كنا أهلنا حفنتين
و نجمتين
بعضا من سعف
آيتان ظلتا فوق الشفاه
نديتين
و التراب يئن من وجع الجفاف
يلثم أفواهنا
و الشجر على جباه موتانا
يحفحف في خفر
لليمين و الشمال
على صراخ ابن حارتنا
يعبئ الراحل بأفانين
ألوان من الملائك
و قراع من ثعابين فتية
يقول : أي عبد الله .. إذا سألاك
فاستعصم بما أولاك ربك .....
والبنون مهلكة
...........................
......................
وعلى يميني كان نجيب
يتكتم الضحكات
يقتله الخجل
ثم يهمس في غبار القيظ :
قد أحيوا ثالثا
غافلوا الله في قرآنه .. والرسول
ألم تر كيف يغتال على رؤوس شهودهم
و الشاهدات ؟
كان سرور
و كنت أهلت بعضا من دموع
فيضا من تباريح الشجر !
كنا أهلنا حفنتين
و نجمتين
بعضا من سعف
آيتان ظلتا فوق الشفاه
نديتين
و التراب يئن من وجع الجفاف
يلثم أفواهنا
و الشجر على جباه موتانا
يحفحف في خفر
لليمين و الشمال
على صراخ ابن حارتنا
يعبئ الراحل بأفانين
ألوان من الملائك
و قراع من ثعابين فتية
يقول : أي عبد الله .. إذا سألاك
فاستعصم بما أولاك ربك .....
والبنون مهلكة
...........................
......................
وعلى يميني كان نجيب
يتكتم الضحكات
يقتله الخجل
ثم يهمس في غبار القيظ :
قد أحيوا ثالثا
غافلوا الله في قرآنه .. والرسول
ألم تر كيف يغتال على رؤوس شهودهم
و الشاهدات ؟
كان سرور
و كنت أهلت بعضا من دموع
فيضا من تباريح الشجر !
ملء الروح تعاسة وأنتِ في غابة النبض زهرة بيضاء أريجها وهج على ناره هدى غيمات من فراشات سابحات قاصرات الطرف فيوضهن ارتحال غناؤهن أشجار يتم مثمرات هائمة بين الريح و الماء و الزنابق أنفاس الجوى القادح شوق معذب بين غربتين وقصيدة أنتِ عيناها ونجوى اصطبارها انتثارها خارج لفلفات الضباب كل الطرق مشرعة متوجة على أوداج يقيني كل الطرق على سعة الفضاء إلا إليك !
ارجم قناعاتك في مقلع الوهم بنمنمة الخديعة لبهجة مستعارة و لا تتخل عن بحة الحق في لونك المؤكسد غريب حمال اللوح السابع في حكاية النجم المارق بهي ذاك الشبق المعتق قد رأيت ما رأيت حين بص الجدار ثم اختبأ في جثة الرقم الفاتر بين قوسين ليس خلف التل سوى العدم !
راهب بشبابته حكومة بعصاه الراعي أطال الصراخ الذئاب لم تكترث الراعي والصراخ الذئاب والتفاوض الراعي و الذئاب القطيع والموت الشبابة لغة في الموسيقا لهجة في فنون القطف
و ليلى كذبة الموائد !
لماذا لا نرى في نهاية بعض دروبنا ، بداية جديدة لدرب آخر معبد وممهد يلتقي بأفق وليد
طرح عنه أسمال ليل بالية ذهب بحلوه ومره ، وقتامة زلفه ..
ففي الأفق المرئي لنا ( شمس تغرب ) لتكون بداية يوم في آفاق أخرى غير مرئي لأعيننا ..
مساء / صباح الخير
سيدي ربيع ، ملهم حرفك ، نتعلم منك السمو في الحرف ، والرفعة في الخلق دائما ..
سعيدة بك أستاذي .
بوركت أيها الطيب النبيل .
لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
ألا يكفي قول العزيز الخالق :" يخلق الحي من الميت ويخلق الميت من الحي "
و الكثير من آيات الخلق و توالي الليل و النهار و الشموس الأقمار
أليست دليلا قاطعا على ما تقولين عزيزتي راحيل ؟
الموت و الميلاد
و الحياة رحيل فيما بينهما !
وكل من الحالتين تحمل أسبابها قوة و ضعفا في كل شيء خلق من ماء
: "وخلقنا من الماء كل شيء حي " .
منذ تاريخ و جيل .. كنتِ و القلم
و كنتُ و الريح
لم يختلف شيء
ربما اللغة تمكنت منك و تلك التجربة في النزوح و معانقة الحياة
و الدراسة التي لم تنقطعي عنها
و أنا رقيب على ما يهوي مني !
كان لي جد لا يحتاج إلي كثير من أقوال أو أفعال ليحكم على شخص ما كان يكفيه موقف أو كلمة ليدرك من يجاوره و من يقف معه أو ضده من يحبه ومن لا يطيق سيرته فتشت عن السر وراء فلسفته و رأيت ما حيرني أتراني قرأت ما قرأه دون أن أستوعب ؟ رغم أن ماقرأته كان فسيحا لا يقاس بما تهيأ له ربما كانت الفاس وكان لي معها شجون ربما النهر و كان لي معه أحلام و عرائس ربما الأرض وكنت رهينة في بساطتها أخضرا و يابسا ولم أقف على السر في صواب نظرته إلا حين رأيت ترددي و التماس الأعذار لأقع في الفخاخ كالفئران وألعن في كل مرة الوهم الذي أنجبته المعرفة !
تعليق