مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    وكنت سأخبركم.

    بان الله سبحانه وتعالي
    كلمّا ضربنا بيد
    تلقانا بنور
    وكلمّا هدم لنا بيتا بنى لنا قصور
    وكلمّا صبرنا على إمتحاناته لقدرتنا على الصبر.
    كافأنا بهباته بدون حساب.
    ومقابل كلّ ذكر له عز وجل.
    يعطينا ويغدق العطاء.
    فإليك أيّها النورالمرسل من عند خالقي.
    أحلى ورده .
    التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 20:29.
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      ملاك وأفعى

      كانت في النهار تبدو لصديقتها التي كانت تعتبرها
      أغلى من نفسها وكأنها ملاك أنزل من الجنه
      وكانت الأخرى تعد ساعات الليل وتشعر كأن كل ساعه سنه
      تستعجل الزمن : هيا يا شمس صباحي إنبعثي من لون الرماد
      ويا صبح انجل لتأتيني توأم روحي, لأشكو لها ما مرّ عليّ بالأمس.
      فمن غيرها يعرف بحزني؟ ومن غيرها يفهمني ؟ لا ما من أحد سواها!
      فهي وفنجان قهوتي رفيقاي اللذان لا أستغني عنهما.
      أمّا الأولى, فكانت في الليل تظهر على حقيقتها , فتخلع ثوب الانثى
      وترتدي جلد أفعى , وتتلوى أمام زوجها وتبخ سمها في شرف رفيقتها
      عفوا تلك التي تعتبرها توأم روحها, وتغرز أنيابها السامّه كي تلوّث شرفها.
      وتحلف بالذي خلقها , بأنها فعلت كذا وكذا, والأخرى طاهرة,وبريئة براءة
      جنين ما زال في أحشاء أمه.
      كانت تلك الافعى تفعل كل ذلك لأن الحقد والحسد والغيره أكلوا قلبها
      فمنذ قدمت هذه الغريبه إلى بلدتها , والكل يثني على نهجها وتعاملها مع الناس
      منذ حضرت جعلت حياتها جحيم, فلم تذهب إلى مكان برفقتها إلا ولاحظت أن العيون تلاحق رفيقتها, وحين تحدّث الموجودين وجهوا الحديث لرفيقتها
      والكل كان يكرر على مسمعها : يا سعدك بهذه الرفيقه أدب وشرف وجمال
      حتى زوجها كان يردد بشكل دائم , ويتحدث عن حسنات رفيقتها
      فصارت تتلاعب في رأس زوجها وتحدثه كل ليله عن رخص شرف
      صديقتها وكانت تفعل ذلك حتى يقرف زوجها من هذه الطفيليه التي
      أتت إلى بلدتها فسلبت عقول الرجال بأدبها وجمالها وحكمتها.
      ولكن الذي لم تفهمه بأن زوجها كان في البدايه معجب برفيقتها
      كامرأة مثاليه محترمه تستحق كل احترام وكأخت ليس أكثر.
      ومع الوقت تحوّل كل السم الذي حاولت ضخه في عرض صديقتها , وعقل زوجها إليها.فلكثرة حديثها عن رفيقتها .
      سقطت منها شرارة من نار حقدها تحولت لشعلة خير ومحبه
      أشعلت قلب زوجها بحب رفيقتها الملاك.
      وبدلا من أن تلدغها لدغت نفسها فجنت على روحها.
      التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 20:36.
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        رساله ألى ملكتي ومالكتي اللغة العربيه

        أحبك , بل أعشقك
        أعشق حروفك الجميلة وأعشق حرف القاف
        وحرف الضاد الذي حيرت به البشر
        مدمنة انا على عشقك . يا ملكتي ومالكتي
        مدمنة على قراءتك وكتابتك والنطق بحروفك الغاليه.
        ولكني خجلة منك أيتها الغاليه
        كوني بالرغم من عشقي لك أجهل قواعدك التي هي أساس الكتابه
        ولا حياة ونجاح لكاتب بدون هذه القواعد,
        التي هي بنفسها عماد وأساس متين لوصول الفكره ولشرح الذات
        أعزي نفسي أحيانا بأني لا أخجل من السؤال وتقبل النقد والملاحظات.
        ولكني في نفس الوقت
        أخبرك عزيزتي باني سأموت وأنا أكتب.بالرغم من أخطائي.
        وسأمضي العمر باحثة عن كل حرف قد يزيدني معرفة بسحرك وروعتك
        وبأنني تعلمت بأني كلمّا تعلّمت أكثر.
        عرفت كم أنا جاهلة , وبأني لا أعرف إلا بحجم قطرة في بحر
        فصبّي بعلمك وبسيلان غدرانك في نهر معرفتي , ثقفيني وزيديني علما
        لأكون عبدة لحروفك من بعد عبادتي لربي .
        فعذرا أيتها الغاليه لتطفلي لكسر حصنك المنيع .
        واقبلي بي ودعيني أتقدّم نحوك, لأطلب الجهد والسهر لتعلم نحوك.
        وتقبلي هذه الرسالة التي تمتلئ بالأخطاء فاعذريني
        التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 20:41.
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          الأسود والظلام

          ألأسود هو الظلام
          والمظلوم , إذا سكت على الظلم
          فهو ظالم بحق نفسه
          مصيره الظلام والظلام أسود...........

          رحاب بريك
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            كنا قبل مئات السنين
            ننام في المغر , بعدها انتقلنا لبيوت الشعر
            وبدأ الإنسان يتفنن في بناء بيته
            فبناه من خشب, واكتشف بأن التراب إذا عجن مع
            مع بعض التبن والماء يصبح طينا صلبا , فتفنن في بناءه,
            بعدها لم يعد بيته صامدا في وجه الريح , فقرر أن يبنيه من
            حجاره فاكتشف الإسمنت والحديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            قلت حديد صحيح ؟ نعم الحديد ............
            ليته لم يكتشف وليتهم لم يخترعوه. هو وكل المواد الصلبه
            مثل البولاذ . ومواد أخرى طوّرت مثل الديناميت والرصاص
            وأعترف هنا اعذروني لا أعرف أسماء كل تلك المواد التي
            تستخدم لصناعة الأسلحه, ولا أريد أن أعرفها .
            لأني كنت أتمنّى لو لم تكتشف أصلا فعذرا لجهلي
            في هذا المضمار .
            تتساءلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            ما العلاقه بين تطوّر بناء البيوت مع المواد الصلبه والمتفجره
            العلاقه أخوتي هي بأننا كلّما تقدمنا أكثر تأخرنا أكثر
            فتفننا بصناعة الأسلحه , وكلّما تطوّرت هذه الصناعه .
            بتنا نخاف أكثر فنزيد سنة بعد سنه بكمية الحديد في سطوح بيوتنا
            ونضاعف كمية الإسمنت لنجعل من مكان سكنانا الذي يأوينا
            أقوى ليحمي أولادنا فيكون ملجأ لأطفالنا لا سمح الله لو حدث شيء
            غير متوقع , ولكن السؤال إلى أي مدى يمكن لبيوتنا أن تصمد أمام
            كلّ هذا التطوّر الذي يسابق سرعة الضوء؟ فمهما تفننا وزدنا من المواد
            الصلبه لجعل بيوتنا صامده أمام اختراعات تكنولوجيه متطوره
            ستبقى بيوتنا هشة مثل قشرة بيضه رقيقه ما أن ننقرها ستنهدّ فوق رؤوسنا
            فكّرت بهذا الموضوع اليوم فبعد أن قمنا بترميم المنزل كان علينا أن نغير باب
            بيتنا, فحضر المختص في بيع الأبواب وأخذ يعرض علينا أنواع من الأبواب
            لم أسمع عنها من قبل , ويشرح : هذا أقوى وهذا يصمد حتى لو حاول
            كسره لصوص . وهذا كذا وهذا كذا , يا إلهي حتى قبل عشرين عام
            عند زواجي اخترت بابا جميلا رقيقا من الخشب فما الذي تغيّر؟؟؟
            فكّرت لحظه قديما كنا نبني بيوتنا بشكل يجعلنا نحمي أنفسنا من الأفاعي ومن
            الحيوانات البرّيّه والوحوش , فكان يكفينا بابا خشبيا رقيقا ليجعلنا ننام قريري العين
            أمّا اليوم فعلينا أن نحمي أنفسنا من الإنسان وأن نبني بيوتنا لتتلائم مع الإختراعات التي طوّرها الإنسان فإن سألتموني عن الحيوانات البرّيّه
            لا تخشوا شيئا حتى الحيوانات صارت تخاف من منظر بيوتنا فهاجرت للغابات والجبال خشية على نفسها منا ومن ضخم أبوابنا .
            فعجبا!!!!!!!!!!!!
            تقدمنا !!!!!!!!!!!!
            التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 20:52.
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              صراع بين الموت والغالي

              ها أنا قد عدت كما وعدتك من جديد
              ألفظ انفاس احتضاري فوق صدرك
              الطيب الحنون.
              ها أنا أقتل لحظات احتضاري
              بالرغم من تحكّمها بجسدي
              أتغلّب على موت الأمل فوق طرقات
              دربي المليء بالشوك والشوق إليك
              ترتعش الروح بعد وصولها إلى حلقي
              تتردد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
              يقوم صراع بين الموت وبينها
              ينتصر الموت للحظات أشعر بالتعب
              أكاد أستسلم لملاك الموت وأسلّمه بقايا جسدي المتعب
              أسلّمه حطام كياني التعيس وأنظر إلى السماء أحدّث ربّي
              يتحكّم الألم بهذه النفس اليائسه , وما هي إلاّ لحظات
              أشعر بزوال الألم يكاد جسدي أن يكون بوزن ريشة خفيفه
              أرى نورا قادما من السماء يمد يداه إلي يهمس بالروح الضعيفة المستسلمه
              أيتها المرأة التعيسه تعالي إلي . هنا ستكونين بأحضان الجّنّه
              ستكونين في فردوس ربّك فاسلمي الروح لا تقاومي قدرك
              وما بين دموع الألم وشريط ذكرياتي الذي يمرّ مسرعا بسرعة الضوء
              ذكرى طفولتي التعيسه ذكرى بيتنا القديم وصياح أولاد الحاره
              ذكرى تعبي شقائي وعروس بفستانها الأبيض وطرحة شفافه
              تحجب القليل من ملامح وجهها الحزين الباكي هذه كانت آخر صورة أراها خلت تلك
              العروس تناديني تعالي هنا ما من ألم , هنا تتحطم أعمدة شقائك
              وأرى وجوه أحبّائي الذين رحلوا قبلي يأتون لإستقبالي بأكاليل الزهور
              أبتسم مستسلمه ليس لدي قوة للتمنع ولا المقاومه.
              على العكس أستسلم بسرور لذلك النور وأشعر كأني عصفور كان مسجونا في قفص
              فتحوا لي سجني المظلم ففردت جناحي وطرت نحو السّماء دليلي ذلك النور
              وتلك العروس التي تشبهني .
              وفجأه سمعت صوتك تناديني
              ( يا غالي )
              إرتجفت أوصالي تذمّر جسدي تململت الروح وهي ما زالت معلقة في حلقي
              عاد شعوري بالألم و وعاد إحساسي بحرارة جسدي , فعدت لأقاوم ذلك النور
              وأجاهد طلوع الروح , كدت أختنق أريد العوده وصوتك يعود لندائي ( ياغالي )
              أتنفس بعمق وأفتح عيوني أحدق بالشمس متحدّية أريد العوده
              وتعود لتناديني لثالث مره أبتلع روحي وأعيدها تنبض داخل جسد متعب هدّه
              الحزن والشوق إليك ويعود اللون الأحمر ليلوّن وجنتي
              وأعود إمرأة شقيّه كان بينها وبين الموت شعاع رفيع
              أعادها إلى الحياة صوت من تحب حين ناداها ( يا غالي)
              وحين فتحت عيناي بعد هذه التجربه التي جعلتني أتأرجح ما بين
              ملاك الموت وملاك الحب رأيتك تقف فوق رأسي تنظر إلى وجهي بخوف!!!!!!!!
              متسائلا : ما الذي حدث ؟
              لم أستطع أن أقص عليك ما حدث خفت أن تظن بأني أهذي .
              فاكتفيت ببسمة ومسحت دموعي باصابع يدي وأجبتك:
              لا شيء لا شيء
              المهم أنك عدت يا غالي
              فأجبتني

              رضا ألله يا غالي
              التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 21:00.
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                لا أخشى عدوّي
                إلهي
                تهديني الكثير من الفرح
                وتوهبني الكثير من محبة خلقك.
                فيعتريني أحيانا خوف من المجهول.
                فأقول : أنا لا أخشى عدوّي .
                فعدوّي معروف وأحسب حساب أذيته لذلك لا أخافه!
                إنما اخشى صديقي !!!!! الذي إن أراد أذيتي ,
                فلن يأذيني إلا طعنا بالظهر .وسيكون أعلم من عدوي
                بنقاط ضعفي ,
                وفي كل مرة كنت أقول فيها . ما زال في الدنيا خير.
                كنت أنال الأذيّه من أقرب الناس إلي.
                فأستغرب !!!!!!!كم أنت طيب أيّها القلب .
                وحين أتلقى السّكين في ظهري .

                أخرجه صارخة من الألم ............

                حسبي الله ونعم الوكيل
                ---------------------------
                التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 21:18.
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  حين بكت ملائكة السماء

                  كان حفل الزفاف من أجمل الحفلات التي أقيمت في قريتها
                  تحدّث كل الناس عن جمال العروس ,فقد كانت بفستانها الأبيض الناصع
                  مثل غيمة بيضاء , كانت تنساب به متراقصة بجانب عريسها , تعتريها نشوه
                  وكانت تبدو كالملكه المتوجه فوق عرش الجمال.
                  وهو بدوره كان يراقصها, لا تتسع الدنيا لإحساسه بالفرح
                  فجأة توقفت أصوات الموسيقى , ووقف الجميع مستغربين
                  أمسكها عريسها من يدها جرها نحو المنصه ,أمسك بالمايكروفون
                  صوب نظراته لعينيها وأخذ يلقي في نور عينيها صوت قصيده .
                  كلماتها من عالم آخر وحروفها من سحر الجنه
                  قرأ وقرأ , أمّا هي فجمدت مكانها تستمع غير مصدقه
                  هل كل هذا العشق والغزل موجود في قلبه لأجلها
                  لقد كان في فترة الخطوبه .يتعمّد أن لا يحضر لزيارتها إلاّ وجيبه
                  تعزف بداخلها قصيده .
                  فقد كان يعرف بأنها غير مستعدّة لتلقي هداياه الماديه
                  لم يكن يفرح قلبها.
                  إلاّ عندما يكتب لها قصيده, أو يأتي يقرع الباب وحين تفتح له يمد يده
                  مقدما لها باقة من الورود.
                  تابع قراءة قصيدته وهي ما زالت مشدوهه, تحرقها لهفة واشتياق
                  بعد أن أنهى قصيدته ركع أمامها مد يده خلف الستار وأخرج باقة من الورود
                  قدمها إليها مثلما كان الرجال يقدمون الزهور في قصص القرون الوسطى
                  خال لها كأنه أمير من قصص ألف ليله وليله.
                  أخذت باقة الورود منه أمسكت بيده وركعت هي بدورها تعانقا , واسترسلا في بكاء مرير.
                  وبكى كل من حضر حفل الزفاف , بكوا من شدة سعادتهم , وتأثرهم.
                  مضت سنة كاملة على زواجها منه , ولظروف إضطراريه, سافر للعمل في بلاد بعيده.
                  وتركها مودّعا ودموع القلب تذبحهما .
                  ودّعها قائلا : لا تحزني هي أشهر قليلة وسآتي لآخذك معي ,وسأقيم ثورة لأحضرك إلي .
                  أليوم إتصل بها قائلا لم يتبقى سوى شهر واحد سأشتري بيتا لأجعلك ملكة فيه
                  وأجلسك على عرش من مرمر.
                  وبالرغم من أنها تعرف أنه لم يتبقى الكثير , هو شهر واحد وستسافر للقاء زوجها وحبيب روحها,إلا أن خافقها كان يحترق بالشوق إليه , فقد تذكرت ليلة العرس , وتذكرت ركوعه أمامها , وتذكرت القصيده وكلماتها , فأحسّت بوجع يطحن فؤادها بلا رحمه . وتحكم الشوق والوجع.
                  لم تتحكّم في مشاعرها , أحسّت بالإختناق وكأن الهواء لم يعد يصل إلى رئتيها.
                  فصارت تصرخ بأعلى صوتها تناديه باسمه , حتى خال لها بأن صوت صراخها وصل إلى السماء.
                  وركعت على الأرض وضعت وجهها بين يديها وتابعت النداء باسمه لعلّ صوتها يصل إليه بغربته
                  فيحس بنسمات بارده تلامس وتداعب وجهه الذي هدّه التعب والشوق إليها والغربه.
                  أخذت دموعها تنهمر دون توقف فأغرقت حضنها.
                  أما هو فأحسّ لوهلة بنسمة بارده لفت جسده إنسابت في خلايا روحه .فرأى طيفها في خياله
                  عروس ترتدي فستانا أبيضا وطرحة تغطي وجهها الملائكي وقد تبللت بدموعها.
                  فما عادت تحمله ساقاه , ركع على الأرض وضع رأسه بين يديه وبكى كالأطفال شوقا لحبيبته.
                  كانت في نفس اللحظة ملائكة السماء ترفرف حولهما من أقصى الكرة الأرضيه
                  فحتى الملائكة ظلّت تحلّق بأرواحها فوق جسديهما, ولأوّل مرّة منذ الخليقة بكت ملائكة السماء

                  رحاب فارس بريك
                  التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 21:28.
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أتمنى ان تقرأوها حتى النهايه

                    غريبه

                    مبروك يا أبو حاتم ولادة طفلتك الجديدة

                    الله يبارك بكم إنها نعمه من الله البنات نعمه ألحمد لله
                    توشوشت النساء ما أبشعها كل أخواتها شقراوات
                    إن أمّها شقراء وأبوها أسمر طالعه لأبوها (غريبه)
                    كبرت وتزوجت لرجل من قرية أخرى ,وأذكر أنني لم أتوقف طوال اليوم عن البكاء خاصة بعد أن تركنني أخواتي وصديقاتي,طأطأت رأسي خجلة فقد كان الجميع يراقب العروس لون عيوني, وتسريحة شعري, وحتى فستاني الأبيض الذي كان يعتبر يومها......؟؟؟؟؟
                    أكثر من اللازم.؟؟؟ بالنسبه لفساتين عرائس هذه البلده.
                    , وسمعت صوت امرأة تهمس"جميلة هذه الغريبه"
                    عشت سنوات بهذه البلدة أقاسي من ألغربه وبالرغم من مرور السنوات مازال أهل ألبلده يقولون عني(غريبه)
                    صرت حتى بعد سنوات من الغربه إذا ذهبت للمشاركه بأية مناسبة في بلدي التي ولدت فيها أحسّ هناك أيضا بأني (غريبه)
                    مضت الأيام فقررت أن أتعلم وعندما وصلت إلى الجامعه بالرغم من أنني لم أنهي إلا الصف الرابع كنت أحصل على أعلى علامات في إمتحاناتي,أستغرب حتى أقرب الناس إلي وقالوا (غريبه)
                    عندما تحدّث الجميع عن مشاكلهم وهمومهم أصغيت لهم فرحت لفرحهم, وحزنت لحزنهم ,وحاولت بكل ما أوتيت من قوه أن أساعدهم.ولكن عندما شكيت همومي لووا شفاههم وتساءلوا إنها إنسانة قويه ما ألذي يجعلها تتذمر وماذا ينقصها (غريبه)
                    حتى أقرب الناس إلي لم يشعروا بقسوة غربتي فأحسست أني حتى في بيتي( غريبه)
                    قررت يوما أن أخرج الكلمات ألتي أكتبها من ظلمة جواريرها وأنشرها على الملأ فقرأها البعض واستغربوا بعضهم قرأها وفهمها فشجّعني واهتم بأن يتابع جميع المواد التي أنشرها, والبعض قرّر رأيه حتى قبل بأن يقرأ أو يفهم ما كتبت .وقالوا كيف تتجرأ وتكتب بدون اسم مستعار(غريبه)
                    وعندما قرأت صديقة عزيزة علي ما كتبت قالت أحب فيك شجاعتك وأستغرب كم هي جريئة .أجبتها إسمعي يا أختاه:
                    إن المواضيع ألتي أكتب فيها ليست سوى قطرة في بحر مما تكتبه الأخريات , وقدرتي على التعبير الكتابي لا تعتبر إلا محاولة بسيطة بأن أفكر بصوت مرتفع, هناك الكثيرات اللواتي تعوّدن منذ الصغر أن يدارين أحاسيسهن وعودوهن على الصمت وعدم نشر مشاعرهن كالغسيل على حبال متأرجحة يقرؤها كل المارّة ,فاعتدن على الصمت, وكثيرات دفنّ كتابتهن في خبر كان كي لا تنهشهن انتقادات المجتمع , ولكن في أيامنا هذه ظهرت خطوات واسعة وشجاعة تسير نحو الكتابات الأدبية وهناك أصوات نسويه وصل صوتها إلى كل مكان.مع أن كثيرون يعتبرونها (غريبه).........
                    وكثيرة هي المرات التي حاولت أن أقوم بعمل أشياء أحيانا أفشل فيهللوا لفشلي وأحيانا أنجح فيتهامسون إنها لا تستسلم لليأس.يا لها من إنسانة (غريبه)
                    حتى عندما كنت أقوم بأعمال يقوم بها الرجال كان الجميع يستغرب ,فحتى عندما ثقب إطار سيارتي مرة عندما كنت أقودها على شارع مزدحم بالسيارات, تكاثف عدد من الرجال لعرض عضلاتهم واقترحوا المساعدة , فشكرتهم وشمرت عن ساعدي واستبدلت الإطار بالضبط كما يفعل الرجال فغضبوا مني , كيف تتجرأ وترفض نخوتنا ؟" وين راحت الرجال ؟" يا لها من امرأة (غريبه)
                    سئمت أن أبقى أينما ذهبت, وكل ما فعلت أن أكون غريبه.فتمنيت الموت لعلّي أرتاح من غربتي.
                    وأخيرا توفيت بالأمس فنادى الإمام داعيا الناس للمشاركة في دفني,
                    قالت الأولى لزوجها يا الهي :ألم يكن بأستطاعتها أن تنتظر حتى يوم السبت! اليوم كنا سنقوم أنا وصديقتي بتحضير الكعك للعيد.
                    وقالت الثانية لجارتها: ليتها توفيت يوم السبت لقد كنت أنوي السفر مع زوجي لشراء ملابس لعرس ابنة أختي
                    وقالت جارتي لأختها: "لقد أحسنت بموتها اليوم لأن خطبة إبن أخي يوم السبت. حسنا فعلت كونها لم تمت يوم السبت .
                    وفي جنازتي وقف زوجي حزينا عيناه متورمتان من شدة بكائه وحزنه علي , وقف الرجال يواسونه ويعزونه على فقدانه لشريكة حياته وأم أولاده هذه المرأة التي أفنت حياتها في سبيل خدمته وخدمة أبنائها. وهو بدوره كان يفكر .....مسكينة كم تعبت لأجلي ولأجل أبنائنا,وقد كانت نعم المرأة المتفانية,أما أنا فقد قصرت معها ليتها تعود لسنة واحده كي أجعلها أسعد النساء على الكرة الأرضية...قررت الآن أنني سوف أعلن الحداد عليها سنة كاملة,ولن آكل( المعكرونه) لسنة واحده فقد كانت تحب أكل المعكرونه؟ بل قررت أن لا آكل المعكرونه طوال حياتي ,أصلا أنا لا أحب المعكرونه ولم أتناولها طوال حياتي. ياالهي لم يمرّ على فراقي لها سوى بعض ساعات وها أنا أحس بشوق عظيم لها ...... أشتاق لضحكتها, لمزاحها ,لسرعة غضبها, وسرعة رضاها, أشتاق لعينيها ,ولقلبها الطيّب.نعم لقلبها الطيّب.
                    وفجأة اقتربت منه صبيه شقراء مدت يدها نظرت مباشرة إلى عينيه غمزته بعينها ,وشدت على يده"طول العمر إلك يا خيي"
                    وانصرفت .اقترب من أذن صديقه:من هذه وزوجة من تكون؟
                    أجابه صديقه :إنها عزباء ليست متزوجة.
                    عاد ليقف بوقار يمد يده ووجهه لتلقي قبلات التعازي,ولكنه لم يكن يشعر بالأيدي الممتدة ,إنما ما زال يحس بيد تلك الجميلة يدا بيضاء باردة,وغمزة عينها ما زالت كقنبلة انفجرت في وجهه ,تساءل بينه وبين نفسه ترى من تكون هذه الجميله؟ ولماذا هي عزباء بالرغم من جمالها؟سأستفسر عنها بعد الجنازة ؟؟؟(غريبه)؟؟؟
                    بكى الجميع حزنا وحرقة على موتي وبعد عدة ساعات جلسوا بحلقة دائرية يثرثرون ,ويتذمرون ,ويتسابقون في إعداد وجبات الطعام
                    ويتساءلون من سيقوم بتحضير الوجبة غدا, وما نوع الحلوى التي ستقدم مع فنجان القهوة.
                    عندما فتحوا حجرة الموتى لم يجدوا متسعا لنعشي فوضعوني عند باب( الخشخاشه ) وأغلقوا الباب أهالوا أمامه التراب وأسرعوا بالعودة فقد أنهوا مهمتهم وكان الطقس ماطرا فصاروا يتساءلون:لماذا لم تمت بالأمس فقد كان الجو لطيفا(غريبه)
                    أخذت الريح القويه تدخل إلى الخشخاشه فصار نعشي يهتز رغما عني,
                    فتذمر الأموات وتأففوا... وكان إلى جانب نعشي نعش لجارة لي لم تكن تحبني منذ وصولي إلى البلدة همست في أذن جارها :شو جابها لهون تقلق راحتنا كانوا يدفنوها في بلادها"لإنها ( غريبه)....
                    كانت روحي حزينة تائهة تبحث عن الخلاص فسالت دمعة حزينة من عيني وقالت: مسكينة غريبة عاشت وماتت غريبه وانحدرت إلى كفني مخبئة نفسها حتى لا يراها أحد فحتى دمعتي أحسّت بأنها(غريبه)


                    خشخاشه: هو اسم يطلقه أهل الجليل على الحجرة التي يوضع فيها نعش الموتى.
                    __________________
                    التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 04-11-2008, 21:43.
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      موسم الزيتون

                      غدا ..........أيها الغالي .
                      حين تنضج حبات الزيتون
                      وتركع النساء لتلتقطها
                      فتلامس ركبهن تراب
                      وطني الطيب الحنون
                      تعال إلي .....
                      فحينها تنطفئ الشمس
                      وتصحو في النفس الشجون
                      فأشعر بشوق إليك
                      يقودني للضياع
                      يقودني للجنون
                      التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 05-11-2008, 09:43.
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        شوق وحنين


                        على سطح السفينه
                        وقف جامدا......
                        يداري حنينه
                        لطفلة صغيرة حزينه
                        وقفت تحت ظلال ياسمينه
                        لوحت بيدها الصغرى
                        واختفت بهدوء وسكينه.
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          صرختي انبعثت

                          ها هنا
                          من الأعالي
                          علها تصل أعماق وادي
                          حبيبي , هل عرفت مرادي؟
                          حين وقفت أبكي وانادي
                          ذكرى قد شطرت لي فؤادي
                          رحاب
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            حين تضمني

                            حبيبي..........
                            حين تضمني
                            تزرع فوق صدري الورود
                            تعلقني كنجمة فضيه
                            لأنير كل الوجود
                            تجذبني , تحرقني , تجعلني
                            أقف أمامك بجمود
                            انظر لعينيك
                            ولا أستطيع الصمود
                            فأسقط ضحية
                            قتلتها عيناك السود
                            يا ملاكي المعبود
                            أموت أنا ولكن
                            عشقي لعينيك
                            يسمو نحو الخلود
                            رحاب
                            التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 06-11-2008, 08:13.
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              إخواتي واخوتي القراء
                              كلما دخلت لمذكراتي ورأيتكم متواجدين بين حروفي
                              أشعر بسعادة كون مذكراتي لا تشكو من وحدتها
                              أقرا عددكم فأقول لكم أنتم بالنسبة لي لستم مجرد
                              عدد مكتوب باسفل الصفحه, أشعر بكم وبحضوركم
                              فانتم أساس وجودنا ككتاب , وبدونكم لا وجود لوجودنا
                              فما نفع الكاتب بدون قراءه , وسواء كنتم كتابا أو
                              قراء ضيوف , أرحب بكم في بستان ورود ذكرياتي
                              فأنتم متواجدون هنا كالورود تزينون هذا البستان
                              وما قيمة بستاني لو لم تدخلوه
                              فتستنشقوا عبير حروفه , وتزرعوا من خلال
                              تواجد ارواحكم الطاهره ما يقارب خمسين ورده كل يوم
                              أرحّب بكم أخوتي واخواتي , مع تمنياتي لكم بالخير
                              وليبق بستان نصوصي فرحا بتشريفكم بزيارته
                              اختكم رحاب فارس بريك
                              التعديل الأخير تم بواسطة المدقق اللغوي_04; الساعة 21-11-2008, 21:00. سبب آخر: أخطاء نحوية...
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • منير سيد أحمد
                                عضو الملتقى
                                • 20-10-2008
                                • 17

                                [align=center]

                                ما أروع ما يخطه قلمك أيّتها المبدعه رحاب فارس بريك
                                لن أعلق على خاطره معيّنه من خواطرك
                                كتابتك تخرج من وجدانك بأحاسيسك المرهفه
                                لتصبّ مباشرة في قلب ووجدان قارئها
                                فما أجمل أن يكتب الأنسان أحاسيسه
                                هذا ان عبّر انما يعبّر عن الصدق والأخلاص في الكتابه

                                وفقك الله والى الأمام
                                [/align]
                                [COLOR="Red"][SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]

                                انّ فيكم قوّه لو فعّلت لغيّرت وجه التاريخ وانّها لفاعله[/FONT][/SIZE][/COLOR]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X