كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    كانت نقية كالثلج مسالمة وادعة
    كان طهرها يقهر الظلام الذي
    ارسل جيوش الفكر لثنيها.. لم يفلح
    فارسل شياطين الموت لاغتيالها
    واستسلم الجسد الضعيف
    وبقيت روحها تطاردهم
    حتى اغتالوا انفسهم


    تحياتي

    وصباح الخير للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 17-12-2009, 04:36.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      ما بين حد الموت و العشق

      الصوت الذى ملأه حد الجنون ،
      و ضمه لصدرها ..
      لم يأت من فؤاد الأرض ..
      أو من زقزقات النهر ،
      وتفضض جبينه ..
      أو من تثنى النجوم فى السماء.. بل من ثغرها ،
      لم يختف لحظة من وقت أن ودعها ،
      حتى وهو يشهق ، و يردد الشهادتين ، ثم يسلم الروح ؛
      عندها كان يتحول إلى خيوط من مطر دافىء ،
      لها عبق أنفاس فجر وليد ،
      رسمت فزعا ودهشة فى وجوه المحيطين ،
      حين صحا من موتته ضاحكا ،
      كأن لم يمسسه شيء !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        الآن يرتكب الجنون ،
        يخرج من قمقمه ، و يعلن الوقت ،
        يرحل إلى أبعد مما تخيل يوما .
        وحين طالع النورس يحوم من بعيد
        تأكد أنها كانت بين عينيه !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حين حدق فى عينيها ،
          ورأى صورة البحر الهائج ،
          وطائرا ملونا يداعب وجنة الماء ،
          ارتجف كمهر ،
          وأحس أنه يملك العالم ،
          وعليه الآن أن يمتلك لأجلها جناحين !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            حين كانت تتكلم بلا توقف ،
            كان شطط تتلاحم خيوطه ،
            يملأه إلى حد التحليق ،
            و الصراخ .. لولا أنها قرأته ،
            وبحكمتها روضته صاهلة ،
            ولمته بفرحها !!
            sigpic

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970



              كنت الكسر الوحيد الذي جعلني عدداً صحيحا ً..فاتسعت الدنيا




              **
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                دخلت إلى فصولك أسجّل يخضورا
                فلم استطع الخروج.. تشعّبت نغماتي
                فتسللت ميسا ..إلا همزة مقرفصة خائفة

                ميساءالعباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  حين حضن منقار النورس ،
                  ثغر الماء ، تراجع وحلق ،
                  ثم عاد وأغرق وجهه ،
                  وابتعد إلى الشاطىء بقوة جنونية .
                  احتضن صخرة ،
                  وضم جناحيه لوجهه ،
                  ليخفى دمعاته النازفة ،
                  ثم تهاوى بين صخرتين ،
                  ونام قرنا وفى عينيه كانت ظلال لحكايات لم يكن طرفا فيها !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    يبدو عليه الإرهاق

                    يحاول التماسك أنه ثمل للغاية

                    حين تحدث أدركت أنه ليس بشارب خمر

                    إنه عاشق

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948




                      بكى كطفل فى مهب الريح

                      زفرت بفمه أعادت له الحياة

                      شهقت

                      ضحكا معا بأمر الحب

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        أضاء شموعا

                        حاولت أن تغلق النوافذ

                        تسلل بداخلها

                        راحت تبحث عن مصدر الهواء

                        وجدته بقلبها



                        تعليق

                        • طارق الايهمي
                          أديب وكاتب
                          • 04-09-2008
                          • 3182

                          جلستْ في محطة الانتظار الأبدي، نظرت إليه بعين الأمل، وجدتْ نفسها تركب قطار الضياع، هان عليها الموت، فقالت له كم أحبكَ



                          ربما تجمعنا أقدارنا

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            أهداها حروفا ,أهدته وردة,

                            ثم عادت فأهدته إبتسامة

                            وهبها عمره , سبحت فيه

                            رأها بوجه الحقيقة

                            جمع ماتبقى من دموعه

                            رحل





                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              فاجأتنى بحزنها
                              حدقت فى وجهها بألم ،
                              غير مصدق : كيف تجدب أرض بهية .. كيف ؟
                              صرخت ، و هى تدنو منى :" لا .. يابابا .. لا تحزن ".
                              أشحت عنها ،
                              ومسحت وجعى :" وتكون حبيبة بلا رفيق ؟".
                              فجأة اخترقنى صوت المؤذن : الله أكبر
                              فاختلجت ،
                              وارتسمت بسمتى فى وجهها الجميل !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                قلت : خذينى .. أو آخذك ".
                                قالت : صعب
                                ثقبت صدرى ، وشقته
                                قالت : حزين ؟
                                قلت : ما الجديد ؟!
                                قالت : أنا .. أنا الجديد
                                قلت : يلمنا طريق بطريق .. حتى تزهدنا الطرق !!
                                قالت : ألا تأت النوارس لذات البقعة دائما ؟
                                قلت : تأتى ربما ، ولا يدرى بأمرها أحد .. الماء وحده
                                و لا شىء !!
                                وحين طبعت قبلتى ما بين عينيها ، وودعتها
                                طواها الليل ،
                                وغبت فى ثلج تشرين !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X