```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

طيــور زرقـــاء/ وفاء حمزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاء حمزة
    رد
    بَعْض الظِّلَال تُؤكِّد أنَّ الإنْسان لَيْس عَدُو نَفسِه إِنَّما عَدُوه فِي أعْماقه يحْمله ويعْتَني بِه . . .
    يُرَبيه حَتَّى يَكبُر ويتمَكَّن وَيصبِح مُقَاتِل شَرِس . . يَصعُب بعْدهَا التَّخَلُّص مِنْه !

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 12-08-2023, 10:26.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
    حكمة بليغة
    واصلي
    شكرا أنه راق لك..
    حرفي البسيط.. بين الشك من أنه وليد الحكمة
    واليقين من أن الحكمة وليدة الفلسفة
    والأكيد ( يؤتي الحكمة من يشاء )
    ...............................................

    كل الود والتقدير

    اترك تعليق:


  • جلال داود
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء حمزة مشاهدة المشاركة
    ظِلال الأشْجار صَدِيقَة لِلْإنْسان أَمَّا ظِلَال البشر فليْستْ صَدِيقَة لَا لِلْأشْجار، ولَا لِلْإنْسان ! . . .
    الظِّل هُو اَلجُزء الآخر المقْترن، والمواجه للإنسان! ..


    يتبع
    حكمة بليغة
    واصلي

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد

    الظِّل هُو اَلجُزء الآخر المقْترن، والمواجه للإنسان! ..


    يتبع

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد

    أَبِي!
    أنت اَلحُب..
    والْحبُّ هُو الحبْل السرِّي لِلْحيَاة
    يجْذبنَا لِدخول الماضي
    يَترُكنا فِي حَالَة تَخلَّى عن الأشْياء الكبيرة والصَّغيرة
    عن اللَّحْن والوتر إِلى أن نُصْبِح لَنَا وحْدنَا . .
    وَوَحدنَا لَنَا . . مِن شَرْق اَلحُب
    لِغَرب الحرْب

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أَبِي!
    أنت الحيَاة !
    عَلمَت ذلك بَعْد رَحيلِك . .
    وعلمت أنَّ الحيَاة أَقصَر مِمَّا نَعتَقِد
    وأنَّهَا تَتَمدَّد على جَنَاح طَائِر أَزرَق
    يَختَرِق الفضَاء المزْدحم بِأسْرَار اَلوُجود . . .
    لِيعلِّق النُّجوم
    آباءُنَا هُم النُّجوم اَلتِي تَلمَع فِي السَّمَاء
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 10-08-2023, 07:37.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    اَلْبَحْر كَمَا بِيتْهُوفِنْ.. لَا يُصْغِي لِلْهَدِير
    لَا يُدْرِكُ ظُلْمَةَ أَعْمَاقِهِ
    أَكْبَرَ مِنْ أَنْ يَكُونَ كَمَا.. يُرِيدُ اَلْبَشَر
    بَعْدَ كُلِّ جَرِيمة
    لا يَقِفُ البحر، دَقِيقَةَ صَمتٍ ..
    لِغَرْقَاه.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    آباءُنَا هُم النُّجوم اَلتِي تَلمَع فِي السَّمَاء
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    تَجعَل الحيَاة بِطَعم مُحتَمَل
    تَمنَح قَلْب الحيَاة ضِيَاء القمر وَنُور الشَّمْس

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    ظِلال الأشْجار صَدِيقَة لِلْإنْسان أَمَّا ظِلَال البشر فليْستْ صَدِيقَة لَا لِلْأشْجار، ولَا لِلْإنْسان ! . . .
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 08-08-2023, 11:01.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    واقعًا ! ! .
    الغرْب حِين كان يُعَانِي مِن جُنُون البقر . . . قَتْل البقر اَلمُصاب وَتَخلَّص مِن مُصيبَة ، كَارِثة .
    نَحْن فِي العالم العرَبيِّ أصْبحْنَا نُعَانِي بَعْد أن قُمنَا بِتصْدِير الحمَار وَتَركنَا ال " أَتَان " تَعِيثَ فِي اَلْأَرْضِ سُخْفًا! ! ! . .
    إِلى إِنَّ لَم يَعُد هُنَاك توازنًا بَيْن اَلحمِير.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الحسد !
    مُنْذ أن قُتِل قابيل أَخَاه هابيل حسدًا . . وَإلَى يوْمنَا هذَا . . . إِلَّا من كان لَه قَلْب . . سليم . . وجميل .
    وَأشَد مِن الحسد الحرْص . . وَأشَد مِن الحرْص الكبر . . وَيظهِر الحسد بِقوَّة فِي السِّبَاق المحْموم بَيْن المشاهير . .
    مع أنَّ المتضرِّر اَلوحِيد مِنْه هُو المتابع الكريم ! !
    ولو عرف المتابع كم هُو مَضحُوك عليْه مِن بَعْض المشاهير لِضَحك حَتَّى تَساقُط دَمعِه . .
    سأنْشر جُزْء بسيط خفِي لََا أحد يعْرفه مِن العامَّة أبدًا ، عن مَشهُورة لَيسَت سُعودِيَّة !!
    مُنْذ بِداية شُهْرتِهَا تَظهَر على أَنهَا تَقدَّس العائلة ! وتذْهب كُلُّ يَوْم جُمعَة لِبَيت عائلتهَا تَصوُّر وَالدِها !
    والدتهَا لا تظهر .. على أَسَاس أَنهَا مُتَدينَة لََا تُحِب التصْوير ! أحْيانًا نَسمَع صَوتُها تَدعُو لَهَا ! !
    وتصوُّر مَائِدة الطَّعَام ثُمَّ القهْوة 3 أَكوَاب على أَسَاس كُوب لَهَا وَآخَر لَامُها والثَّالث لِوالدهَا ..
    والحقيقة أنَّ والدَهَا مُتَزوج على أُمهَا! أُمهَا تعيش فِي مَكَان آخر كوْنهَا مُطلَقَة ! ! ! وَمِن تسمَعنا صَوتُها هِي زَوجَة أَبِيهَا ! !
    سَنَوات وَهِي تَصوُّر أَجوَاء عَائلِية دَافِئة ، والْمتابع يُعلِّق بِالدُّعاء لَهَا ولأسْرتهَا المفكَّكة المفبْركة واقعًا ! ! .
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 06-08-2023, 11:26.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    لِذى وجب أن تَكُون نِسْبَة اَلوُضوح عَالِية فِي الكلَام حَتَّى يُمْكنَنَا التَّعامل بوعي مع الرافض ..المتمرد.. المقيت.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    الإنْسان بنيه عَاطفِية وإدْراكيَّة ، فِي أيِّ حِوَار يَجِب أن ينطَلِق من روابط مِن أَشيَاء مُشتركَة لِيسْمو وَيصِل لِنقْطة اِلتِقاء .
    الحقيقة مُتَعددَة وَنسبِية ، فمًا أتقبَّله أنَا يَرفُضه الآخر ، مع أنَّ الحقيقة مُطَابقَة لِلْمنْطق ، لِلْواقع ..
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 05-08-2023, 09:17.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    ذَكر أَعجَمي تَعرَّى مِن عقله.. عقله خَلْع ثِيابه..
    ثِيابه ترتدَى عِمامة حَمْراء.. ترك التَّوْراة خلف ظهره..
    صَوْت اِنفِجار ..تَقطعَت أَجنِحة النَّوارس..
    الأصْوات تُحاصرهَا زُهُور سَوْداء ..
    زَغارِيد اَلنبِيذ تَرتَفِع ..والصَّمْتُ نَاصِع الدِّمَاء .
    الذِّكْر الأعْجميُّ يَربُط بِخَيط أَصفَر حِذاءَين! . . .
    يَنهَض ، يَتَأمَّل مِن بَعيد المرْفأ . . يَمضِي ..
    وذراعاه مُحمَّلتان بِبكاء الشَّوارع ، وهدير صافرَات الإنْذار.
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 05-08-2023, 06:24.

    اترك تعليق:


  • وفاء حمزة
    رد
    أنَا لَسْت مَلائِكة لِأكْتب عن الخيانة، إِذ إِنَّه غالبًا مَا يَكُون الإنْسان إِلى حدِّ مَا هُو العدوّ الأوَّل لِلْحبِّ
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حمزة; الساعة 04-08-2023, 10:23.

    اترك تعليق:

يعمل...
X