صحبة وأنا معهم ... ( 2 ) / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691



    عودة ..:

    وصلتني هذه الرسالة من سيدتي الفاضلة بنت الشهباء

    وقد أتيت لإضافتها ..

    **

    صحبة مباركة وطيبة مع الغالية والأديبة والمحاورة الفطنة المتألقة
    الغالية ماجي
    وأستاذنا الفاضل عبد الرؤوف النويهي الذي عرفناه ناقدا متميّزا متأنقا مثالا للأدب الجمّ وصاحب الكلمة الطيبة التي تأبى إلا أن تزرع غراسها في المكان المناسب حتى لا تضيع هباء منثورا ....
    وأستاذنا الفاضل
    علي المتقي
    الشاعر المتألق والناقد البارع جميل الخلق والأدب والمحاور الجاد النزيه الذي يأبى إلا أن يلتزم بكل المعايير الأخلاقية التي ترعرع عليها منذ نعومة أظفاره ليثبت لنا بأن الكاتب الإنسان هو ابن بيئته ....

    وأمينة بنت الشهباء أتت إلى هذه الصفحة التي تفخر وتعتز بها لتعترف بأنها كانت مقصرّة لظروف خاصة...
    وألتمس العذر من أساتذتي وأخوتي الأفاضل وأقدم لهم هديتي بعنوان :


    إلى متى يا أمينة !!!؟؟....

    لم أهدأ تلك الليلة مع الوحدة إلا أن أضرب بيدي على القلم ليجوب مضارب الفكر , ويتحدث عن أشياء جمة أحاطت بعامة النفس قبل أن تأوي إلى ما تقادم عليها من الضجر واليأس ...
    أتيت إلى هذا الموضع المؤلم لأجعل منه منزلا ثقيلا أدناه عذاب وقع على الجسم , وأقصاه ناظر في سماء الروح والنفس ...
    قد أنساه حينا من الزمن , لكن لم ألبث أن أعود إليه بعد فترة وجيزة لهوانه , ووجع أحزاني ...
    لو أبصرت إلى منزل الحب في حلك الليل, وعذاب النهار لشهقت لمَ تأوي إليه هام الجسد , وما مسها من عجز الحيلة لعذاب القلب ...
    لم أسر في الحياة مع الحبّ ولي فيها مآرب أخرى , سوى أنّني أردت أن تلحظ ليل السهد والأرق لهذا القلب السقيم المدنف ...
    مشيت معك أيها القلم لأستعين من حضرتك قول الحقّ , ورجوتك أن تمسك بيد صاحبتك , وتعينها على هذا الحمل الثقيل وذلك بعد أن طال بها شواظ الأنين والألم ...
    لكن وجدتك وكأنّك تريد أن تخمد ضربة الطارق , وتزيد من التهاب الصدر الذي غدا يحرق كلّ جذوة تشتعل في الفكر ...
    هل لك أن تسأل عن سبب تلك الحالة قبل أن تهزّها ببعدك ,وتتركها من الداخل رفاتا تتلّوى من الألم!! ؟؟..
    هل سمعت صوت القلب وهو يأمل أن يأنس لحديث الصدق, ومناغاة الوفاء والحب !!؟؟..
    هل حكمت على قراءة كتابها الموجود وهو يغدو إليك من أول الباب ليهبك دار الإخلاص والود !!؟؟؟..
    لن أسمع أيّ صوتٍ يستدير ليشفق ويقلّل من شدّة عذاب السهد إلاّ حين أضمّك لترسم عبر صفحاتك عما يدور في الخلد ...
    صبرت والله على عذاب الروح لأنّي وجدتك صلد الفكر, ومحمود النسب حين أقسم بك رب الخلق ...
    لذا تجدني أحاول دائما أن أعدو إلى منبر رأيك لترمي بشهبك قاذورة الحقد والبغض ...
    ذلك هو قولي ولا شيء سواه ...
    فما يبكيني هو البعد عنك , ولن يؤرقني إلاّ قسوة هجرك وأعترف بأنني لن أبرأ من حبك هذا حتى ولو تجمعت حولي كلّ مجالد الحقد...
    أي والله يا حبي !!؟؟..
    ما دامت النية صافية وتبحث عن أجمل شيء في القلب فلن يضيرها هذا العذاب يا صديق العمر ...
    فاعمد إلى ما تعلو إليه, ولا لزوم بعد الآن لعصى النوى يا صديق الروح بعد أن قوّمت الفكر بهذا النصح والرأي ...
    فوالله ما لها من عزّ تلوذ به إلا حينما تعدو إليك قبل أن تهلك من مساعي زيف الضغينة والكره التي أحاطت بين بني البشر ....
    ها أنا قد أبلغتك آية جرحي فهل أنت عن الدواء مقصر !!؟؟؟...
    لن أقبل بأن أستسلم لحال زيف الباطل , وشدّة الألم مع القلب , ولا أريد أن أكون نعامة ترضخ لليأس ... لأنك علمتني ألاّ يعصر عود القلب إلاّ لغاية الحقّ , والوفاء ، والأمانة ، والصدق ...
    علمّتني بأن أحتفظ بتلك البقعة الطّاهرة التي فطر الله عليها رب الخلق لئلا أهلك بين معاني الضلال والكفر ...
    علمّتني أن أهب الحبّ لكل من حولي حتّى ولو كانت أعاصير الألم تكاد تفتك بالروح, والجسد ....
    علمّتني أنّ الإنسان إذا ما عمل بالحبّ ستبقى ذكراه خالدة مع الزمن , ولن يضيّع الله مثقال ذرة من عمله...
    علمّتني بأن أنبذ عن القلب كلّ الشوائب , والأحقاد , والضغائن وأن أعفو عمن ظلمني وأساء إلى صدق الحبّ !! ؟؟...
    صوت شجي وقلب حزين من بعيد يبكي البعيد والقريب :
    إلى متى يا أمينة القلب وأنت على أمل أن يُنشر الحبّ ,والصدق, والوفاء
    !!!؟؟؟....
    إلى متى وكل ما حولك خداع, وكذب, ونفاق !!؟؟؟.....
    إلى متى !!؟؟؟..

    بقلم : ابنة الشهباء

    **

    شكرا سيدتي الغالية ودائما لك مساحات من الحب

    ود لعينيكِ






    ماجي

    تعليق

    يعمل...
    X