صحبة وأنا معهم ... ( 2 ) / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #76
    هزيمة الشعوب واندحار المثقفين

    [align=justify]أستاذنا القدير د.المتقى

    وماذا بعد هزيمة الشعوب واندحار المثقفين؟؟

    هل نردد بأسى وحزن ،و كما قال نزار قبانى :

    متى يعلنون وفاة العرب؟!!![/align]

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
      [align=justify]هذا العالم .
      هذه الدنيا ..
      هذا الأروع والأحرص والأجود ..دوستوفيسكى .

      أتصور أن الآداب العالمية إذا خلت من كتابات دوستوفيسكى ،فهى فى طور المراهقة ولم تنضج بعد.
      منذ كتب دوستو فيسكى ..صارت للكتابة، معنى ومبنى .

      الجريمة والعقاب..إحدى درره الروائية الخالدة ..لى رأى فيها ..يُخالف أطروحات النقاد ..أزعم أن الجريمة ..هو المجتمع الذى تربى وترعرع فيه راسكولينكوف ،فراسكولينكوف هو نتاج مجتمع مأزوم ..مجتمع مضطرب ..مجتمع على حافة الإنهيار ..فكيف يكون أفراده؟

      الجريمة ألا يتوافر للإنسان مقومات حياته الطبيعية .
      الجريمة ألا يجد الإنسان نفسه وطموحاته.
      الجريمة أن يمتلك القلة وتموت الأكثرية جوعاً .
      إذن لابد من العقاب ..هكذا سنة الحياة .
      العقاب أفراد المجتمع الذين يتحطمون نفسياً
      العقاب أن يعترى العقل الخوف والدمار والخراب.
      العقاب..أن تضيع النفوس وتمتلأ بالهوجس والوساوس والعاهات النفسية والأمراض التى لابرء منها.

      عندما قرأتُ الجريمة والعقاب ..فى سنوات التكوين..كنت أشعر بخوف ورعب وذعر مما يدور فى نفس وعقل راسكو لينكوف .
      كنت خائفاً عليه من هذا المصير الدامى .
      كنت فى سرى ..ألعن مجتمعاً يصنع مجرميه ويحرص على زرع وغرس الإجرام بنفوسهم.

      أستاذتا القديرة / ماجى ..راسكو لينكوف ضحية مجتمع ظالم وقاهر وفاجر ..وتكون نهايته مأساوية ..
      كان البطل التراجيدى المسوق لحتفه، وتتألب عليه الظروف ،كى تدفعه دفعاً ..نحو نهاية مدمرة له ولعقله وهواجسه التى نمت وترعرعت بين أنياب الفقر والفاقة والعوز.[/align]


      الله عليك ياأستاذنا ...

      منذ البداية وأن اؤمن أن الله سبحانه وتعالى

      خلقنا وبداخلنا الخير والشر ليتأتى الثواب والعقاب

      ويتوج فى النهاية أعمال الانسان بدخول الجنة أو النار

      وقانا الله وإياكم هذا المستقر ..

      ورغم بعض آراء العلماء والمتمثلة في :

      أن الإجرام يكون نتيجة جينات وراثية يحملها المجرم

      وبالتالي تتفجر نوازعه الإجرامية عند أى محك

      يتعرض فيه للإختبار ..

      ولكني أرى أن المجتمع والبيئة ومدى الظلم الذى يقع

      عليه يجعله مجرما حتى وإن كان يحمل تلك الجينات

      أو لايحملها ، أى أن المجتمع قد يكون المحفز له والدافع

      نحو إنتهاج الشر ..

      فلو كان المجرم مجرما بالفطرة وأعطيناه مجتمعا صالحا

      يحمل الكثير من مقومات الخير فلن تظهر لديه هذه النزعات

      الإجرامية بل ستظل كامنة ..

      فما رأيك أستاذي الفاضل العزيز ..؟؟

      وكلمة صغيرة : شاكرة لك هذا الثراء الفكرى الذى

      ينعش عقلي وفكري ويكسبني هذا الإحساس الرائع

      كتلميذة نجيبة بين قامتين شامختين ..

      وأتمنى أن تطول بنا الصحبة لآنهل من نبع رقيكما

      فمازلت لم ارتو ..

      شكرا ألف أستاذي العزيز ..

      إحترامي







      ماجي

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #78
        جعلونى ..مجرماً

        [align=justify]فى أيام الصبا الغض، مع أصحابى ..ذهبنا إلى السينما التى تبعد عن قريتنا حوالى 3كيلو متر ..مشيناها معاً ذهاباً وإياباً..كى نشاهد فليماً لوحش الشاشة العربية فريد شوقى .

        فريد شوقى من الممثلين الكبار وأحد مشاهير السينما العربية ..وصاحب قضية تشغل الرأى العام ،يعرضها بحرفية عالية واستعراض متقن .

        شاهدنا له آنذاك فيلم ..جعلونى مجرماً.
        فكان الفيلم ينصب على المجتمع والبيئة والأسرة والأوضاع الحياتية التى تحيط ببطل الفيلم ..والتى صنعت منه مجرماً..وكان إدانة لأوضاع حياتية ومعيشية متردية لاتساعد على خلق مواطن صالح .

        ودارت عجلة الزمن ..وأشاهد اللص والكلاب ، عن رائعة نجيب محفوظ ..بطولة شكرى سرحان وشادية وكمال الشناوى وآخرين.

        مندهشاً بما أراه ومتفاعلاً معه والأسئلة تنهمر انهماراً ..توقظ العقل ويجاهد فى البحث عن حلول منطقية ،لما يطرحه الفيلم من هم وواقع .

        فكما قلت ..لايوجد مجرم بالفطرة .

        وإنما هو صنيعة ظروف وملابسات تدفعه دفعاً نحو الجريمة.

        ونظرية المجرم بطبعه ..من النظريات التى احتلت قائمة الدراسات الجنائية ردحاً من الزمن ..على يد رائدها "لمبروزو " وأن المجرم له مواصفات خاصة ، من حيث الشكل والحجم والسلوك ..لكنها نظرية ..لم تصمد أمام النقد .[/align]

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #79



          أستاذي الفاضل وضيفي الكريم عبد الرؤوف


          يوجد سؤال وددت طرحه على إستحياء ربما لأنه شغل

          تفكير الكثيرين لمساسه برأى أحد أعلام الدين الإسلامي

          وهنا أسألك بصفتك محام كبير له باع طويل فى ساحات

          القضاء وأيضا بالصفة الاخرى وهو كونك إنسان مسلم

          له مبادئه الواضحة الجلية ..:


          * الإمام الغزالي يعدّه الكثير من المهتمين بالفكر الإسلامي
          أحد أهم أعلام هذا الفكر في النصف الثاني من القرن العشرين.
          فهو أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد
          والغلو في الدين ..

          ومع ذلك ..

          سأطرح رأيه فى قضية إغتيال الدكتور فرج فودة الشهيرة
          وقد قرأت عنها بعد سنوات لأن وقائعها كانت فى عام 1992
          ولفت نظرى رأى الإمام الفيلسوف وإستوقفني كثيرا ..:

          اعتبر الغزالي الكاتب المصري فرج فودة "كافرا ومرتدا"،
          كما كان وراء الدفاع الذي وقف مع قاتليه قائلا، "أنهم أدوا الفريضة"، حيث أضاف "..إن فرج فودة كافر مرتدٌّ وأنّ
          من قتله يعتبر مفتئتاً على السلطان.." أي لاتوجب له عقوبة
          حسب تفسيره.

          وفي شهادة الشيخ محمد الغزالي في أثناء محاكمة القاتل أفتى بجواز "أن يقوم أفراد الأمة بإقامة الحدود عند تعطيلها..
          وإن كان هذا افتياتا على حق السلطة،..
          ولكن ليس عليه عقوبة، وهذا يعني أنه لا يجوز قتل
          من قتل فرج فودة" حسب تعبيره.

          وهنا أسألك أستاذي وأنت محام كبير عن رأيك فيما ذهب
          إليه رأى الإمام الكبير وأحد أكبر مفكري الإسلام ..؟؟

          فهل يجوز تطبيق الشريعة الإسلامية وتنحية القانون الوضعي
          هذا بفرض صحة هذه الفتوى ، ولا أتعرض لها حتى لايساء
          الفهم ..؟؟

          ولك الخيار فى الإجابة ومناقشة هذا أو الرفض ..!!


          وأنتقل إلى سؤال آخر وأعتذر عن طرحي لإشكاليات
          حساسة ولكنها كانت قوية وذات مردود قوي ..

          توقف نجيب محفوظ عن الكتابة بعد الثلاثية، ودخل
          في حالة صمت أدبي، انتقل خلاله من الواقعية الاجتماعية
          إلى الواقعية الرمزية.

          ثم بدأ نشر روايته الجديدة أولاد حارتنا في جريدة الأهرام
          في 1959. أثارت الرواية ردود أفعالٍ قوية تسببت
          في وقف نشرها والتوجيه بعدم نشرها كاملة في مصر،
          رغم صدورها في 1967 عن دار الآداب اللبنانية.

          جاءت ردود الفعل القوية من التفسيرات المباشرة
          للرموز الدينية في الرواية، وشخصياتها أمثال:
          الجبلاوي، أدهم، إدريس، جبل، رفاعة، قاسم،
          وعرفة. وشكل موت الجبلاوي فيها صدمة عقائدية
          لكثير من الأطراف الدينية.

          أولاد حارتنا واحدة من أربع رواياتٍ تسببت في فوز
          نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، كما أنها كانت
          السبب المباشر في التحريض على محاولة اغتياله.
          وبعدها لم يتخل تماماً عن واقعيته الرمزية، فنشر
          ملحمة الحرافيش في 1977، بعد عشر سنواتٍ
          من نشر أولاد حارتنا كاملة.

          كانت لي دراسة خاصة عن هذه الرواية للاديب
          النوبلي الكبير..فما هو رأيك كمثقف وقارىء جيد
          للأدب العربي والعالمي ..؟؟

          أعتذر أستاذي لطبيعة الأسئلة ولكني أطرح بعض القضايا
          الفكرية التى كانت لها مردود قوي على الساحة العربية
          وشكرا لك لرحابة صدر ..

          وأنتظرك










          ماجي

          تعليق

          • عبدالرؤوف النويهى
            أديب وكاتب
            • 12-10-2007
            • 2218

            #80
            الفكر فى مواجهة الفكر

            [align=justify]الشيخ محمد الغزالى ..أحد الذين قرأت لهم فى سنوات التكوين ، وتتبعت كتاباته ..حتى وفاته .
            ولا أزعم أننى قرأت له كل ماكتب، لكن على الأقل.. قرأت له الكثير والكثير جداً ،وبمكتبتى الكثير من مؤلفاته .
            معجباً بثقافاته المتنوعة وكتاباته الرائدة فى طرح هموم العصر وكما قال عن نفسه أنه داعية (هموم داعية )أحد كتبه.
            بدأ حياته الفكرية حريصاً على الحرية داعياً لها مؤمناً بوسطية الدين الإسلامى ودعوته الصريحة إلى حقوق الإنسان المسلم .
            كنت أتابع محاضراته التى يلقيها بصوته وأحاديثه التليفزيونية ،تؤثرنى نبرات صوته ومخارج الحروف وكلماته المنطوقة بتؤدة وتأنٍ.

            وكعادتى ..قرأت للدكتور فرج فودة ..والذى يمتلك الجرأة فى طرح القضايا المسكوت عنها والكتابة بقوة ..والدفاع عما يراه ،من وجهة نظره ،صحيحاً..نابشاً فى كتب المؤرخين ..محاولاً خلع القداسة والتبيجيل عن خلفاء المسلمين ،معتبراً إياهم بشراً.. يُخطئون ويصيبون ويرتكبون الجرائم ويقتلون ويسكرون .
            فكتب عن عصور التاريخ الإسلامى ..بما لايُرضى الشيوخ وسدنة الفكر السلفى ..فأثار حفيظتهم ونقموا عليه أشد نقمة وترصدوا له وبيتوا له النية فى التصفية الجسدية والتخلص منه .
            وأظن أن ماحدث له ..مأساة يندى لها الجبين ،مهما كانت مبرارات القاتل أو من حرضه على ذلك أو من عاونه .

            الفكر فى مواجهة الفكر ،والعقل فى مواجهة العقل،والحجة تقرع الحجة ،ومحاولة البحث عن الحقيقة ..فمن منا يمتلك الحقيقة ؟؟
            ومن منا يزعم لنفسه.. أنه الصواب وغيره هو الخطأ.

            كنت فى معرض القاهرة الدولى ..ودارت المناقشات بين المتناظرين إسلامياً وعلمانياً..كان صوت فرج فودة قوياً ،ولم يكن مفتئتاً على أحداث التاريخ بل موضحاً لها شارحاً مقاصدها ..وكان الجانب الآخر مردداً أحداث التاريخ محاولاً التبرير والتماس العذر ،وأنه لايجب التركيز على الأحداث الدامية بل السكوت عنها.
            وطالت المناظرة ..بين المتناظرين وأكاد أظن أن نية التخلص منه ،نمت وترعرعت ..بعد هذه المناظرة.

            أما موقف الشيخ محمد الغزالى ..وتقديرى واحترامى لفكره..كان موقفاً غريباً ودعانى إلى معاودة النظر فى كتبه من جديد.

            فسماحة الدين الإسلامى وتقبله للآخر ..حتى ولو كان مناقضاً له ،هى من أهم دعائمه الأساسية .

            لكن الإختلاف فى الرأى لايُبرر القتل .

            رأى الشيخ الغزالى أمام المحكمة ،من الآراء التى أرفضها وأتحفظ عليها..فلايمكن إعطاء الحق لمن يختلف مع آخر، فكرياً ،أن يستبيح دمه ويتخلص منه ،هكذا، بسهولة.

            فالإسلام ليس ديناً هشاً.. حتى نخشى عليه من آراء ..قد يراها البعض، بغيضة إلى نفوسهم ولاتتفق مع قناعاتهم الفكرية ومعتقدهم الدينى.
            هناك دولة ولها قوانين..
            والردة مختلف عليها بين علماء المسلمين .
            أما استباحة الدماء بفتوى أو برأى ،فأمر مرفوض شكلاً وموضوعاً.
            [/align]

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #81
              أولاد حارتنا

              [align=justify]أستاذتنا المتألقة / ماجى نور الدين

              كما قلتُ سابقاً ..النبش فى الذاكرة ،وحثى على الكتابة ، أدين لكِ بالفضل فى استرجاعه.ولا أملك إلا عظيم الشكر .

              فى المداخلة السابقة كتبتُ سطوراً رداً على طرحك لمأساة فرج فودة ..وهى سطور أزعم أنها تحاول جاهدة الإجابة ، حسب فهمى ، على طروحاتك القيمة .

              والآن ..أنشر أربع مقالات تم نشرهم فى مجلة أدبية مصرية فى أغسطس 2006م ..ثم أُعيد نشرهم على الأنترنت.
              أتمنى أن ينالوا اهتمامك وتقديرك.[/align]

              حارتنا العجيبة ذات الأحداث العجيبة . (1)

              [align=justify] أكتب عن رائعة الأديب العالمى نجيب محفوظ ((أولاد حارتنا ))إذ أنها الوحيدة والمتفردة من بين أعماله التى أصابها وابل من النقد الجاد والنقد المغرض ، وكانت الأحكام تلقى جزافا دون روية وبلا أدنى إمساك بتلابيب أبسط مبادىء النقد الأدبى والثقافى ، بل بلغ السيل الزبى أن رماها بكل نقيصة ، كل من سمع عنها ولم يقرأها ، ولم أنس أن الشيخ كشك صاحب الأشرطة العديدة والخطيب الشهير، رحمنا الله وإياه ، قد دخل المعركة المحفوظية ، لاعنا وشاتما ومهاجما ببشاعة وتحقير ، هذا العمل الفذ ، على الأقل من وجهة نظرى المتواضعة ، والذى صار حديث الساعة ، وهل تطبع بمصر أما تظل خارج أعمال نجيب محفوظ ، المطبوعة والمتداولة بمصر ، لقد قرأتها مطبوعة عن دار الآداب _ببيروت_ ويقينى أن قراءة العمل الأدبى ينبغى أن تتسع دائرته إتساعا شاملا بالظروف التى إنبثق فيه العمل الأدبى ، فى محيطها ، سياسيا وإجتماعيا وثقافيا وإقتصاديا وأى ظروف أخرى محيطة بالوطن ، هذا على المستوى القطرى ،وأيضا على المستوى الدولى .

              فكل عمل إبداعى أيا كان.. له خلفية يرتكن عليها ويتوكأ على معطاياتها .ولابد أن يوضع ، فى الحسبان ، هذه الظروف مجتمعة ..حتى يصدر الحكم وفقا للمعايير النقدية والجمالية والفنية ، وليس نتيجة هوى أو موقف مسبق أو تعنت مرفوض أو جهل سقيم .

              وعلينا أن نكون منصفين لأنفسنا أولا ، فلا ننجرف وراء المهاترات أو نتوه وسط الزوابع والعواصف والإبتزاز الفكرى والمقولات الفاسدة والنباح الكريه وليكن الرأى والرأى الآخر ،هما الدعامتان الذين نستند عليهما ، ولنقدس فقه الإختلاف ، فلكل من رأيه وذوقه ، دون إصدار أحكام قاطعة ، فرأىَ خطأ يحتمل الصواب ورأى غيرَى صواب يحتمل الخطأ .
              هذا ما نشأنا عليه وسرنا به مسيرة حياتنا ..

              هذه إفتتاحية ..أحرص عليها ، موضحا ومركزا ، وطارحاً وجهة نظرى فى هذا العمل الإبداعى الروائى الشامخ .[/align]

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #82
                الزمان الجميل يمتطي صهوة جواد اصيل
                وعلى صفحات من نور للتنوير يقترب ويتهادى بامواج صاخبه
                من الفكر الذي يقال شواهدا ودلائل على بلاط الكتابه في ميدان محام وكاتب واديب يهتم بكل حرف يكتبه ويقدر قارئه فيعود اليه القاريء مرات متعدد ينهل من معارفه وصحبه الافاضل
                فما اغنى هذه الصحبه السامقه المجيده المستنيره المنيره
                الاساتذه /عبدالرؤوف وعلي المتقي وبنت الشهباء وماجي نور الدين
                غناء الاجابات وثراء الاسئله في مبارزه على الثقافه وميادينها
                نحن هنا في ساحة تقول ان الاعلام ادب والادب بالاعلام متوهج
                مودتي وكل التقديرللكبار الذين يعشقون الفكر فيكتبونه مفصلا
                واحترامي الكبير

                تعليق

                • عبدالرؤوف النويهى
                  أديب وكاتب
                  • 12-10-2007
                  • 2218

                  #83
                  أولاد حارتنا

                  شهدت العهد الأخير من حياة حارتنا (2)

                  [align=justify]و يبدأ نجيب محفوظ ، رائعته "أولاد حارتنا"
                  "هذه حكاية حارتنا، أو حكايات حارتنا وهو الأصدق . لم أشهد من واقعها إلاطوره الأخير الذى عاصرته ،ولكنى سجلتها جميعا كما يرويها الرواة وما أكثرهم .جميع أبناء حارتنا يروون هذه الحكايات ،يرويها كل كما يسمعها فى قهوة حَيه أو كما نقلت إليه خلال الأجيال ،ولاسند لى فيما كتبت إلا هذه المصادر .وما أكثر المناسبات التى تدعو إلى ترديد الحكايات "
                  أنهى نجيب محفوظ ثلاثيته الشهيرة عام 1952،وظل صامتا ، يرقب الأحداث فى مصر المحروسة وإندلاع ما تم التعارف عليه بثورة يوليو 1952بقيادة الضباط الأحرار وعلى رأ سهم اللواء /محمد نجيب ،وخروج الملك فاروق وتنازله عن العرش لولى عهده الأمير أحمد فؤاد ، ومابين عامى 1952و1957وقعت أحداث جسام وأخطاء فادحة وخطايا القمع والتعذيب والحكم الدكتاتورى والبطش والإستبداد والمحاكمات العسكرية الظالمة والقهر الفكرى والثقافى،وإنجازاتها المتعددة فى مجال الإصلاح الزراعى والصناعى والتعليمى ..إلخ
                  وبدأ نجيب محفوظ وهو العين الناقدة والفاحصة والمتأملة وهو العقل المتوقد والذهن الجبار ، بدأ يرصد المتغيرات والإنقلابات ولم يكن بعيدا عنها بل عائشا فى خضمها وكما أكد فى الإفتتاحية ، معاصرا لها .
                  وفى عام 1959ومحمد حسنين هيكل يعتلى رئاسة جريدة الأهرام والأشهر عربيا وعالميا ، ومحمد حسنين هيكل المقَرب من الزعيم / جمال عبدالناصر وصديقه وموطن سره ومحط ثقته والصحفى الشهير ومقالاته المعنونة {بصراحة } والتى تذاع فى الراديو 0قام آنذاك بنشر رواية أولاد حارتنا ، مسلسلة ، وهنا قامت القيامة وهبت العواصف وأمتلأ الجو غيوما وضبابا وأعلنت الحرب الفكرية الشعواء على الرواية وكاتبها الكافر والزنديق والملعون ، والمطالبة بوقفها فورا ، وبمكانة هيكل لدى عبدالناصر إنتزع منه القرار بالإستمرار فى النشر ، ويقال أن المندوب الشخصى لعبدالناصر ، حسن صبرى الخولى ، إتفق مع نجيب محفوظ ، بعدم طبع الرواية بمصر ، ,وأن تطبع خارجها ، و أخيرا أكد نجيب محفوظ هذا الإتفاق ....ويستطرد نجيب محفوظ فى الإفتتاحية ص7

                  "شهدت العهد الأخير من حياة حارتنا ،وعاصرت الأحداث التى دفع بها إلى الوجود "عرفة"إبن حارتنا البار ، وإلى أحد أصحاب عرفة يرجع الفضل فى تسجيل حكايات حارتنا على يدى ،إذ قال يوما :"إنك من القلة التى تعرف الكتابة ، فلماذا لاتكتب حكايات حارتنا ؟...""ويسترسل قائلا :وكنت أول من اتخذ من الكتابة حرفة فى حارتنا ....""ثم يتابع :"فإننى لاأكتب عن نفسى ولاعن متاعبى ،وما أهون متاعبى إذا قيست بمتاعب حارتنا .
                  حارتنا العجيبة ذات الأحداث العجيبة .
                  كيف وجدت ؟وماذا كان من أمرها ،ومن هم أولاد حارتنا؟[/align]
                  "

                  تعليق

                  • عبدالرؤوف النويهى
                    أديب وكاتب
                    • 12-10-2007
                    • 2218

                    #84
                    أولاد حارتنا

                    أولاد حارتنا.. بين الثورة والإحباط ( 3)

                    [align=justify]لم يكن نجيب محفوظ إلا ناقدا لواقع عايشه ، وأمسى يصحو وينام على تغيرات الثورة ، وإنفراد مجموعة الضباط الأحرار بمقاليد السياسة والحكم ، وتمكن عبد الناصر من الإطاحة بكل رأس تناطح رأسه ، وإقدامه على تأميم قناة السويس وما تلى ذلك من عدوان ثلاثى واحتلال سيناء واشتعال الحرب وتدخل القوتان العظمييان آنذاك موسكو وواشنطن ، والخروج المذل والمهين لقوات العدوان الغاشم وتحرر سيناء ..ومازالت صورة عبدالناصر وهو يعتلى المنبر ويخطب بالجامع الأزهر بالقاهرة ، والقلوب والحناجر تهتف وتحيط به ، صورة صعب نسيانها ، وصعود نجم عبدالناصر والذين معه صعودا ،ملك بعدها قلوب الشعب وعقولهم ، بل لا أكون مبالغا إذا قلت أنه صار الحاكم الآمر الناهى لامرد لقضائه ، وأثرى الضباط الأحرار ثراءا فاحشا ،وهيمنوا هيمنة كاملة على البلاد والعباد ، وأصبح منهم الوزراء والمحافظون والكتاب والساسة .

                    والشعب سكران بنشوة الإنتصارات وتحقيق الأحلام والسعى نحو إقامة مجتمع تذوب فيه الفوارق الطبقية وإقامة العدالة الإجتماعية وتحالف قوى الشعب العاملة .

                    وماأشبه الليلة بالبارحة ،فالشعب يئن ويئن ويئن ، وكأنك ياأبو زيد ماغزيت ،والسلطات والقيادات والمتعة والوجاهة والمجد للضباط الأحرار والذين معهم ، والقبض والسحل والسجون والمعتقلات والتعذيب للمفكرين والمثقفين وأبناء الشعب المخلصين الذين يطالبون بالحد الأدنى من الحياة الإنسانية المتواضعة ،ودخل الشيوعيون والأخوان المسلمون والمعارضون لتوجهات الحكم السجون وطوردوا وعذبوا وإنتهكوا بدنيا وعقليا ونفسيا ، بل التصفية الجسدية إن أمكن ، والمحاكمات العسكرية العاجلة ، ولا أنسى الحكم البشع على خميس والبقرى بالإعدام ، وسبب ذلك مطالبهم المتواضعة فى حياة كريمة وهما العاملان بإحدى الشركات بكفر الدوار ، وهذا بالتأكيد إنذار مخيف وقاس وبشع وحقير ومرعب ، فالصمت الصمت الصمت ..

                    وفى هذا السياق التاريخى لتلك الحقبة المرة والمريرة فى حياة مصر المحروسة وسقوط الأمل فى حفرة اليأس .
                    سجًل وبكل أمانة ودقة ، نجيب محفوظ ،هذه التداعيات المريعة التى أصابت الوطن والناس فى مقتل.
                    "ومع ذلك فلم تعرف حارة حدة الخصام كما عرفناها ،ولا فرًق بين أبنائها النزاع كما فرق بيننا ،ونظير كل ساع إلى الخير نجد عشر فتوات يلوحون بالنبابيت ويدعون إلى القتال .حتى اعتاد الناس أن يشتروا السلامة بالأتاوة ، والأمن بالخضوع والمهانة ، ولاحقتهم العقوبات الصارمة لأدنى هفوة فى القول أو الفعل بل للخاطرة تخطر فيشى بها الوجه .وأعجب شىء أن الناس فى الحارات القريبة منا كالعطوف وكفر الزغارى والدراسة والحيسنية يحسدوننا على أوقاف حارتنا ورجالنا الأشداء ، فيقولون حارة منيعة وأوقاف تدر الخيرات وفتوات لا يغلبون .
                    كل هذا حق ، ولكنهم لايعلمون أننا بتنا من الفقر كالمتسولين ، نعيش فى القاذورات بين الذباب والقمل ، نقنع بالفتات ، ونسعى بأجساد شبه عارية "ص7،6من الرواية .[/align]

                    تعليق

                    • عبدالرؤوف النويهى
                      أديب وكاتب
                      • 12-10-2007
                      • 2218

                      #85
                      أولاد حارتنا

                      أولاد حارتنا بين الشكل والمضمون ( 4)

                      [align=justify]فى المقالات السابقة ، حاولت وبإيجاز شديد ، أن أطرح وجهة نظرى المتواضعة ، والظروف الإجتماعية والسياسية سواء التى تجرى بالوطن أوالتحولات السائدة بدول العالم ككل ، بإعتبار أن السياق التاريخى للعمل الإبداعى لابد من وضعه فى الحسبان ، فلاشىء يأتى من عدم وإنما من واقع معايش ووجود نحياه بخيره وشره ، ويهمنى أن أستهل البداية ، للولوج داخل العمل الإبداعى ومضمونه والشكل الفنى الذى يرتكن عليه ولاأنسى مستويات التلقى للعمل الإبداعى والتراكم المعرفى والفكرى لكل متلق وقارئ، وكيف تشكل رؤيته ورأيه ومنهجه فى الحكم على المبدع وإبداعاته ..وبالتالى هناك مستويات متعددة للتلقى ، والعمل الإبداعى أكبر من أن ينحصر فى رأى واحد ، ويحكمنا المنطق النقدى الصارم فى إظهار جمالياته ومثالبه ونقده 0والنأى بالعقل عن الفوضى والترهل والورم الفكرى المنغلق والمحدود الأفق والضيق االمدارك .

                      إن العقل أشر ف وأجلً من أن يسقط فى حمئة العفن والسباب واللعن والقذف .

                      وأبدأ وبإختصار الحديث عن (أولاد حارتنا) فهى رواية تقع فى 552صفحة من القطع الكبير ، تشمل إفتتاحية وخمس حكايات " أدهم وجبل ورفاعة وقاسم وعرفة "بعدد 114فقرة .
                      وأوضح أكثر ، أن نجيب محفوظ وبعد إنتهائه من عمله الضخم "الثلاثية 0بين القصرين ،قصر الشوق ، السكرية "بإعتبارها من روائع روايات الأجيال على المستوى العالمى ،وصمته فترة طويلة ، ثم بدأ كتابة أولاد حارتنا ، على شكل حكايات ، فالسردية لدى نجيب محفوظ ، خيط متصل الأوصال ،متشابك المواضيع ، مترابط النسيج 0بلاغة لغوية ساحرة وألفاظ منتقاة بعناية وعذوبة غامرة ..

                      وتبدأ الحكاية الأولى
                      أدهم
                      " كان مكان حارتنا خلاء .فهو إمتداد لصحراء المقطم الذى يربض فى الأفق .ولم يكن بالخلاء من قائم إلا البيت الكبير الذى شيده الجبلاوى كأنما لتحدى به الخوف والوحشة وقطاع الطرق 0كان سوره الكبير العالى يتحلق مساحة وا سعة ، نصفها الغربى حديقة ، والشرقى مسكن مكون من أدوار ثلاثة .ويوما دعا الواقف أبناءه إلى مجلسه بالبهو التحتانى المتصل بسلاملك الحديقة 0وجاء الأبناء جميعا ، إدريس وعباس ورضوان وجليل وأدهم ، فى جلابيبهم الحريرية ، فوقفوا بين يديه وهم من إجلاله لايكادون ينظرون نحوه إلأا خلسة ، وأمرهم بالجلوس فجلسوا على المقاعد من حوله .."

                      هكذا بدأت الحكاية واثناء الإجتماع أصدر الواقف قرارا خطيرا بإختياره أدهم لإدارة الوقف تحت إشرافه ، وتبودلت النظرات بين الأخوة تعكس مشاعر متابينة ، ودارى البعض مشاعره ، إلا إدريس إنفجر فى وجه أبيه غاضبا ، ولكننى الأخ الأكبر ...ولكن الأب لم يبال ، وأكد أنه راعى فى إختياره مصلحة الجميع ..

                      ويبدأ الصراع الإنسانى الأبدى بين من يستحق ومن لايستحق ، بين العدل والظلم ، بين الخير والشر ، بين الكبير والصغير ، ويتحمل أدهم المسؤلية فى إدارة الوقف بكل همة ونشاط ..
                      وتنفجربأعماق إدريس أحط الإنفعالات وأ سوأها ، ويسلك السلوك المشين دون تعقل ، بل يهاجم وبضراوة والده الذى طرده من البيت شر طردة لخروجه على الناموس الأبدى ، احترام الأب وتوقيره وتبجيله والإنحناء له والإحسان به .......[/align]

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #86



                        أستاذي العزيز عبد الرؤوف ..

                        رسمت بإتقان شديد تلك الحقبة التى عايشت ولادة هذه القصة

                        وخروجها إلى الواقع الحياتي وإشكالية الرمز فيها ، وربما

                        صياغتك لهذا الواقع السياسي والإجتماعي يلقي بالضوء

                        ويعزز الفهم برحابة أكثر من القراءة المتقزمة للقصة بعيدا

                        عن رمزية الواقع ومحاولة رصده من الاديب الكبير محفوظ

                        مما يجعلنا نصدر الحكم بطريقة مخالفة عن الأحكام الإفتراضية

                        التى أثيرت وقتئذ ...

                        وننتظر تكملة آرائك الثرية جدا وهذه الفصول الأربعة

                        التى صيغت فى سلاسة ولغة راقية تمثل السهل الممتنع ..

                        ممتع جدا رصدك الواع ، فى حقيقة الأمر دائما تسلمني

                        إلى إنبهار ودهشة من نهر ثقافتك الراقية ..

                        حفظك الله أستاذي وأدامك نبراسا وقيمة وقدوة ثرية ،،

                        تحية لك وفى إنتظارك أيها المفضال الكبير ..










                        ماجي

                        تعليق

                        • دكتور مشاوير
                          Prince of love and suffering
                          • 22-02-2008
                          • 5323

                          #87
                          [frame="13 98"]ماشاء الله حوار ثرى لأستاذ متميز ومبدع ..
                          دمتم ولكم تحياتى لشخصكم الكريمة
                          والشكر مووصل للاستاذة " ماجى "التى اتاحت لى الفرصة بأن أستمتع بهذا الحوار للأستفادة .
                          دمتم[/frame]

                          تعليق

                          • علي المتقي
                            عضو الملتقى
                            • 10-01-2009
                            • 602

                            #88
                            الأستاذ عبد الرؤوف : جميل ماكتبته وما أثرته من نقاش حول المسرح والرواية وحرية التعبير ، وما اثارته الأعمال الأدبية من نقاش حاد وصل إلى حد المحاكمة . وهي خاصية تكاد ينفرد بها القطر المصري دون الأقطار العربية الأخرى . لماذا يحاكم طه حسين ، ويقتل فرج فودة ، ويحاكم نصر حامد ابو زيد وغيرهم من كتاب هذه البلد الأعجوبة ؟ هل يتعلق الأمر بجرأة الأفكار التي تثار في هذا البلد الأمين دون غيره من البلدان ؟ أم يتعلق بتشدد المعارضة وتطرفها التي يصل بها الأمر إلى تغيير ما تعتبره منكرا بيدها ؟
                            لقد كتبت كتب جريئة في المغرب ، وتدخلت السلطة في فترة ما لمنعها من التداول في الساحة الثقافة المغربية ، لكن لم يصل الأمر إلى محاكمة أصحابها ، وقد طبعت هذه الكتب في السنوات الأخيرة ورفع عنها الحضر ، وأصبحت متداولة .
                            لعل أسباب الصراع والمواجهة مع الفكر الجريء و الفكر المحافظ ، هو اختلاف النظرة إلى الأدب . ففي الوقت التي ننظر إلى الأدب باعتباره عملا متخيلا لا ينقل إلينا واقعا حتى وإن تماثل معه أو حاكاه ، لأن الأدباء عادة في كل واد يهيمون ، ينظر إليه غير المتخصصين باعتباره حاملا لأفكار معادية . فالأدب تخييل ، والتخييل حمال أوجه ، فلماذا لا نؤوله إلا بالتأويل الأسوء ؟
                            فيما يخص فكر فرج فودة ، فإن الفكر لا يفحم إلا بالفكر ، ومن حق كل من يرى في كتبه اعتداء على حرمة الإسلام والسلف الصالح أن يفنذ ما يقول . فنحن نعيش في دولة ،أي تحت طائلة حزمة من القوانين التي تنظم العلاقة بين الناس ، والحدود الذي يجب أن تقف عندها حرية الآخرين . و لن أقبل أبدا بأن يلجأ كل منا إلى تغيير المنكر بيده ( إن كان هناك منكر ) فالدولة وحدها ممثلة في السلطة القضائية لها الحق في رد الحق إلى أصحابه ، وإن كنت لا أستطيع أن أتقبل تدخل القضاء في قضايا الفكر .
                            هل أصبحنا عاجزين عن الحجاج و الإقناع و المناظرة التي برع فيها قدماؤنا للرد على خصومنا حتى نستعمل السلاح في إسكاتهم ؟ إن هذا التصور لا يخدم ديننا الحنيف في شيء .
                            دمت يا أستاذ وفيا لحبك لهذا الوطن من الماء إلى الماء .
                            [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                            مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                            http://moutaki.jeeran.com/

                            تعليق

                            • عبدالرؤوف النويهى
                              أديب وكاتب
                              • 12-10-2007
                              • 2218

                              #89
                              القول الجميل

                              [align=justify]الكلم الطيب يخرج من القلب الطيب.
                              والقول الجميل يخرج من قلب.. أكثر جمالاً.

                              أستاذنا الجليل / يسرى راغب شراب .

                              لا أخفيك سراً ولا أتقمص دور المتواضع ..وإنما أقول بصراحة والصراحة راحة ..والله ما أكتبه أُسميها" خرابيش وشخابيط على وجه الصفحات ".
                              وأخشى دائماً.. ألا أكون موفقاً فى عرض ماأريده .

                              فالدراسات القانونية والقضائية لاتقبل ضُرة ..تريد أن تكون وحيدة لاشريك لها .

                              كم أنا سعيد بمرورك وكلماتك المشجعة .[/align]

                              تعليق

                              • عبدالرؤوف النويهى
                                أديب وكاتب
                                • 12-10-2007
                                • 2218

                                #90
                                شكراً

                                [align=justify]دكتورنا الغالى / مشاوير

                                التميز والإبداع والحوار الثرى ..هو ماتراه عيناك .

                                شكراً موصولاً ..والتشجيع لقلم يخشى التعثر .
                                تحيتى ومودتى[/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X