كان السباق إلى النحر
بقبضة الوهم الغائر
فى ثنايا الوهج
فصادتهم
إلا قدم
ظمأ الحريق للحريق
و هى على درج الثلج
لم تبلغ الوتر
ما بين قلب الفتى
وقلب الفرس
فراسخ من موت
فليكن
مافائدة العيش عبيدا لمحفة الأميرة ؟!
بقبضة الوهم الغائر
فى ثنايا الوهج
فصادتهم
إلا قدم
ظمأ الحريق للحريق
و هى على درج الثلج
لم تبلغ الوتر
ما بين قلب الفتى
وقلب الفرس
فراسخ من موت
فليكن
مافائدة العيش عبيدا لمحفة الأميرة ؟!
تعليق