تلبسُ رداءً من موجدةٍ ،
وروحا من قلبِ مئذنةٍ ،
فرشتْ ظلَّها الأخضرْ ..
على قبورِ هذى المدينةْ ،
وأطلقتْ نورَها وهجا ..
يخترقُ الخبايا خلفَ غطيطِ الطيور ،
و يجوسُ فى عششِ القلوبِ ،
ناثرا بعضَهُ ..
وربما كلَّهُ ،
ثم يعودُ خاويا ببسمةٍ ..
ودمعةٍ تندِّى وجنتهْ !!
وروحا من قلبِ مئذنةٍ ،
فرشتْ ظلَّها الأخضرْ ..
على قبورِ هذى المدينةْ ،
وأطلقتْ نورَها وهجا ..
يخترقُ الخبايا خلفَ غطيطِ الطيور ،
و يجوسُ فى عششِ القلوبِ ،
ناثرا بعضَهُ ..
وربما كلَّهُ ،
ثم يعودُ خاويا ببسمةٍ ..
ودمعةٍ تندِّى وجنتهْ !!
تعليق