كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد شحاته
    أديب وكاتب
    • 16-05-2013
    • 40

    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    جميل أستاذي سعيد ما تنثره هنا
    من جمال و عبق القصيدة النثرية


    أقرأ باستمتاع

    شكرا لك .. محبتي
    لك وافر احترامى وكامل محبتى وتقديرى أخى الفاضل استاذ ربيع
    دمت لنا بكل الود
    شكرا لك جزيلا لتلك المساحة من البوح التلقائى
    وهذا الحائط العريض لكل عوارض المعنى العميق من معانى كون الإنسان فى اللحظة
    وحيثما كان
    ويبقى
    ولو رحل منا الإنسان

    تابع قراراتك المصيرية قبل الإعلان عنها وبعد الإقرار بها

    تعليق

    • سعيد شحاته
      أديب وكاتب
      • 16-05-2013
      • 40

      لم نعد راغبين فى تحمل تبعات الحقائق ولا فى أن نكون ضحاياها أو شركاءها
      أحلم بعالم نموت فيه من أجل فاصلة

      تابع قراراتك المصيرية قبل الإعلان عنها وبعد الإقرار بها

      تعليق

      • نورالضحى
        أديب وكاتب
        • 06-07-2014
        • 3837

        ..
        .
        .
        لست بآرعة فى كتآبة الزجل ..
        ولكن مصر تستحوذ على مشآعريّ بفيآض الكلِم والشجن ..فــ عذرآ لقلم من حبه كتب تلقآئيآ دون ترتيب للمعنى أو قآفية ..
        .
        .
        مصر التى فى خآطريّ آجمل وآحلى ..
        رغم الآلم ..
        رغم الفرقة والتكآبل ..
        رغم المحن ..
        تجدهآ عآليّة فوق الهمم ..
        تجدهآ شآمخة الرأس ومتعآفيّة ..
        يملؤهآ نزيف الدم من عُصبة متأسلمة ..
        ويحيط بهآ كلآب الرمم ..
        ولكن ..
        مآزآل هنآك الكثير من الخير والآمل ..
        الضحكآت رغم الآلم ..
        .
        .
        آرقبك يآ آرض الفيروز ..
        وآستبكيكِ لغة بالقلم ..
        أتوسل نبضك ..
        طرقك ..
        يآسمآء الشجن ..
        يحرسك الله من فوق سآبع سمآ ..
        وجنودك البوآسل ترآبط على الحدود صدآ منيعآ لكل سآرق حُلم ونآهب أرض يتسول من رمآلك رزقك ..
        ويطعنُكِ خِسة وتآمر مع الحآقدين وصغآر الذمم ..
        .
        هلآ آشرقتى يآ آرض الكنآنه شمسآ تُضيء الكون رغم آنف الآلم ..
        ثقيل لحاف ليليّ وآنآ آقرأكِ نشرة بآكية ..
        حين لآ آتوسد ضحكتك ..
        ينتشر الحزن كــ جمآر متقدّة فى مخدعى ..
        الله حارسكِ ..
        ويبشرك بالنصر إلى يوم الدين رغم المحن ..
        وأنآ آثق فى ربيّ والآمن والآمآن قآدم بعد جلآء الغيّمة فـوعد الله لآ يخلفُ ..
        .
        .
        وصدق من قآل ..
        آدخلوآ مصر آن شآء الله آمنيّن ..
        [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



        ________________________________________
        ,’
        ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          أغطيتي بيضاء والوقت والساعات والأيام .. كلها بيضاء ..."
          كنت تغنينها بصوتك الخرافي.. وكنت أسترق السمع إليك ثم أباغتك بصوتي النشاز عابثا بالكلمات .... وحبيبتي ستلبس الطرحة البيضاء وأيامنا كلها بيضاء ...
          ولا أنسى تلك الابتسامة الخجولة فوق ثغرك يا نورا ....
          في الحقيقة... في هذه الغرفة لا نافذة لتتسرب منها الذكريات بعيدا ... لا طريق خلف هذا الباب الحديدي ليسلكه النسيان وصولا إليّ... فقط قبضة من الطراز القديم...في كل مكان ... ويد لا هوية لها تستفز عجزي ... وتطرق ... وتطرق... اللا أبواب...
          استحضر صوتك وأشغل نفسي بمراقبة ثغرك كيف يغلق تارة ويتفتح تارة ... كزهرة يتعاقب عليها الليل والنهار وأعلنته وسيلتي في هذا المكان المعزول عن الوجود ..للتمييز بين الصباح والمساء!
          أطلب أقلاما فلا يعطونني أقلام ...أطلب أيامي التي ليس لها أيام...
          وتعلمت منك يا نورا كيف أحصل على ما يمنعونه عني... وأن أهرب الضوء إلى قلبي كما أهربك كل ليل وآت بك إلي من دون أن يلاحظ الحراس أو يهتز سوط الجلاد...
          وأقول لك ...لا تنسي وشاحك المعطر ...
          لا تخافي فأنا حارسه والليل قارورة محكمة الاختناق يا نورا ... فلا تخترقه أي رصاصة!
          لكنك لا تأتين بالفستان الأبيض .... لا تعطينني شرف أن أرفع الطرحة عن وجهك .... كذلك لا تضعين الكحل العربي كعادتك... كأنك تعاقبينني يا حبيبتي... أأستحق هذا العقاب؟
          وأذكر ما رددته بحزن آخر مرّة " .. الأبيض ليس لنا يا أحمد ... "
          كنتُ أمسك بخصلة شعرك - التي كانت تذكرني دائما بالدالية في دارنا القديم، وأتخيل أمي أمامي وعناقيد السنين - ... وأجيبك : فعلا...الأبيض ليس لنا... الأبيض لك وحدك..
          ولكني لم أعرف أن هذه الجدران الصامتة، يمكن لها أن تعطي دروسا لرجل مثلي ما كان لينصت أبدا لجدار، وهو الذي ولدته أمه في الكرم حين باغتها الطلق ليولد كما الطيور مظللا بالسماء محمولا فوق الرياح، رجل ما كان ليسأل يوما جدارا عن وصفة البكاء!
          نعم الأبيض لون الموت أيضا ... ولون الفراق ... وبطريقة عجيبة وفلسفية ..لون الظلام...
          وكل ما بيننا أبيض اليوم .... وفي هزيع هذا الليل سأبقى صامتا ... لأسمعك تغنين ... أغطيتي بيضاء ...والوقت والساعات والأيام كلها بيضاء ...
          وأظل أراقب ثغرك كيف يقلّب بين بياضين ... "صباح ومساء" .

          يتبع .. ولي عودة للمراجعة
          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 02-02-2015, 00:41.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة نورالضحى مشاهدة المشاركة
            ..
            .
            .
            لست بآرعة فى كتآبة الزجل ..
            ولكن مصر تستحوذ على مشآعريّ بفيآض الكلِم والشجن ..فــ عذرآ لقلم من حبه كتب تلقآئيآ دون ترتيب للمعنى أو قآفية ..
            .
            .
            مصر التى فى خآطريّ آجمل وآحلى ..
            رغم الآلم ..
            رغم الفرقة والتكآبل ..
            رغم المحن ..
            تجدهآ عآليّة فوق الهمم ..
            تجدهآ شآمخة الرأس ومتعآفيّة ..
            يملؤهآ نزيف الدم من عُصبة متأسلمة ..
            ويحيط بهآ كلآب الرمم ..
            ولكن ..
            مآزآل هنآك الكثير من الخير والآمل ..
            الضحكآت رغم الآلم ..
            .
            .
            آرقبك يآ آرض الفيروز ..
            وآستبكيكِ لغة بالقلم ..
            أتوسل نبضك ..
            طرقك ..
            يآسمآء الشجن ..
            يحرسك الله من فوق سآبع سمآ ..
            وجنودك البوآسل ترآبط على الحدود صدآ منيعآ لكل سآرق حُلم ونآهب أرض يتسول من رمآلك رزقك ..
            ويطعنُكِ خِسة وتآمر مع الحآقدين وصغآر الذمم ..
            .
            هلآ آشرقتى يآ آرض الكنآنه شمسآ تُضيء الكون رغم آنف الآلم ..
            ثقيل لحاف ليليّ وآنآ آقرأكِ نشرة بآكية ..
            حين لآ آتوسد ضحكتك ..
            ينتشر الحزن كــ جمآر متقدّة فى مخدعى ..
            الله حارسكِ ..
            ويبشرك بالنصر إلى يوم الدين رغم المحن ..
            وأنآ آثق فى ربيّ والآمن والآمآن قآدم بعد جلآء الغيّمة فـوعد الله لآ يخلفُ ..
            .
            .
            وصدق من قآل ..
            آدخلوآ مصر آن شآء الله آمنيّن ..
            جميلة هذه المشاعر ..و ليست غريبة عنك
            لكن حين نجد أنفسنا مع الفصحى أكثر قربا و جمالا ؛ فيتعين علينا التمسك بها
            أما إذا ما هاجمتنا العامية ؛ فيجب أن نتخلص من فصاحتنا تماما
            لنعيش لغة الشارع و أغنيات الحزن و الفرح التي أسعدتنا كثيرا و النجوم تترنم بها
            لا باس من محاولة أخرى ..لا باس في أن نجرب
            و أن نصل يوما إلي ما نود قوله اقترابا من الناس و كشفا لما تحمل نفوسنا من عشق للوطن
            شعراء الفصحى الكبار الذين لم يكتبوا العامية فشلوا في كتابتها و أخذتهم الفصحى بلا شريك
            لأن الشاعر مهما كان يود أن يصل إلي الناس بأقرب الطريق
            و العامية لسان الشعب و ضميرهم و اقرب إلي الناس !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              الفوضى بحار عميقة
              أغوارها في ملامح حروفها
              في تجلي ألوانها
              واشتقاقاتها المبعثرة
              لمدى انتباهة العين
              وافتضاح المظلم بقاع السراب
              الشارد خلف قطعانه !
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                ولا أدري ماذا يريد مني هذا الليل حتى يورطني بكتابة قصّة !
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  الليل ورائي وأمامي ... والقلم في يدي ... وإني أغرق !
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    وكيف لعاشقة مثلي أن تنام ... وحبيبها ليس رجلا ... إنما وطن!
                    حماك الله يا بلادنا ....
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      دوائر مسبوكة المعنى
                      و المعنى بعين قريبة
                      عاجزة عن النفاذ إلي ما تخفي الصور
                      و عين أخرى أدق من سوادها
                      نافرة في لحيم من ظنون
                      وهواجس .. و ربما يقين
                      لن ينتشلها ..
                      من قبضة المروق إلا بمساومة الذاكرة
                      على الركود ..
                      وخسران الطريق
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        النهار وجه الأمنية المناوئ
                        وحيلة الندى ..
                        في الخلاص من البكاء
                        حين لا يكون في عينيه مزيد من الدموع
                        مزيد من ابتسامات الوداد بكف الصباح
                        لا يكون في قلب حبيبته سوى الرحيل
                        الاتفاقات المتكررة مع النسيان
                        و مهاجمة الذاكرة باكتشافات
                        تلبسها ثوب القناعة و الرضا
                        ولم تكن سوى جثامين مجمدة من زمن الموت !
                        sigpic

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          "أغطيتي بيضاء والوقت والساعات والأيام .. كلها بيضاء ..."
                          كنت تغنينها بصوتك الخرافي.. وكنت أسترق السمع إليك ثم أباغتك بصوتي النشاز عابثا بالكلمات .... وحبيبتي ستلبس الطرحة البيضاء وأيامنا كلها بيضاء ...
                          ولا أنسى تلك الابتسامة الخجولة فوق ثغرك يا نورا ....
                          في الحقيقة... في هذه الغرفة لا نافذة لتتسرب منها الذكريات بعيدا ... لا طريق خلف هذا الباب الحديدي ليسلكه النسيان وصولا إليّ... فقط قبضة من الطراز القديم...في كل مكان ... ويد لا هوية لها تستفز عجزي ... وتطرق ... وتطرق... اللا أبواب...
                          استحضر صوتك وأشغل نفسي بمراقبة ثغرك كيف يغلق تارة ويتفتح تارة ... كزهرة يتعاقب عليها الليل والنهار وأعلنته وسيلتي في هذا المكان المعزول عن الوجود ..للتمييز بين الصباح والمساء!
                          أطلب أقلاما فلا يعطونني أقلام ...أطلب أيامي التي ليس لها أيام...
                          وتعلمت منك يا نورا كيف أحصل على ما يمنعونه عني... وأن أهرب الضوء إلى قلبي كما أهربك كل ليل وآت بك إلي من دون أن يلاحظ الحراس أو يهتز سوط الجلاد...
                          وأقول لك ...لا تنسي وشاحك المعطر ...
                          لا تخافي فأنا حارسه والليل قارورة محكمة الاختناق يا نورا ... فلا تخترقه أي رصاصة!
                          لكنك لا تأتين بالفستان الأبيض .... لا تعطينني شرف أن أرفع الطرحة عن وجهك .... كذلك لا تضعين الكحل العربي كعادتك... كأنك تعاقبينني يا حبيبتي... أأستحق هذا العقاب؟
                          وأذكر ما رددته بحزن آخر مرّة " .. الأبيض ليس لنا يا أحمد ... "
                          كنتُ أمسك بخصلة شعرك - التي كانت تذكرني دائما بالدالية في دارنا القديم، وأتخيل أمي أمامي وعناقيد السنين - ... وأجيبك : فعلا...الأبيض ليس لنا... الأبيض لك وحدك..
                          ولكني لم أعرف أن هذه الجدران الصامتة، يمكن لها أن تعطي دروسا لرجل مثلي ما كان لينصت أبدا لجدار، وهو الذي ولدته أمه في الكرم حين باغتها الطلق ليولد كما الطيور مظللا بالسماء محمولا فوق الرياح، رجل ما كان ليسأل يوما جدارا عن وصفة البكاء!
                          نعم الأبيض لون الموت أيضا ... ولون الفراق ... وبطريقة عجيبة وفلسفية ..لون الظلام...
                          وكل ما بيننا أبيض اليوم .... وفي هزيع هذا الليل سأبقى صامتا ... لأسمعك تغنين ... أغطيتي بيضاء ...والوقت والساعات والأيام كلها بيضاء ...
                          وأظل أراقب ثغرك كيف يقلّب بين بياضين ... "صباح ومساء" ..

                          يتبع ... ولي عودة للمراجعة
                          وإني أبكي ... أعزل أنا وكلّ البنادق في يدي ... صوتك، وجهك، عطرك ... وأغنيتك المترددة كل سكون!
                          أعزل يا حبيبتي ، والبكاء لا يمكن وضعه في معادلة مع الرجال ...
                          أخطأت أمي حين قالت لا تبك لأنك رجل ..
                          كان عليها أن تقول لا تبك لأن البكاء لا يجدي ...
                          كذبت حين علّمتني في صغري أن نيسان ككل الفصول يأتي كل عام ...
                          موعد زفافنا في نيسان ... ومنذ أعوام لم يأت نيسان ...
                          .
                          .
                          يتبع
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            "أغطيتي بيضاء والوقت والساعات والأيام .. كلها بيضاء ..."
                            كنت تغنينها بصوتك الخرافي.. وكنت أسترق السمع إليك ثم أباغتك بصوتي النشازعابثا بالكلمات .... وحبيبتي ستلبس الطرحة البيضاء وأيامنا كلها بيضاء ...
                            ولا أنسى تلك الابتسامة الخجولة فوق ثغرك يا نورا ....
                            في الحقيقة... في هذه الغرفة لا نافذة لتتسرب منها الذكريات بعيدا ... لاطريق خلف هذا الباب الحديدي ليسلكه النسيان وصولا إليّ... فقط قبضة منالطراز القديم...في كل مكان ... ويد لا هوية لها تستفز عجزي ... وتطرق ... وتطرق... اللا أبواب...
                            استحضر صوتك وأشغل نفسي بمراقبة ثغرك كيف يغلق تارة ويتفتح تارة ... كزهرةيتعاقب عليها الليل والنهار وأعلنته وسيلتي في هذا المكان المعزول عنالوجود ..للتمييز بين الصباح والمساء!
                            أطلب أقلاما فلا يعطونني أقلام ...أطلب أيامي التي ليس لها أيام...
                            وتعلمت منك يا نورا كيف أحصل على ما يمنعونه عني... وأن أهرب الضوء إلىقلبي كما أهربك كل ليل وآت بك إلي من دون أن يلاحظ الحراس أو يهتز سوطالجلاد...
                            وأقول لك ...لا تنسي وشاحك المعطر ...
                            لا تخافي فأنا حارسه والليل قارورة محكمة الاختناق يا نورا ... فلا تخترقه أي رصاصة!
                            لكنك لا تأتين بالفستان الأبيض .... لا تعطينني شرف أن أرفع الطرحة عنوجهك .... كذلك لا تضعين الكحل العربي كعادتك... كأنك تعاقبينني ياحبيبتي... أأستحق هذا العقاب؟
                            وأذكر ما رددته بحزن آخر مرّة " .. الأبيض ليس لنا يا أحمد ... "
                            كنتُ أمسك بخصلة شعرك - التي كانت تذكرني دائما بالدالية في دارنا القديم،وأتخيل أمي أمامي وعناقيد السنين - ... وأجيبك : فعلا...الأبيض ليس لنا... الأبيض لك وحدك..
                            ولكني لم أعرف أن هذه الجدران الصامتة، يمكن لها أن تعطيدروسا لرجل مثليما كان لينصت أبدا لجدار، وهو الذي ولدته أمه في الكرم حين باغتها الطلقليولد كما الطيور مظللا بالسماء محمولا فوق الرياح، رجل ما كان ليسأل يوماجدارا عن وصفة البكاء!
                            نعم الأبيض لون الموت أيضا ... ولون الفراق ... وبطريقة عجيبة وفلسفية ..لون الظلام...
                            وكل ما بيننا أبيض اليوم .... وفي هزيع هذا الليل سأبقى صامتا ... لأسمعكتغنين ... أغطيتي بيضاء ...والوقت والساعات والأيام كلها بيضاء ...
                            وأظل أراقب ثغرك كيف يقلّب بين بياضين ... "صباح ومساء" ..

                            وإني أبكي ... أعزل أنا وكلّ البنادق في يدي ... صوتك، وجهك، عطرك ... وأغنيتك المترددة كل سكون!
                            أعزل يا حبيبتي ، والبكاء لا يمكن وضعه في معادلة مع الرجال ...
                            أخطأت أمي حين قالت لا تبك لأنك رجل ..
                            كان عليها أن تقول لا تبك لأن البكاء لا يجدي ...
                            كذبت حين علّمتني في صغري أن نيسان ككل الفصول يأتي كل عام ...
                            موعد زفافنا في نيسان ... ومنذ أعوام لم يأت نيسان ...

                            أنتظر التكملة
                            أحس أن هناك مزيدا من براح الروح ، و أن القادم بلاغة الحزن !

                            شكرا بسمة الصيادي

                            sigpic

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              أحاول أستاذي ربيع أن أكمل هذه القصة
                              التي ما تزال مشوهة وينقصها الكثير والكثير ...
                              لكني مرهقة إلى أبعد حد ......
                              لنرى إفلى أين سيأخذني الأرق الليلة ...
                              آمل أن لا أخيب أملك ...
                              وإن لم تكتمل فلتكن مجرد خربشات للنسيان
                              محبتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 02-02-2015, 00:52.
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                                وإني أبكي ... أعزل أنا وكلّ البنادق في يدي ... صوتك، وجهك، عطرك ... وأغنيتك المترددة كل سكون!
                                أعزل يا حبيبتي ، والبكاء لا يمكن وضعه في معادلة مع الرجال ...
                                أخطأت أمي حين قالت لا تبك لأنك رجل ..
                                كان عليها أن تقول لا تبك لأن البكاء لا يجدي ...
                                كذبت حين علّمتني في صغري أن نيسان ككل الفصول يأتي كل عام ...
                                موعد زفافنا في نيسان ... ومنذ أعوام لم يأت نيسان ...
                                .
                                .
                                يتبع
                                في أيّ شهر نحن؟
                                هل نزفت السنة غير نيسان بسبب عاشقين آخرين؟
                                هل تبقّى في الرزنامة موعد للفرح؟
                                وهل ما زلت تشترين الجرائد ككل يوم؟
                                ماذا قالت عنّي الجريدة يا نورا؟ أوضعتني تحت لائحة المخربّين؟ أم المناضلين؟
                                أعرفتِ اسم سجّاني؟ أم ترينه مثلي كل يوم، تشتمين رائحته الغريبة، تسمعين صوته المزعج ، يناديك ولا تعرفين ما اسمه؟
                                ماذا قالوا عنّي يا نورا؟ ماذا صدّقّت أمّي؟
                                كنت ذاهبا إلى السوق يا نورا ...
                                إلى السوق فقط ... يا حبيبتي ... لأشتري لك عقدا أطّوق به عنقك يوم زفافنا ...
                                عقدا ليس باهظ الثمن، لكني عملت من أجله لشهور طويلة ...
                                ولا أدري ماذا حدث حين دخلتُ زحام السوق ، واخترقني الضجيج هناك، والعبث ..
                                وجوه أعرفها ولا أعرفها ... شعارات أفهمها ولا أفهمها .... أحجار تطايرت وأحذية، وطلقات رصاص،
                                ساعة وصولي كان أحد الناس يصافح آخر، يقّبل خديّه، يضحك معه ... لكن تحوّلت المصافحة بعدها لقتال وملاكمة
                                والسلام لشتائم ...
                                وأقبلت جماعات جديدة، وجوه ملثّمة، وأخرى ترتدي ثيابا قتالية ...
                                - أردت فقط أن أشتري عقدا يا حبيبتي ...
                                - من أنت ؟
                                - عاشق أراد أن يفرح حبيبته ...
                                وأخذوني منك يا حبيبتي ... لأني اعترفت بأنني عاشق ... ولستُ همجيا يقاتل ...
                                .
                                .
                                يتبع
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X