كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد شحاته
    أديب وكاتب
    • 16-05-2013
    • 40

    توهمنى دائما بأنها تمنحنى المساحات التى أحتاجها
    وأجدها فى كل المساحات بدورها
    ولا أجد مساحة بدونها
    هكذا هى
    وتلك تقديرات الأقدار بيننا
    شكرا لها
    وشكرا لها

    تابع قراراتك المصيرية قبل الإعلان عنها وبعد الإقرار بها

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      فجرت المرآة انزياحا عميقا إلي العمر
      و أسعفتك بما لم تكن تحسب أنك واصل إليه
      حين لم تر في وجهها أنتَ
      وكان أنتَ على وجه الزجاجة دون أن تراه
      لم يكن هو هو ..
      بل كان أنتَ أنتَ
      في رحيل الوقت
      و رحيلك أنتَ في زمرة من ينتظرون "جودو "
      على صخرة من أماني دنكشوتية
      و حصان ضامر كرمح فقد رأسه في منازلة غير شريفة !
      sigpic

      تعليق

      • سعيد شحاته
        أديب وكاتب
        • 16-05-2013
        • 40

        هي لك
        وأنت لها
        وأنا
        ربما لا أدركه اليوم كالكثير من الأشياء التي لا ادري أنخاف عليها أم نخاف لها او منها
        حين يكتظ الوجود داخل نفسي
        أحاول الانزواء خلف أشجار عناد فانية
        استعيد شبيهي ذلك (( السعيد ))
        أراود له الذاكرة
        هيا انهض
        تحدث مجنون أو كاذب
        لا فرق
        سيان أنت وأنا
        وعند حافة الليل يسقط القناع يملأ الزوايا بالصراخ
        ويبقى الضجيج يتعالى صامتا هزيلا مؤجج بالبكاء
        حتى نسقط معا
        ياه
        كم اكره التكرار وكم يضعني رقما في صفحات
        أحاول أن ارفع عن ذاتي صفة الاختيار واعتاد السير بلا قرار
        وأعده مسبقا مأتمي
        ولم يعد يحتمل الانتظار
        الليل يراوده النحيب والمساءات معطلة بالهذيان
        وأنا نصف عاقل
        اشتاق إلى حلم غادرني
        اقتات على ما تبقى لي من وهج
        أفرط في الإشفاق على ذاتي
        التعديل الأخير تم بواسطة سعيد شحاته; الساعة 15-03-2015, 01:24.

        تابع قراراتك المصيرية قبل الإعلان عنها وبعد الإقرار بها

        تعليق

        • نورالضحى
          أديب وكاتب
          • 06-07-2014
          • 3837

          ...
          .
          .بهدوءٍ ..،
          دونمآ الضّجيج يأتي يفرش آمتعته فى طرقآت القلب ..
          ويهمسُ في أذّنِ المقعد بحروف من شوق ..
          تُضفيّ على الكتآبة حضوره ..
          يُعلق الآنآمل به ..
          .
          .
          ثم يُغآدر ..
          [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



          ________________________________________
          ,’
          ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791



            1

            كانت التعليمات أن يتم فك الجوال على شريط السكة الحديد ، و العودة دون أن يحس بهم أحد .وهم لا يفهمون لم كان المكان خيارهم ، و لم لا يكون البحر أو حتى بين الغيطان أو السكة الزراعية ؟
            على عربة كارو رفعوا الجوال إلي جانب أجولة أخرى ، معبأة يالتبن و خلافه ، و اندفعوا في ظلام الليل إلي حيث مزلقان السكة الحديد . الليل ساهم ، لا حركة فيه و لا نأمة ، و القمر بلا عيون ، اختفى بين سحب متراكضة ، تلتهم بعضها .
            على شفير المزلقان أوقفوا الحصان ، وبسرعة كانوا يحملون الجوال ، و يتقدمون إلي شريط القطار ، و في الوقت الذي كانوا على وشك وضعه أضاءت أنوار خافتة ، و علا صفير قطار من بعيد ، ثم سمعوا صوتا يتردد ، فأصابهم الخوف ،و لم يترددوا في التقدم به إلي الشريط ، وضعوه ، و تراجعوا خفافا دون أن يفكوا رقبة الجوال للحي الساكن فيه ، و تواروا خلف جدار يتابعون ما يتم ؛ خاصة ووردية الليل على وشك الانتهاء ، و ما هي إلا لحظات و تعلو ناعورة الشركة ، كاسرة كل الصمت ، فاتحة البوابات أمام نهر العمال كاسح الموج ، ضاربة عرض الحائط بكل ما يصادفها من عجز و خمول ، كمهرجان عبثي .
            ينشق السكون عن شاب يترنح ، يغني تارة ، و يهذي أخرى ، وهو يعبر شريط القطار ، لا تكاد قدماه تقويان على حمله .. كان الظلام كثيفا ، وكان اصطدامه بالجوال قمينا بالإيقاع به ، فهو بالكاد ينقل خطاه . ارتطم بالأرض ، غاب قليلا كأنه فقد وعيه ، ثم تقيأ موجوعا ، و قد راحت قطرات من الدماء تتسرب من جرح بجبهته . تحسس نفسه ، ، كأنه يفيق من سكره ، ورائحة البوظة التي تأتي من جوفه و ثيابه ، تهلك سكون الليل ، وتودي بوقاره .
            تمالك نفسه بعض الشيء ، و تحسس ما كان سبب كبوته .
            خلف الجدار عيون تتابع ، قلقة ، تنفث دخان لفافاتها في ثبات ، نظرة للعربة أكدت لهم ضرورة مغادرة المكان ، و ترك الجوال لمصيره المجهول ، و بالفعل تحركوا للمغادرة ، و قد عضهم الأسف ؛ أنهم لم يتمكنوا من تنفيذ ما أمروا ، فلو أرادوا موته لمات بأيديهم هناك ، و الآن لم يعد سوى الرحيل و الابتعاد عن أرض الجريمة .
            تنقلت أصابع غزال الريح مرتعشة في بحر الشيء ، تعبس ، وتجس ، تحدد ، حتى وصلت إلي رباط الجوال ، فانتبه ، و بلا أي مقدمات ، كان يفك الرباط ، بله استخدم أسنانه و قبضتيه حتى يتمكن منه ، و بالفعل وبعد جهد كان يفتحه ، فتصطدم أصابعه برأس ما ، و حركة تتوالد ، و تدب في الكائن ، و لم تسعف حالة غزال الريح الفهم و الاستيعاب ، بل بدا الأمر كأنه ضحكة واسعة . علا صوت القطار قريبا ؛ فهاج الكائن ، تلوى ، و انتفض ، نفر طارحا الجوال ، ثم تشابك مع غزال الريح ، و كأنه ظن أنه لا يعدو أن يكون أحد هؤلاء ، فلطمه بجنون ، و هزه هزا قويا ، ألقى به على الشريك ، و هرع مبتعدا في حالة ذعر ، و القطار وحش سلط أنوارا ساطعة ، و صفيرا قاصما على المكان ، و التهم غزال الريح في غمضة عين ، بينما الكائن في حالة الذعر ذاتها ، يلتفت يمينا و شمالا ، شرقا و غربا ، في لفات متتالية لا تتوقف ، ثم يحط مبتلعا صرخة الضائع ، و هو يحتمي بذراعيه ، من هلاك قادم ، من بعد ينفلت بلا هدى بين شوارع الليل باهظة السكون ؛ وكأن صرخة غزال لم تكن كافية لإيقاظه . و إقلاق كوابيسه الغريبة .
            يترنح بلا توقف ، يمرق عبر شوارع لا يعرف أليما تودي به ، و إلي أين تنتهي ، يخبط كأنه عصفور اكتشف فجأة أنه يملك جناحين ، و أن عليه ألا يتوقف ، و لو لالتقاط الأنفاس ، حتى وصل به حد الإنهاك . في ظل جدار تساقط ، و في ظل غيبة ظاهرة في ملامح وجهه وعوده الفارع .. كان ينتحب ، ينتحب .. كأنها المرة الأولى له ، و بدنه يهتز بقوة ، ثم بكم جلبابه يمسح عينيه ، يدعك وجهه محاولا الرؤية ، و تحديد المنطقة التي كثيرا ما داست قدماه تراب أزقتها ، وهو لا يكاد يعي ، أنه يعرفها ، و أنها داخله كما هي خارجه ، كم أخذت منه و أعطاها ، وكم اختبأ بين ثنايا بيوتها الواطئة ، هربا من أبيه و رفاقه ، و حين أدركه الوقت كانت رحيمة به أمام هجمات رجال البوليس ، وأيضا مداهمات غراب التل ورجاله .
            دبت الحركة في أرجاء الأزقة ، و علا الكحيح ، ودوي الأقدام يرتفع ، و اللغط الكابوسي يشقق شرنقة الليل ، كأن السائرين يستحثون انتعاشهم ، بعد أن أفقدتهم الوردية حيويتهم ، و ذهبت باتزانهم .
            كلما تعالت الأصوات ، و كسرت خلوته ، تقنفذ ، و تداخل في بعضه ، حتى كأنه يود ألا يراه أحد ، و مازال لا يرى .. منذ قليل كانت كحات متناثرة تأتيه من خلف النوافذ و الأبواب ، و شخير النائمين و أنفاسهم ، و ضراطهم يحمل أنسا غريبا وراحة ما ، الآن يفتقد السكينة ، وهو لا يرى سوى أشكال و ألوان ظل يتعاطاها لسنين طويلة ، وكلما أستشعرها قريبة ، كان على وشك التحليق ، و الركض أمام كرابيجها و لطماتها التي ما كان يدري من أين تأتي ، من أصحابها ، من أي قبضة ، و من أي اتجاه ، و كل السواعد سهام مصوبة ، و أنياب محاصرة تنهش كيانه !
            sigpic

            تعليق

            • نورالضحى
              أديب وكاتب
              • 06-07-2014
              • 3837

              ..
              .
              .
              مآذآ لو جلست آمآم شآطيء البحر ..
              تلقي آمنية وتستقبل آمنية ..
              وكلمآ هممت بألقآء وآحدة ..
              تعثرت فى آصدآفه ..
              لتجد أمنيآتك محفورة بهآ ..
              مآذآ لو كنت تفعل الشيء ذآته فى نفس الوقت من أجلى ..
              وتتشآبك الآمنيآت حتى ولو حُلمآ ..
              .
              .
              شوقي فآخر هذآ الصبآح ..
              .
              .
              [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



              ________________________________________
              ,’
              ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                الليل يغترف من تسابيح السكون .
                هاديء الهدب يوميء بتثاقل ..
                في خشوعه المحض يتذبذب الوعي على هسهسة الحلم .
                أنسق كسفه الحالكة .
                أحزمها بضوء التخيل
                أتمتم غريرة .






                حرف صاهد يعبر اشتعالاتي..

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  أبحرت خلف البطون ، و العشب الذابل في سبيكة ، لن تظل تعطي ، و ماذا إن طال الوقت ، و لم يعد الغائب ، الذي انقطع عنهم راتبه ، و لم يعد يطرق بابهم ، و الطريق إلي شارع الصاغة لا يعطي سوى الحزن و الأسف ، و لا تبرحه إلا وقد جردها من حليها و مصاغها ، و السنين الطحانة و الدرارة .
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    : " فقط عليك بإعطائنا أوراق هذه الخربة التي كان زوجك يسميها دارا و دوارا ، و يتنفس في رحابتها شموخ الأنفة و التعالي على خلق الله .. كوني طيعة حتى لا نضطر لغيابات أخر ، فمن ذهب بزوجك سوف لن يستعصي عليه دناءات أخر ".
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      كان أجيج النار يحرق ، و هي بين الباب و الشباك و عتبة الدار تنتظر الغائب ، و تنتظر معه اليوم الفالت من أيامها معه ، رجلها و سيدها .. و الشمس تشرق و تغرب ، و القمر معها على موعد البكاء ، وحين يغيب في منازله ، تعطي نفسها للغياب ، و هؤلاء الصغار الذين شبوا على نواصي قلبها و حزنها العميق .. ليتهم كانوا صغارا ترضيهم الحكايات و الأغاني ، و تشبع جوعهم و أسئلتهم الحريفة
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25791

                        قالوا لها ذات ليل بعيد : "سوف نخلصك من الواغش ، و نقيم لك بيتا من الطوب الأحمر و الاسمنت ، له الجدران و النوافذ المشغولة بالأرابيسك ، و الحجرات الفسيحة ، يكسوه القراميد، ويسكنه الموزايكو و البلاط الفاخر . يكون لكل ولد حجرة و كتاب . لن ننسى أن نجعل من بساطها الأرضي بقرة حلوبا تدر لك اللبن و العسل في الصباح و المساء ".
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25791

                          الشوق المعلق بنافذة الليل
                          يمطر الحنين بألسنة نار
                          وأعشاب شوك
                          ليغور في خلايا تغفو في غرفها البعيدة
                          أرواح الوقت
                          و تباريح الليالي المضمخة بالنعناع و الحناء ..
                          ربة في ملكوت
                          شجرة عتقتها آلهة الماء في أحضان مدها !
                          sigpic

                          تعليق

                          • نورالضحى
                            أديب وكاتب
                            • 06-07-2014
                            • 3837

                            ..
                            .
                            .
                            موآسم أربعة تأتيّ بك تبآعآ كلمآ لآمست القصيّد حرفآ ..
                            نذير شتآء يعصف بالقلب عصفآ ..
                            آتدري ..!
                            كلمآ كتبتك لآمس القلب شغآف نور ونبض ..
                            يُحدث كسفآ ويُخرج الودق من دآخلي ..
                            يحرق كل شيء ويبآغتنيّ سِرآ ..
                            .
                            .
                            كم نآغيّت سمآءك قمرآ وسهرآ ..
                            وكم لآطمت آموآجك صخريّ سِرآ فــأمتدت لك الآشرعة ليلآ ..
                            .
                            .
                            .
                            [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



                            ________________________________________
                            ,’
                            ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              الحب كسارة
                              سر فضّاح
                              حريق مؤجج الأرق
                              و قيثارة
                              جحيم لا يفتر إلا حين يرى
                              في مرآته نرجسة حمقاء
                              تداعب ألوانها و ريحها
                              تتكحل على شهوة
                              على نجوى تغزل أشواقها
                              ثوبا يتسع و يضيق
                              بلوعة الضفاف
                              حنين الماء للغرقى
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25791

                                بين ضفاف الأخضر
                                تنسل من يدي خيوط اللغة
                                كرضاب تندى على شفة الشوق
                                مهرة على قوس مدجج بالأساطير
                                بين السؤال سؤال
                                و بيني و بينك عاصفة من ولدان التوق
                                فلا تسألني متى ضاقت قيودي
                                و في أي تبانة كان عجزي
                                عن احتمال اخضرارك .. باحتراقي
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X