كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    سلوى !!


    في رغبة كأس سافرت ، حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،
    ختم أسفارها بقطف توت من رأسه المثمر ..
    و خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
    أتحبني ؟؟
    أنتِ : أعجوبة سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون ..
    تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !

    سلوى


    في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،
    ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
    خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
    أتحبني ؟
    : أعجوبة أنت سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون ..
    تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !
    عند تناول هذا النص ، لا بد من التوقف ، أمام ثلاث ( الموضوع ، و المضمون و الشكل )
    لننظر جيدا للحالة التفكيكية لهذا النص
    و نحاول رسم معالمه من جديد ، و نرتب لغته ، على حسب ما نشتهي ، و نتصور ، سوف نلاحظ شيئا مهما ، أن هذا التفكيك الظاهر ، قادر على منحنا صياغة أخرى ، و بنفس عدد الكلمات ، و دون أن نستغني عن لفظة واحدة ، على عكس ما قد نجد في كثير من النصوص ، لأن المضمون هنا ، صنع شكله ، و بطريقة نهائية ..
    في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزت وجدها ، ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
    لنعيد ترتيب الكلمات أو الجمل داخل هذه العبارة ، لنرى هل تعطينا نفس المعطي ، و نفس الدلالة : حيث حقول البرتقال هزت وجدها ، في رغبة كأس سافرت .. ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
    لنرى مرة أخرى : ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة ، حيث حقول البرتقال هزت وجدها . في رغبة كأس سافرت .
    و ما قد يسري على هذه العبارة ، ربما و بالنفس الوتيرة يتلاءم ، كليا في العبارة التالية .. و في النص كله .. فهل أدى هذا إلي تغيير في الشكل ، أو في المضمون .. و اللذين يشكلان الموضوع المطروح و ما نطلق عليه ( سلوى .. أى تسلية و قضاء وقت ) .
    و كأن كل جملة من جمل هذه القصة كائنا حيا ، قد يتنافر أو يتجاذب مع غيره من الجمل ، ليكون في نهاية الأمر المضمون ، و بالتالي يحقق الجنس الذي نحن بصدده !
    بل ربما لا أغالي لو قلت أنه من الممكن أو المتيسر قلب النص رأسا على عقب ، بأن نجعل النهاية هي البداية ، أي قلب الأحداث و ترتيبها
    و سوف تعطينا نفس النتيجة ، و لكن هل يظل الشكل هو هو ، أم تتغير ملامح الجينات التي كونته ، فمن الممكن أن يكون أكثر تماسكا ، و ربما العكس .. و هذا النوع من القصص ، يحدث إدهاشه من هذه القدرة على تبادل المواقع دون أن يختل المعني أو المضمون .
    كانت غواية ما في حقول البرتقال
    استطاعت أن تجذب فراغها
    و رغبتها في الاغتواء
    بعد أسفار عدة
    و مكمن هذا الاغتواء كان رؤوس حقول البرتقال
    إذ المسألة تبدو فيها عقلانية ما
    و لكن لفظة كأس أعطت المعني صفة الرغبة الحسية للسفر و المحاولة
    ثم بعد ذلك
    تأتي الجملة الفيصل في الأمر : " خُطاه الممدّدة ذهاباً وإيابا كشفت خجل العباءة .
    رغم أنها ذكرت في أول النص كلمة كأس ، التي تعني في العربية ، ربما التغنج أو الاسترواحة أو الشرب كمعني واضح ، إلا أن خفرا ما كان مايزال يحكم العلاقة ، كشفت خطاه المترددة و الملحة ذهابا و إيابا خجل العباءة !
    أحسسنا هنا بحميمية البطلة الساردة لهذه الحالة التي سكنت داخلها
    ثم يأتي السؤال : " أتحبني ؟! ".
    ليكشف حجم الخداع و الزيف ، و أنها ما كانت سوى سلوى بعد جراح أو هزيمة ما !
    لن أزيد رغم أن عندي الكثير لأضيفه هنا
    و لكن .. قصتك أستاذة خديجة هي التي أرغمتني على هذا الحديث
    شكرا لك و لتلك القصة التي أعادتني إلي حالة أحببتها دائما ، أن اعيش بين يدي الكشف لأرى جيدا !
    sigpic

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      جــــبل التــــوبـــاد
      **********

      جبل التوباد حياك الحيا *** و سقى الله صبانا و رعاه
      فيك ناغينا الهوى فى مهده *** و رضعناه فكنت المرضعا
      و حدونا الشمس فى مغربها *** و بكرنا فسبقنا المطلعا
      و على سفحك عشنا زمنا *** و رعينا غنم الأهل معا
      هذه الربوة كانت ملعبا *** لشبابينا و كانت مرتعا
      كم بنينا من حصاها أربعا *** و انثنينا فمحونا الأربعا
      و خططنا فى نقى الرمل فلم *** تحفظ الريح و لا الرمل وعى
      لم تزل ليلى بعينى طفلة *** لم تزد عن أمس الا أصبعا
      ما لاحجارك صما كلما*** هاج بى الشوق أبت أن تسمعا
      كلما جئتك رجعت الصبا *** فأبت أيامه أن ترجعا
      قد يهون العمر إلا ساعة *** و تهون الأرض إلا موضعا


      كلمات : أمير الشعراء
      أحمد شوقي

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        أنا ...وأنت
        وحكايا طفولة..
        كنبض القلب ..لاتهدأ شواردها..
        أترانا جئنا اليوم ..
        نمسح عنها رنة الحزن التي زرعها الزمن في ملامحنا ..دمعة إثر دمعة؟؟
        ما لقلبي يدفق فرحاً حين ألقاك ؟؟؟ يشدو :
        قد يهون العمر إلا ساعة .... وتهون الأرض إلا موضعاً..!!
        آااااه يا أسرارنا الصغيرة ...كيف غدوت في طرفة عين .. قصة أزلية لا تموت.!!!

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ماجدة الهاني
          أديبة وكاتبة
          • 30-03-2012
          • 40

          في سماءِ حبكِ وأسر ِ عينيكِ
          أغرقُ معَ نجوم ِ السَّهر
          أتعثرُ باشتعالاتِ ظمأي لك ِ
          تتوهُ فيَّ دروبُ الحِصار ِ ,,

          فأسقط ُ في عراءِ البحثِ عن ذاتي
          حتى ملايينُ الأسئلة ِ ..!!
          ضاعتْ في فوضى سُهادي

          غدوتُ ضريحاً لبوح ِ روحي
          باتَ وجودي ظلاً لبقايايَ المتعبة

          وَ على ..
          عتباتِ الإشتياق
          أهزُّ جذعَ الأبجدية
          أعصرهُ لأشربَ
          فيشربني ..!!
          كخمر ٍ يمتصُّ شراييني
          ترتوي البيدُ منها
          ولا يرتوي مني التعب

          تستظلني دمعة ٌ
          تتمازجُ ظلي وتمضي ..
          وأنا ..
          على شرفة ِ انتظاري
          لا أزال .. !!
          مثلَ نافذتي الخشبيةِ المعتقة بنهيل ِ ليلي
          مثلَ ضجر ٍ يربو في فراغات ِ تنبوئي

          استكملُ دروبَ ضياعي بشهيةِ الحزن
          ودونَ موعدٍ .. سأحترقُ كـَ القمر
          في خسوفِ السماء ووسن ِ الأحلام

          وانتظرُ اشراقة َ وجهكِ ..
          لأحيا كما الفجرُ ينبت ُ من ذوب ِ الندى
          كما الذكرياتُ تورقُ من تراتيل ِ التضرّع



          سأنتظركِ ..
          لأوقظ َ من يديك ِ جذوة َ الروح
          وأبلسمَ من رضابك ِ قيامة َ الجسد






          سأنتظرك لأحيا ..

          فرسان

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            ..................
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 10:32.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              لماذا أحبكِ ؟
              لا تثقلي
              هوانا المحلّق
              بالأسئلهْ

              فبعديَ
              لن يستبينَ الهوى
              و لا كان قبليَ
              من علّلهْ

              و كم مُدنَف
              رام تعليلَه
              فخاب
              و ظلّ الهوى
              معظلهْ
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة ماجدة الهاني مشاهدة المشاركة
                في سماءِ حبكِ وأسر ِ عينيكِ
                أغرقُ معَ نجوم ِ السَّهر
                أتعثرُ باشتعالاتِ ظمأي لك ِ
                تتوهُ فيَّ دروبُ الحِصار ِ ,,

                فأسقط ُ في عراءِ البحثِ عن ذاتي
                حتى ملايينُ الأسئلة ِ ..!!
                ضاعتْ في فوضى سُهادي

                غدوتُ ضريحاً لبوح ِ روحي
                باتَ وجودي ظلاً لبقايايَ المتعبة

                وَ على ..
                عتباتِ الإشتياق
                أهزُّ جذعَ الأبجدية
                أعصرهُ لأشربَ
                فيشربني ..!!
                كخمر ٍ يمتصُّ شراييني
                ترتوي البيدُ منها
                ولا يرتوي مني التعب

                تستظلني دمعة ٌ
                تتمازجُ ظلي وتمضي ..
                وأنا ..
                على شرفة ِ انتظاري
                لا أزال .. !!
                مثلَ نافذتي الخشبيةِ المعتقة بنهيل ِ ليلي
                مثلَ ضجر ٍ يربو في فراغات ِ تنبوئي

                استكملُ دروبَ ضياعي بشهيةِ الحزن
                ودونَ موعدٍ .. سأحترقُ كـَ القمر
                في خسوفِ السماء ووسن ِ الأحلام

                وانتظرُ اشراقة َ وجهكِ ..
                لأحيا كما الفجرُ ينبت ُ من ذوب ِ الندى
                كما الذكرياتُ تورقُ من تراتيل ِ التضرّع



                سأنتظركِ ..
                لأوقظ َ من يديك ِ جذوة َ الروح
                وأبلسمَ من رضابك ِ قيامة َ الجسد






                سأنتظرك لأحيا ..

                فرسان
                أستاذة ماجدة
                مساؤك جميل
                اطرحي هذه في قصيدة النثر
                فقد حفلت بكثير من الحديث المفعم و الحميم
                لا تترددي

                و أهلا بك دائما هنا لبعث الرقة و العذوبة في هذه الصفحة
                sigpic

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  حين أعادوا توضيبه ، وغيروا مكانه
                  أدركت الفارق الكبير بيني وبين السرير

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    كنت مشغولا بك هذا المساء
                    قلت لنفسي . . الصباح حتمية يومية

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      هل يعقل أن تحبني امرأة في هذا العالم المريع ؟
                      قالها . . فسقط العالم مغشيا عليه

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        مسكينة هذه البلاد !
                        فليس كل أهلها . . عمال نظافة

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          ظننتها تحبني . .
                          ولكنها . . ماتت

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            و نحن من يلون الصباحات
                            و يعطيها اسماءها
                            نحن من يشرقها .. لا هي
                            و إن كانت مشرقة !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              لولا خوفي من الوقوع في المباشرة
                              لقلت : إني أحبك !

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                كلما أشرقت شمسٌ . . أتساءلُ . .
                                أين يسقط ظل الأرض ؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X