```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة
تقليص
X
-
[quote=جلال داود;1257597]لَو قَدْر لِي أن أَمسَك بِالْحقيقة فسأطْعمهَا السُّكَّر!![/quote
حَتَّى تَبدُو وَاضِحة لِلْجمِيع !!
حَيْثُمَا كَانَت اَلْحَقِيقَة يَنبَغِي أَنْ نَكُونَ .
أَتَصَور أَننَا تَعَلمنَا عَلَى مَقَاعِدِ اَلْحَيَاةِ . .وَلَكِن اَلْبَعْض. . .
إِمَّا أَنهم لَمْ يَفْهَمُوا جَيدًا مَا تَعْلَموا
أَوْ أَنهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا أَبَدًا
أَوْ رُبمَا اَلْجَوَابُ اَلَّذِي تَوَصلُوا إِلَيْهِ . . .
لَمْ يَكُن اَلصوَاب.
***
لا فض فوك
مع تحياتي استاذة وفاء
صَبَاح الخير / أستاذ جلال داود. .
أنا أيضاً اِستوقفني هذا اَلجُزء الاخير !
فالكاتب كما تعلم ينتقَل إِلى مَوقِع آخر
بعد أن يضع القلم .
كل الشكر والتقدير
اترك تعليق:
-
-
لَو قَدْر لِي أن أَمسَك بِالْحقيقة فسأطْعمهَا السُّكَّر!!
حَتَّى تَبدُو وَاضِحة لِلْجمِيع !!
حَيْثُمَا كَانَت اَلْحَقِيقَة يَنبَغِي أَنْ نَكُونَ .
أَتَصَور أَننَا تَعَلمنَا عَلَى مَقَاعِدِ اَلْحَيَاةِ . .وَلَكِن اَلْبَعْض. . .
إِمَّا أَنهم لَمْ يَفْهَمُوا جَيدًا مَا تَعْلَموا
أَوْ أَنهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا أَبَدًا
أَوْ رُبمَا اَلْجَوَابُ اَلَّذِي تَوَصلُوا إِلَيْهِ . . .
لَمْ يَكُن اَلصوَاب.
***
لا فض فوك
مع تحياتي استاذة وفاء
اترك تعليق:
-
-
الأغْبياء يعْتقدون دائمًا أَنهُم على حقٍّ ، ويفْرضون قناعاتهم قسْرًا على الغيْر ، بِالتَّمْثيل . . . بِالتَّدْليس . . . بِكلِّ مَا يَتقُون مِن وَسائِل وَطرُق . . لِلْوصول إِلى الإقْناع .
حَتَّى عن طريق الإعْلام ، كُل مِن ( يُمْكِنه ، يُمْكنهَا ) أنَّ تَدخُّل مَوقِع ما! ! هُو أو هِي قد أَعلَنت نَفسُها وِكالة أَخبَار غَيْر رَسمِية !!..
وَهذِه اَلفِئة تُصنِّف مِن الإعْلام اَلذِي لََا يَقُول الحقيقة . لِأنَّهم إِعْلاميِّين غَيْر مُنَصبَيْنِ بل نَصابَيْنِ غَيْر مُحْترفين بل مُنْحرفين !
هُم يعْرفون أنَّ الحقيقة لَيسَت حُلوَه. . لأن حقيقتهم مرَّه!
لَو قَدْر لِي أن أَمسَك بِالْحقيقة فسأطْعمهَا السُّكَّر!!
حَتَّى تَبدُو وَاضِحة لِلْجمِيع !!
حَيْثُمَا كَانَت اَلْحَقِيقَة يَنبَغِي أَنْ نَكُونَ .
أَتَصَور أَننَا تَعَلمنَا عَلَى مَقَاعِدِ اَلْحَيَاةِ . .وَلَكِن اَلْبَعْض. . .
إِمَّا أَنهم لَمْ يَفْهَمُوا جَيدًا مَا تَعْلَموا
أَوْ أَنهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا أَبَدًا
أَوْ رُبمَا اَلْجَوَابُ اَلَّذِي تَوَصلُوا إِلَيْهِ . . .
لَمْ يَكُن اَلصوَاب.التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 10-10-2023, 09:07.
اترك تعليق:
-
-
إلى من لا يعرفني:
أنَا إِنْسانة مُتصالحه مع نَفسِي والْآخر ، أَمتَلك اَلهُدوء النَّاضج ! ! . .
أميل لِلْغوْص فِي أَعمَاق النُّفوس ، ويعْجبني تَرتِيب مَا تَبعثَر مِنهَا ، تَرمِيم مَا تَكسِر ، وَإِن لَم أُخفِّف الأوْجاع لََا أزيد عليها! !
اَتامِل بَراءَة الأطْفال ، وابْتَسم لِحكْمة الكبَار
اِستمَع لِغناء الطُّيور
يُعْجبني هسيس الرِّيَاح
واعْشق رَشاقَة الرِّيح وَهِي تَراقُص الأشْجار
يَثملْنِي صَوْت المطر
تُرْعبني ثَورَة االْبَحر ! !
مع هُدوئي أَتسَلل دائمًا عَبْر نَوافِذ الأرْواح لِأمارس رِياضة السَّيْر ،أو الرَّكْض ، أو التَّحْليق على القمم
بِكلِّ أدب حُبٍّ وَسَلام .
فِي الصَّبَاح .. اِرتشَف كُوبَا دافئًا مِن أحلامي وأصْحو..
وَفِي المسَاء.. اِحتضَن وَسادَة حياتي وأغْفو.التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 07-10-2023, 05:43.
اترك تعليق:
-
-
هُنَاك نُفُوس سَيئَة، اِسْتفْزازيَّة، وَقحَة لِلْحدِّ اَلذِي لََا يَحتَمِل . .
تُثير الفتن.. وتُرْسِل تَعابِير اِنْزعاجهَا أَينَما تَوَاجدَت
لا تَروِي إلا سطْرًا مِن اَلقِصة الحقيقية لِفَرط الكَذِب . .
تَحْتاج دائِما لِوَقت إِضافيٍّ
لِحياكة قِصَّة أُخرَى .التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 06-10-2023, 16:41.
اترك تعليق:
-
-
تَحْت وَابِل الشَّرر
لِلْألم فَصْل آخر ..
لََا يَحتَمِل الذَّوبان..
يَستَمِع إِلى لِسَان النَّار
وَهُو يُخَاطِب الرِّيح
……………..
فِي اَلمحِيط المتجمِّد..
يُغَادِر الوقْتُ
بَعْد أن يَتَمرَّغ فِي ساعاتنَا
فِي الكلَام اَلمُرسل……..
مُقَابِل صمْتنَا
فِي التَّخْوين…………..
مُقَابِل إِخْلاصنَا
فِي الشُّكْران………….
مُقَابِل عفْونَا
في فَصْل اَلصقِيع..
دائما ودائما ودائما ..
مَا مِن شَيْء يَحدُث لنا.
اترك تعليق:
-
-
يَـا مِنْ أَتَـــى بِظلامِـــهِ اِتَّشَـــحَا فِي بَـــــــحْرِ كَذِبٍ هَائِجٍ سَـــبْحَا
تَبْدوُ فَصِيـح اَلْقَوْلِ سَارِقَهُ عَنْ بَـــارِعٍ فِي" اَلْخَدْشِ " قَدْ رَشَحَا
اَلْحرَفُ وَالـــــدُّنْيَــــا حِكَايَتَنَـا دَوْمًــــا ، وَنَـــذْهَبُ فِيـــهِمَا مَرحَا
وَالصــــــدقُ مِرْآةُ اَلنُّفُوسِ بِنَا قَطْعًــــا ، وَيَكْفِي مِنْكَ مَا وَضُـــحَا
بَعْضٌ لِبَعْضِ اَلْبَعْضِ يَــا أَسَفِي كَالـ " ذئب " لِمَا دَهْرهُ سَنَـحَا
يَـا أَنْتَ أَصَحّ فَإِنَّنِي اِمْـــرَأَةٌ كَالنَّــــهْرِ ، أَوْ كَالْبَــــحْرِ إِنَّ جَمَحَــا
أَنَا هَلْ قَصَدَتُكَ ؟!كَيْفَ تَقْصِدُنِي أَنْتَ!وَمِنْ أَعْطَى!وَمِنْ سَمَحَا!التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 04-10-2023, 06:13.
اترك تعليق:
-
-
لَا تَحتَمِل الانْتظار . . . . تَرحَل سريعًا الطُّفولة
تَترُك نفْسهَا المضْطربة لِلرِّيح . . وتَركُض
خَلْف أَلعَاب...... خلف أمْنيات ، على طَيَّارة مِن ورق
تُحلِّق على مَقرُبة مِن الغيْم . .
تَستطِيع أن تَهبط على مرج أَخضَر . .ولَا تَدرِي لِمَا يُغْريهَا !
تَجهَل أنَّ الاخْضرار يُشْبِه بريق البراءة..... فِي عَيْن ذِئْب يُحَاوِل
الاحْتفاظ بِلحْظة تضُم الأبد
الآن عَرفَت . . .
لَمَ عَقارِب السَّاعة تَدُور وَتدُور
حَوْل مِحوَر وَاحِد ولااااااتمل الدَّوران . .
الآن عَرفَت . . .
لَمَ يَتَلاقَى الثَّلْج والنَّار فيسيل الشَّهْد على شِفَاه اَلوُرود
لَمَ الفراشة تَبحَث عن لَهب واحْتراق
لمَ يَتَأبَّط الحرف المشاعر وَيمضِي على كسل يُغنِّي
لِدقيقة حُزْن . .
لِذكْرى . .
لِخَوف . . لِفراق . .
لِشَيء مَا خَلف حَيَاة . .
لَا تَنتَظِر أحدًا
و ف ا ء
اترك تعليق:
-
-
فِي كُل وقت..لَم يُحذِّر الْحكماء الناس مِن شَيْء أَكثَر مِن الانْجراف والْجَرْي اللَّاهث خَلْف اَلعواطف.. ومع ذَلِك .. يَمتَلِك اَلحُب كُل تِلْك الجاذبية الكونية لِلحيَاة . .
اَلحُب كما البحر!
زَاخِر بِالثروات.. وَكل يَقذِف بِصنارته باحثًا عن كَنزِه بَيْن الثَّروات المائيَّة !التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 26-09-2023, 11:06.
اترك تعليق:
-
-
كَقُبلَة الشَّمْس على جبين البحْر ، اِنتشَى مِن أَوَّل الموْج لِآخر اَلهدِير . .
كالْأصْداف اِهْدِي اَلبُكاء إلى الِلؤْلؤ المكْنون ، واكْتَشف سِرُّ الأعْماق . .
كالضَّوْء اُحكُم الوثَاق على عُنُق الرَّذيلة ، كيْ لََا تَفِر المحَبَّة مِن قُلوبِكم . .
كالْبَرْق أُسَابِق الرِّيح لِأتجَوَّل بَيْن اَلغُيوم ، لََا أحَتمل حُسْن اَلظَّن بِي ولَا بِكم . .
كالرَّعْد اَمتلِك الشَّجاعة الكاملة لِصَعق سفر الإحْساس ، فِي تَوهُّج اَلجلِيد وَوحْدَة النُّجوم .
اترك تعليق:
-
-
سُعُودِيَّةٌ
عَلَى أَرْضِكَ.. نَثْرَ اَلْفَجْرِ كُلَ اَلنُّور
تَفَتحَتْ أَزْهَارٌ
اِخْضَرَّتْ أَوْرَاقٌ
حَلقَتْ عَصَافِير
غَنَّتْ بَلَابِل
للِسَعَفِ تَبَسمَ اَلضَّوْء
وَشَكَّلَ عَلَى نَبْضِ القُلُوبِ
أَجْمَلَ نَخْلَةِ حُبٍ فِي اَلْعَالَم
اترك تعليق:
-
-
إِلَى هَارِبَة ! . . .
يَا اِمْرَأَةُ قَاسِمِهَا اَلشَّيْطَان عَلَى فَمِهَا !
وَبَدَتْ تَتَجَوَّلُ فِي اَلطُّرُقَاتِ
عَلَى أَرْصِفَةِ اَلتِّيهِ
وَتَكْذِبُ كُل أَوَان
مَا أَكْذِبُ حِينُ تَقُولُ صَدقَتْ ! . . .
تُطَارِدَ أَشْبَاحَ اَلْوَهْمِ
وَتَنْزِفُ هَذَيَانًا لَا يرَشِّحُ إِلَّا عَنْ خُبْث
فَالْحَرْفُ اَلْأَطْهَرُ لَا يَمْلِكُ أَنْ يَعْرِفَهَا
أَوْ لَا تَمْلِكُ أَنَّ تَعَرُّفَهُ ......... لَا فَرْق !
تَنَامٍ عَلَى زَنْدِ اَلْوَهْمِ طَوِيلاً
تَصْحُو مَا بَعْدَ اَلْكَأْسِ بِقِصَّةِ خَرْقَاَاَاءْ !
يَا شَجَرًا حِينِ تَعَرَّى كرِه اَلْمَاء
يَا اِمْرَأَةٌ حِينَ تُوَبِّخُهَا اَلْحَقَائِقُ تَتَهَاوَى !
لَا تُدْرِكُ رَحِيلَ فُصُولِهَا !
وَيُدْرِكَ خَرِيفُهَا ! . . .
أَنَّ سُقُوطَ أَوْرَاقِ اَلْأَشْجَارْ . .
دُمُوع.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11317. الأعضاء 0 والزوار 11317.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: