شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
    أهلي الأكارم في هذا الملتقى الراقي، أقدم اعتذاري الشديد عن غيابي الطويل عن هذا المكان المبارك الثري بالأقلام الشامخة..
    لم يكن غيابي من دافع إرادتي، بل تعرضت لأزمة صحية خانقة، وعدا عن انشغالي ببحث التخرج وما زلت..
    سأعود قريبا بإذن الله لبيتي الذي أحببته، فقد انقطع قلمي عن كل المنتديات، وأول عودتي كانت في هذا البيت الذي أحببته وما زلت أحبه...
    سيعود قلمي يإذن الله..
    إلى أستاذي مدير الملتقى محمد شعبان الموجي وكل الأرواح الطيبة الراقية، أرجو أن تعذروا تقصيري ووجع الغياب..
    دمتم جميعا بصحة وعافية
    يا سيدتي الرائعة، أيتها الزهرة التي تعطر هذا المكان، يا سيدة الحرف، نحمد الله أنك عدت إلينا و لو لثانية حتى تنيري لنا البيت الذي يجمعنا...عودي متى شئت ستجديننا في انتظار حرفك الجميل، نعد الساعات لنسعد بحضورك الراقي...
    عودي متى شئت، لن نفتقدك...لأنك في القلب مرسومة مذ عرفناك...أنت فينا يا سيدتي فكيف نفتقدك؟
    وفقك الله في عملك و متعك بالصحة و العافية و زادك الله من علمه...
    نحبك كثيرااا فلا تطيلي الغياب
    أيتها الفلسطينية التي نفتخر بها...
    تحياتي و كل الإكبار سيدتي الغالية.

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      وأنا أسأل الدّمع عن ملحه الحارّ،
      وأنا أودّع النّبض دقّاته الحارقة،
      وأنا أقضم سنابل الحرف بعفوية،
      وأشدّ شَعر القصيدة من غياب،
      فار تنّور وجهي وهو يوزّع حكايا الذّكريات من سراديب الذات،
      وهو يفور شوقًا بلا أرض وبلا أجنحة تحلق عبر مسافات الضّياء..
      باعوني للرّيح كي تلطم الوجع بين مسامات نبضي،
      وكي تراشقني موتًا بأكوام الدّجى الذي استحلّ قدري..
      وتُساقِطَ منّي أقدامي كي تلتهمها دروب الطّين،
      وهي تستظل بالسّراب المتهالك تعثّرًا، حتى يحملني همّي على أكتاف السّقوط مفتخرًا بأجنحة الخيبة، ودودًا بجذوة غصّاتي المتكرّرة القاسية..
      دعوني أقشّر حزني عن جسد قلبي،
      لأخرج منه مفاتيح الظّلام!!
      يكفيني ما نال من صقيع الاغتراب،
      وما حمل من قسوة الصّدى من أنين احتراقي..
      وأنا أتوسّل الليل بضعة نهار من أمل دون انكساري..
      فقد علّمني رحيلك يا أمي كيف أمشق الليل سهراً، وكيف أتحسّس ملمس التراب وأناملي تحمل من تراب قبرك وقد ابتلّ بدموع الفقْد والشوق..
      رحيلك علّم القلب الذوبان بين مسامات الوجع، علّم الخيال أن يحلّق بين أسراب روحك الطاهرة، علّمها نوع البكاء المرّ وكيف يتساقط بملحه الغافل بحرارة..
      رحيلك علّمني وجعاً يختلف عن بقية الأوجاع..
      رحمك الله يا أمي وأنا أدعوه لك المغفرة وجنة عرضها السموات والأرض..
      .
      .
      .
      جهاد بدران

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        رحيلك علّمني وجعاً يختلف عن بقية الأوجاع..

        آآآآآه يا أختي على الوجع...
        رحمها الله و أسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
        و صبرك على فقدانها..
        قلبي معك صدقيني....

        تعليق

        • بهائي راغب شراب
          أديب وكاتب
          • 19-10-2008
          • 1368

          المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
          وأنا أسأل الدّمع عن ملحه الحارّ،
          وأنا أودّع النّبض دقّاته الحارقة،
          وأنا أقضم سنابل الحرف بعفوية،
          وأشدّ شَعر القصيدة من غياب،
          فار تنّور وجهي وهو يوزّع حكايا الذّكريات من سراديب الذات،
          وهو يفور شوقًا بلا أرض وبلا أجنحة تحلق عبر مسافات الضّياء..
          باعوني للرّيح كي تلطم الوجع بين مسامات نبضي،
          وكي تراشقني موتًا بأكوام الدّجى الذي استحلّ قدري..
          وتُساقِطَ منّي أقدامي كي تلتهمها دروب الطّين،
          وهي تستظل بالسّراب المتهالك تعثّرًا، حتى يحملني همّي على أكتاف السّقوط مفتخرًا بأجنحة الخيبة، ودودًا بجذوة غصّاتي المتكرّرة القاسية..
          دعوني أقشّر حزني عن جسد قلبي،
          لأخرج منه مفاتيح الظّلام!!
          يكفيني ما نال من صقيع الاغتراب،
          وما حمل من قسوة الصّدى من أنين احتراقي..
          وأنا أتوسّل الليل بضعة نهار من أمل دون انكساري..
          فقد علّمني رحيلك يا أمي كيف أمشق الليل سهراً، وكيف أتحسّس ملمس التراب وأناملي تحمل من تراب قبرك وقد ابتلّ بدموع الفقْد والشوق..
          رحيلك علّم القلب الذوبان بين مسامات الوجع، علّم الخيال أن يحلّق بين أسراب روحك الطاهرة، علّمها نوع البكاء المرّ وكيف يتساقط بملحه الغافل بحرارة..
          رحيلك علّمني وجعاً يختلف عن بقية الأوجاع..
          رحمك الله يا أمي وأنا أدعوه لك المغفرة وجنة عرضها السموات والأرض..
          .
          .
          .
          جهاد بدران

          هو الوجع الذي لا يماثله وجع
          حتى وجع الموت
          لا شيء امام وجع الفراق العظيم
          فراق الأم
          حاضنة الحياة وولادة السعادة والراحة والاطمئنان
          ..
          أعظم الله اجرك اختنا الفاضلة جهاد
          وأظلك الله بالصبر والثواب والاسترجاع
          رحم الله الأم التي ولدتك
          فكنت الابنة التي يحقها الوجع ويؤرقها الفراق
          التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 09-08-2022, 10:51.
          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

          تعليق

          • عوض بديوي
            أديب وناقد
            • 16-03-2014
            • 1083


            ودائماً ثمة أمل : بأن يكون لنا في الغيِب شيء جميِل ويستحق منا الإنتظار !
            محبتي و الود

            تعليق

            يعمل...
            X