وسجّاني يتحدّث بلهجة بلادي ، لكنه لا يحمل شيئا من سمائها ولا يخالط دمه بحرها ... يتناوب على حراستي ، وعلى وضع الأقنعة ...
يخاف أن أهرب، وأشتري عقدا لك، يخشى من عودة نيسان، من أي يراقص الناس بعضهم في زفافي ...
يجلس قبالتي يسألني ويسألني ... وحين أجيب يضربني ..... وحين أكذب يلعني ... وحين أصمت يشتمني ....
اسأله من هو ... فيرفع مسدسه ..... ولولا أني أعلم بأنك اشتريت ثوب زفافنا لطلبت أن يقتلني ......
- أنت خائن ... أنت عميل ...
- لا ، أنا مواطن ... أنا عاشق ... وحبيبتي تنتظرني ...
يسألني في السياسة وكل ما أعرفه أن بلدي هو الأغلى ...
- سيدي لا أنتمي إلى أي حزب .... وكسرت شاشة التلفاز لما تعارك شقيقاي بعد نشرة أخبار !
سيدي هل أنت من الدولة ؟ أم ...؟ ... سيدي أخبرني أين أنا .. هل مازلت في بلادي؟ وأي منفعة ترجوها منّي ؟
لكن سيدي لا يجيب يا نورا .... لأنه أكثر عبودية مما أعرف في قرارة نفسي ...
وربما هو مثلي ... لا يعطونه اسما ، بل رقما و يميزونه عنّي بسلاح وألف وجه وصوت ...
.
.
يتبع
يخاف أن أهرب، وأشتري عقدا لك، يخشى من عودة نيسان، من أي يراقص الناس بعضهم في زفافي ...
يجلس قبالتي يسألني ويسألني ... وحين أجيب يضربني ..... وحين أكذب يلعني ... وحين أصمت يشتمني ....
اسأله من هو ... فيرفع مسدسه ..... ولولا أني أعلم بأنك اشتريت ثوب زفافنا لطلبت أن يقتلني ......
- أنت خائن ... أنت عميل ...
- لا ، أنا مواطن ... أنا عاشق ... وحبيبتي تنتظرني ...
يسألني في السياسة وكل ما أعرفه أن بلدي هو الأغلى ...
- سيدي لا أنتمي إلى أي حزب .... وكسرت شاشة التلفاز لما تعارك شقيقاي بعد نشرة أخبار !
سيدي هل أنت من الدولة ؟ أم ...؟ ... سيدي أخبرني أين أنا .. هل مازلت في بلادي؟ وأي منفعة ترجوها منّي ؟
لكن سيدي لا يجيب يا نورا .... لأنه أكثر عبودية مما أعرف في قرارة نفسي ...
وربما هو مثلي ... لا يعطونه اسما ، بل رقما و يميزونه عنّي بسلاح وألف وجه وصوت ...
.
.
يتبع
تعليق