بلا عنوان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    و بالمناسبة، أتمنى أن يكونوا كلهم بخير كل الأصدقاء رفاق الفكر و الصحبة الطيبة:
    حسن لشهب
    منيرة الفهري
    سليمى السرايري
    أحمد علي
    بوجمعة الهذيلي
    المختار الدرعي
    فوزي بيترو


    و كل الأصدقاء الأعزاء.

    ممتن لكم حضوركم الأنيق.

    دمتم بخير
    وبما ان اسمي ورد هنا ولم ينسني صاحب المنشور الغائب الحاضر محمد شهيد، دخلتُ لأقول أهلاااااااااااا
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
      وبما ان اسمي ورد هنا ولم ينسني صاحب المنشور الغائب الحاضر محمد شهيد، دخلتُ لأقول أهلاااااااااااا
      و كعادتك، أجد ترحيبك أول التراحيب، و ردك أجمل الردود. صديقة الجمال سليمى، أكيد لن يفوتني ذكر اسمك، رغم (الغياب) لكنني حاضر بالذكرى، أتذكر تلك اللقاءات الأدبية المرحة التي جمعتني بك في رحاب الملتقى العتيد.

      متى سأراك عندنا في بلاد الصقيع؟

      تحيايا و أحر سلام
      من قاف و باء و لام

      م.ش.

      تعليق

      • أحمد الكاتب
        أديب وكاتب
        • 11-07-2024
        • 76

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        مالي أرى تلك الأجساد، عند اللغو، أحسبها الفِيَلةَ لثقلها؟ فإذا بها، ساعة الجد، كأم الوليد في قنِّها: فيلت في آرائها و قد عشش النُّغيرُ في عقولها!

        م.ش.
        ألا ترى، صديقي ، كيف تتجلى الأجساد عند النطق ، وكأنها فيلة تراكمت فوقها الأثقال؟
        ولكن عند لحظات الجد ، يبدون كأم الوليد في قنِّها ، خفافاً ولكن يحملون ثقل المواقف في قلوبهم ،
        وقد عشش في عقولهم النُّغيرُ من الفكر والحكمة.
        هكذا هو الحال، حينما تكون المشاعر أكثر عمقاً مما تظن، وتكتشف جمال الروح خلف كل الوجوه.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الكاتب مشاهدة المشاركة
          ألا ترى، صديقي ، كيف تتجلى الأجساد عند النطق ، وكأنها فيلة تراكمت فوقها الأثقال؟
          ولكن عند لحظات الجد ، يبدون كأم الوليد في قنِّها ، خفافاً ولكن يحملون ثقل المواقف في قلوبهم ،
          وقد عشش في عقولهم النُّغيرُ من الفكر والحكمة.
          هكذا هو الحال، حينما تكون المشاعر أكثر عمقاً مما تظن، وتكتشف جمال الروح خلف كل الوجوه.
          بلى، أ. أحمد، أرى جلياً ذاك النموذج من الشخصيات التي وصفتها في تعقيبك.

          بخلاف الفئة التي يصفها النص، من المؤكد أن الذين يحملون على أكتافهم تلكم المسؤوليات الجسام ما كان لي أنا من موقفي أن أحمل أجسامهم محمل الجد و أتغاضى عن جدهم في الكد و الكدح، سواء باختيارهم منهم أو باختبار من الأقدار لهم.

          أشكرك على مداخلتك الجميلة، و أتمنى أن تكون بخير.

          تحياتي العطرات.

          م.ش.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة


            متى سأراك عندنا في بلاد الصقيع؟

            م.ش.
            شكراااا لروحك الجميلة
            حين تمطر السماء لؤلؤا يا صديقي
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

              شكراااا لروحك الجميلة
              حين تمطر السماء لؤلؤا يا صديقي
              إلى هذا الحد - حد الإستحالة - بلغت أمنية التلاقي، يا صديقة الفراشات؟ ههه

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة

                إلى هذا الحد - حد الإستحالة - بلغت أمنية التلاقي، يا صديقة الفراشات؟ ههه
                أرجو أن تكون بخير صديقنا محمد شهيد
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X