كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    تلبسُ رداءً من موجدةٍ ،
    وروحا من قلبِ مئذنةٍ ،
    فرشتْ ظلَّها الأخضرْ ..
    على قبورِ هذى المدينةْ ،
    وأطلقتْ نورَها وهجا ..
    يخترقُ الخبايا خلفَ غطيطِ الطيور ،
    و يجوسُ فى عششِ القلوبِ ،
    ناثرا بعضَهُ ..
    وربما كلَّهُ ،
    ثم يعودُ خاويا ببسمةٍ ..
    ودمعةٍ تندِّى وجنتهْ !!


    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      الآن .. يفزعُكَ ما كانْ ،
      تتداخلُ فى بعضكَ ،
      لا تصدق .. و لن تصدقْ .
      أن قلبَ الوردةِ مسمومْ ،
      أن وردَ جنائن مدينتكَ ..
      باعَ صدقَهُ لنخاسْ ،
      وأن ناطورا بذرَ بذاركَ ،
      كان ينخرُ صدرَكَ ..
      بينما بسمتُهُ لا تفارقُ كيسَ مواريثِهْ ،
      غائرةً فى نورِ الرضا ،
      وتسابيحِ أصابعهِ .. و الكهرمانْ !



      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        كانَ .. يكونْ .
        للرحيلِ مواقيتٌ ،
        وكذا الشجونْ
        فاحزمْ متاعكَ أيُّها الغريبُ ،
        لم تعدْ تنتمي لهذى المسبحةْ !
        واخلعْ رداءكَ العجيبْ ؛
        فما عادَ يليقْ ..
        كما أنتَ لم تعدْ تليقْ ،
        وكن حرًّا طليقْ ،
        بلا دمٍ ..
        بلا صديقٍ ،
        بلا أىِّ شيءٍ سوى أنتّ ..
        و مزقْ ما قطعتَ من تواريخٍ ،
        وما عبدتَ من بصائر ..
        من طريقْ !!


        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          عصىٌّ أنتَ عليكَ ؛
          وما كنتَ سوى حملٍ .. أسقطتهُ السماءُ -
          ذاتَ هطولٍ -
          فى رحمِ امرأةٍ ..
          تخطيءُ فى عدِّ أصابعها !
          عمدتكَ بأورادٍ و آياتٍ ،
          وبعضٍ من خطى الأنبياء !!


          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ووشمتْ بحرَ دمكَ ..
            خلودا لمنجلٍ يأتي ،
            بالقمحِ حينًا ..
            وبرحيقِ الحبِّ يقطفهُ ،
            من سنابلِ العمرِ .. أحيانا !
            وتروى نبضَ قهرهِ كابوسا ..
            يغتالُ المنى ..
            ويجرعك الولاء !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              الآن .. قطرة شاردة
              تغرق جفاف انتظارك
              تملؤك بتلك المدن
              التى أقمتها بحر الدماء
              ليلة بعد ليلة
              والنهارات شظايا ابتهالات
              تلتذ بدفق الروح
              فى شجر المساء !


              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                قطرة
                وكان لك النهر أميرة
                تخلع وجدها
                صدرها
                معصميها
                تبحرها فيك
                تشتل سدرة
                ثم تنام مابين الرئة و الحنين
                ترجف شوقا تلك النوابض
                كذبيح مباغت
                تتوحد حد التلاشي
                أيكما النهر ؟!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-07-2011, 07:10.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  داعبْ هطولك بالرحيق
                  اتئد و لا تسل
                  أكان بكاء أم شجرا يلاطم عشبها
                  عش بوهم أول الغيث
                  فربما جاوز النهر انكسارا
                  عانق طين مجراه
                  بلل وجه الغياب
                  نفخ رماد وردة لم تزل ؟!


                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    مرير اندياح الأفق
                    قطع لحم حى
                    نصف روح
                    ونصف جسد
                    شجر من يتم مملح
                    كدم يجأر بالثأر
                    رأس تحن لجسد غاضبها
                    واستعصى عليها الندى
                    ترقب بعين مبحرة بالشكوى
                    مواقيت البعث عاما فعام !


                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      قطرة
                      فالسيل خيوله طائرة
                      عارما كان أم مترقرقا
                      فكن على قدر اشتعالك
                      وشق له منافذ مصبها أنت
                      تمتلىء به .. يمتلىء بك
                      تكونا نجمة أو شهابا
                      وجدا دريا
                      مسه لظى !!


                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        بهية كف حبيبتي
                        تسيل قوافلها من أعلى نقطة للبهاء
                        زلزالا .. يعيد ترتيب الدماء
                        حتى أصابع التراب
                        قطرة تشبع شوق وردة للعناق
                        فلم لا أكون مغرقابها
                        كحلم يشتهى المخاض !!

                        أحبك ولو جئت قطرة !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          انفاس متراميه
                          على ضفتين
                          مختنقة بدقائق الوقت
                          فرح مبتور
                          حزن متجدد
                          وجعا قادما
                          ينبذ الحب والقلب
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            رفضت عيوني
                            لتأخذ عيوني
                            إستباحت المحضور
                            ولم ترى دمي النازف
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              ربيع موجة إبداع تأبى أن تتكسّر!
                              موجة تراها تارة شراعا، وطورا يراعا، وحينا رياحا، وأحيانا موانئ تسكنها الضفاف!
                              ربيع تناثر منّي إليّ؛
                              يسافر فيّ،
                              أظنّ به أنني مبحر،
                              والبحار دُمى
                              ملء عينيّ،
                              ذاك الذي أطفئ ماؤه
                              ليس نهرا...
                              وتلك التي تحتفي
                              بجواره
                              ليست سوى نورسةْ
                              والهوى سابح
                              في شراك مداه.
                              ليس أفقا،
                              وإن غازلته سنابل حلم،
                              تساقط قطرا،
                              ليسبيَ غيمة حزن،
                              تؤسس في موتنا
                              بقعة من ضياءْ.
                              ها هو شعلة،
                              رافقت ثورة فيه زهرهْ.
                              ها هو بسمة
                              غازلتها شفاه،
                              وتاهت مدائنها،
                              في فضاهْ.
                              تسلّل من ألف ثغرةْ.
                              تمطت فصولي،
                              وفار الربيع،
                              ففرّ الجميع،
                              وإذ بـ"ربيع"
                              تهادى،وجـــــاءْ.

                              ربيع...أخي
                              زرقة الأرض
                              بعد ارتواءْ!
                              ربيع...
                              أخوك رضا


                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                مهداة لأستاذي و أخي
                                رضا الزواوي
                                سأغنى ،
                                و أشاطر مالك الحزين ،
                                فنجان متعته عبر تلك النافذة ،
                                ثم نمتطى الوهم -
                                دون لجام للحزن -
                                دون خشية لسقوط منتظر ؛
                                فلقد سقطت بعدد رياش الصدر ..
                                حين مزقوه ،
                                وقطعوا جناحيه ..
                                فأن أنة ، ورف مرة ،
                                وهوى !
                                ثم غواه الغناء ،
                                فروى .. حكاية الموت ،
                                والنجم الذى طردته السماء بغتة ،
                                و احرقته بالنوى ..
                                ثم ثوى رمادا ،
                                ينتظر قطرة من رحيق ؛
                                ليدخل الشهيق ،
                                بئره المطمورة ،
                                أو قصرها المبسوط فى المعمورة ..
                                على ألف وجنة ،
                                و ألف شهقة ،
                                وألف بسمة لنجوى الريح ..
                                حين تسعفها القصيدة

                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X