الآن .. كلما ضمنا طريق ، ابتعد ، و أشاح بوجهه عنى ،
لا أدرى سببا ، وإن عربدت بى الظنون ؛ فقد دفعنى
يوما بمصارحته بحبى لها ، فربت على كتفى ، وذرف
دمعتين ، ألح لمعرفة اسمها .. وحين رفضت طالبنى
بإسم غريمى .. ومن يومها تغير لون الكون !!
لا أدرى سببا ، وإن عربدت بى الظنون ؛ فقد دفعنى
يوما بمصارحته بحبى لها ، فربت على كتفى ، وذرف
دمعتين ، ألح لمعرفة اسمها .. وحين رفضت طالبنى
بإسم غريمى .. ومن يومها تغير لون الكون !!
تعليق