مختصر خطبة الجمعة 16سبتمبر2022
السعيد من اتقى الله واكرمه سبحانه واجتباه (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلبن من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم) الاية
الثناء على المحسنين و الإشادة على العاملين منهج تربوي ويعرف به الصفوة المخلصون
الذين سلمت نفوسهم من الغل وطهرت قلوبهم من السخائم،
انهم يتلون كتاب الله فيجدون فيه الثناء على هذه الامة بأنها خير الأمم لكونها تأمر بما امر به رسوله ولايمانها بالله(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..) الاية
و يجدون فيه ايضا الثناء على الأنصار لمحبتهم إخوانهم المهاجرين (والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة..) الاية
واذا نظروا في سنة الرسول ألقوا فيها حشدا وافرة وجمهرة من النصوص الصحيحة من مدح المحسنين
فقد أثنى الرسول على الصديق لصدقه وحسن بلائه
قال لعمر بن الخطاب (والذي نفسي بيده مالقي الشيطان فجأ قط..) الحديث
وقال في الثناء على الأنصار (لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار..) الحديثوجاء في ثناءه على الحسن والحسين (الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة)
أثنى على ابن القيس (إن فيك خصلتان يحبهما الله الحلم والأناة)
وليس عجبا ان يكون لهذا الهدي النبوي افضل ما حفلت سيرتهم بحسن فعاله وحسن خصاله
وما زال هذا الحال شأن الفضلاء وديدن العلماءان في الثناء على المحسنين حكما كثيرة منها توجيه الانظار الى الخصال الشريفة
ومنها تثبيت هذه الخصال والاستدامة عليها
ومنها حث الهمم و التشويق عليها
ومنها القيام بمقتضى العدل بالثناء على المحسن لاحسانه
جميل أن نتحلى بهذه الحلية ونعود عليها أولادنا، فما هي إلا كلمة طيبة وهي صدقة يتصدق بها المرء فيؤجر عليها (الكلمة الطيبة صدقة)الحديث
الدعاء للمحسن بحسن الجزاء يثاب عليها الداعي(الدعاء هو مخ العبادة) الحديث
إن في شيوع الخلق في هذا الخلق الكريم أثرا عظيما يتجلى في ابراز الصورة المشرفة للأمة إذ انها تعرف للمحسن إحسان وتنكر على المسيء اساءته (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط..) الاية
يا عباد الله ان الثناء على المحسن ليس بالمبالغ في الإسراف على المدح..
المراد النهي عن المبالغة والاطراء بالمدح
على المحسن ان يجعل رضا ربه وقبول عمله نصب عينيه غير آبه بثناء مثن وذم ذام ابتغاء وجه الله
اتقوا الله وصلوا على رسوله فقد امركم بذلك
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
19 صفر 1444هجري
السعيد من اتقى الله واكرمه سبحانه واجتباه (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلبن من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم) الاية
الثناء على المحسنين و الإشادة على العاملين منهج تربوي ويعرف به الصفوة المخلصون
الذين سلمت نفوسهم من الغل وطهرت قلوبهم من السخائم،
انهم يتلون كتاب الله فيجدون فيه الثناء على هذه الامة بأنها خير الأمم لكونها تأمر بما امر به رسوله ولايمانها بالله(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..) الاية
و يجدون فيه ايضا الثناء على الأنصار لمحبتهم إخوانهم المهاجرين (والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة..) الاية
واذا نظروا في سنة الرسول ألقوا فيها حشدا وافرة وجمهرة من النصوص الصحيحة من مدح المحسنين
فقد أثنى الرسول على الصديق لصدقه وحسن بلائه
قال لعمر بن الخطاب (والذي نفسي بيده مالقي الشيطان فجأ قط..) الحديث
وقال في الثناء على الأنصار (لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار..) الحديثوجاء في ثناءه على الحسن والحسين (الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة)
أثنى على ابن القيس (إن فيك خصلتان يحبهما الله الحلم والأناة)
وليس عجبا ان يكون لهذا الهدي النبوي افضل ما حفلت سيرتهم بحسن فعاله وحسن خصاله
وما زال هذا الحال شأن الفضلاء وديدن العلماءان في الثناء على المحسنين حكما كثيرة منها توجيه الانظار الى الخصال الشريفة
ومنها تثبيت هذه الخصال والاستدامة عليها
ومنها حث الهمم و التشويق عليها
ومنها القيام بمقتضى العدل بالثناء على المحسن لاحسانه
جميل أن نتحلى بهذه الحلية ونعود عليها أولادنا، فما هي إلا كلمة طيبة وهي صدقة يتصدق بها المرء فيؤجر عليها (الكلمة الطيبة صدقة)الحديث
الدعاء للمحسن بحسن الجزاء يثاب عليها الداعي(الدعاء هو مخ العبادة) الحديث
إن في شيوع الخلق في هذا الخلق الكريم أثرا عظيما يتجلى في ابراز الصورة المشرفة للأمة إذ انها تعرف للمحسن إحسان وتنكر على المسيء اساءته (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط..) الاية
يا عباد الله ان الثناء على المحسن ليس بالمبالغ في الإسراف على المدح..
المراد النهي عن المبالغة والاطراء بالمدح
على المحسن ان يجعل رضا ربه وقبول عمله نصب عينيه غير آبه بثناء مثن وذم ذام ابتغاء وجه الله
اتقوا الله وصلوا على رسوله فقد امركم بذلك
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
19 صفر 1444هجري
تعليق