كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وسجّاني يتحدّث بلهجة بلادي ، لكنه لا يحمل شيئا من سمائها ولا يخالط دمه بحرها ... يتناوب على حراستي ، وعلى وضع الأقنعة ...
    يخاف أن أهرب، وأشتري عقدا لك، يخشى من عودة نيسان، من أي يراقص الناس بعضهم في زفافي ...
    يجلس قبالتي يسألني ويسألني ... وحين أجيب يضربني ..... وحين أكذب يلعني ... وحين أصمت يشتمني ....
    اسأله من هو ... فيرفع مسدسه ..... ولولا أني أعلم بأنك اشتريت ثوب زفافنا لطلبت أن يقتلني ......
    - أنت خائن ... أنت عميل ...
    - لا ، أنا مواطن ... أنا عاشق ... وحبيبتي تنتظرني ...
    يسألني في السياسة وكل ما أعرفه أن بلدي هو الأغلى ...
    - سيدي لا أنتمي إلى أي حزب .... وكسرت شاشة التلفاز لما تعارك شقيقاي بعد نشرة أخبار !
    سيدي هل أنت من الدولة ؟ أم ...؟ ... سيدي أخبرني أين أنا .. هل مازلت في بلادي؟ وأي منفعة ترجوها منّي ؟
    لكن سيدي لا يجيب يا نورا .... لأنه أكثر عبودية مما أعرف في قرارة نفسي ...
    وربما هو مثلي ... لا يعطونه اسما ، بل رقما و يميزونه عنّي بسلاح وألف وجه وصوت ...
    .
    .
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 02-02-2015, 01:34.
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      " فهل من الممكن أن تتضعي شيئا من الأحمر فوق الشفة الملساء ... "
      غنّي يا نورا ... واقتربي ... اقترب أكثر ...
      البسي الفستان الأبيض ... أسدلي فوق رأسك الطرحة ..... واقتربي ..
      احملي دمية ... أو وردا ... ضعي خاتما أو وشما ... واقتربي ..
      اقتربي ... قبل أن يدخل السجان إلى رأسي ككل ليلية ، ويسمعك تغنين ...
      اقتربي ... قبل أن يأتي ويسخر مني ...
      اقتربي .. قبل أن يذكّرني .. بأنّ هذه الأغنية، قصيدة عنوانها ... ممنوعة أنتِ !
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        دائرة مخلوقة
        ودائرة مخلقة
        في دائرة مصلوبة على هيكل الفراغ
        بين الميلاد والموت ثمة حياة
        بين الميلاد و الموت ثمة موت مأمور
        الفراغ بين نقطة و نقطة
        و حكمة كسيحة
        لك مرتقى و لك منزلق
        و ليال حالكات
        برزخ من أماني على خيط الولوج في النهاية
        لا تتكئي على مظلمة طائر
        أنت بعض جناحيه
        تقول طاحونة تقاويمي
        : "
        قد خاب من استعلى على الموت
        لا تغادر قيدك إلا إلي الحصى و الرماد
        و لا تمنح الريش ما تساقط من ترانيم
        إنه المتغلغل يود الفكاك بذيل نجمة قضمها الوقت "
        sigpic

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          أغطيتي بيضاء والوقت والساعات والأيام .. كلها بيضاء ..."
          كنت تغنينها بصوتك الخرافي.. وكنت أسترق السمع إليك ثم أباغتك بصوتي النشازعابثا بالكلمات .... وحبيبتي ستلبس الطرحة البيضاء وأيامنا كلها بيضاء ...
          ولا أنسى تلك الابتسامة الخجولة فوق ثغرك يا نورا ....
          في الحقيقة... في هذه الغرفة لا نافذة لتتسرب منها الذكريات بعيدا ... لاطريق خلف هذا الباب الحديدي ليسلكه النسيان وصولا إليّ... فقط قبضة منالطراز القديم...في كل مكان ... ويد لا هوية لها تستفز عجزي ... وتطرق ... وتطرق... اللا أبواب...
          استحضر صوتك وأشغل نفسي بمراقبة ثغرك كيف يغلق تارة ويتفتح تارة ... كزهرةيتعاقب عليها الليل والنهار وأعلنته وسيلتي في هذا المكان المعزول عنالوجود ..للتمييز بين الصباح والمساء!
          أطلب أقلاما فلا يعطونني أقلام ...أطلب أيامي التي ليس لها أيام...
          وتعلمت منك يا نورا كيف أحصل على ما يمنعونه عني... وأن أهرب الضوء إلىقلبي كما أهربك كل ليل وآت بك إلي من دون أن يلاحظ الحراس أو يهتز سوطالجلاد...
          وأقول لك ...لا تنسي وشاحك المعطر ...
          لا تخافي فأنا حارسه والليل قارورة محكمة الاختناق يا نورا ... فلا تخترقه أي رصاصة!
          لكنك لا تأتين بالفستان الأبيض .... لا تعطينني شرف أن أرفع الطرحة عنوجهك .... كذلك لا تضعين الكحل العربي كعادتك... كأنك تعاقبينني ياحبيبتي... أأستحق هذا العقاب؟
          وأذكر ما رددته بحزن آخر مرّة " .. الأبيض ليس لنا يا أحمد ... "
          كنتُ أمسك بخصلة شعرك - التي كانت تذكرني دائما بالدالية في دارنا القديم،وأتخيل أمي أمامي وعناقيد السنين - ... وأجيبك : فعلا...الأبيض ليس لنا... الأبيض لك وحدك..
          ولكني لم أعرف أن هذه الجدران الصامتة، يمكن لها أن تعطيدروسا لرجل مثليما كان لينصت أبدا لجدار، وهو الذي ولدته أمه في الكرم حين باغتها الطلقليولد كما الطيور مظللا بالسماء محمولا فوق الرياح، رجل ما كان ليسأل يوماجدارا عن وصفة البكاء!
          نعم الأبيض لون الموت أيضا ... ولون الفراق ... وبطريقة عجيبة وفلسفية ..لون الظلام...
          وكل ما بيننا أبيض اليوم .... وفي هزيع هذا الليل سأبقى صامتا ... لأسمعكتغنين ... أغطيتي بيضاء ...والوقت والساعات والأيام كلها بيضاء ...
          وأظل أراقب ثغرك كيف يقلّب بين بياضين ... "صباح ومساء" ..

          وإني أبكي ... أعزل أنا وكلّ البنادق في يدي ... صوتك، وجهك، عطرك ... وأغنيتك المترددة كل سكون!
          أعزل يا حبيبتي ، والبكاء لا يمكن وضعه في معادلة مع الرجال ...
          أخطأت أمي حين قالت لا تبك لأنك رجل ..
          كان عليها أن تقول لا تبك لأن البكاء لا يجدي ...
          كذبت حين علّمتني في صغري أن نيسان ككل الفصول يأتي كل عام ...
          موعد زفافنا في نيسان ... ومنذ أعوام لم يأت نيسان ...

          في أيّ شهر نحن؟
          هل نزفت السنة غير نيسان بسبب عاشقين آخرين؟
          هل تبقّى في الرزنامة موعد للفرح؟
          وهل ما زلت تشترين الجرائد ككل يوم؟
          ماذا قالت عنّي الجريدة يا نورا؟ أوضعتني تحت لائحة المخربّين؟ أم المناضلين؟
          أعرفتِ اسم سجّاني؟ أم ترينه مثلي كل يوم، تشتمين رائحته الغريبة، تسمعين صوته المزعج ، يناديك ولا تعرفين ما اسمه؟
          ماذا قالوا عنّي يا نورا؟ ماذا صدّقّت أمّي؟
          كنت ذاهبا إلى السوق يا نورا ...
          إلى السوق فقط ... يا حبيبتي ... لأشتري لك عقدا أطّوق به عنقك يوم زفافنا ...
          عقدا ليس باهظ الثمن، لكني عملت من أجله لشهور طويلة ...
          ولا أدري ماذا حدث حين دخلتُ زحام السوق ، واخترقني الضجيج هناك، والعبث ..
          وجوه أعرفها ولا أعرفها ... شعارات أفهمها ولا أفهمها .... أحجار تطايرت وأحذية، وطلقات رصاص،
          ساعة وصولي كان أحد الناس يصافح آخر، يقّبل خديّه، يضحك معه ... لكن تحوّلت المصافحة بعدها لقتال وملاكمة
          والسلام لشتائم ...
          وأقبلت جماعات جديدة، وجوه ملثّمة، وأخرى ترتدي ثيابا قتالية ...
          - أردت فقط أن أشتري عقدا يا حبيبتي ...
          - من أنت ؟
          - عاشق أراد أن يفرح حبيبته ...
          وأخذوني منك يا حبيبتي ... لأني اعترفت بأنني عاشق ... ولستُ همجيا يقاتل ...

          وسجّاني يتحدّث بلهجة بلادي ، لكنه لا يحمل شيئا من سمائها ولا يخالط دمه بحرها ... يتناوب على حراستي ، وعلى وضع الأقنعة ...
          يخاف أن أهرب، وأشتري عقدا لك، يخشى من عودة نيسان، من أن يراقص الناس بعضهم في زفافي ...
          يجلس قبالتي يسألني ويسألني ... وحين أجيب يضربني ..... وحين أكذب يلعني ... وحين أصمت يشتمني ....
          اسأله من هو ... فيرفع مسدسه ..... ولولا أني أعلم بأنك اشتريت ثوب زفافنا لطلبت أن يقتلني ......
          - أنت خائن ... أنت عميل ...
          - لا ، أنا مواطن ... أنا عاشق ... وحبيبتي تنتظرني ...
          يسألني في السياسة وكل ما أعرفه أن بلدي هو الأغلى ...
          - سيدي لا أنتمي إلى أي حزب .... وكسرت شاشة التلفاز لما تعارك شقيقاي بعد نشرة أخبار !
          سيدي هل أنت من الدولة ؟ أم ...؟ ... سيدي أخبرني أين أنا .. هل مازلت في بلادي؟ وأي منفعة ترجوها منّي ؟
          لكن سيدي لا يجيب يا نورا .... لأنه أكثر عبودية مما أعرف في قرارة نفسي ...
          وربما هو مثلي ... لا يعطونه اسما ، بل رقما و يميزونه عنّي بسلاح وألف وجه وصوت ...

          " فهل من الممكن أن تتضعي شيئا من الأحمر فوق الشفة الملساء ... "
          غنّي يا نورا ... واقتربي ... اقترب أكثر ...
          البسي الفستان الأبيض ... أسدلي فوق رأسك الطرحة ..... واقتربي ..
          احملي دمية ... أو وردا ... ضعي خاتما أو وشما ... واقتربي ..
          اقتربي ... قبل أن يدخل السجان إلى رأسي ككل ليلية ، ويسمعك تغنين ...
          اقتربي ... قبل أن يأتي ويسخر مني ...
          اقتربي .. قبل أن يذكّرني .. بأنّ هذه الأغنية، قصيدة عنوانها ... ممنوعة أنتِ !

          ............. لي عودة للمراجعة


          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 02-02-2015, 01:46.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • نورالضحى
            أديب وكاتب
            • 06-07-2014
            • 3837

            ..
            .
            .
            غبت كثيرآ فى الحلم والتمنيّ ..
            وآشرقت كثيرآ من السرآب ..
            وأمليّت على قلبيّ الكثير منك لــ أكبله بعينيّك ..
            و كم سعيّتُ أنآ لــ الإنفلآت ..
            .
            .
            متى تتنآول ورقة وقلمآ ..
            وتكتب ليّ من لآ يقرأه سوآك ..
            .
            .
            [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



            ________________________________________
            ,’
            ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

            تعليق

            • سعيد شحاته
              أديب وكاتب
              • 16-05-2013
              • 40

              يأبى المارد فينا أن يستكين
              يهيج
              يزين ذكرى مافات
              ينقشه في حنايانا كأجمل وشم
              تنبثق رجاءاتنا حرة
              تنهزم سلاسل الغبن برقتنا
              شهد الطفولة لا يفارقنا ولن نعتاد قسوة الصنم
              نشدوا ما نصبوا إليه
              لن يمحينا من يقدس الهدم
              نحن عبق يشرق أبدا
              لا يرضخ
              لا يندثر
              لا يؤسر

              تابع قراراتك المصيرية قبل الإعلان عنها وبعد الإقرار بها

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                هاك كتاب السفر
                وتلك برهة على نشيج العمى
                ألوان من الموسيقى الذابلة
                وضجيج من أوهام التسامي في تحايله لإقامة شعائره الخادعة
                ومغزل لا حاجة به إليك
                بعد عمر قضاه مهزوما على رف الادعاء
                بين الرجاء والحلم
                وعلى عينيه غشاوة ارستقراطية
                لفتاة العشب ..وهي تسحب النجوم بجديلة من ليلها الظليل
                ترتجل نشيد البرية والسواقي المعبأة بالصمت و العطش
                الجرح كامن في افتعال التزاوج
                بين الجبر والاشتهاء
                الاختيار و الاندحار
                فاصدع لأمر فوضاهم
                احتكم بمن مر على قرى الموت
                وذر ما يختلج في حنايا الأرق وزفير الجموح
                لرحيل الرميم في توق شريد
                لم تدر يوما من أين يأتي
                ليذب عنك قطعان الصقيع
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  في خريف انبعاثها
                  و الكيد يشوي النيئ من كيزان متعته
                  تخاطفتها مناقير التعري
                  احتلت أرجاءها النقم
                  لترمي وليدها للرمل
                  وحصباء الإهانة
                  و على عروس الذل
                  زفته بمائة جلدة
                  ثم أطلقته للرجم ..
                  و لعنات المتطيبين بالرغبة والجوع الفاضح
                  لتبيت على وجع المشهد الملوث
                  وتصحو على شقيقة الدم النابتة بين أقدام قيظها
                  الفوضى ابنة العبث
                  العبث عشب بري لا يعترف إلا بالبراح
                  و الماء الراكد بين الطحالب و البرك !
                  sigpic

                  تعليق

                  • نورالضحى
                    أديب وكاتب
                    • 06-07-2014
                    • 3837

                    ..
                    .
                    .
                    ذآك القلب الذى ينتحب ..
                    وجديلة الشعر التى تطوقهآ الريآح ..
                    والآنآ التيّ تبكيّك حرفآ كل لمسة قلم
                    و لغة الشوق المستتر الموآرب خلف سطور الآنتظآر ..
                    وتلك النجمة الشآهقة التيّ يُخيّل ليّ آنهآ تستعصي الدعآء ..
                    وكلمآ نظرت إلى عينيّك وجدت ذآك الجدول لــ تسقط من قلبى قطرة ..
                    وكآنّ نّواقيس العشق تجهشك بقصيدة جديدة كل ليلة ..،
                    وكآن الوقت شارة من نعاس يغآلب فيك الآرق ..،
                    بربك قل ليّ ..
                    كيف آتصفح جريدة البحر سوآك ..
                    آو آرتشف قهوتى في فنجآن همسك
                    آو آنفض الصقيع عن آطرآفيّ ..
                    وآقتآتك ..
                    ،..
                    بــ حبر لآ يروي الحرف في لغة آنثى ..
                    وخصلات شعر تنتحب في الريح ..،
                    و خفقة مُكبلة و دمعة تُضيء الضلع كـ العآصفة ..
                    .
                    .
                    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



                    ________________________________________
                    ,’
                    ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      الليل حمال أرق
                      وأنتَ بين كفيه نقطة ضالة
                      رهينة صخب من الحزن ..
                      و النزيف
                      وحيدا هكذا كنتَ ..
                      رغم الزحام الحوام لبنات الوطر
                      مرآتك سحابات من صمت..
                      مكتو بالرهاب ..
                      شجر المساء القائم ..
                      على صدر الغربة
                      محض كائن شريد
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        العتمة ضلّالتُه
                        كما الكتب الفائرة بالافتتان ..
                        و النزق
                        والحلم قواد يسوق فتيانه لفراشات الليل
                        على أرفف العمر ..
                        مسودات لأحلام
                        ركام باهظ الترحال .. هائل الغبار
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          جرائم تم إعدادها ..
                          في لحظات تجلّ ..
                          لم تتخل عنها الشجون واللوعة
                          خلاصها في نهاية ..
                          لم تطرق أبوابها بعد
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            نديم لكائنات ..
                            يحملها الفراغ
                            كأدخنة حرائق تشرب من الرأس
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              سجين بين فكي عمر ..
                              و عدم غزّال
                              يشق بطن الضياع ..
                              بحكاية و بضع كلمات
                              حطابة المعنى .. من ذاته لذاته
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                موارة مياه الرضا ..
                                في أخاديد الشقوة و آنية الرجاء
                                كتنهيدة سافرة
                                سرعان ما يزوم بركانها..
                                ناهشا رماده ككائن أسطوري
                                كي لا يفجع البلاد
                                الأطمار طيور وحشية الخلايا
                                تطلقها شجرته ..
                                نارا من حميم وغساق
                                ليظل على نبض الوهج
                                قائما في المحراب
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X