من فوره توصل إلى حيلة ذكية ، فقد أغلقت أمامه كل المنافذ ،ولم تقبل أعذاره ، و عليه ألا يمكن اليأس منه .. وعليه دار دورة حول المدينة ، و دخل بيوتا ، وقسما للبوليس !
حين التف حوله رجال الشرطة ، و مأذون البلدة ، و رجال المطافىء ، والنجدة ، صاح بصوت تجاوز الرؤوس :" باحبها ياخلق .. باحبها .. قولوا لها ".
برغم اللطمات و الضربات التى حولت جسده إلى كتلة دم ،كان فى قمة سعادته ،
وهو يراها تصرخ ، وتولول خوفا وجزعا عليه ..
لم يكن يدرى أنه يوقع بهذه الفعلة شهادة جنون رسمية !!
[align=center]العجيب ..أنه لا يزال محتفظاً بهراء عاداته!؟
منذ أن أزاح هداياها جانبا، فى الموعد الأول
ثم محاولته الفاشلة ، للتملص بالموعد الثاني
وإنتهاءًا بإلغاء فرصتها الأخيرة لمصافحته
قبل أن تضطر مرغمة لقطع يمينها![/align]
" أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
يقيمون أورادهم على نواصب الفعل
ونوائب الدهر التى لا تقبل الفاعل مجردا
وبلا رتبة !
وعند منتصف الليل يدبجون قصائد الرفض
و العشق البرىء
وينامون على بكاء أطفال سلبوهم السكينة
بغواية الكلمات !
من العبث ألا تكون مهرجا ؛
حين تكون معدة الآمر ..
قبة ما بين النهرين ،
و ما تزال أنوارها خافتة !
بينما تدهس عربة البوليس ،
طفلا ينبش حاوية قمامة عن كسرة موت !!
[align=center]آتوه سود الوجوه
فارتعد دمه ،عاجزاً عن الحراك!
يقولون:
ما اسمك ،مادينك، ما عملك،؟
فيتلعثم محاولاً،إبتلاع فجأته
ثم ينخرط فى العويل
حينما يري ديدان معدته السوداء
تقتات لسانه [/align]!
" أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
تعليق