```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاء حمزة
    رد
    السَّعادة لَا تَأتِي إِلَّا بَعْد تَوَقفنَا ... عن البحْث اللَّاهث والمسْتمرِّ عَنهَا . .
    فالبحْث يُضْعِف . . ينهِك السَّعادة ، وأحْيانًا يُسْقمهَا !

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد


    النِّسْيان جُزْء مِن الإنْسان اَلذِي سُمِّي بِهَذا الاسْم لِنسْيانه
    وَكَّل مِن لََا يَنسَى مَحكُوما بِالتَّفْكير المرَضيِّ ، وَيعرِض حياته لِلْخطر ..كَوَّن التَّفْكير المرْضى مِن أَنوَاع الانْتحار اَلبطِيء ..
    وَحتَّى نَذهَب إِلى النِّسْيان لََا بُدَّ أن نَستبْعِد التَّفْكير فِي كُلِّ شَيْء وأيِّ شَيْء . .
    فالتَّفْكير الصِّحِّيُّ لََا يَكُون حَتَّى فِي الشَّيْء اَلمهِم ! بل بِالشَّيْء الأهمِّ .
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 13-03-2024, 10:30.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    مع أَنَّه لِأفرِّق بَيْن العقْل والْقَلْب إِلَّا أَننِي دائمًا مَا أُخَاطِب قَلبِي رُبمَا لَان العقْل مُرْتَبِط اِرتِباط مُبَاشِر بِإدارة الجسد والْقَلْب اِرْتباطه بِالرُّوح .
    " قلَّ الرُّوح مِن أَمْر رَبِّي "

    وأكْثر مَا يُذهلني هو الَعَقل بِقَلب اَلجُنون
    والْجنون بقلْب العقل!

    كَأننِي اِبْحث عن قلب يَتَحرَّك بِعقل الحيَاة
    ويفكِّر خَارِج كُلِّ شَيْء
    كَأننِي اِبْحث فِي عَقْل اَلكُرة الأرْضيَّة.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 17-07-2023, 07:24.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    يوْمًا مَا سينْتَهي المكْر . . . الاسْتبْداد . . . السَّيْطرة............ سنسافر فِي الدَّرَجة اَلأُولى سَعادَة سنلْتَهم الاطْمئْنان اَللذِيذ والرَّاحة الممْتعة.......................... سننْسى كُلَّ المتناحرين الغامضين سنتجاوز الانْحطاط الأخْلاقيَّ . . . والرُّعْب العالمي . . . وستخْتفي حَماقَة المهرِّجين الخارقيْنِ .............................. وَسيُكبر الإنْسان لِلْغد وبعْد اَلغَد سَنمضِي على ضَعْف أناملنَا بَيْن أَشيَاء تَتَأرجَح . . ..... وتؤجِّل . . . لَقَطات رَشِيقَة اَلحُزن . . . وَسندْرِك أَنهَا لَا تَتَحقَّق عِنْدمَا تشيخ . . ................ ولَا تَأْتِ بِالنَّوْم اَلجمِيل الأحْلام!
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 29-02-2024, 20:54.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لَمْ أَسْقَطَ بَعْد ..
    عَلَى قِمَّةِ اَلْعَقْلِ .
    لَدَيَّ مَا يَكْفِي مِنْ اَلْجَهْلِ اَلنَّاقِصِ . .
    واَلْخَالِي مِنْ اَلسِّيلِيكُون .
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 16-07-2023, 10:07.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الْجَهْل هُو الخطيئة اَلكُبرى.... والتَّفاهة هِي المجْموعة الكاملة لِلْقبْح. .................................................. ........
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 13-03-2024, 10:29.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
    و ما قرأت أقرب إلى قصيد و وميض البلور الشعري ؛
    إن أحببتم ننقله هناك و نثبته لحين من الزمن كي يقرأ أكثر،
    و الأمر لكم لا ريب و بكل الود
    اشكرك مجددا ونعم .. كما ترى ..
    خالص الود ،،،،،

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
    سلام من الله و ود ،
    أتابع هذا الألق بعناية ...
    بالتوفيق
    محبتي و الود
    عليكم السلام ورحمة الله
    اهلا بك أستاذ عوض بديوي
    محبتي أيضا ، وكل الشكر
    والتقدير ..,,,,,,

    اترك تعليق:


  • عوض بديوي
    رد
    و ما قرأت أقرب إلى قصيد و وميض البلور الشعري ؛
    إن أحببتم ننقله هناك و نثبته لحين من الزمن كي يقرأ أكثر،
    و الأمر لكم لا ريب و بكل الود

    اترك تعليق:


  • عوض بديوي
    رد
    سلام من الله و ود ،
    أتابع هذا الألق بعناية ...
    بالتوفيق
    محبتي و الود

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الخيْبات المتكرِّرة للبشر، تجْعلنَا..
    نَختَصِر الطُّرقات قَبل قَرْع الأجراس
    قَبل انْبطاح الأفْكار ، شلَل الأصْوات . .
    تجعلنَا نُرَاقِب ب بصائرنَا الأغْلاط الفادحة..
    النَّاقصة.. الشَّنيعة . .
    فِي الأجْواء المنْفلتة المرْتبكة
    في الأحْوال العقْليَّة المثلجة.. المتخبطة
    في الْأرْصدة الجسديَّة الجهنَّميَّة.. المحْميَّة
    ...............................
    للهفوَات أَدَاء مُسْتقِيم نَتِن وجب دَفنُه
    والتُّراب لَا يَكفِي أحْيانًا لِسدِّ اَلجُوع المتكدِّس فَوْق أُسرَة مَلغُومة بِالنَّزْوات
    وأسْرَار مَلعُونة بِانْحرافات مَمسُوسة
    ب لَات ، ومناه ، وَيعُوق ، وَيغُوث ، ونسرَا.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 14-07-2023, 08:09.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أفْكاري أَكبَر مِنِّي . . .
    وَأنَا أَصغَر مِنهَا ؟ . . .
    أفْكاري تَشُن حُروبًا لِتعود مُنهزمَة ؟ . . .
    تَنَام على رصيف الأحْلام . . .
    مُمَزقَة اللَّيْل . . .
    أفْكاري لَم تَتَعلَّم القنْص ؟ . . .
    دائمًا تَتَأخَّر عن مَوعِد الرَّصَاص
    عن حِصَّة الجمْع والضرب ..
    لتذْهب . . . مع الرِّيح.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أُفكِّر . . .
    تَزحَف عَبْر مَمَرات أُذُني . . اَلكثِير مِن الأفْكار . . .
    أَوقَات تَرقُص . . . وأوْقَات تَصمُت حدَّ الاخْتناق . .
    مَاذَا لَو سَجنَت أفكاري !؟
    أو سُممَت ! . . .
    سَرقَت ، أو خطفت !؟ . . .
    أفْكاري أيْضًا تُمْرِض .. حدُّ السُّقوط فِي بُكَاء مرير ؟ . . .
    أفْكاري أتخيَّلهَا وَحِيدَة ؟ . . .
    كأنَّهَا لَقِيطَة ! ! . . .
    لَم يُحبْهَا أحد ؟ . . .
    لَم يعْتنقْهَا أحد ؟ . . .
    هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تقَتل أفْكاري ؟ . .
    أنَا أُفكِّر ! ! . . .
    أو تعْتقَل ؟ . . .
    أنَا أُفكِّر ! ! . . .


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 12-07-2023, 07:37.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    كَتَبَ جَانْ جَاكْ : اَلصَّمْت دَائِمًا مَا يَقُود إِلَى اَلْحُزْن لِأَنَّهُ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ اَلْمَوْت.
    وَكَتَبَ ، عَلَى.. سَنَامِ اَلسَّرَاب. . .
    عَلَى.. اَلْأَغصانْ اَلصَّمَّاءِ عَنْ عَزْفِ اَلْأَمْطَار. . .
    عَلَى.. اَلرِّيحِ اَلْبَكْمَاء اَلَّتِي لَا تَتَوَقَّف عَنْ كَسْر فُرُوعِ اَلْأَشْجَار . . .
    عَلَى.. اَلسُّدُود اَلَّتِي لَا تُبْصِرُ اِنْهِمَارَ اَلدَّمْعِ فِي قُلُوبِ اَلْأَصْدَاف . . .
    عَلَى.. اَلنَّوَافِذ اَلَّتِي لَا تَعْرِفُ اَلنَّوْمَ اَلْقَدِيم. . .
    عَلَى.. اَلْخَرَاب اَلَّذِي دفِنَ اَلْيَقَظَة بِأَحْلَام اَلسُّكُون. . .
    كَتَبَ وقَال جَانْ: لَا تَحْكُم، وَلَنْ تَكُونَ مُخْطِئًا أَبَدًا
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 11-07-2023, 11:36.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لِأَنَّ هُنَاكَ اَلْقَوَانِينُ اَلْكَوْنِيَّةُ اَلَّتِي تَمْنَعُنَا مِنْ ذَلِكَ، أَلَّا تُلَاحِظِينَ تَغَيُّرُ بَعْضِ اَلْبَشَرِ فَجْأَةٍ ؟
    فَيَتَحَوَّلُ أَحَدُهُمْ إِلَى اَلْبُرُود أَوْ اَللَّامُبَالَاةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ شَخْصًا عَصَبِيًّا مَثَلاً ؟
    وَآخَرُ يُصْبِح ثَرِي بَعْدَ أَنْ كَانَ شَدِيد اَلْفَقْر جَافّ اَلْقَرِيحَةِ خَالٍ مِنْ اَلْإِبْدَاعِ !..
    أَنَّهُمْ أَشْبَاحٌ شَبِيهَة وَقَدْ قَتَلُوا نُظَرَائِهِمْ مِنْ اَلْبَشَرِ وَاسْتَحْوَذُوا عَلَى أَجْسَادِهِمْ . . . فَالْبَشَرُ أَغْبِيَاء . . . وَالِاسْتِحْوَاذُ مَعَ اَلِاحْتِفَاظِ بِهُوِيَّتِنَا وَقُدُرَاتِنَا يَجْعَلُنَا نَصِلُ إِلَى اَلْمَجْدِ وَالثَّرَاءِ بِسُهُولَةِ فِي عَالَمِكُمْ
    يَلْتَقِي فِي كَثِيرٍ مِنْ اَلْأَحْيَانِ عَالَمُنَا مَعَ عَالَمِكُمْ فِي نِقَاطِ تَمَاسٍّ مُحَدَّدَةٍ . . . وَعِنْدَ نِقَاطِ اِلْتِمَاسِ هَذِهِ تَحَدَّثَ فَجْوَةَ تَمَكُّنِنَا مِنْ اَلتَّسَلُّلِ لِعَالَمِكُمْ بِنَجَاح كَمَا تَرَيْنَ . . . إِنَّنِي اَلشَّبَحُ اَلشَّبِيهُ لِزَوْجِكَ وَسَأَجْعَل نُسْخَتَك مِنْ بَنِي جِنْسِي تَأْخُذُ مَكَانَك ! بَعْدَ أَنْ عَثَرَتْ عَلَى ثُغْرَةِ عَلِي اِسْتِغْلَالِهَا سَرِيعًا قَبْلَ أَنْ تُغْلِق! !.

    (اكتفي بهذا القدر من هذه القصة ! )

    اترك تعليق:

يعمل...
X