فاَلْحَيَوَانَات لَا تَضْحَك ، هِيَ فَقَطْ تَخَافُ وَتَبْكِي لِأَسْبَاب لَا تَعْقِلُهَا........
أَمَّا اَلْإِنْسَان فَخَوفَه مِنْ اَلْأَلَمِ هُوَ أَسْوَأُ مِنْ اَلْأَلَمِ نَفْسِهِ . . .
كَوَّنَ لِلْإِنْسَانِ أَكْثَرَ مِنْ عَقل..........................
عقل نَاضِج عَلَى شَجَرَةِ جَسَدِهِ ..................
وَعُقُولٌ كَثِيرَةٌ يَرْتَدِيهَا بِالتقَادُم ...................
يتبع
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة
تقليص
X
-
بعَض اَلشَّجَاعَة فِي أَنْ تَكُونَ إِنْسَانًا عَادِلاً
وَكُلَّ اَلشَّجَاعَة فِي اَلْإِنْصَاف..
اَلتَّخْوِيف سِلَاح.. ولكن ليس للإنْسَان...
اَلتخْوِيف للْحَيَوَانَات التي تَذْرِف اَلدُّمُوع حِينَ خَوْفْ!..
وَهَذَا هُوَ سِرُّ ضَحِكِي اَلدَّائِم.
فاَلْحَيَوَانَات لَا تَضْحَك !
يتبع
اترك تعليق:
-
-
عُذْرًا . . . نَافِذَتِي اَلزَّرْقَاء . . .
العَصَافِير اِسْتَقَالَتْ . . .
لَنْ أتَبَرَّعَ بِسَتَائِرك لِلصَّقِيعِ . . . ربما َأَتَبَرَّعُ بكُسُور زُجَاجِك لِمَنْ لا يُرِيد . . .
لَنْ أُغَطِّيَ صَدَرَ اَلْفَضَاءُ بِشَمْسِي . . .
قَصَائِدِي بَصَقَتْ عَلَيْهَا . . . قَصَصِي أَحْرَقَتْهَا . . . لَا أَرْغَبُ بِالضَّجِيجِ . . . سَأُصَافِحُ اَلْفَرَاغ. . .
لَنْ أُطْعِمَ اَلْخَيَال رَغِيفًا سَاخِنًا . . . سَأُدَمِّر كُلَّ مُدُنِ اَلْفَاسِق أَفْلَاطُونْ . . .
خُطُوَاتِي سَآخُذُهَا . . . لَنْ أَتْرُكَ شَيْئًا خَلْفِي . . .
مُمْتَلِئَةً بِالنُّعَاسِ اَلْغَبِي. . . بِالْكَسَلِ اَلْبَلِيد . . . بِالْكَلَامِ اَلْمُحْتَل اَلتَّافِهَ اَلْمُخْتَل، اَلْمَحْكُومَ حَتَّى حُدُودِ اَلْخَيْبَات
قد تَشْرَب اَلنَّاقَةُ اَلْبُؤْس أحياناً . . . وَقد تَأْكُلُ الْهَزِيمَةُ "اَلرَّاء"
مِنْ وَسَطِ اَلْخَوَاء.التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 26-06-2023, 08:09.
اترك تعليق:
-
-
تشريفك أستاذة سليمى ولو بدون حرف هو فخر واعتزازالمشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركةاَلزَّمَن لَا يَخُونُ وَإِنَّمَا يُعْطِي
لِكُلِّ مُوَاكِبِيه اَلدُّرُوس
حكمة ابلغ من بليغة
واصلي هذا الألق مع تحياتي
دام نورك ودمت بخير
كل الشكر والتقدير
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة وفاء حمزة مشاهدة المشاركةسَأَكْسِرُ اَلْكَأْسْ . . . !
لَنْ أَفْعَلَ كَمَا فَعَلَ سُقْرَاطْ.
لَوْ كَانَ مُؤْمِنًا لَمْ يَكُنْ لِيَشْرَب!
لَنْ أَقُولَ كَمَا قَال..
" لَا تَرَكْنَ إِلَى اَلزَّمَنِ فَإِنَّهُ سَرِيع اَلْخِيَانَة "
اَلزَّمَن لَا يَخُونُ وَإِنَّمَا يُعْطِي
لِكُلِّ مُوَاكِبِيه اَلدُّرُوس
يتبعاَلزَّمَن لَا يَخُونُ وَإِنَّمَا يُعْطِي
لِكُلِّ مُوَاكِبِيه اَلدُّرُوس
حكمة ابلغ من بليغة
واصلي هذا الألق مع تحياتي
اترك تعليق:
-
-
نَامَ اَلْمُتْعَبُون . . .
وَالْأَشْجَارُ اَلْمَقْطُوعَةُ مِنْ ثِمَارِهَا. . . نَامَتْ . . .
اَلِانْحِرَافُ عَلَى اَلْأَرْضِ لَا يُعَوِّض .. .
اَلنَّاسُ نَامَتْ . . .
كَمَا نَامَتْ اَلْمُدُن اَلصَّغِيرَة . . .
كَمَا نَامَ أَبِي بَعْدَ أَنْ أُخْفِيَ اِسْمُ عَائِلَتِهِ . . .
وَأَنْتُمْ نَامُوا . . .
فِي مَدَائِنِ قُلُوبِكُمْ اَلْكَبِيرَة . . .
وَحَافَظُوا عَلَى تَجَاعِيدِ أَصْوَاتِكمْ . ..
لَاتَقِفُوا لِأَعْوَام. . .
حَتَّى لَا يَخْدِش اَلرَّصَاصُ أَحْلَامَكُمْ .. .
لَا تَقْلَقُوا أَنْ ضَاعَ مِنْكُمْ كُلَّ شَيْء . . .
وَلَا تَسْأَلُوا عَنْ شَيْءِ...
اُتْرُكُوا اَلْيَقَظَة . . . اِشْرَبُوا اَلصمتْ
وَاذْهَبُوا إِلَى اَلنوْمالتعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 24-06-2023, 09:59.
اترك تعليق:
-
-
قَالَ لِي أَحَد النجوم: " اَلْقَانُون لَا يَحْمِي اَلْمُغَفَّلِين".
وعَلَّقَتْ كلمة " مُغْفَلَة " فِي رَأْسِي............
وَمِنْ وَقْتِهَا وأنا اتألم!
من وقتها لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ تَثْبِيت اَلنُّجُومِ عَلَى رَأْسِي.. وَلَا كَتِفِي . . . وَلَا عَلَى اَلسُّطُور
وَكُلَّمَا حَاوَلَتْ بِمَسَامِيرَ جَدِيدَة، تَتَكَسَّرَ . . . اَلسطُور . . .
سُطُورِي كما يبدو لَمْ تَعُدْ تَحْتَمِلُ اَلطرقْ . . . هُوَ لَيْسَ مِنْ اَلذَّكَاءِ أَنْ نَقُولَ لِلْحِمَار أَنْتَ تُفَكِّرُ عَلَى طَرِيقَةِ اَلْحَمِير..
بَلْ اَلذَّكَاءَ كُلَّهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ أَنْتَ تُفَكِّرُ بِطَرِيقَةِ اَلْغُرَاب ، ثُمَّ نَرْكَب عَلَى ظَهْرِهِ وَنَصِل بِوَاسِطَتِهِ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ نُرِيدُه.
مِنْ يَطْلُبُ أَعْلَى اَلدَّرَجَاتِ سَيَحْصُل عَلَى أَقَل دَرَجَة ، سَيعَلِّق بَيْنَ اَلتَّدْمِيرِ وَالنِّسْيَان .
إِنَّهُ قَانُونُهَا، قانون النجوم اَلَّتي..
لَا تحْمِي اَلْمُغَفَّلِين!التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 23-06-2023, 08:12.
اترك تعليق:
-
-
مُجْبَرَةً أَقُولَ لَكُمْ . . . حُزْنِي لَيْسَ مَجْنُونًا بَلْ جَمِيلاً جِدًّا . .
أَنَا لَسْتُ مَعْنِيَّةً بِمَا حَدَثَ وَيَحْدُث، لَا أَهْتَمُّ بِحَرَائِقِ اَلْأَعْشَاب . . . اَلْغَابَات . . .
بِحَرائِقِهمْ . . . لَا أَكْتَرِث.
أَصْحُو كُلُّ يَوْمِ بِأَدَبٍ لَاهِثٍ . . . أَبْحَث عَنْ اَلْمَاء، عَنْ اَلْحَيَاةِ خَارِجَ حَيَاتهمْ .
أَبْحَثْ عَنْ يَد اَللَّه.التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 22-06-2023, 07:08.
اترك تعليق:
-
-
غُرْفَتَيْ تُشْبِهُ حَدَائِقَ اَلصَّحْرَاءِ اَلْمُعَلَّقَة..... لَا تَضْحَكُوا ! . . . كُنْتَ كَمًّا كُلَّ اَلنِّسَاء اَلسَّاذِجَات تَعْتَقِد أَنَّ نَهَارَهَا يَسْتَحِقُّ كُلُّ زَهْرٍ، وَمُطْرٍ .. وَلْيَلِهَا كُلُّ نَجْمٍ، وَقَمَر . . كُنْتَ أَرَى غِطَاء سَرِيرِي. . . بِلَوْنِ اَلشَّمْسِ . . . وِسَادَتِي . . . بِلَوْنِ اَلْفَجْرِ . . . إِلَى أَنَّ تَحَوَّلَتْ أَحْلَامِي اَلْبَرِيئَةَ . . . اَلنَّظِيفَة. . . اَلَّتِي كَانَتْ تَتَسَوَّك قَبْلَ اَلنَّوْمِ . . . إِلَى كَوَابِيس. . . لَمْ تَعُدْ غُرْفَتَيْ آمِنَة. . . اَلْكَوَابِيس قَدْ تَقْتَحِمُهَا بمُنْتَصَفِ اَللَّيْل ... تَسْحَبنِي مِنْ سَرِيرِي... لَا تَتْرُك لِي حَتَّى لَحْظَةِ اُنْظُرْ فِيهَا لِلَّوْحَةِ فَوْقَ اَلسَّرِير . . . ل تُفَّاحَة بِجَانِب كَأْس . . . يُطِلَّ مِنْهَا وَجْه غَرِيب. . . نَظَرَاتُهُ بِوَجْهِي عَلَى طَرِيقَة .. اَلْغَبَاَارْ مِنْ أَمَامِكُمْ . . . وَالْغَرَقُ مِنْ خَلْفِكُمْ
يتبعالتعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 22-06-2023, 07:12.
اترك تعليق:
-
-
شرْبَ سُقْرَاطْ اَلشُّكْرَانِ بَعْدَ اَلْعَصْرِ ! . . .
وَاسْتَمَرَّ اَلنَّاسُ بِشُرْبِ اَلشُّكْر بِلَا عَصْر ! . . .
الإِبْهَامُ عَلَى هَشِيمٍ اَلزُّجَاج. . .
وَآثَارِ شِفَاهِهِ عَلَى وَجْهِ اَلْحَيَاة
فَلَا اَلسمُّ.. وَلَا اَلرَّصَاصُ.. وَلَا اَلْإِخْفَاء . . .
يَقْتُلَ اَلْحَقِيقَةَ ! . . .
لِأَنَّ اَلْحَقِيقَةَ هِيَ اَلدَّهْر . . .
وَالدَّهْر هُوَ اَللَّه
وَاَللَّهُ حَيٌّ لَا يَمُوت
اترك تعليق:
-
-
سَأَكْسِرُ اَلْكَأْسْ . . . !
لَنْ أَفْعَلَ كَمَا فَعَلَ سُقْرَاطْ.
لَوْ كَانَ مُؤْمِنًا لَمْ يَكُنْ لِيَشْرَب!
لَنْ أَقُولَ كَمَا قَال..
" لَا تَرَكْنَ إِلَى اَلزَّمَنِ فَإِنَّهُ سَرِيع اَلْخِيَانَة "
اَلزَّمَن لَا يَخُونُ وَإِنَّمَا يُعْطِي
لِكُلِّ مُوَاكِبِيه اَلدُّرُوس
يتبعالتعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 20-06-2023, 10:22.
اترك تعليق:
-
-
فِي عَاصِمَةِ اَلْأَسْمَاء. . . لَا سلم . . . لَا حَرْب..
وَمِنْ خَلْفِي اِسْمِي . . . وَالِاحْتِرَاقُ بِالْمَكَان رَزِين... وَمِنْ أَمَامِي نَافِذَتِي . . . وَالزَّمَان يَنْظُرُ لِتَبَرُّجِهَا . . .بِالزَّهْرِ اَلْجَمِيل.. وَالتَّارِيخِ جِهَاتِ اَلْأَشْجَار . . .
رُؤُوسُهَا تَنْظُر لِحَيَاةٍ تُنَادِي .. ريَاح عَابِرَةٍ تَذْرِفُ مَعَ اَلشِّتَاء . . .اَلْأَمْطَار.. عَلَى اَلزُّجَاجِ بِلَا تَتَوَقَّف.. وَفُرُوعُ اَلْأَغْصَانِ اَلْخَرِيفِيَّةِ تَبْعَثُ اَلدِّفْءَ وتَنْظُر.. لِمَوْقِدِ اِمْتِلَاء بِالرمَاد..
وَأَنَا وَاقِفَةٌ..
بَيْنَ نَافِذَتِي وَالْأَمْطَار، وَمَوْقِدِي وَالنَّار . . .
وَلَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ . . . أَيُّ اَلْأَشْجَارِ أَنَا.التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 20-06-2023, 09:46.
اترك تعليق:
-
-
اَلْحَقِيقَة هِيَ اَلطَّبِيعَةُ فِي اَلْحَيَاةِ ، لَا اَلْحَيَاةُ فِي اَلطَّبِيعَة ! . . .
وَلَوْ أَنَّ أَرْضَ اَلْحَقِيقَةِ لَا يَسْكُنُها غَيْرَ اَللَّاجِئِين! . . .
هُنَاكَ مِيزَةٌ خَاصَّةٌ لِلشَّمْسِ تَعْرِفُهَا اَلْفُصُول . . بِأَنْفَاسهَا اَلْأَرْبَعَة . . .
فَالصَّيْفُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكْذِب .. يُرْعِد ، يَبْرُق ، وَيُمْطِر ! . . .
وَالشِّتَاءُ لَا يَكْذِبُ وَيَقُول.. أَنَا مُخْلِص اَلدِّفْءِ ، حَنُون اَلصَّقِيع! . . .
وَالرَّبِيعُ لَا يُخَبِّئُ اِخْضِرَارُهُ ، نَسَائِمُهُ ، وَعَصَافِيرُه! . . .
وَالْخَرِيفُ لَا يَذْرِفُ اَلدَّمْعُ عَلَى تَسَاقُطِ أَوْرَاقِه! . . .
هَكَذَا عِنْدَمَا تَمُرُّ علينا قلوب اَلْحَقِيقَة! . . .
تَتْرُك بِالذَّاكِرَةِ شَيْئًا لَا يُشْبِه اَلزَّهَايْمَر ! . . .
شَيْئًا مَا عَلَى قَسْوَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ صَادَق .
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة-
خلَعَ البحرُ الماءَ وغرِقَ بالهديرِ..
لم أدركُ منِ الأكثرُ في الأخر ألمدُّ أمِ الجزرُ!..
-
كيفَ أُقْنِعُ عقلي أنَّ القلمَ
سَقَطَ منْ بينِ أناملي
وكيفَ أحْمِلُهُ على كتفي إلى مثواهُ الأخيرِ
-
.. حزينةٌ جداً
مهمومة جداً
مذهولةٌ جداً
لأنهُ ألمي..
الذي منحَ الخيال ما يليقُ
-
ولأنهُ حلمي..
الذي رسمَ بفنٍ.. بعمقٍ أجنحةَ الجمالِ
ولأنهُ غيمي ، صوتُ المطرِ .. بعضُ البرقِ.. كلُّ الريحِ
وحدهُ الصمتُ استطاعَ أن يكونَ بعدَهُ..
أن يُحيطَ بالكونِ كُلِّهِ...
-
رأيتها هكذا نصوصا فائقة الجمال والصور
هنيئا لنا بمثل هذا الابداع وبمثل هذا المتصفح
انا حقيقة استمتع كثيرا حين اقرأ لك أستاذة وفاء
تقبّلي تحياتي
يسعدني أكثر الاستاذة القديرة : سليمى السرايري
مرورك التتويج ..
شكراً من قلبي
" أفكر أن انشر على فترات متباعدة هنا لأبدأ كتابة
الجزء الثاني من قصة "هالو لندن "
دام التألق ودمت
تحيتي واحترامي
اترك تعليق:
-
-
-
خلَعَ البحرُ الماءَ وغرِقَ بالهديرِ..
لم أدركُ منِ الأكثرُ في الأخر ألمدُّ أمِ الجزرُ!..
-
كيفَ أُقْنِعُ عقلي أنَّ القلمَ
سَقَطَ منْ بينِ أناملي
وكيفَ أحْمِلُهُ على كتفي إلى مثواهُ الأخيرِ
-
.. حزينةٌ جداً
مهمومة جداً
مذهولةٌ جداً
لأنهُ ألمي..
الذي منحَ الخيال ما يليقُ
-
ولأنهُ حلمي..
الذي رسمَ بفنٍ.. بعمقٍ أجنحةَ الجمالِ
ولأنهُ غيمي ، صوتُ المطرِ .. بعضُ البرقِ.. كلُّ الريحِ
وحدهُ الصمتُ استطاعَ أن يكونَ بعدَهُ..
أن يُحيطَ بالكونِ كُلِّهِ...
-
رأيتها هكذا نصوصا فائقة الجمال والصور
هنيئا لنا بمثل هذا الابداع وبمثل هذا المتصفح
انا حقيقة استمتع كثيرا حين اقرأ لك أستاذة وفاء
تقبّلي تحياتي
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11317. الأعضاء 0 والزوار 11317.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: