مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    حكايا وشكايا ومناجاة تشجينا

    وقلم ينبض كقلبٍ صغير فوق السطر
    لك سيدتي حضور شفاف كالصفا
    مذكراتك تملؤها الحكمة والوان الحياة
    لك أنت أقول اليوم : شكراً
    طبت وطاب القلم بك لنسعد بتواجدك

    إحترامي وتقديري
    د. محمد أحمد الأسطل المحترم

    أسعدني رأيك بم أخطه هنا

    من حروف تنبض بصدق مشاعري

    كما أسعدتني زيارتك الأولى من خلال هذا الحضور الرائع

    رأيك بنصوصي يجعلني أشعر بالفخر

    ويكفيني بأنك تشبه قلمي بالقلب النابض فوق السطور

    دكتور محمد :

    كلمات كهذه تجعلني أثابر واتابع مسيرة الحرف

    تحيتي وشكرا على هذا الحضور








    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      رسالة إلى كل إنسان

      قيل يوما : بأن حبة التفاح المتعفنة ، لا بد أن تنقل عفنها لكل الثمرات اللواتي يحوطنها "
      هي مقولة وليست فقط مقولة إنما هي واقع مثبت علميا وواقعا لا مجال للجدال حول حقيقته .
      كذلك أعتبر علاقاتنا بالبشر ...
      هنالك عدة أمور تحصل حين نصاحب العفن ..
      أولا : لقد كانت وما زالت المدارس الفلسفية تحاول تفسير العلاقات الإنسانية من خلال رؤية فلسفية من خلال دراساتها ورؤيتها الإجتماعية .
      وكل جهة كانت تحاول إحضار دلائل وإثباتات تؤكد صدقها ومصداقيتها من خلال تفسير الأمور بعدة طرق
      وكل حسب ما يرتأيه أصح ..
      فهنالك من قال بان الإنسان يولد صفحة بيضاء والمجتمع يقوم برسم تصرفاته ويتأثر من خلال ما يدور حوله ومن خلال نشئته وتربيته ، كذلك عادات يكتسبها من رفقته أصحابه أحبابه أقاربه ..
      وهنالك من قال بأن الإنسان يولد ذا ملامح وتصرفات ونهج وعادات تأتي وتولد معه من الفطرة ،كأمور متعلقة بالوراثة ، بالجينات ، وبالغريزة للمجتمع دور بتقويتها وتتطويرها وعدم كبتها ..
      وقد اتخذت مثلي مثل غيري ممن يهمهم ما يدور في حياتنا الاجتماعية آراء تخصني اكتسبتها من خلال تجاربي ومن خلال قدرة ذاتية على اتخاذ رأي خاص بي ...
      سأعود لتتمة رأيي فيما بعد فقد كان يومي متعبا وأشعر بالنعاس
      كونوا هنا تصبحون على خير

      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        رسالة إلى امرأة مغرورة ..

        كفاك تعاليا وغرورا يا امرأة ، أعجبني حرفها وفتنت بنصوصها حتى الروعة !!!!
        ففاجئتني كلماتك المتعالية حين وجدتها هناك ، مكتوبة بتكبر وغرور ...
        جميلة نصوصك ولكن ... من قال بأن جمال الحرف يكفي ، ليجعلنا أسيري هذا الإعجاب حد الغرابة؟؟؟
        ومن قال لك بأن الغرور والتعالي هما صفتان من الصفات المستحبة على قلب القارئ ..
        صدقيني حين يجد القارئ كلمات تعود وتنطلق وتدور وتلف لتجعل من كاتبها محور كل ما يدور من خلال نصوصه
        وكأن العالم بحد ذاته يدور حول هذا الكاتب ، سيمل القارئ وسيصاب بالخيبات .
        لست المرأة الوحيدة التي تفهم على وجه هذه البسيطة ...........
        لست الأنثى الأجمل على وجه الكرة الأرضية ...
        أنت لست أول ولا آخر امرأة تتقن تتسخير الحرف لأجل الحظي بإعجاب قراءها ؟؟؟
        كفاك حديثا عن نفسك وكفى تتغزلين بسحرك ..
        جميل أن نقرأ عن مشاعرك الرقيقة ، عن أفكارك العميقة عن كل شيء يتعلق بك ولكن ..
        هنالك أمورا أخرى تستحق إلقاء الضوء عليها عدا عن الحديث عن سحرك وعن جمالك وكمالك ..
        هنالك أطفال تجوع كل يوم وتأكل الحجارة لدرجة أن الحجارة تهضم معدتها الخاوية بدلا من أن تهضم معدتها طعاما طريا طازجا شهيا يمدها بكل ما تحتاجه لأجل قوت يومها ..
        هنالك قضايا إجتماعية تقف هناك عالقة ، تحتاج منك وقفة عز وثبات وتحتاج قلمك لينزف حبر صراحته ، مشيرا لكل ما يؤرق مجتمعنا من مشاكل تواجهنا ليل نهار .....
        هنالك جمال يلف العالم من حولنا ، وأماكن تتراقص جمالا وبهائا ، تجعل من أقلامنا تسكب عبير حبرها لترسم من خلال هذا العبير ، صورة رائعة الجمال ، تحكي بدون صوت وتحاكي مشاعرنا من خلال انسجامنا بخيال رسمته أديبة مبدعة ، فنجحت بنقل أجمل صورة خلقها الله عز وجل ..
        هنالك ( الحكمة ) تستطيعين أخذها من خلال كل عبرة تتعلمينها وتكتسبينها من تجاربك الشخصية ومن خلال تجارب الآخرين ، فتتمكنين من استنتاج الحكم ونشرها في كل مكان ليتسنى لقراءك الاستمتاع من هذه الحكم ...
        أنت قدوة لقراءك فلا تبخلين عليهم بالإشارة إلى قصص تحمل كل معاني القوة ، الصمود ، ليتعلموا من خلالها كيف يواجهون الحياة بحلوها ومرها ، وليتعلموا من خلالها العبر التي تأخذ بفكر القارئ للتعمق من خلال قراءاته بهدفك الذي تنشدين من خلاله للوصول لرسالتك التي ابتغيت من خلالها الإشارة ألى أن أدب المرأة لا يقل قيمة عن أدب الرجل ولا تقل المرأة ثقافة ومعرفة وأيمانا عن الرجل ..
        جميلة أنت ومبدعة ، بل رائعة حين تجذبينا من خلال نصوص تفوح بعطر الأنوثة والحب والحنان والجمال ولكن ، اجعلي نصوصك التي تحكي عن مشاعرك اتجاه عواطفك جزئا لا يتجزأ من نصوصك .ولكن إياك أن تجعليها كل نصوصك ..
        وبربك لا تسمحي لغرورك يجعلك تعيشين في قوقعة نرجسيتك ..
        جميلة أنت وجميلة نصوصك ولكن ، هنالك الكثيرات غيرك ممن يمكنك الاقتداء بهن حتى لو كن لا يمتلكن نصف جمالك ، وربع ما تمتلكينه من قدرة على تسخير الحرف لأجل الحظي بأروع النصوص ..
        هل تعرفين لم عليك الاقتداء بهن ................
        إن نعمة الكتابة والإبداع الأدبي : هي نعمة وهبها الله عز وجل لبعض من البشر وهي نعمة كنعمة الأيمان بوجوده ، فحين نقدر هذه النعمة ونعمل على استخدامها بهدف العطاء والسعي لإعطاء المرأة صورة جميلة غير متكبرة ، متفهمة ، واعية لم يدور حولها ..
        تكون المرأة الكاتبة قد حظيت باحترام كل من يقرأ لها حين تكف عن النظر بمرآتها وتبدأ بالنظر في هموم غيرها ...

        * ملاحظة : لم أقصد هنا كاتبة ما ، فإني أكن الاحترام لكل من تكتب في هذا الملتقى وفي كل مكان فبمجرد أن أقرأ لأي كاتبة أشعر بالتقدير اتجاهها ولكن ...
        هو نص قرأته في مكان ما لكاتبة كنت معجبة بها لدرجة كبيرة ولكنها مدحت بنفسها وتغزلت بندرتها حتى شعرت بأنه علي ترك النص ولم أحتمل قراءته حتى النهاية .
        فهنالك فرقا شاسعا ما بين الكبرياء والتكبر ..
        أحب الكاتبة بل أنحني أمام كل كاتبة تتحلى بصفة الكبرياء ولكن اعذروني حين أجد نفسي وقد انسحبت من متابعة نص
        يحمل أسلوب الغرور والتبجج والتعالي ..
        فالتواضع من أجمل صفات الإنسان سواء كان رجلا أم امرأة ومن الصعب علي تقبل عكس ذلك .

        تصبحون على خير
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          رد لي دفئ قلبي

          بت أشعر بالبرد هذا المساء .....
          فقد اقترب الشتاء وتراقصت نسمات باردة حول جسدي المثقل بالتعب هذه الليلة بالذات.

          أشعر بالوحدة .فما عادت الأشياء التي أقوم بها تغنيني عن لحظات الفرح التي حرمتني منها منذ الأزل ..
          أشعر بالحنين لطعم الحنين يتجول في شرايين قلبي .
          ليهديني شيئا من الأمان ..
          أنا امرأة بالرغم من كل ما يسكنني من قوة ، ضعيفة تحتاج كطفلة صغيرة لمن يقوم بمساندتها برعايتها
          فلا يغرنك هذا الوجه الذي يحمل بين ملامحه تفاصيل تعبر عن القوة والثبات ..
          ففي نفسي رغبة بالهروب من الهنا إلى عالم يضمني الليلة أنا وحدي ، ويهديني شيئا من الحنان ..
          لا ليس الحنان الذي فكرت بأني أصبو للحظي به إنما ..
          أتوق لحنان من نوع آخر يلفه النقاء ، وتبعثره غيمة طاهرة ، تمطر فوق وجودي دفئا بدلا من البرد ..
          وتجعل خافقي المرتجف من الخوف والبرد ، يهدأ ويستكين ويغفو في حضن الأمان كطفلة ولدت في هذا الآن ...
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جميل أن نكتب فيلامس القارئ أعماقنا ويكشف صدقنا أو زيفنا.
            جميل أن تكون الكتابة مرآتنا على أن تكون مرآة صادقة
            جميل أن تفجّر الكتابة ما تستره غباوة الآخرين وشرورهم
            استوقفني نصّك رحاب الغالية وكنت قد فتحت النّت للبحث في قصيدة
            محمود درويش التي رثى فيها الشّهيد محمّد الدّرة إذ أدرّس طلبتي أهميّة
            الصّورة الفوتوغرافيّة في تعرية الواقع.
            فعلا قضايانا أعمق بكثير من التّبجّح والغرور
            قضايانا تحتاج إلى حرف مناضل مسافر عبر التّاريخ يرصد الحدث ويحلّله
            سعيدة بك دوما رحاب ولولا ضيق الوقت لكتبت الكثير هنا دعما لما تفضّلت بذكره
            لا عدمت حرفك النّير رحاب العزيزة
            دمت بخير

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              أتابعك أختي رحاب..
              معجبة بآفاقك الرحبة و قلمك السخي..و مشاعرك الرقيقة.
              راق لي كثيرا نصّك عن الكاتبة المغرورة..
              واصلي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • خضر سليم
                أديب وشاعر
                • 25-07-2009
                • 716

                قبل أن ترحل والدتي عن هذا العالم بيومٍ واحد...نعم ليلة واحدة فقط...ضمتني إلى حضنها الدفيء ..وقالت لي ..هل ستبكيني عندما أمُت؟؟؟..شعرت بحيرة ٍغريبة .. و رجفةٍ عجيبة...لم أستطع الكلام...لأني لم أكن مستعداً للإجابة.وفي الغد جاءني أخي في المدرسة ؛حيث كنت أعمل..وأخبرني بالخبر..كانت لحظةً حرجة ...لا بل أصعب ما واجهتُ في حياتي...ماتت أمي...وسكن الحزن قلبي لأجلها........ومع أنني بين أبنائي وزوجتي....لا زلتُ أشعر بالغربة..والوحشة...كم أنا محتاجٌ لذاك الحضن ..ولتلك اليدين ...ولخالص دعواتها المباركة...نعم أشعر أنني لا زلتُ طفلاً ينتظر عودة أمه ..ويرقب وقع أقدامها بفارغ الصبر......نعم نحن كالأطفال..ولو كبرنا...وفي قلب كلٍ منا ..قلبُ طفلٍ صغير..بحاجةٍ إلى الدفء...أخت رحاب...أسال الله لك ولأسرتك وأبنائك وكل من تحبين ...العفو والعافية... والدفء.
                التعديل الأخير تم بواسطة خضر سليم; الساعة 14-11-2010, 20:26.

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  ما بين الحزن والفرح

                  كالعادة كل ليلة من ليالي العيد

                  تتضارب في نفسي مشاعر متناقضة ما بين الفرح بقدومه والشوق لمن غابوا
                  مابين الفرح برؤية أولادي حولي حين أنام قريرة العين وما بين الحزن الذي يسكنني
                  حين أفكر بأن هنالك ملايين الأطفال الذين سيستقبلون عيدهم دون أن يحظوا بوجبة إفطار
                  أو بقطعة حلوى وربما سيدوسون الأرض حفاة ويتسربلون ببقايا قماشة معلقة فوق أجسادهم الباردة
                  سأغفو ليلتي بعد أن اطمأنت نفسي بأن أولادي ذهبوا إلى فراشهم مبتسمين يتملكهم الاكتفاء والرضا
                  ففراشهم دافئ وملابسهم مرتبة تنتظر صباح عيدهم لتزهو باجسادهم الدافئة .
                  يتملكهم الاكتفاء من قبلاتي وأغنياتي التي رافقتهم كل اليوم خلال تزييننا البيت لاستقبال العيد .
                  ومن جهة أخرى ما زلت مستيقظة أفكر بأن هنالك أيتاما حرموا حتى من شفتي أم تتمتم وتقبل
                  وجوههم وتقول تصبحون على خير وكل عام وأنتم بخير .؟
                  كذلك أفكر في أولاد افتقدوا حنان أمهاتهم وهن أحياء يرزقن ويتنفسن على وجه هذه البسيطة
                  حرموا منهن إما بسبب غدر القدر وجبروته رغم إرادتهن ، وإما بسبب يتم من نوع آخر سببه لا مبالاة بعض الأمهات حين تخلين عن أمومتهن طوعا واختيارا هروبا من المسؤولية وهذا هو أقسى أنواع اليتم .
                  في هذه الليلة كل سنة أفرح لأني سأجتمع بكل اخوتي وأهلي ، وسأفتقد ياسمينتي التي لن أكف عن ذكرها حتى ولو مرت سنوات وسنوات على رحيلها لجنة الرحمن ..
                  سعيدة وحزينة نعم كعادتي وكما عهدني كل من قرأ لي منذ سنوات في هذه الزاوية كل ليلة عيد ..
                  تقتلني مشاعري المتضاربة وتجعلني بالرغم من كل شيء أكتب هذه الكلمات ودموع لا أعرف سببها تغطي وجنتي .
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    " "


                    الأخوة الأعزاء قراء مذكراتي
                    لكل من مر وسيمر من هنا
                    أهديكم أطيب التمنيات بعيد مزهر يملأه الحب والسعادة
                    وإنشاء الله يكون عيدا مباركا لكم ولكل من تحبون
                    أعاده الله على الجميع بألف خير
                    كل أضحى والجميع بألف خير
                    للمتواجدين وللغائبين للأعضاء وللقراء الكرام
                    محبتي للجميع وأجمل باقة ورد لكل من سيزور مذكراتي وكل من زارها سابقا
                    تصبحون على ألف خير

                    اختكم رحاب بريك






                    قد أغيب وقد تقل مشاركاتي في الأيام القادمة
                    ولكن جزئا من قلبي وفكري سيبقيان هنا

                    * الصورة مقتبسة
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      أيها الخبيث الراقد في كبدي
                      كالموت المؤجل
                      أيها الليل المحيط بكل الشموس
                      كالاعتقال
                      أيها الوجع المقيم على حافة الجسد

                      سأظل أكتب
                      أغني
                      أبشّر بالفرح
                      وأهتف للحياة

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        مادام الحرف ينبض بصدق ما تكتبين رحاب سينتشر عبيره ليغزو قلوبا كثيرة
                        استمرأت إحساسك بوجع الآخرين فأقلّ ما يمكن أن يقدّم لهؤلاء هو الإحساس بمعاناتهم
                        خاصّة في الأعياد
                        كلّ عام وأنت بخير
                        عيد مبارك وسعيد يا غاليتي

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          جميل أن نكتب فيلامس القارئ أعماقنا ويكشف صدقنا أو زيفنا.
                          جميل أن تكون الكتابة مرآتنا على أن تكون مرآة صادقة
                          جميل أن تفجّر الكتابة ما تستره غباوة الآخرين وشرورهم
                          استوقفني نصّك رحاب الغالية وكنت قد فتحت النّت للبحث في قصيدة
                          محمود درويش التي رثى فيها الشّهيد محمّد الدّرة إذ أدرّس طلبتي أهميّة
                          الصّورة الفوتوغرافيّة في تعرية الواقع.
                          فعلا قضايانا أعمق بكثير من التّبجّح والغرور
                          قضايانا تحتاج إلى حرف مناضل مسافر عبر التّاريخ يرصد الحدث ويحلّله
                          سعيدة بك دوما رحاب ولولا ضيق الوقت لكتبت الكثير هنا دعما لما تفضّلت بذكره
                          لا عدمت حرفك النّير رحاب العزيزة
                          دمت بخير
                          الأخت والصديقة الغالية نادية
                          كلماتك كالدرر تزين مذكراتي كلها حكم وجمال
                          لقد قرات رسالتك في شذرات من نفسي قبل يومين
                          واحسست باني تلقيت هدية العيد وحظيت بكل الفرح بعد قرائتي ما كتبتيه هناك .
                          وقمت بكتابة رد مطول ولكن كما يحدث معي كثيرا فإن الرد يختفي وأشعر بالحزن
                          ومع هذا فلي عودة للرد عليك من جديد وصدقيني حين تكون الكلمات نابعة من صدق مشاعرنا
                          فحتى لو مسحت مرات ومرات تبقى في فكرنا كما هي ..
                          مشاعرك الرقيقة تجعلني أشعر بقربك مني وتعتريني فرحة إحساسي بالربح
                          ربحي لكل هذا الكم من الكلمات الرائعة وربحي الثاني بالتعرف على صديقة وفية مثلك
                          بالنسبة للطفل الراحل الباقي في بالنا جميعا ذلك الطفل الذي فقد روحة ببث حي ومباشر
                          فبقيت صورة وجعه ووجع والده مرسومة في ذاكرة كل كل إنسان ..
                          كتبت في صحيفة باسم كل العرب قصيدة أرثيها به ، سأنشرها هنا بعد نهاية العيد إنشاء الله ..
                          تقديري وودي غاليتي
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                            أتابعك أختي رحاب..
                            معجبة بآفاقك الرحبة و قلمك السخي..و مشاعرك الرقيقة.
                            راق لي كثيرا نصّك عن الكاتبة المغرورة..
                            واصلي.

                            الأخت آسيا رحاحله
                            إعجابك بقلمي يفرحني وزيارتك الرائعة تسعدني
                            شكرا لتشجيعك وشكرا لهذا الحضور
                            كوني هنا فحضورك يبعث لمذكراتي كل الفرح
                            كل عام وانت بألف خير أخت آسيا تقديري لك ولزيارتك لي
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                              قبل أن ترحل والدتي عن هذا العالم بيومٍ واحد...نعم ليلة واحدة فقط...ضمتني إلى حضنها الدفيء ..وقالت لي ..هل ستبكيني عندما أمُت؟؟؟..شعرت بحيرة ٍغريبة .. و رجفةٍ عجيبة...لم أستطع الكلام...لأني لم أكن مستعداً للإجابة.وفي الغد جاءني أخي في المدرسة ؛حيث كنت أعمل..وأخبرني بالخبر..كانت لحظةً حرجة ...لا بل أصعب ما واجهتُ في حياتي...ماتت أمي...وسكن الحزن قلبي لأجلها........ومع أنني بين أبنائي وزوجتي....لا زلتُ أشعر بالغربة..والوحشة...كم أنا محتاجٌ لذاك الحضن ..ولتلك اليدين ...ولخالص دعواتها المباركة...نعم أشعر أنني لا زلتُ طفلاً ينتظر عودة أمه ..ويرقب وقع أقدامها بفارغ الصبر......نعم نحن كالأطفال..ولو كبرنا...وفي قلب كلٍ منا ..قلبُ طفلٍ صغير..بحاجةٍ إلى الدفء...أخت رحاب...أسال الله لك ولأسرتك وأبنائك وكل من تحبين ...العفو والعافية... والدفء.
                              الأخ خضر سليم

                              للأم في القلب دائما وأبدا ركنا جميلا يحمل ذكرى حنانها ومحبتها
                              وحين تسافر من وجودنا وتنتقل للسماء.. يبقى هذا الركن خاليا باردا
                              لا يملأه حنان نساء الأرض قاطبة ، فلعلطفة الام طعم الجنة ، ولحنانها
                              سحر يشفي قلوب عليلة من ألمها ، وفي حضنها تتذاوب همومنا وتتلاشى أوجاعنا .
                              خاطرتك أثرت بي كثيرا وفي نفس الوقت شعرت بشيء من الراحة حين قلت بأنها ضمتك لصدرها
                              قبل موتها بيوم واحد ، فحين تحظى الأم بعناق أولادها قبل رحيلها مؤكد وكانها حظيت بخطوة أولى تقودها نحو الجنة
                              مؤكد ما كان باستطاعتك إجابة امك على سؤالها فمن منا يكون مستعدا لفقدان هذه الملاك يوما ؟؟
                              وبالفعل مهما كبرنا ومهما مرت أيامنا تباعا وحتى عندما نصبح أجدادا لدينا أحفاد نبقى كالأطفال بحاجة لدعوات أمهاتنا الصادقة
                              ونتمنى كلما غزانا الحزن أن نذهب إليها متراكضين لنرتمي بحضنها ونذرف دموع الوجع ..
                              ولا يهم كم هو عمرنا فبين يديها وفوق صدرها نحن أطفال صغار نرتشف قوتنا من هذا الحنان المنبعث من قلبها الطاهر ..
                              عن اليتم كتبت يوما باللغة المحكية ..

                              بقول لكل إنسان في هالدنيا
                              فقد إمه
                              حابب يعايدها
                              ويشكيلها همه
                              يغمض عيونه ويحلم
                              في وجهها الحنون
                              ما بحس إلا ودمعة
                              من عيونها
                              بتغرقلوا كمه
                              وما بشعر إلا
                              ونسمة هوى بتضمه
                              ومثل ما عطر الندى
                              بتطبعلوا قبله على ثمه
                              يبكي معها وما يهمه
                              ويكون واثق إنه
                              بالرغم من إنه
                              كيانها مش موجود
                              لكن روحها بتضلها
                              مثل ذرات من الرحمه
                              بتتسلل في دمه
                              بتتعلق في عِلمه
                              وبترفرف مثل
                              الملاك في حلمه
                              وبتبقى روحها
                              مثل جناح عطف ومثل
                              شعاع طاهركله محبه
                              من عند ربها بتضمه
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                                أيها الخبيث الراقد في كبدي
                                كالموت المؤجل
                                أيها الليل المحيط بكل الشموس
                                كالاعتقال
                                أيها الوجع المقيم على حافة الجسد

                                سأظل أكتب
                                أغني
                                أبشّر بالفرح
                                وأهتف للحياة

                                الأخ محمد الخضور

                                أثرت فضولي بهذه الكلمات الموجعة ففكرت
                                بهذا الوجع الخبيث الراقد بين حروفك
                                لدرجة أنه انتقل إلي للحظات
                                تمنيت أن تكون فراستي بما بين الحروف هذه المرة مبهمة وغير واضحة
                                تمنيت لو أني لم أفهم حروفك وقد سكنها ذلك الخبيث الراقد على حافة جسدك
                                فكانت لي جولة على سرير المشفى حين ناجيت حبيبتك من خلال السكين والوجع المغروس في معصمك ..
                                ومن ثم انتقل إلى ذلك الورم ..
                                شعرت بأني كعادتي لم أخطئ بفهم ما بين السطور .
                                فثرت على هذا الخبيث الذي جعل حروفك تنزف وجعا ..
                                وعدت لأشعر بشيء من الطمأنينة حين وجدتك متفائلا قويا حين قلت :

                                سأظل أكتب
                                أغني
                                ابشر للفرح وأهتف للحياة ..
                                أفرحتني هذه الكلمات المتفائلة وهل تعرف ماذا أخ محمد
                                حين ياتيك الخبيث بكل ساديته وجبروته ليتملك راحة نفسك وراحة جسدك
                                وتنحني تحت ساديته الجبارة ، سيزداد خبثا ليفتك بذاتك المثقلة تحت عبء اثقاله .
                                ولكن حين تواجه خبثه بالأمل والثبات والصمود سينقلب ميزان القدر ليتلاشى خبثه
                                ما بين صمودك وغناءك للحياة .....
                                اكتب واكتب واكتب
                                ولا تتوقف عن الكتابة يوما فالكتابة هي دواء وشفاء من كل داء
                                شكرا على حضورك الذي حرك مشاعري من الأعماق
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X