مختصر خطبة الجمعة 9 يوليو2021
(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)الاية
لقد مرت الشدائد والمحن بأفضل البشر من الأنبياء و المرسلين فقابـــلوها بالثبــات واليقين فهم أعلم بالتوكل على الله ليقينهم بأسمائه وصفاته (و على الله فليتوكل المتوكلون)
إمام المتوكلين عليه أفضل الصلاة والسلام في جميع شؤونه وأحواله ممتثلا بقوله ( وتوكل على الحي الذي لا يموت )
قال الإمام ابن القيم عن الحديث، التوكل من الأسباب التي تدفع عن العبد مما لا يطيق ، فإن الله حسبه أي كافيه فلا مطمع لعدوه ولا يضره شيء
إخوة الايمان، إن مما يبعث التوكل قي قلب العبد معرفته لأسماء الله وصفاته ،
(الحسن الوكيل) الذي يمنح المخلوقات تحت جلاله فله وحده النهي و الأمر،
( رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) الآية
فما أحوج الامة اليوم مع انتشار الأمراض العضوية و النفسية إلى معرفة حقيقة التوكل على الله في أمور الدنيا والآخرة مع أخذ الاسباب المشروعة ،
التوكل أعلى درجات التوحيد، والتوكل هو الاستعانة والانابة هي العبادة ،
لا يقوم الدين إلا على التوكل منزلته كالرأس تماما
ولا يقوم الإيمان والإحسان والإسلام إلا على التوكل
حديث (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله)
كيف يخاف العبد والله وكيله
من تعرف على الله لم يلذ لغيره
إن التوكل على الله يورث بالقضاء والقدر، رضي بأقداره ونال رضاه ومحبته وبوأه جنته،
المتوكلون يدخلون الجنة بلا حساب ،
فمن اتخذ الله وكيلا اطمئن قلبه وقرت عينه وصلح باله ،
فما شاء كان وما لم يشأ ولم يكن،
إن تحقيق التوكل على الله لا ينافي العمل على الأخذ بالأسباب
المتوكلون في كتاب الله هم العاملون
في حادثة الهجرة أخذ صلى الله عليه وسلم بالأسباب الممكنة
اعلموا أن من فضل الله على هذه الأمة أنه جعل لها مواسم للطاعة منها عشر ذي الحجة فالعاقل من اغتنمها بالطاعات والباقيات الصالحات
اكثروا في هذه الأيام رفع الصوت في التكبير والتهليل
اللهم اجعلنا من دعاك فأجبته وتوكل عليك فكفيته
اللهم صل على محمد وازواجه وذرياته
(ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
**
(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)الاية
لقد مرت الشدائد والمحن بأفضل البشر من الأنبياء و المرسلين فقابـــلوها بالثبــات واليقين فهم أعلم بالتوكل على الله ليقينهم بأسمائه وصفاته (و على الله فليتوكل المتوكلون)
إمام المتوكلين عليه أفضل الصلاة والسلام في جميع شؤونه وأحواله ممتثلا بقوله ( وتوكل على الحي الذي لا يموت )
قال الإمام ابن القيم عن الحديث، التوكل من الأسباب التي تدفع عن العبد مما لا يطيق ، فإن الله حسبه أي كافيه فلا مطمع لعدوه ولا يضره شيء
إخوة الايمان، إن مما يبعث التوكل قي قلب العبد معرفته لأسماء الله وصفاته ،
(الحسن الوكيل) الذي يمنح المخلوقات تحت جلاله فله وحده النهي و الأمر،
( رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) الآية
فما أحوج الامة اليوم مع انتشار الأمراض العضوية و النفسية إلى معرفة حقيقة التوكل على الله في أمور الدنيا والآخرة مع أخذ الاسباب المشروعة ،
التوكل أعلى درجات التوحيد، والتوكل هو الاستعانة والانابة هي العبادة ،
لا يقوم الدين إلا على التوكل منزلته كالرأس تماما
ولا يقوم الإيمان والإحسان والإسلام إلا على التوكل
حديث (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله)
كيف يخاف العبد والله وكيله
من تعرف على الله لم يلذ لغيره
إن التوكل على الله يورث بالقضاء والقدر، رضي بأقداره ونال رضاه ومحبته وبوأه جنته،
المتوكلون يدخلون الجنة بلا حساب ،
فمن اتخذ الله وكيلا اطمئن قلبه وقرت عينه وصلح باله ،
فما شاء كان وما لم يشأ ولم يكن،
إن تحقيق التوكل على الله لا ينافي العمل على الأخذ بالأسباب
المتوكلون في كتاب الله هم العاملون
في حادثة الهجرة أخذ صلى الله عليه وسلم بالأسباب الممكنة
اعلموا أن من فضل الله على هذه الأمة أنه جعل لها مواسم للطاعة منها عشر ذي الحجة فالعاقل من اغتنمها بالطاعات والباقيات الصالحات
اكثروا في هذه الأيام رفع الصوت في التكبير والتهليل
اللهم اجعلنا من دعاك فأجبته وتوكل عليك فكفيته
اللهم صل على محمد وازواجه وذرياته
(ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
**
تعليق