أخذ وقتلا طويلا يفكر ، ثم تمخض تفكيره عن جملة يتيمة ، فأرسل بها إلى صديقه يقول له : هذه قصتى القصيرة جدا 0 فرد عليه صديقه : لم اشعر أنها قصة على الإطلاق ، أنصحك بالكف عن الكتابة حتى لا تتهم بالجهل وضعف الموهبة ، هذا على اعتبار أنك موهوب 0 فغضب غضبا شديدا ، واتهم صاحبه بالغباء والرجعية ، وخرج يفاخر بها أهل قريته ، فالقوه بالحجارة وهم يهربون منه ، ثم استوقفته جدته وحشرت له تلك الجملة من تلك الورقة فى فمه ، وجعلته يلوكها عن آخرها ، وهى تقول : لم تتعلم منى حتى الحدوته ، ماذا افعل بك أيها الحفيد ؟
أسس القصة
البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
الدوائر السوداء
اشتدت المطاردة ، تعثر ..سقط ..دارت الدنيا في عينيه ،لسعات مؤلمة تنتشر في كل جسده المثخن بالجراح ، رفع رأسه الى السماء ، كانت الدوائر السوداء تغطي الأفق.
شيئان في الدنيا
يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
وطن حنون
وامرأة رائعة
أما بقية المنازاعات الأخرى ،
فهي من إختصاص الديكة
(رسول حمزاتوف)
استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!! http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله
كان بين يدى الطبيب
حين ألقى الأخير بعدته : ما امرك .. الضغط بين صعود و هبوط ..
و الحرارة تشتعل ، و تعود إلى معدلها .. ؟!
تهلل مفعما : عذرا .. آن الرحيل إليها.. أخطأت الطريق ..".
تعليق