مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    قضية حفظ اللسان عند الرجل هي قضية الأمانة وعدم الخيانة .
    تبدأ من البيت من تعامله مع المرأة، مع محيطه، مع الحفاظ على السر والحفاظ على مبادئه . ق.ق.ج كنت كتبتها أحببت نقلها هنا لأن صفة الأمانة هي من إحدى ميزات الرجل الأصيل ..



    رحاب بريك
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188



      بكاء الرجال

      لماذا يخجل الرجال من البكاء!!؟؟
      ولماذا يخفون دموعهم وكأنها عار عليهم ..
      وقد لاحظت بأننا كنساء لنا دورا كبيرا في جعل الرجال يخجلون من بكائهم، ويحاولون اخفائه عنا وعن غيرنا. يبدأ هذا الأمر في فترة طفولة الولد الذكر، نبادره كلما بكى ( لا تبكي كالنساء !!)
      ليبدأ الطفل الذكر بالتعود على كبت مشاعره ، وتخزينها في جوفه ، كي لا تنعكس على ملامحه الخارجية ، فيفتضح أمر بكائه وحزنه كأن هذا الإحساس هو عار عليه غخفائه عن أقرب الناس إليه ...ونستغرب بعد ذلك تلك القسوة التي نلمسها بتحجر دموع رجالنا!!
      لا أعلم لماذا تثير دموع الرجال مشاعري فأشعر بحزن مخلوط بكبرياء!! فدموع الرجل تخرج من مآقيه بعزة نفس، تحارب نفسها بنفسها، تجف أحيانا قبل خروجها من المآقي، وتنساب أحيانا أخرى معبرة عن وجع أكبر ..

      __________________
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        حفظ السر

        أجمل ما في الرجل والمرأة، هو موضوع حفظ السر. كتبت عن هذا الموضوع أكثر من مرة، سواء كان ذلك من خلال قصتي:
        ( حفظ اللسان وحفظ الإخوان )
        وقصيدتي بعنوان ( أخت الرجال )
        حين يصبح الرجل كثير الكلام، قليل الستر على الأسرار، يفقد كرامته ورجولته. ومع هذا، توصلت أخيرا لنتيجة ألا وهي : ألا نلوم أصدقائنا حين يخونونا ويخونوا الأمانة ويفشون بأسرارنا!! فما دمنا كاصحاب سر لم نقوى على المحافظة عليه، وقمنا بإفشائه لغيرنا ( أو لمن كنا نعتبرهم " أصحابنا ")
        فلا لوم عليهم حين يتعبهم سرنا .. ويتعبهم حمله ..فقد اتعبنا من قبلهم ولا غرابة في ذلك !!

        عن حفظ السر ارتجلت هذه الكلمات .. حين كنت ألقي قصيدة في مهرجان نيسان


        يلي ما قدرت على حمل سِرَك

        أودَعتَه لغيرك هَدَك حِمِل لِثقال

        لا تلومَه إذا بحملو ما سَرَك

        مِثلَك حَس الحِمِل فوق الإحتمال ..


        رحاب بريك
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          [align=center]تحترق حبات العرق فوق جبينه الشامخ،
          يقتله التعب؛ بعضا ذرات غبار، تلتصق على وجهه المتعب ..
          ينهار ظهره تحت وجع يومه الشاق ..
          ينتصب بقامته الطويلة للحظة ..
          يسرح بنظراته نحو ذلك الطريق؛؛؛؛ ..
          يتخيل وجهها الملائكي حين ستفتح له باب بيتهما.
          تستقبله ببسمة مليئة بالحنان .
          تبادره: يعطيك ألف عافية .. يبتسم للحظة ويعود وقد استمد القوة
          من خيال صورتها، لأنه يعرف بأنها تنتظره هناك ..
          واضعة طفلهما الصغير بحضنها، ترتل له بصوتها القادم من أعماق قلبها الطيب .
          تنتظر عودته لتجعله يرتاح بمجرد سماع صوتها الطيب ...
          فيعتريه شيء من نشاط ، يشد هامته، ويمضي ناسيا كل تعبه وشقائه ، في خيال النور الذي انبثق من عينيها ..

          [/align]
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            أحد تعليقاتي

            عن أهمية الولد والبنت .( من واقعي الشخصي )

            ألولادة هي سنة من الله عز وجل. يهب الله الذكور لمن يشاء ويهب الإناث لمن يشاء. ولو تركنا البشر يتحكمون بنوع الجنين، لكان العالم أغلبه مبني على الذكور، فلا ننكر رغبة أكثر البشر بولادة الولد الذكر!! لذلك نشكر الله أنه ترك لنا الكثير من الإحتمالات ،وأعطانا عقولا لنغير في التقنيات ونعمة التحكم في بعض أمورنا، في حين ترك قوى كبرى أكبر منا ومن كوننا مجرد بشر يحكمنا قدر ، بإرادته وحده ..
            من بعض ما منعه عنا، هو تحديد نوع الجنين. فلو حدث كما ذكرت وأصبح للإنسان سيطرة على تحديد نوعيته، لانقلب أغلبية العالم إلى ذكور. فكلنا نعرف مثلا: في الصين قانون تحديد النسل: سمح للأهل بولادة طفل لاغير، بسبب التضخم السكاني، وقد قرأت مرة مقال لم أستطع النوم بعده عدة أيام. في بعض القرى الفقيرة، لا يعرف نوع الجنين قبل ولادته، لذلك تحضر الداية دلو ملئ بالمياه، فلو كان المولود ذكرا هلل الجميع فرحين نشوة بالإيد العاملة، وإن ولدت أنثى وضعتها في دلو المياه ..
            تسائلت حينها: ما الفرق بين ما تفعله هذه النوعية من البشر، وبين عصر الجاهلية؟؟!! حين كان وئد البنات عادة متبعة. قد أتفهمهم يومها فالجهل كان سبيلهم، وقد كان حسب معتقداتهم وئد البنت، هو نوع من الخوف منها وعليها، من إلحاق العار، بأهلها لو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            فما الذي يمكننا إطلاقه على هذا النوع من الوئدهل نسميه بالوئد الدلوي ...؟؟؟؟؟!!!!
            كل شيء بإرادة الله عز وجل . ولكل من أبنائنا دورا هاما في الحياة ..
            كان أبي كلما رزق ببنت يقول ( البنات نعمة )
            ففي ظروف معينة يكون للإبن حاجة أكثر من البنت وفي ظروف أخرى لا يستطيع أي ولد ذكر منحنا ما تمنحه لنا ابنتنا من حنان وعطف .
            عندما مرضت قبل فترة قصيرة، كانت ابنتي هي أول من هب لنجدتي، فتحت عيني فإذا بها تقبل قدمي .. تأثرت وطلبت من الله أن يطيل عمري، كي لا أرى الدمعة التي ارتسمت تحت جفنها وجفن اختها الصغيرة .
            وبالفعل " هن يصنعن الجنة على الأرض "
            وبالذات قبل ليلتين، كان على زوجي رعاية أمه المريضة، فنام عندها وبقينا أنا وابنتي الصغيرة لوحدنا بالبيت. شعرت بالخوف ولم يغمض لي جفن .
            حتى طلبت من ابني الكبير أن لا يبيت الليلة الماضية، في مكان عمله .
            وبمجرد أنه ناداني وقال لي ( يمه أنا رايح أنام في غرفتي )
            إذا شعرت بالخوف ناديني ....
            أغمضت عيني، وشعرت بأنني أغفو وراء حصن عظيم ..

            هذه هي سنة الحياة، والأهم من كل شيء أن نحمد الله على فضله بوهبنا الذرة الصالحة، سواء كانوا ذكورا أو إناث ....
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              [align=center]
              "هل يفهم الرجل المرأة أكثر من المرأة "

              صراحة لا أحبذ استعمال المصطلح يتعلق بتمييز الأفراد. فكلمة جنس آخر، لها دلالة تترك في نفسي تساؤلات كثيرة .. ألسنا من جنس واحد ؟؟ هو جنس بنو آدم ؟؟؟ صحيح أن هنالك اختلافات واضحة ومتفاوته بين الإنسان الذكر والإنسان الأنثى. ولكننا في النهاية بشر، نحلم، نتألم، نحزن، نفرح، نفكر، نتعب إلى آخره .
              كل مشاعرنا متشابهة باختلاف لا يتعدى إلا ما نظهره وما نخفيه..
              فالمرأة بشكل عام تظهر مشاعرها سواء كانت سلبية أو ايجابية أكثر مما يظهره الرجل ..
              هذا السؤال من نوع الأسئلة المفتوحة التي تتيح أمام المتمعن به، عدة طرق للجواب عليها ..
              أكيد لن نمتلك جواب، فالفهم مرتبط أكثر بأيماننا بالأشياء، قد تفهمك كاتبة معينة بنص واحد وقد لا تفهمك بالآخر، والعكس أيضا بالنسبة للرجل .
              فالفهم يختلف عن التفاهم بحرفين ولكنه بالمضمون يختلف لأقصى الحدود . فالفهم هو: ذلك الإحساس الذي نحس به عندما ندخل لرأس الإنسان الكاتب، نضع أنفسنا مكانه للحظات؛ لنعي ما يقول.
              *الآراء المسبقة .. صراحة أكثر ما يجعلنا بعيدون عن فهم الكاتب ،هو موضوع الآراء المسبقة. سواء كانت حول الموضوع نفسه أو حول أدب كاتب معين. فحين نتخذ موقفا سلبيا من كاتب معين، نلغي كل ما يكتب حتى لو تناسب مع أهوائنان والعكس هو الصحيح. وهذا الأمر أنا ضده على طول. علينا محاولة فهم النص " وفصله عن كاتبه "كما ذكرت الأستاذ أبو صالح في أحد تعليقاته..
              *ألقضية المشتركة مثلا: قد نجد من يتجاوب مع نص يتحدث عن الغربة مثلا، أو عن أي موضوع آخر، لنجد أكثر من فهمه هم أناس عانوا من الغربة لذلك كان فهمهم لمعاناة الأديب، تشبه فهمهم لمعاناتهم . ولن تكون كفة الميزان راجحة سواء للقارئ أو القارئه فالفهم هنا متساو ..
              * تضارب المصالح : حتى في عالم الأدب للأسف الشديد، أقول: للأسف الشديد وأشعر بأن عيني ستدمع لشدة تأثري من هذا الوضع .
              *صفقلي تصفقلك : ليس بالضرورة حين نقرأ بعض التعليقات التي تنم عن فهم كاتبها لنص ما، بأنه قد فهم النص أو حتى قرأه دائما،فهنالك كما نلاحظ قانون( صفقلي تصفقلك ) نجد بأن بعض النصوص لبعض الأدباء أو ( الكتاب )لأني لا أعتبر كل كاتب أديب .على الأغلب تحافظ على نفس الأسماء، والعكس هو الصحيح.. نجد نفس الأشخاص، يصفقون بالتناوب يخطون أحيانا كلمات تلائم كل نص كي لا يقعوا في حفرة تظهر عدم قراءتهم وفهمهم للنص .
              من خلال التعليق يمكننا بنظرتنا الحكيمة الذكية أن نميز بالفعل من قرأ النص وفهمه؟ ومن ذا الذي قرأه ولم يفهمه، من فهمه دون قراءته , ومن لم يقرأه ولم يحاول فهمه .....
              ______________________
              بم أن السؤال كان عن مدى فهم الرجل للمرأة والمرأة للرجل .
              كذلك هنا لن نجد جوابا يشبه الواحد زائد واحد يساوي إثنين . فهنا الواحد زائد واحد لها عدة احتمالات!! والأجوبة مركبة لدرجة تحتاج دراسات، صدقوني لو بدأت بالحديث عن الواحد زائد واحد ، سأقودكم إلى معادلات أدبية لا حصر لها فقد واجهت العجب بهذا العالم العنكبوتي الذي أسميه بدوري :(عالم التواصل الخيالي )
              *يظن البعض بأن المرأة لا تتقن فن كتابة الأدب كالرجل!! لذلك نجد بعض القراء الذكور خاصة، يصفقون لها كما نصفق لأطفالنا عند كل عمل جديد يقومون به، وفي كل خطوة يخطونها في بداية تعلمهم السير، فنهلل لهم نصفق، ونصرخ وكأنهم قاموا بعمل لم يقم أي طفل من قبلهم بعمله، لذلك بعض الأدباء( قلت البعض فأنا لا أجمل الجميع ) يعاملونا وكأننا طفلات كل رسمة صغيرة نقوم برسمها ستكون بالنسبة لهذه الطفولة الأدبية ( " رائعة ")
              آسفة إن قلت لا وألف لا.. فهناك أديبات يكتبن مثلهن مثل أي أديب آخر معروف ويكتب بعمق، فكرته لها رسالة، وهي كذلك..
              لكني أعود لأقول: هو أمر يعود مرة أخرى ( للآراء المسبقة ) ألمرأة نبع فكر لو تركنا لها مجال ترجمته لكلمات، فلا بد لفكرها أن يوازي أدب الرجل، بل آسفة لو قلت: يتعداه في بعض الأحيان ..
              * قضية الغيرة: للغيرة تأثيرا كبيرا للأسف الشديد على فهم المرأة للمرأة . قد تحاول بعض الكاتبات اخفاء غيرتهن علنا، ولكن للأسف الشديد، كنت أظن يوما، بأن عالم الأدب يخلو من هذه المشاعر السلبية، وقد بنيت يوما في خيالي عالما مثاليا، فكنت أقول : ليت كل البشر ولدوا أدباء مفكرين، لكان العالم بألف خير !. للأسف الشديد أكثر من لا يفهم المرأة؟ هي المرأة ذاتها.. نجد البعض منهن ينتظرن خطأ بسيطا ليكن أول من يحاولن إظهار عدم فهمهن لها وعدم تقبلهن لنوع أدبها. مرة أخرى كل ما أذكره هنا لا يشمل الجميع، فكل شيء نسبي، ألفهم نسبي، التقبل نسبي..ألغيرة هي نهج موجود سواء اعترفنا بذلك أو حاولنا إخفاء ذلك .
              *أسباب الغيرة الأدبية: عدم الإقتناع بالذات، شعور بالنقص .وإحساس بالفوقية والتميز .( أنا ولا أحد غيري أنا )
              فا تخلو الساحة الأدبية من تواجد أديبات بحق، يثقن بأنفسهن ويعلمن بأن وجود من هن أكثر منهن نجاحا، لن يهدد وجودهن كأديبات ،فلكل أديبة طابعها الخاص، وكل نص مهما كان ضعيفا، لا بد أن يحمل بعض الجمال بين حروفه ليكتمل جمال النص، خاصة إن كان يحمل رسالة .. فأي نص قد تقرأه ولا تفهم ماذا أراد أو أرادت كاتبته أن يوصلوه لنا من خلال بث كلماته .. لا أعتبره بدوري أدب إنما أعتبره مجرد كتابة .. كل شخص يمكن أن يكون كاتب، ولكن ليس كل كاتب هو أديب ..
              * التحيز للمرأة الكاتبة من قبل الرجل : هذا أمر ملحوظ حتى لو حاول أي كاتب إنكاره ..
              * ألتحيز من قبل المرأة للمرأة الكاتبة . . فالمرأة الأديبة تشعر بتواصل قوي مع نصوص أديبات أخريات، فالمرأة تعرف بأنها حين تقرأ عن المحبة، عن الأمومة، عن الحلم، عن خيانة الرجل، عن العقم، عن الحاجة، عن الوطن، عن الحب لأن النص سيحاكيها ويدخل قلبها فتفهمه لأنه جزء من كيانها مع أن كاتبته هي إنسانة أخرى، قد تكون من أقصى العالم.. فمشاعرهن واحدة وهمومهم واحدة ..


              *المرأة بشكل عام تظهر مشاعرها سواء كانت سلبية أو أيجابية أكثر مما يظهره الرجل .. هذا بالنسبة لتصرفاتها اليومية، كالغضب والحزن الذي يظهر بشكل بكاء، فتعبر عن حزنها وفرحها أكثر من الرجل ..
              أما بالنسبة للأدب، فالرجل يبدو أكثر وضوحا شجاعة ، وصراحة من خلال طرح المواضيع. والأسباب واضحة للعيان. فالمرأة متواجدة بشكل دائم تحت المراقبة الفكرية والأدبية، سواء من الرجل أو من المرأة ذاتها . كونها امرأة فهي على الدوام مكبلة الحرف وفي بعض الأحيان مقيدة الفكر، تخشى أن تسكب أفكارها بوضوح.. فلو أخطأت أو زلت بحرف، ستكون على يقين بأن مصيرها الطوفان من قبل الجميع ..
              *هل فهمتونيعندما قلت بأنه سؤال مفتوح يحمل عدة احتمالات !!هنالك لكل جواب أكثر من وجه، فقد تحدثت عن الغيرة التي تسب عدم فهم المرأة للمرأة ووضعها من قبل المرأة نفسها تحت مجهر الرقابة!! وتحدثت من ناحية أخرى عن تفهم المرأة للمرأة بشكل أكبر، كون مشاعرهن واحدة وأفكارهن متشابهة. هذا التناقض موجود، فلكل إنسان رؤية مختلفة ونظرة مختلفة للأمور، نجد بأننا متناقضين أحيانا بفهمنا لغيرنا ونحن بدورنا نحاول بكل قوانا الحرفية أن نجعل الآخرين يفهمونا، قد ننجح أحيانا وقد نفشل أحيانا أخرى .
              في النهاية أقول: بأنه حسب رأيي، سواء كنا أدباء أو أديبات. من المهم أن نكون صادقون مع غيرنا ومع أنفسنا أولا، أن لا نتلون حسب أجواء الطقس وحسب أهواء غيرنا. أن نراعي رسالتنا فالأدب رسالة. فإن أجدنا كتابتها وصلت رائعة محبذة، والأهم قبل كل شيء الإلتزام بالكلمة الواضحة الرزينة. إن فهمنا أنفسنا وفهمنا ما نرمو إليه، متاكدة بأن الجميع سيفهمنا .
              هذا بالنسبة للفهم الأدبي من ناحية المرأة أما من ناحية الرجل فهذه قضية أخرى تحتاج هي الأخرى موضوعا كاملا ..[/align]
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                يشعر بالتعب، تعتريه قشعريرة المرض ...

                يجرجر ساقيه نحو البيت .....

                تستقبله اخته، امه، ابنته أو زوجته ...

                تلمح ذرات الجهد وعرق المرض، تكسو وجهه الضعيف ..

                تهرع إليه، تقوده إلى فراشه تقتلها لهفتها عليه ..

                يعز عليها أن ترى هذا الغالي وقد حنى ظهره الشامخ أبدا

                تحت جبروت المرض ..

                فديت بروحي يا أخي أبي ابني يا زوجي ...

                يحس بأصابع يدها تمسد جبينه، يسمع صوتها الذي يقتله الوجع ..

                ويرتجف تحت أنين حنانها ....يحس بالحنان والمحبة يطفح فؤاده شعور بالأمان..والرضا.. ينظر إلى عينيها اللتين رسمتا بكل حنان المرأة، يلمح حبات دموع تتجول تحت جفنيها فتنساب لوجنتيها الناعمتين. بالرغم من وجعه يبتسم ابتسامة محبة ..

                بات الآن على يقين بانه متواجد بين يدين أمينتين .. وأمام أنثى ستفديه بالروح لو احتاج الأمر يغمض عينيه، ويذهب في سبات عميق ..
                __________________
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  خيم الظلام ..

                  أحست بالخوف يلف جسدها الرقيق الذي يخشى لمسات الريح .

                  نظرت من نوافذ بيتها وإذا بالظلام قد خيم حول كل شيء ..

                  ازدادت رهبة .. كل صوت مهما كان طبيعيا، خالته كأنه وحش مرعب ..

                  جاء لالتهامها . تلاحقت نبضات قلبها، اتكأت على الحائط كي تجعل منه حصنا يحميها. ما من شيء سيجعلها تستكين في هذه اللحظة ..

                  لحظات خال لها بأنها تسمع وقع أقدام تقترب من باب بيتها ..

                  يزداد هلعها حتى يكاد يغمى عليها من الخوف ..

                  يطرق الباب فتنصت وتصمت؛ يأتيها صوته من خلف الباب ..

                  افتحي الباب لقد تعطلت سيارتي بطريق عودتي ..

                  تشعر بالفرج وتتنفس صعداء الأمان، تتراكض نحو الباب

                  وتتمتم بسعادة تضمه بشوق غريب ....

                  لقد أعدت روحي إلي يا ابني الغالي .......
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    حبل المنطق

                    عن ماذا أكتب يا قلمي؟؟؟؟؟؟؟
                    وهناك...........
                    أرواح بريئة تزهق..
                    أأكتب عن وجعي عن ألمي..
                    عن تراب ,بدماء شهدائه يغرق؟
                    عن بوم فوق جثة طفل ..
                    وقف بجبروته يزعق.
                    عن جنين أجهضته أمه..
                    ما زال برحمها لم يخلق ..
                    أأكتب عن دار هدموها
                    أم عن بساتين زيتون تحرق
                    أم أدعو ربي , يا إلهي
                    عطل الصاروخ القادم
                    إجعله جمادا لا يطلق...
                    سأكتب عن ذاك الذي
                    أمضى ليلته منشغلا
                    يكتب خطابا مشوق
                    ليلقيه غدا
                    على منصات الظهور ..
                    ليجعل الكل .......
                    لحضوره الطاغي يصفق ..
                    وحين نادته زوجته ..
                    أسرع إن أرضهم تحترق ..
                    رماها بنظرة غاضبه وزجرها
                    قطعت علي حبل المنطق..
                    ____

                    28-12-2008______________
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      [align=center]حين يتألم قلبي وأشعر بان لا حول ولا قوة لي
                      فأني أكتب .
                      عندما أرى الظلم وأشعر بضعفي حيال ما أرى ,
                      لا أجد إلا الكتابة ملجأ يحميني من أحزاني .
                      وبقولك بأنه من حقي أن أكتب ما أشاء ومن دون تساؤل
                      هذه شهادة أخرى أعتز بها
                      وأتمنى أن أبقى عند حسن ظنك.
                      لكلامك وقعا طيبا وخاصا على نفسي
                      وفقك الله بكل خير
                      أختك رحاب بريك[/align]
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        إن الكتابة تشجعني على المواصلة قدما. أرسم حرفي الذي لا أملك سواه ."والصمت الجريح"
                        هو ذلك الألم الذي أعيشه يوميا، أرى من خلاله كرتنا الأرضية،
                        أراقب كل منطقة فيها وأتخيل !!
                        هل سيأتي يوما يضاف فيه اللون الأحمر لخارطة العالم ؟؟
                        يمثل رسما لأنهار من الدماء ؟؟؟؟
                        فإن الوضع الذي وصلنا إليه، يبعث على الحزن لكني أعود لأقول لا لن نصل إلى ذلك الحد المتشائم الذي أتخيله!! مؤكد هي فترة صعبة ولا بد أن تزول . والغريب أن هذا "الصمت الجريح" هو ليس بجرحي أنا ولكنه جرح الإنسانيه بأكملها.. فحزني على غيري يتعبني، أتمنى أحيانا لو أني ولدت بنصف قلب، فقد بات حزني على الغير يقتلني، فتراني أحمل هموم الدنيا، وفي نفس الوقت أنا إنسانة متفائله، بالرغم من الحزن والألم، يبقى الأمل هو الأقوى، يقتل في نفسي كل إحساس بالتشاؤم، فيغرس في أعماق ذاتي التي لا تقبل بالضعف حاكما ولا تقبل باليأس ملكا على كيانها ،بذرة أمل. فأرفع رأسي كل صباح أحدث رب الكون مستجيرة به أن يرحم عباده، وإن لم نحظى نحن بالحياة بسلام، لا بد أن يحظى أحفادنا بالحياة بكرامة و سلام بإذن الواحد الأحد .. ولا بد أن تشرق شمسا لم نعهدها ذات يوم، شمسا بلون آخر، تحمل معها نورا آخر، وتبعث إلينا بحماية الرحمن .
                        سأبقى أحلم بهذا الحلم ولا بد أن يتحقق حلمي يوما ما.....
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          أشعر بحيرة من أمري وأتسائل
                          هل بالفعل قمنا بواجبنا نحو هؤلاء الأطفال!!؟؟
                          الذين راحوا ضحايا لقضايا هم ليسوا مسؤولين عنها..
                          أرى أشياء غير منطقية تحدث يوميا في عالمنا المظلم والظالم!!
                          أعتقد بأن رب السماء غاضبا على البشريه..
                          حتى الخير انقطع، توقف الشتاء عن السقوط.
                          أشعر بأن الحياة كالدولاب، في كل يوم يتحرك ليدوس على البعض منا. والبعض الآخر يتفرج، ربما يذرف دمعة، أو لربما ينظم قصيدة. وتبقى الحياة كالرحى تطحن كل من يقف شامخا في طريقها ، فتاخذ معها الأخضر واليابس .
                          نعود لنقف وقفة ضمير لنتسائل :
                          هل كان بإمكاننا أن نوقف قليلا مما سفك من دماء ...
                          هل ما حدث كان قدر؟؟؟ إذا كان قدر؟؟

                          أجد نفسي اليوم بعد كل ما حدث أتسائل هذه التساؤلات
                          التي تشغل بالي. ماذا ألآن ؟ ماذا نفعل لنضمن الحياة للأطفال المتبقيين؟؟؟؟؟ كيف نعوضهم عن لعبهم المفقودة ؟ عن صورهم ؟
                          عن ملابسهم ؟ عن بيتهم ؟ عن ماضيهم ؟ عن خوفهم؟ ..
                          يا إلهي أشعر أحيانا بأني لا أنتمي لهذا العالم الا منطقي ....
                          وأتمنى لو كان هناك كونا آخر، ينام أطفاله تحت الشجر ، في أحضان الطبيعة دون خوف أو وجل ...
                          اخوتي القراء آسفه فإحساسي بالا حول ولا قوه
                          جعلني أخط ألمي وتساؤلاتي التي لن ألقى لها جواب
                          رحاب

                          3098-2008
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            يا أيها الغالي



                            إبق هنا
                            ولا تخرج
                            استعمر مدائني
                            لك ساعات للخروج
                            لك الثواني للهواء
                            فإن غادرتني
                            اخرج مني إلي

                            سأوصد الأبواب في ذاتي
                            خلف حضورك
                            لتبق سجينا بحكم مؤبد
                            داخل خافق
                            يتلظى بنار عشقك

                            إن تمردت على ظلمي
                            وانتفضت على حكمي
                            فلا تتقدم خطوة
                            باتجاه الانعتاق

                            بل توسل
                            قد أفتح حينها أبواب كينونتي
                            لأحررك
                            لكن من جديد
                            في رحاب روحي
                            لأنك بت روحي
                            فكن حرا هنا
                            كن أنا

                            ولا تغادرني
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              جلس صيادان على شاطئ البحر . وقد ألقيا بصنارتيهما في المياه كان الأول يراقب صنارته مبتسما تبدو السعادة على محياه وكانت سلة السمك إلى جانبه مليئة بأسماك صغيره وكبيره. مازالت تصارع روحها وتنتفض بحدود جوانب السله.....


                              أما الصياد الثاني فقد كان التشاؤم واضحا بين عينيه
                              يحدق في المياه وبصنارته ومن ثم يحرك عينيه ما بين
                              صنارة رفيقه والسلة المليئة بالأسماك.وقد جحظت عيناه
                              وبدا كأن الهموم تكدست فوق رأسه.
                              قال المتشائم: يا ألله كم أنا منحوس.كل يوم أنت محظوظ
                              تنساب الأسماك تحت صنارتك.كأنها تحبك.وتبتعد عن
                              منطقتي كأنها تكرهني.وكأن هنالك قوة خفيه تجذبها إليك وتبعدها عني.
                              قل لي ما السر في ذلك ؟
                              قال المتفائل: في كل مرة ألقي فيها صنارتي.أهمس« يا ألله يا كريم«
                              فرد المتشائم غاضبا: أما أنا فأقول أكثر مما تقول .فطالما بقيت صنارتي
                              في المياه لا أكف عن الدعاء لربي كي يرزقني
                              المتفائل:ولكن هل تؤمن بوجود ألله ؟
                              المتشائم بعد أن سحب صنارته فأحس بها خفيفه .وما أن رفعها وإذا بها خاليه: يلعن.....ويكفر
                              المتفائل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.لم تكفر بباريك وباري السماوات
                              والأرض .وباري الماء والاحياء وباعث الرزق لكل حي ؟
                              فكيف سيسخر الأسماك فيجعلها حلالا لك وقوت يومك وقوت عيالك
                              إن كنت والعياذ بالله تكفر به؟
                              المتشائم دعني وشأني ولا تتفلسف علي ما الذي يهمك أنت؟أنا لست مؤمناَ
                              المتفائل:بل أنت مؤمن.فمجرد كفرك به لدليل على أيمانك بوجوده
                              المتشائم:هل تخاف الله حتى لا تكفر به؟
                              المتفائل:إن من يحب لا يخاف .وأما عن نفسي .فحبي لله نقيا وطاهرا
                              يطغي على كل احساس من الخوف .فإيماني به يبعث في نفسي الاطمئنان
                              والمحبه والقناعة والاكتفاء.لذا يكفيني يا صاحبي أن أحاول وأطلب رزقي
                              وأحس ببهائه يكتنفني فيبعث لي بما قسمه من رزق.فإنه كريم عطوف رحيم.
                              أحس صنارته ثقيله .فأخذ يجذبها إليه وكادت مرارا أن تنفلت من
                              بين يديه لشدة ثقلها.وبعد جهد جهيد.شدها إليه وإذ بسمكة كبيره قد علقت بها.وضعها في سلته .وحملها وحيا رفيقه قائلا:فليرزقك ألله .أما عن نفسي
                              فقد اكتفيت اليوم .إلى اللقاء غدا
                              أما المتشائم فنظر إليه نظرة كلها حقد وحسد. وراح يصيح بصوت فظيع
                              يا ألله يا كريم . يا ألله يا كريم ......
                              فقال الأول هامسا وهو سادرا وبسمة الاكتفاء فوق محياه
                              ما من حاجة للصراخ إنه يسكن فينا...

                              __________________
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                [align=center]لغير ربي ما بركع

                                قلت ارجعي روحي تعي
                                قلت اسمعي ضلك معي
                                ضلك معي لا تودعي
                                لما تشوفيني اركعي اركعي
                                سكري عيونك لا تطلعي
                                انا الحاكم لأمري اخضعي
                                كل الأوامر مستجابه
                                زرعتا جوا أضلعي
                                خبيت الحزن بمدمعي
                                حبيتك بجنون بلا وعي
                                نلت بعذابك مصرعي
                                شق الفجر بعث النور
                                ما قبلت أبقى بموضعي
                                لغير ربي ما بركع
                                روح الله يسهل عليك
                                والله وكيلي يبقى معي

                                لغير ربي ما ينحني راسي



                                [/align]
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X