مختصر خطبة يوم الجمعة في الحرم المكي الشريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #76
    مختصر خطبة الجمعة 3 ابريل 2020

    بادروا بالأعمال قبل الفوات واتبعوا بالحسنات الماحيات
    إن الله يردهم إليه بالخطوب و يرشدهم على ضعفهم
    الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلة إذا انتبه و تذكر ربه الذي أعرض عنه
    فإذا انتبه الإنسان من الغفلة دب الشعور بفقره إلى مولاه و نظر فوجد انه محاط بالبلاء
    فهرع من بيده القوة والعزة جميعا فلم يجد أحب إليه من الدعاء
    كيف لا يدعوه وهو الذي ناداه ولنا في الأنبياء عبرة وقصة
    الدعاء مفتاح الطريق وبشارة النصر ومهاد التمكين ومفزع الخائفين و منال الطالبين
    سددوا بالعمل والدعاء واكثروا الدعاء
    اللهم أنا نسألك ونحن نبسط أيدي الرجاء إليك أن تدفع عنا سبب عقابك
    احفظنا بحفظك واحرسنا بعينك التي لا تنام.


    **
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #77
      مختصر خطبة الجمعة 10 ابريل 2020

      اتقوا من بيده ملكوت كل شيء و هو يجير ولا يجار عليه
      راقبوه واعملوا على طاعته ورضاه تفوزوا وتكونوا من المفلحين
      هو العلي الأعلى استوى على عرشه استواء يليق على عظمته
      وهو جل ثناؤه يمسك السماء ان تقع سبحانه من ابدع هذا الخلق وتفرّد بالخلق والأمر واختص بالكبرياء والعظمة
      انه رب العالمين المنعم على جميع الخلائق الفعال البصير والسميع الرزاق
      (وما من دابة إلا على الله رزقها)
      هذا الكون كله سمائه وارضه وباطنه وظاهره كله مخلوق
      والمخلوق مملوك محتاج إلى ربه فكل شيء بيد الله
      (يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد )
      ان الله خلق الخلائق و فضل بعضها على بعض سبحانه من تفرّد في تدبير الامور في كل شيء
      من انواع التدابير نازلة منه وصاعدة اليه و هو لطيف بعباده يدرك الضمائر والسرائر
      هذا الرب الجليل من حكمته البالغة ان جعل الدنيا دار ابتلاء وامتحان ..
      منعهم ليعطيهم و أماتهم ليحيهم
      الابتلاءات انما هي بقدر و حكمة تامة ..
      ففي خلقه مصلحة و حكمة وان كان زاجرا فهو كذلك منحة
      وفي ذلك بيانا لحقيقة الدنيا وتذكيرا لنعمة العافية و ايقاظا للغافلين
      ايها المسلمون ان الله يعذب عباده ويخوفهم بالايات إلا ليخوفهم إليه
      معاشر المسلمين عندما يأتي النذر وتشتد الكروب تكون للعبد إفاقة عظيمة وإنابة واضحة حين يعرف انه بحاجة الى رحمة الله فيرجع الى رشده
      سبحان الله من أيقظ البرية من سباتها الذي كدر الناس لكن تبقى لهذه اليقظة ان تتبعها بصيرة ومحاسبة وتوبة
      فالعاقل اذا ذُكِّر تذكر واذا وعِظ وعَظ
      هكذا تداوى الغفلة باليقظة التفاؤل والارتياح والتبشير وانتظار الفرج
      الدعم النفسي و شحذ الهمم مهم جدا (بشروا ولا تنفروا)
      علينا ان نصبر و نتوكل على الحي القيوم (لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا)
      أحسنوا ضيافة الابتلاء فهو ضيف عابر
      اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.


      **
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • حنان عبد الله
        طالبة علم
        • 28-02-2014
        • 685

        #78
        صَلَّى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
        جزاك الله كل خير وجعل لك في الميزان

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #79
          من خطبة جمعة اليوم 17 ابريل2020

          الكيّس من دان نفسه وعمل ما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها
          الايمان بالله وقدره ركن من أركان الايمان الستة.
          قدر الله مقادير الخلائق وارزاقهم و آجالهم وابتلاهم بالحسنات والسيئات
          خلق آدم وابتلاه (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع و نقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)
          فقد توافي المضرة من جانب المسرة
          وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم
          وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم..
          ان ما يجري في العالم هو في ظاهره شر وبلاء وفي باطنه خير وصلاح
          الله يعلم وانتم لا تعلمون
          عسى فيه دعوة للتسليم لأمر الله وليس العجز والتواكل
          المؤمن القوي خير الى الله من المؤمن الضعيف
          الافتقار الى الله باب عظيم لرفع البلاء
          قوة الإنسان وعزه في ضعفه وانكساره لربه (اللهم أت ما وعدتني..)
          صنائع المعروف تقي مصارع السوء
          اطعام جائع ، اعاقة عاجز ، عفو عن اساءة،كسوة عار ...الخ
          حفظ النفس من الامور التي تهدف اليها شريعة الاسلام
          جزى الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده اذ جعلوا صحة الانسان من اهم الاهداف
          ولا فرق بين مواطن ومقيم
          (لا اعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب)
          يا قادة الصحة ومنسوبيها كم يرفع الله بكم من السقم ويزيل بكم من ألم
          فهنيئا لكم فعملكم مما يقرب الى رضى الله
          (ان رحمة الله قريب من المحسنين)
          جمعتم بين تكليف وتشريف
          و رجال أمننا في الميدان يكفيهم شرفا و أجرا بشرى الرسول (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)
          فلكم منا خالص الدعاء ان يبارك أعمالكم
          اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.

          **
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #80
            من خطبة جمعة اليوم 8 مايو2020

            إن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي رسول الله
            دين الاسلام دين عدل ومساواة وإحسان وأخوة ودين صلاح واصلاح ،
            أباح لنا المكاسب الطيبة وهو دين جمع الفضائل والمحاسن
            بني على أسس و قواعد مترابطة و أركان متماسكة منها ركن الزكاة دل على وجوبها الكتاب والسنة والإجماع (..و آتوا الزكاة ..)
            الصلاة والزكاة ركنان لا ينفك أحدهما عن الآخر
            وعد الله من أهل الزكاة الذين يؤدونها بدون من ولا أذى بالطهر والنماء والزكاء والسكينة
            وعلى المسلم أن يؤديها لمستحقيها طاعة لربه ولما فرضه عليه
            يتحصن بها من فتنة أمواله فإن الصدقة تطفئ غضب الرب
            اغتنموا فرصة تمر مر السحاب فإن رمضان يوشك أن يرتحل فقوموا بحق شهركم واتقوا الله في سركم وجهركم
            ان من عظيم الشكر بعد شكر الله الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ومقام سمو الأمير ولي عهده الامين الأمير محمد بن سلمان ،فقد استشعروا عظم المسئولية و واجهوا هذه الجائحة بدعم سخي وحمى المواطن والمقيم
            اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

            **
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #81
              من خطبة جمعة اليوم 15 مايو2020

              إن أهل الإيمان في شهر رمضان يعكفون على كلام ربهم فيتلونه حق تلاوته لا يسألون ولا يفترون ويتخذون تدبير معانيه حاديهم في طريقهم الى الله
              اتخذوه صاحبا وحبيبا وانيسا وسميرا و قوت قلوبهم ولذة أرواحهم واقدروا في مثانيه بصائر وبينات وحكما وأمثالا تستحث عقولهم و تنور أبصارهم
              امتازوا عن غيرهم بأنها رسائل من ربهم ألسنتهم مغارف ألفاظه وعقولهم اوعية حقائقه وبيناته وقلوبهم تتعظ وتعتبر وتتبصر
              فهو كلام رب العالمين لو نزل على الأرض لقطعها او على الجبال لصدعها
              من المعاني التي بثها الرب في كتابه /حسن الظن به سبحانه وتعالى هو أنبل المعاني وأحسن الاعتقاد به و أكمله (ربنا وسعت كل شيء علما)
              لا أشرح للصدر و لا أوسع بعد الايمان من ثقته لله وحسن ظنه به
              اخبر الرسول في الحديث القدسي (انا عند ظن عبدي بي)
              لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل
              من ارجى مواضع حسن الظن بالله عند الدعاء وظن العفو والرحمة عند حضور الأجل
              لحسن الظن بواعث منها..معرفة العبد بأسماء الله وصفاته ويكون سوء الظن بالله من جهل بأوصافه واسمائه وافعاله
              ومن البواعث تدبّر الشرائع القويمة فهي شريعة وسع فيها سبل الخيرات لا غلو فيها ولا جفاء ..
              شريعة سهلة كلها عدل ورحمة فسبحان الله من كمل في صفاته واسمائه وأفعاله
              ومن بواعث حسن الظن بالله تأمل الكون ومافيه من مظاهر الحكمة والبر والاحسان
              ومن فضله أنه جعل الخير والسلامة هو الغالب على الخلق
              ولولا صروف البلاء لأخلد الناس الى الأرض
              اقتضت حكمته تلك المزاوجة بين القبيلين نعيم مشوبا بالألم و خير ممزوج بالشر
              لا بد من قدر من السكون يستطيع العيش فيها ما أحسنها من حكمة
              وما أبلغها من تدبير والله خير وأبقى
              ان حسن الظن بالله شجرة تثمر بأحسن الأحوال فما أحسنها من شجرة اصلها ثابت وفرعها في السماء رجاء ادراك ليلة القدر فهي ليلة العمر وينبوع المغفرة والأجر
              واجعلوا من تمام الظن بالله أنه مزيل لهذا الوباء فهو اكبر و أعظم

              اللهم صل على سيدنا محمد
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #82
                من خطبة جمعة اليوم 23 مايو2020

                إن شهرنا الكريم قد تهيأ للرحيل ،سعدت بمقدمه قلوب المؤمنين وهاهي تحزن لفراقه،
                منذ أيام كنا نستطلع هلال شهر رمضان وبعد ساعات نودعه وعند الله نحتسبه ونستودعه،
                سبق الطائعون ففازوا وخاب المتخاذلون فضاعوا
                الأعمال بالخواتيم فعليكم ما تبقى من الشهر ،
                لا تخرجوا منه إلا واعتقت رقابكم
                جاءنا رمضان في ظروف استثنائية وقد جابت جائحة كورونا آفاق الدنيا
                وإن المؤمن حقا من يكون إيمانه درعا واقيا له لمواجهة أي بلاء(ما اصاب من مصيبة إلا باذن الله..)
                هو المؤمن تصيبه مصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم(من يرد الله به خيرا يصب منه)
                قوة أخاذة من أقوى القوى الربانية
                الفعل ما ترى لا ما تسمع
                قدمت المملكة أنموذجا يقتدى به في تصدي الأزمات والمصائب بكل احترافية
                شكرا لله ثم للمسؤولين وشكرا لأبطال الصحة الذين اثبتوا جدارة عالية في ثباتهم الديني و الوطني
                افرحوا يرعاكم الله بالعيد وتواصلوا وتواصوا وتراحموا وتسامحوا
                والله المسئول ان يوفق الجميع لما فيه صلاح وان يزيل الغمة من هذه الأمة وأن يحفظ بلادنا انه جواد كريم
                الحمدلله واشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله
                اغتنموا آخر الشهر بمحو الذنوب بالتوبة والاستغفار فإن الأعمال بالخواتيم
                يريد الله بكم اليسر ولا يريد لكم العسر
                شرع الله لكم إخراج الزكاة
                خذوا من وداع الشهر دروس وعبر تكون خيرا لأخراكم(ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)

                **
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #83
                  من خطبة جمعة اليوم 5 يونيو2020

                  إن الحياة فتنة للعبد وابتلاء
                  قدر سبحانه وما قدر من النعم والمصائب والبلايا ليرجع الناس إلى الحق ويسارعوا الى طاعته وامتثال ما يوجب عليهم
                  (من شأنه ان يغفر ذنبا ويرفع قوما..) الحديث
                  يرفع أقواما ويضع آخرين ،التحذير من أغرار الدنيا فهي في البلاء محفوفة وبالغدر مصفوفة
                  العيش فيها مذموم وكل حتفه فيها وحظه منها موفور
                  ان أمر المؤمن كله خير ،إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
                  انظروا كيف كان هدي الرسول وما مر من أحوال متنوعة في حالة السعة واليسر وقيض الله له رجالا ونساء من الاخيار وضربوا اروع الامثلة للفداء والتضحية
                  كان اطيب الناس عيشا ولا يفتر لسانه عن ذكر مولاه
                  وقرة عينه في الصلاة وعند حصول نعمة يسجد لله شاكرا،
                  وجرت عليه من البأساء والضيق والكرباء احداث عظيمة
                  فقد اصابه اليتم وهو طفلا وفقد بعض أحبابه
                  ولقي صنوف الأذى واتهم بعرضه وتآمروا على قتله و رُمي بالحجارة ونام على الحصير و مٌنع من دخول مكة
                  وعاش على شظف العيش، مات ودرعه مرهونة عند يهودي
                  وهو في كل تلك الأحوال صابر محتسب يعفو ويصفح ويطلب الهداية والمغفرة
                  لا يقنط من رحمة الله ولا ييأس من روح الله،
                  كان مبشرا و ميسرا
                  بيّن الله حال الكافر المصر على جحوده،يستغيث بالله وقت الشدة ثم اذا كشف الله ضره نسي ربه الذي كان يتضرع اليه
                  وقد صور هذا الحال في مواضع اخرى من كتاب الله
                  عاش النبي الحياة بخيرها وشرها، بمسراتها واحزانها،وأمنها وخوفها
                  كان مثالا للصبر والشكر والاخلاص في دعائه والحياء
                  بشرنا الرسول ببشارة (واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا)
                  الصبر على الشدائد التي يكرهها الانسان فيها الكثير من الخير
                  الصبر مفتاح كل خير مع الاخلاص للنية في قلبه
                  لا ييأس العبد مما اصاب..كل عسر محفوف بيسريين
                  في الكرب يجد المرء مخرجا..
                  لقد جاءنا من الاخبار ما يؤكد لنا عجيب لطف الله لا يتخلى عنهم مثل قصة يونس
                  من كان مع الله في السراء والضراء كان في الحال ميسورا
                  فرق بين من عرف الله ومن ضيّعه
                  مهما يٌبتلى العبد من مصائب الدنيا يٌعتبر البلاء هيناً
                  والمصيبة الأعظم في الدين
                  صلوا وسلموا على عبده الذي اصطفاه

                  من خطبة جمعة اليوم/


                  **
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #84
                    مختصر خطبة الجمعة 12يونيو2020

                    إن أصدق الحديث كتاب الله،فهو أحسن الحديث و أبلغه ،
                    أحبوا الله من كل قلوبكم و احبوا ذكره ولا تملوا من كلام الله ..
                    اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، تحابوا بروح الله بينكم
                    من كان همه الآخرة جمع الله شمله وأتته الدنيا راغبة و من كان همه الدنيا لم يأته من الدنيا الا ما كتب له
                    إن هذه الدار دار التواء وليس دار استواء
                    جعل بلوى الدنيا للآخرة سببا (ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله لما دعاكم..)الاية
                    الحمدلله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه
                    اوصيكم بتقوى الله ،
                    الزم ياعبدالله تقوى الله يجعل لك فرقانا من امرك ويأتيك الخير والبركات وأسأله الثبات على ذلك
                    نعوذ بالله من عذابه وعقابه
                    صلوا على النبي محمد
                    اللهم نعوذ بك من الطعن والطاعون والوباء
                    الله اكبر مما نخاف ونحذر،
                    اللهم ارفع الوباء وادفع البلاء واكتب الشفاء
                    اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا


                    **
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #85
                      مختصر خطبة الجمعة 19 يونيو2020

                      دار الدنيا دار ممر وليس دار مفر ، لا دوام فيها ولا بقاء دنيا،
                      ليست جديرة بأن يشغل العبد بها ،ولا تستحق أن يوالي عليها ولا أن يعادي ولا يتحسر عليها
                      ما كملت لأحد إلا ونقصت ، ما ضحكت لأحد إلا أبكت و ما طالت إلا وقصرت
                      الدنيا مسرح الحياة وعرصاتها، جعلها الله ذلولاً للناس
                      اياكم في التنافس الموغل بها و الذي يبعد ولا يقرب
                      في الدنيا والاخرة، بقدر ما ترضي إحداهما تسقط الأخرى
                      تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة وما عند الله خير وأبقى
                      الإسلام دين الوسط
                      التنافس في الدنيا محفوف بالمخاطر
                      إنما ذم التنافس بها لأنه يورث الحقد والتفرقة ويطمس معايير التآلف
                      غير أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
                      ذم التنافس لا يعني حرمان المرء نفسه من مَعينها
                      الثراء والغنى المستعملين في طاعة الله لم يمنع الصحابة أن يكونوا من العشرة المبشرين بالجنة
                      خياركم من أخذ من هذه و هذه
                      اللهم صل وسلم على سيدنا محمد .


                      **
                      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 19-06-2020, 10:23.
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #86
                        مختصر خطبة الجمعة 26 يونيو 2020

                        لا راحة مثل حسن الخلق ، من ساء خلقه عذب نفسه
                        فلله الحكمة البالغة فكن يا عبد الله محسنا وان لم تلق من الناس احسانا
                        (لا تستوي الحسنة والسيئة )
                        هكذا تجري سنن الله..كثير من النعم يغفل عنها الناس لا يحسوا بها إلا عندما يفقدوها وكانوا عنها من الغافلين
                        تأملوا حين منّ الله على المسلمين فتح المساجد والفرحة والبهجة والسرور حين رجعوا الى مساجدهم ،لقد عادوا الى محاريب الصلاة
                        رجال تعلقت بالمساجد أفئدتهم ،يحتسبون خطاهم يتسابقون بالتبكير اليها
                        انهم من السبعة الذين يظللهم الله يوم لا ظل الا ظله
                        المسجد قرة عينهم وشفاء لصدورهم
                        فكان فيهم هذا الشوق والحنين المؤمن يحب ما يحبه الله ورسوله ويبغض ما يبغض الله ورسوله
                        من الفقه اللطيف ان التعلق هو شدة الحب ،هذا من تعلق قلبه للمساجد
                        لا يزال الرجل ما دامت الصلاة تحبسه وما دامت الملائكة تحرسه الى ان يتم الصلاة
                        سبحان ما ميز بين قلوب وقلوب
                        (بشر المشاءين بالظلم الى المساجد..)
                        وفي مقابل هذه الفرحة والاستبشار يقابلهم فرح الله عز وجل بهم (تبشبش الله له..)
                        نزول الملائكة الذين يشهدون رياض الجنة و صلاة الفجر وصلاة العصر
                        لفتة عجيبة تبرز مكانة المسجد في الاسلام وهي حق من حقوق المسجد
                        ذلكم ما كان يصنعه الرسول،
                        اذا ما آب من سفر يذهب الى بيت الله فيدخله ويصلي ركعتين
                        لرفعة بيوت الله طلب اخذ الزينة فيها وانتظام الصفوف واجتناب الروائح الكريهة ومنع الاصوات واللغط
                        المطلوب هذه الايام الالتزام بالتعليمات حفاظا على سلامة العامة
                        لم يعرف في سجل أي ثقافة معلم أثر في الانسانية كمثل المسجد
                        ميدان التعارف والمدرسة والمعهد والجامعة واروقة الشورى والقيادة
                        يأتي الحرمان الشريفان في مقدمة مساجد المسلمين
                        بلد الحرمين الشريفين قامت على رعايتهما وبذلت الغالي والنفيس،
                        يأتي الامن أولى الاهتمام والرعاية،ويشمل كل انواع الامن نفسي وصحي وجسدي والتطهير يشمل المادي والمعنوي والحسي
                        لحفظ صحة الانسان واتخاذ الاسباب لمنع الأمراض
                        حين نزلت الجائحة اتخذت تدابير محكمة وبذلت الغالي والنفيس في ادارة هذه الأزمة حفاظا للمسلمين
                        شرعت على اتخاذ شعيرة الحج واتخذت الاسباب الوقائية
                        اللهم صل على سيدنا محمد

                        **
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          #87
                          مختصر خطبة الجمعة 3 يوليو 2020

                          اتقوا الله واجيبوه إذا دعاكم يُجبكم إذا دعوتموه
                          الحياة كلها في ادامة الذكر والنجاة من الهلاك في ركوب مركب الكتاب والسنة
                          إن الله تعالى خلق القلوب موصولة به قد تعرض هذه القلوب حجب تحول عنه ..
                          وأخطرها داء الغفلة ، فإنه اعراض عن الذكر ومنها :
                          غفلة التفكير عن الآيات الشرعية
                          (وما تأتيهم من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين )
                          ومنها الغفلة عن الدار الآخرة واعداد الحرث لها (.. وهم عن الآخرة غافلون)
                          فيغرفون من ملذات الدنيا ومشاربها
                          يعلمون أنها خلقت لهم ولا يعلمون انهم خلقوا لها فإذا أتت الآخرة التي غفلوا عنها، هناك تحسروا يوم لا تنفع الحسرة
                          منهم خالد في الجنة ومنهم خالد في السعير
                          جعل تارك الذكر غافلا
                          السبيل إلى الذكر دوامه ومجاهدته
                          والقلب إذا كان نائما فاتته الأرباح
                          الغفلة نوم ثقيل
                          من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين
                          ومن قام بمئة آية كتب من القانتين(فلا تكونوا من الغافلين)
                          إن من أعظم أسباب الغفلة تراكم الذنوب
                          على القلوب
                          وإن العبد ليذنب حتى يصدأ قلبه كما يصدأ الحديد
                          إن الدنيا والآخرة ضرتان بقدر تعلق أحدهما ينصرف عن الأخرى
                          ومن الغفلة : الغفلة عن الاعتبار من أحوال الأمم السابقة فليست مجرد أحداث تاريخية ونحن عنها غافلون هي ديوان مفتوح لمن كان له قلب وسمع
                          (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب..)
                          ان من أعظم أنواع الغفلات الغفلة عن ذكر الله (و أذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة..)
                          اذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه اما العكس فهو الران الذي ذكره الله (كلا بل ران على قلبه)
                          من كانت الغفلة اغلب أوقاته كان الصدأ على قلبه فيرى الباطل في صورة الحق
                          والحق في صورة الباطل
                          فسد تصوره فلا يقبل حقا ولا ينكر باطلا
                          صلى الله على خيرة خلقه
                          اللهم صل على سيدنا محمد

                          **
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • البكري المصطفى
                            المصطفى البكري
                            • 30-10-2008
                            • 859

                            #88
                            خطب تستوحي من أصول الدين وحقائق المعاني السامية التي أودعها الله في خلقه ، فجهلها أو حرف مدلولها .
                            الأديبة الراقية مها راجح،لقد أنرت الدرب لمن ضل أو بعينيه غشاوة . إن الله لا يعبد عن جهل .
                            دمت بخير .

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                              خطب تستوحي من أصول الدين وحقائق المعاني السامية التي أودعها الله في خلقه ، فجهلها أو حرف مدلولها .
                              الأديبة الراقية مها راجح،لقد أنرت الدرب لمن ضل أو بعينيه غشاوة . إن الله لا يعبد عن جهل .
                              دمت بخير .
                              ربي يسعدك في الدنيا والآخرة استاذنا البكري
                              شكرا لمرورك وتعليقك الطيب وانت ذا قلب طيب
                              شكرا عديدة
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                #90
                                من خطبة جمعة اليوم 16 يوليو2020

                                التقوى بلسم النوائب وترياقها ،(ومن يتق الله يجعل الله من أمره يسرا)
                                في ظل عودة الحياة لطبيعتها بعد أن أرخت كورونا سدولها على البشرية و أردفت إعجازها ابتلاء وامتحانا ، اليوم وبفضل الله وكرمه تكاد تنجلي بالشفاء والرجوع بمسئولية واحتراز
                                (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم)

                                هذه التباشير قد لاح مطالعها فليسعد القوم
                                ومن فضل الله وآلائه ما منّ الله به على هذه البلاد ما أُخذ من التدابير والأسباب لصد سلبيات هذه الجائحة عن المسلمين أجمعين
                                التوقي من الأوبئة والأدواء هو من الأخذ بالأسباب التي تأمر بها شريعتنا الغراء
                                الشكر موصول للجهات الأمنية والصحية
                                قد يبتلي الله عباده بالأمراض ليعرفوا قيمة الصحة والعافية،فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء
                                (سلوا الله العافية في الدنيا والأخرة)
                                ما أنعم الله بنعمه لعبده بأنعم من العافية لكن لا تخلو من المصائب والمحازن والآلام من عبر ومنح منها:
                                _تحقيق التوحيد الخالص لله
                                -تقوية الإيمان بقضاء الله وقدره
                                _جوهرة نفيسة وهي حرمة النفس البشرية التي كرمها الله لبني آدم
                                _وعي الأمة أماكن اوطانها خاصة في مجالي الأمن والصحة ،فالاوطان مسئولية في أعناقنا
                                _ومن أعظم المنح الوعي التام والتثقيف العام مسئولية تزيد الأمم تحضرا
                                _وثمرة يانعة أظهرتها هذه الجائحة وهي البعد التضامني والتكاملي (انما المؤمنون أخوة)
                                إن التعاون قوة تُبدع الرجال وتُنشيء الصالح
                                اشكروا الله على ما تعيشونه من شرف المكان والزمان ..(أربعة حُرُم ).. فلا تظلموا فيهن انفسكم
                                الحج شعيرة الدين و شرف الدولة
                                الواجب على الجميع التجاوب مع القرار الحكيم حفاظا على الصحة

                                صلوا على البشير وخير من اختتمت به الدعوات
                                اللهم صل على سيدنا محمد.

                                **
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X