```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاء حمزة
    رد
    أحْيانًا لَا تَكتَشِف أَنَّك كُنْت صديقًا لِشَخص مُنحَط مِن شَياطِين الإنْس ، إِلَّا بَعْد أن يَتَمكَّن مِن ايذائك . .
    والْإيذاء مِن صِفَات إِبْليس قطعاً، وَيظهِر مِن خِلَال.. خلل ، ونقْص فِي الأخْلاق . .
    الْوَجْه اَللعِين لَا يُمْكِن أن يُبيِّن إِلَّا مِن خِلَال بَعْض المواقف . . وأيْضًا..
    " أنَّ كَيْد الشَّيْطان كان ضعيفا "
    بعْدهَا تَصِل إِلى خَلْع ثَوْب الصَّداقة وَبلَا أسف إِلى أَقرَب حَاوِية .
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 29-08-2023, 07:36.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    اَلخُروج مِن الوطن..
    هو اَلخُروج مِن بَهجَة الوقْت . .
    واَلخُروج على الوطن ..
    سُّقوط فِي بِئْر لََا يَروِي من عطش ، مَهمَا شُرِبَ منه لََا اِرتِواء . .
    ولِكلِّ سُقُوط هَاوِية ..
    فقد ..
    فَرَاغ ..
    ضَيَاع ..
    عُزلَة .. ونهاية.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 28-08-2023, 09:21.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الوطن لَيْس بَعْض ذِكْرى أو أَشيَاء نَضعُها فِي حقائبنَا ونسافر بِهَا !
    بعْض الأشْياء كمَا اَلكُنوز الثَّقيلة اَلتِي لََا يُمْكننَا حَملُها وأيْضًا هُنَاك أَشيَاء لََا تُبَاع وتشْتَرى !
    الابْتعاد عن الوطن لصيق الابْتعاد عن النَّفْس . . وجهان لشمس واحدة ..
    الوطن والْحياة توْأمَان سِياميَّان لََا يَنفصِلا !

    يتبع

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الحُروف تُشْبِه الأحْجار الكريمة . .
    والْكتابة هِي فنُ البنَاء.. بِنَاء الأسْوار العظيمة . .
    تَقتَرِب مِنهَا، وتنْظر إِليْهَا بحب، الأرْواح الجميلة..
    تَبتَعِد عنها ، لِتقْفز عليْهَا بكره، الكلَاب القبيحة!
    … … … … …


    " بل هُم أضلُّ سبيلا "
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 27-08-2023, 08:57.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    بَعْض البشر . لَيسُوا أَكثَر مِن مُسُوخ ! !
    ولَو كَتبَت أفْعالهم ، لَاعُوجت الكلمات !
    ولتوَقف القلم خجلا ! . .
    وَلكُنا اِحْتجْنَا مِطرَقة كَبِيرَة لِتعْديلهَا ، لِإصْلاحهَا ! . .
    نعم تَختَلِف اَلحُروف فِي تَعرِيف اَلْخَونة
    وَتتفِق فِي تعْريتهم مِن اَلضمِير ،..
    مِن الإنْسانية .. ومِن كُل شَيْء أخْلاقي!

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 25-08-2023, 09:54.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    اَلعُقول بَيْن ذَكَاء مَحدُود وَغَباء بِلَا حُدُود . .

    ( إِنَّه كان ظلومًا جهولا )
    ‏والْجَهْل هُو عدم اِمتِلاك المعْرفة
    ‏أَمَّا الغبَاء فَهُو اِمتِلاك المعْرفة مع عدم الاسْتفادة ..
    ‏والْأكْثر مِن ذَلِك هُو الاسْتمْتاع بِالتخبُّط والاسْتلْقاء فِي أَحضَان الأغْبياء !..

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    اَلحُب مِن ماءٍ . . . وَمُعظَم اَلقُلوب مَثقُوبة ................ بالعواطف ! . . .
    وَواقِع اَلحُب يُصَافِح أُغنِية ثَائِرة النَّبْض ، مُغْرِية اللَّحْن . .
    لِقلوب . . لَهَا أَربَعة فُصُول . . تَأتِي بانتظام وَتَعاقَب مُنْتَظِم أيضا . .
    غَيْر أنَّ فَصْل الصَّيْف لََا يَأتِي إِلَّا حين حب..
    فالْحبُّ يَختَرِق قَوانِين النَّبْض ، وبطريقته يَحكم . .
    اَلحُب هُو قليل مِن اَلعُنف..
    كثير مِن الكلَام اَلساخن والسخِيف ! . .

    يتبع

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    تَحْت الأمْطار لِتتلاشى آثار السِّيَاط مِن جِلْد الوقْتِ!
    مِن الأحْلام تَسقُط سُّموم اِلتصَقتْ بِأجْسادهم . .
    بِأرْواحنَا . .
    وان عاتبونَا نَمضِي بِهم قسْرًا ورغْمًا ..
    أزْمان تدورْ
    عكس عَقارِب الحيَاة.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    مع أَننَا نُحَاوِل أن نَكُون خِفافًا عليْهَا إِلَّا أنَّ بَعْض الوقْتِ يَمُر مُثْقلا بِعوالق الأنْسجة . . .
    تَمُر الأيَّام وَرُبمَا الشُّهور ونحْن نُحَاوِل بَلسمَة الألم ، تَطبِيب جَرَّاح اَلعبِيد المتكاثرة فِي اَلجُزء الواعي مِنَّا ! . .
    عَلَّه يَسكُن جُزْء اللَّاوعْي ونحْلم دُون عَنَاء ، علنًا نرى حِين تَغمُض اَلعبِيد المجْتمعة فِي عُمْق المكَان النُّجوم المعلَّقة بِالْأجْفان !..
    فنأْمرهم بِترْتِيب اللَّمعان ، نُطالبهم بِإشاعة البهْجة . . بِأن يحْملونَا فِي نُزهَة بَيْن
    اَلغُيوم القريبة يتْركونَا نُصَافِح بِمَاء وُجوهِهم اطراف الوجود..
    نسْحبهم لِلْوقْوف غَيْر الاخْتياريِّ تَحْت الأمْطار لِتتلاشى آثار السِّيَاط مِن جِلْد الوقْتِ !

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 19-08-2023, 09:50.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لَاجِئةٌ أنَا ..
    وقد زَورُوا اِسْمِي ! !
    كمَا زَورُوا اِسْم اِنْتمائي ! !
    لَم يَترُكوا لِي مِن سَرَاب ..
    سَرقُوا اَلوُقوف على اَلرصِيف
    كمَا سَرقُوا اَلخُطى مِنِّي
    سَرقُوا الرِّضَا
    وَمِن الشُّروق إلى اَلغُروب
    تحصَّنوا دجْلا وزيْفًا
    سَرقُوا
    نُجُوم دَفاتِري البيضااااااااااا ااااااء
    وبراءتي
    سَرقُوا
    وَأظَل أَهرُب فِي المدى
    أُجْرِي كمَا فَعلَت رِيَاح الصَّيْف
    وأرْتَمي
    فَأنَا اَلتي لََا أنتَمي.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد

    أضاعوا ، أي وربِّي مَا أضاعوا
    سَوى شَـــيْء تُراوِغه البقَـــاع
    يَـــقرُب مِن بِلَاد اَلْـــواق بَــاعَا
    فيهْرب مِنْه فِي الواحات بـــــاع
    لَه خــلٌّ تَوانِســــــة صريـــعًا
    ومَا لِلحرف بيْنهم اِتِّســــــــاع
    أراهم مِثلَمــــا الحرْباء طبْعًــا
    ومَا بِيَـــدي أنَّ طَبْـع اِنطِبــــاع
    أضاعوا. . لَن يُعَاتب مِن أضاعوا
    ولن يُثْنِي فُؤَادِي مَا أشــــــاعوا!
    وبـــــاعوا , مِن إِذَا آنستْ أَودَى
    بِحزْن بِي , ومَا عَرفُوا , وبـاعوا
    يسوقون الكــــــــــلَام عليْك فخْرًا
    كمَا قَوْل اَلمُلوك وَهُم رُعَـــــــاع
    وومْض سِنًّا على قَلمِي تَـــــداعِي
    وليْس بِهم وقد عَقدُوا , شُعَــــاع
    أنَا كالرِّيح لَو نَهضَت وســـارتْ
    ومَا هَمِّي اِنخِفاض , وارْتفـــــاع

    كانت ابيات مختارة من معارضة لقصيدة:
    "أضاعوني وأي فتًى أضاعوا "


    "وفاء حمزة "




    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 17-08-2023, 08:19.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لِماذَا تَاجِر البنْدقيَّة ، كَانَت أَشهُر مسْرحيَّات شِكْسبِير !؟
    لِأنَّ التَّاجر " شايْلوك " اليوم هُو أحد مُمَثلو وِزارة الصِّحَّة فِي إِحْدى دُوَل النَّاتو!!
    وَهُو الذي اِتَّفق مع الجانب الأوكْرانيِّ على تَورِيد ثَلَّاجة مُحَملَة بِأعْضَاء بَشَريَّة وأجْزَاء مِن الجسْم!
    " قرْنيَّات العيْنِ وبعْض العظَام والْأنْسجة الضامة والْقلوب والْكَبد " .

    " هَظ°ذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ"
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 17-08-2023, 07:41.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الكلَام هُو مُؤَسسَة النَّقْل العرَبيِّ لِلْبيَان . .
    والنَّاس فِي هَذِه الحيَاة كُل عَملهِم في دائرة البَيْع والشراء !
    هُنَاك مِن يبيع الكلَام بِالْأحْلام
    ومن يَشتَرِي الأحْلام بِالْكلام
    ولَا يُوجَد إِنسَان على هَذِه الأرْض لَم يُتَاجِر !
    لَم يُتْقِن عَمَليَّة البيْع والشِّراء!
    والتِّجارة تَتَكلَّم بِالرِّبْح، وتصْمتُ بِالْخسارة !
    والْكلِّ فِي هَذِه الدُّنْيَا تَاجِر.

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 15-08-2023, 10:54.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    هل كُل مِن يَهُز وسط اَلضمِير سيجْمع اَلكثِير !؟. .
    كمَا قال المتنبِّيْ :
    على قَدْر أَهْل النصْب تَأتِي المناصب = وَتأتِي على قَدْر الهبَات البهائم
    لََااا
    لاا
    لا تُصدِّقوا ! ... ذَلِك مِن أَكذِب الشِّعْر .
    ............
    الضَّمير لَا يَتَمثَّل فِي التَّعاطف مع الآخر فِي الحيَاة
    بل فِي اَلقُدرة على تَحمُّل الإحْساس بِوجود الآخر فِي اَلجُزء اَلْخاص مِن حَياتنا!
    اَلضمِير هُو تَدرِيب النَّفْس المسْتمرِّ على القفْز !
    ولو أن معظم اللَّذَيْنِ قَفزُوا كَسرُوا أَبوَاب ونوافذ عُقولِهم
    وحَملُوا على أعْناقهم رُؤوسهم المحطَّمة.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 14-08-2023, 08:09.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    فالْعَدوّ الدَّاخليُّ هُو الأقْسى . . . هُو الأدْهى . . .هُو الأشدُّ فتْكًا!..
    لِأَنه اَللصِيق الأكْثر مَعرِفة بِالتفاصيل ، ومواطن اَلقُوة والضَّعْف ! . . .
    وَلقُوة الإنْسان وَجْه وَاحِد . .
    ولضعْفه عِدَّة وُجُوه .

    اترك تعليق:

يعمل...
X