```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاء حمزة
    رد
    مُجَددا عَلمَت مِن هُجوم البعض علي في " التُّويتْر " !! أنَّ من تَكُون أُمهَا لُبْنانيَّة فَهِي لَيسَت سُعودِيَّة وَإِن كان والدهَا سُعوديّ !حقيقة حزنت ورَحمَت أُمِّي! وسرَّحتْ كثيرًا فِي لُبْنان ! ؟ تذكَّرت أُنشُودَة سعيد عَقْل : أُمِّي … يَا مَلاكِي يَا حُبِّي الباقي إِلى الأبد ولم تزل يَدَاك أُرْجوحتي ولم أزل ولِد ..................................... وَتَذكرَت جُبْران خليل جُبْران : الخَيرُ في الناسِ مَصنوعٌ إِذا جُبرُوا* وَالشرُّ في الناسِ لا يَفنى وَإِن قُبرُوا/وَأَكثَرُ الناسِ آلاتٌ تُحرّكُها*أَصابِعُ الدَّهرِ يَوماً ثُمَّ تَنكَسِرُ/فَلا تَقولَنّ هَذا عالمٌ عَلمٌ* وَلا تَقولَنّ ذاكَ السَّيدُ الوَقرُ........................................... .......... وَتَذكرَت ميخائيل نَعِيمَة : فِي الحيَاة تَكُون اَلعُزلة لِلْملْآن أنس ، وللْفارغ وَحشَة ...................................... وَتَذكرَت إِيليَّا أَبُو مَاضِي : قال : اللَّيالي جُرِّعتْني علْقمًا قَلَّت : اِبتسَم وَلئِن جَرعَت العلْقمَا فَلعَل غَيرَك إِنَّ رآك مرْنمَا طَرْح الكآبة جانبًا وترنُّمًا......................................... .........وتذكَّرْتُ قصيدة جُورْج جِرْدَاق : هَذِه لَيلَتِي وَحُلم حَياتِي . . . . . . . . . . . . . . . بَيْن ماضٍ مِن الزَّمَان وآت الهوى أَنْت كُلُّه والْأماني . . . . . . . . . . . . . . . فامْلأ الكأْس بِالْغرام وَهَات بَعْد حِين يُبدِّل اَلحُب دارًا . . . . . . . . . . . . . . . والْعصافير تَهجُر الأوكارَا وديار كَانَت قديمًا دِيارَا . . . . . . . . . . . . . . . سِتْرانَا كمَا نراهَا قِفارًا سَوْف تَلهُو بِنَا الحيَاة وتسخَّر . . . . . . . . . . . . . . . فَتَعال أُحبّك الآن أَكثَر. أُحبّك الآن أَكثَر.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 15-11-2023, 16:12.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    عُظَماء أَنتُم .. قلوبكم أَرْض . . . أَعظَم مِنهَا اَلعُمق . . . اِلعقوا وضمُوا بِإخْلاصكم عِظامًا، لَم تَكُن يوْمًا ،على سُفُن الحالمين .. قليل مَتَاع أخذْتم . . . وَقْت أفْرغْتم بِصَوت البحْر وُجوهَكم . . . ومَا سَخِط اَلهدِير عليكم ، ولَا أَزيَد السَّاحل لَوعَة بِحرْقة ، فَوْق ذَلِك اَلأُفق اَلبعِيد . . . ولَا مَزَّق الملْح عليكم اَلغُروب . . . فالْغَرق أحبَّ الغيْم كثيرًا . . . وَإِن نَسيَه العطش قليلا . يتبع

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    بَعْض الأبْواق تُحَاوِل أنَّ تَصوُّر اَلمطْرِب على أَنَّه قِدِّيس ! مع أنَّ اَلمطْرِب لََا يَملِك أَكثَر مِن نِعْمَة الصَّوْتِ اَلجمِيل ! صَوتُه جعل مِنْه ذَلِك الخادم اَلذِي يُقدِّم اَلمُتعة . . مُقَابِل اَلْمال والشُّهْرة . . اَلتِي لََا تَقدُّم لَه عُمْقًا أو فِطْنَة أو سُمُو رُوح أو رَفعِه خَلْق . . فالْمطْرب حِين يُغنِّي عن الجمَال لَيْس بِالضَّرورة أن يَكُون جميلا ! وحين يُغنِّي عن الخيانة لََا يَعنِي أَنَّه مُخْلِصا ! وَإِن غِنًى عن الطُّهْر لََا يَعنِي أَنَّه لَيْس خبيثًا ! الأبواق تعلم.. أنَّ أَكثَر مِن يُغنِّي لِلْإنْسان هُو الشَّيْطان ! ؟ . . رواية: كلا
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 13-11-2023, 06:24.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
    نعم، حقيقة »، وبهذا تعلو مكانته حتى أعلى الجنان مصداقاً لقول سيد الأنام :«مَن تواضع لله درجةً رفعه الله درجةً حتى يجعله في علّيّين، ومَن تكبّر على الله درجة وضعه الله درجةً حتى يجعله في أسفل السافلين». والتواضع كما عرّفه بعض العلماء ألاّ يرى المرء في نفسه قيمة.
    يسعدني نورك دائما .. كل الود والشكر والتقدير ,,,,,,

    اترك تعليق:


  • جلال داود
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء حمزة مشاهدة المشاركة
    لَو سَألَت دُوسْتويْفسْكي: مِن هُو العالم العبْقريُّ اَلعظِيم ؟!.رُبمَا سَيقُول: ذَلِك اَلذِي لََا يَنسَى أَنَّه مَخلُوق ضعيف .
    نعم، حقيقة

    »، وبهذا تعلو مكانته حتى أعلى الجنان مصداقاً لقول سيد الأنام :«مَن تواضع لله درجةً رفعه الله درجةً حتى يجعله في علّيّين، ومَن تكبّر على الله درجة وضعه الله درجةً حتى يجعله في أسفل السافلين». والتواضع كما عرّفه بعض العلماء ألاّ يرى المرء في نفسه قيمة.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لَو سَألَت دُوسْتويْفسْكي: مِن هُو العالم العبْقريُّ اَلعظِيم ؟!.رُبمَا سَيقُول: ذَلِك اَلذِي لََا يَنسَى أَنَّه مَخلُوق ضعيف .

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    مُؤَخرا اِكْتشَفتْ أَننِي لَم أَكُن أسير كمَا النَّاس مِن حَولِي وَأنَا أُثرْثِر . . . بل كُنْت أُمَارِس نوْعًا مِن الجرْي اَلبطِيء نَحْو الصَّمْت . أَتحَرك نَحْو حَيَاة مُمتلئَة بِقلوب كَبِيرَة تعيش فِي بُيُوت أَصغَر . . قُلُوب تُرَاقِب النبْض اَلْعام ، وَتغلَى فِي النبْض اَلْخاص.. بِدون أن تُفرِّق بَيْن الحرف الطَّازج وَالحرف المسْلوق .

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أَرفَعوا سِتَار العهْر ...............................................لِأ حْيي مَهزُوما بِوَجه هزيمَتي بِحلْم كان بِأجْمل اَلوعود مَاذَا تَركَتم لِلْأمْس اَلصغِير! ومَا بَعثَتم مع رِيَاح مَدِينَة الغيْث، غَيْر عبث . . وأجْفَان يَعلُوها صقيع يَقطَع مِن الظِّل، عُنُق أَورَاق المطر ..اِعتمَدوا دَروب النِسْيان بِوَقع . . مَا عاد ، أو كاد يَذَكرُنِي .. ولَا كُنْت فِيه الواحدة لِيلْحق بِأحْلامي ويغْمرني.. آثر الرِّمَااااال بِالْأجْساد يَركُض إِلي ..وأحسِّني خَلفِي واتبعني.. وأسْمع مِن يَسخَر . . يسْألني: مِن أَنتِ ! هُو نَفْس صَوتِي.. واحْسبْني بَيِّن مارِّين كَثُر . . مُرْتدِين أحْجارًا مُثقَلَة بِمَا يَصغُرني.. زِحَاااام الأفْواه لََا يَحتَمِل اَلغبار . . يَنقُلني.. وأرْتَدي أيْضًا مَا لََاااا يَحْتملني.. والْأَمل تنازليٌّ بِجرْح مِن أَعلَى اَلرحِيل ..بِأنْفَاس زمن مَا عاد بأخْضر اَلعُود.. وَأعُود . . لَكننِي بِالْقَوْل الواحد ..عن اَلكُل أُمْضِي.. لِأسْكن نِسْياني . .وأكْبرني
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 07-11-2023, 07:30.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
    لا فض فوكحكمة*و احيانا بعض الكذب بسبعة ارواحكلما مات كذب، انتفض اخر بثوب مختلف ، ولكن تعبق منه نفس الروائح
    شكراً لنورك وجمال كلماتك كل التقدير والود الأكيد

    اترك تعليق:


  • جلال داود
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء حمزة مشاهدة المشاركة
    اَلكَذِب بِسبْعة أَشبَاح ، كُلمَا نام شبح اِسْتيْقظ آخر ، وَكَأنَّه اِمتِلاء الفضَاء اَلمُمتد بَيْن السمَاء والْأَرْض عن آخره بِالْكَذب.
    لا فض فوك
    حكمة

    *
    و احيانا بعض الكذب بسبعة ارواح
    كلما مات كذب، انتفض اخر بثوب مختلف ، ولكن تعبق منه نفس الروائح

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    اَلكَذِب بِسبْعة أَشبَاح ، كُلمَا نام شبح اِسْتيْقظ آخر ، وَكَأنَّه اِمتِلاء الفضَاء اَلمُمتد بَيْن السمَاء والْأَرْض عن آخره بِالْكَذب.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 05-11-2023, 09:53.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    بَيْن رِمَال مُتَحركَة
    بِبرْوَاز سبق وحْدته
    تَأخُّر الفجر عَنْه .. شرْب وَثقُل لَيْل الدَّهْر مِنْه
    غريبًا لَم يزل يَئِن، يَجْهِش حَتَّى ..
    نِهاية الشِّعْر ، بِنعم " اِبْن كلَا "
    بَيْن نصْب وجرّ حرْفٍ فِي رَأسِه نار
    أَجُوب بِبَعض وَحدِي
    أَبحَث عن صُورٌ ، تَنتَشِل الطِّين
    فالْغَيْم شحيح اَلقطر
    رافعًا رِيشته عن الصَّحْراء هُنَاك
    وسرْب مِن الأسنام هُنَا
    مُنْذ سبْعين طَعنَةٍ لَم يمل
    مِن قَنْص لَحْم الدَّمْع
    سَوْف أَستلْقِي بعيدًا
    فالدَّرْب لََا يَرتَدِي النَّخْل
    والطير يَأكُل من رأسه الوعْي
    وَيحُثو اَلغُبار على فضاء مُسْتحِيل السَّمْع
    بِهَذا الخفَاء لَم يَبْق أثر . .
    لِسَاق الرِّيح . .
    لِلتَّاريخ . .
    مَجهُولٌ مِن أَوَّل الغفْلة
    صَفْع بِالْوَرْد التَّذَكُّر ناسيًا
    وعليْك السَّلَام يَا حُروفًا
    قد ذكرتْك حَتَّى نسيت
    أن أَرسَمني على سَاحِل البحْر . .
    اِسْم

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أَشيَب صَوْت يُردِّده السرَاب
    الأثر نَائِي اَلبُعد . .خالٍ ، إِلَّا مِن ظِلِّ نَافِذةٍ
    خَلْف مدى.. خَلْع سقْفًا لَيْس يَكفِي
    لِحَمل بَحْر العيْنِ ، أَعُود..
    أُزيح عن وَجهِي الضَّبَاب . .
    أَمْر على غرق المدائن . .
    اَلْباب مُحدَّبٌ، مُغلَق كلامًا
    وجميل! يَا طُول الشمقْمق . .
    صبّ الصَّوَاب وَرائِي لِأرْمق
    نُزُوح اَلْحاء، مِن رَغيفِك اَلْحار اَلمُرقق
    ويَا جَارِح الوادي سُمعَتَك والصَّدى
    لِآخر جُرِحٍ . . . لِأَول بابٍ . . . بِالْمجرةِ
    فصبْر جميل
    لَم يَبْق مِنْه غَيْر حِنْطَة
    وكأْس مِن شعير
    وَبَاء.. كَسر بِقَلب اَلسعِير
    مُنْذ آلاف اَلأُنوف
    ***
    يتبع

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المعْركة اَلتِي تَفرِض عليْك ، لست خاسرًا فِيهَا هذَا مَا يقوله التاريخ.
    ‏أحياناً العقول الصغيرة لا تترك لنا مجال، تحاول اغراقنا في توجهها ، وقيمها الزائفة، تحاول ان تستر عورة جهلها بورقة صفراء.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الشرف ليسَ دائما هوَ تكثيفُ العملِ لخدمةِ الخيرِ والسلامِ ، فتحتْ غطاءَ الشرفِ أحيانا هناكَ أشياءُ غيرُ شريفةٍ . الحرف لا يعلمُ بجنونِ واحتراقِ الحبرِ عليهِ ، ينثرَ الرمادُ دونَ رحمةٍ ويلتمسُ وساطةَ أمِ الحروفِ الميم المحتلّ . .
    الميم / محتل لمْ يخترْ أنْ يكونَ في مؤخرةِ الترتيبِ العالميِ للإنسانيةِ . . . ولا يوجدُ منْ هوَ سعيدٌ برتبةِ المؤخرةِ المتحكمِ فيها ، المفحوصةَ ، المجربةَ ، المراقبةُ ، المزروعةَ بالفوضى والقابلةِ للتفجيرِ بعبارةٍ منطلقةٍ منْ فمِ لهُ رائحةُ الكوابيسِ في لعبةِ الأحلامِ المزعجةِ .
    يتبع

    اترك تعليق:

يعمل...
X