافتح لي ما أغلق ،
وادعه باخلاص ويقين وثقة بأنه الوحيد الذي يفتح لك الرزق
و عليك بقصر الأمل وقطع الأماني وصرف الرجاء إلا فيه سبحانه
من ابواب الفتح لعباده
باب التوبة والندم والاستعانة والتقرب اليه بما امكنه من الحسنات
فتح أبواب السماء وبركاتها
،فتح الله على عبده المؤمن العمل الصالح قبل موته،
فتح باب العمل وغلق باب الجدل
لا بد من تعظيم الله في نفوسنا فما فتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها،
فتح لهم خزائن من جوده و كرمه
حين يمتلىء العبد بهذا المعنى يتحول تحولا كاملا في تصوراته فيتعلق باللهو لا يخاف ولا يرجى إلا هو،
تدبروا (ما يفتح الله من رحمة) وادعو الله بأسمائه الحسنى ومن ضمنها الفتاح،
فالشفاء بيد الله والفرج من الله
علق قلبك بالله الفتاح فهو الذي ييسر أمرك ويأتيك بالخير والفرج من حيث لا تدري
وهو الذي يقول للشيء كن فيكون،
واسع العطايا ومانح الهبات وسابغ النعم
منهم من فتح عليه الصيام والدعاء وصلة الأرحام و مساعدة المحتاجين وفرج كربات المكروبين
ومنهم من فتح عليه فهم المعرفة والعلم والصلح بين الناس
ألا فصلوا وسلموا على سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه اجمعين.
**
تعليق