زمنْ الغرائب.!
[frame="12 98"]جاءتْ في خجلٍ لتوقع مني بعض أوراق العمل..لم أٌعيرها إهتماماً.!،ولن أعُد بعد اللحظه مُرشدها ومُدربها ومُصححاً لأخطائها كما كٌنتْ،فقد تخطتْ العلاقه بيننا سابقاً حدود الزماله لعلاقة الأهل والأسره،وربما علاقة الحُبُ.!ولما لا؟ فلستُ متزوجاً،وليس بحياتي إمرأةً بعينها،وهي أيضاً كما صرحت لي ،وبعد وعكتي الصحيه الأخيره التي ألزمتني الفراش عدة أيام زارني الكثيرون من زملاء العمل وإتصل بي العشرات للإطمئنان والسلام ،وبرغم أنهم رفاق وزملاء أفاضل إلا أني كُنتُ أنتظر منها علي أحّر من الجمر حتي لو مٌجرد مٌكالمه هاتفيه بسيطه أو رسالة "إس إم أس"تٌشعرٌني بإهتمامها أو قلقها،...فاجأتني ثانية ...وقالت علي إستحياء ..أبعدكٌْ مُتعبْ.ألف سلامه .!،أحسستُ وكأنها بسؤوالها تتشفي.!!وأجبتها بصوتٍ ضاحك حزين ..أمازلتِ,...تذكرين.!؟فلم تستطع عيناها مواجهتي..!كم كٌنتُ أبلهاً وحسن النيه بعيناها الواسعتان،لم أكن أعرف أنها كانت تتودد ليّ بمشاعرها وعيناها القاتلتان لتتعلم وربما لتفوز بالمنصب الهام وتجلس مكاني.!أمعقول هناك أناسُ يتقربون ويتوددون وكل هدفهم الفوز بالمنصب ,!ياله من مكرُ ودهاء.!ويالها من مشاعر جافة.!،..فكرتُ جلياً أن أترك الكرسي ذا المنصبْ والهيبه لتنعم به.!إذا كان هو الهدف.،ولكن راجعتٌ نفسي ..وقلتُ لمَ ياأبله تترك منصبك الممتاز؟،حقاً لايجب أن أكون أبلهاً كبيراً في كل المرات.!


[/frame]
[frame="12 98"]جاءتْ في خجلٍ لتوقع مني بعض أوراق العمل..لم أٌعيرها إهتماماً.!،ولن أعُد بعد اللحظه مُرشدها ومُدربها ومُصححاً لأخطائها كما كٌنتْ،فقد تخطتْ العلاقه بيننا سابقاً حدود الزماله لعلاقة الأهل والأسره،وربما علاقة الحُبُ.!ولما لا؟ فلستُ متزوجاً،وليس بحياتي إمرأةً بعينها،وهي أيضاً كما صرحت لي ،وبعد وعكتي الصحيه الأخيره التي ألزمتني الفراش عدة أيام زارني الكثيرون من زملاء العمل وإتصل بي العشرات للإطمئنان والسلام ،وبرغم أنهم رفاق وزملاء أفاضل إلا أني كُنتُ أنتظر منها علي أحّر من الجمر حتي لو مٌجرد مٌكالمه هاتفيه بسيطه أو رسالة "إس إم أس"تٌشعرٌني بإهتمامها أو قلقها،...فاجأتني ثانية ...وقالت علي إستحياء ..أبعدكٌْ مُتعبْ.ألف سلامه .!،أحسستُ وكأنها بسؤوالها تتشفي.!!وأجبتها بصوتٍ ضاحك حزين ..أمازلتِ,...تذكرين.!؟فلم تستطع عيناها مواجهتي..!كم كٌنتُ أبلهاً وحسن النيه بعيناها الواسعتان،لم أكن أعرف أنها كانت تتودد ليّ بمشاعرها وعيناها القاتلتان لتتعلم وربما لتفوز بالمنصب الهام وتجلس مكاني.!أمعقول هناك أناسُ يتقربون ويتوددون وكل هدفهم الفوز بالمنصب ,!ياله من مكرُ ودهاء.!ويالها من مشاعر جافة.!،..فكرتُ جلياً أن أترك الكرسي ذا المنصبْ والهيبه لتنعم به.!إذا كان هو الهدف.،ولكن راجعتٌ نفسي ..وقلتُ لمَ ياأبله تترك منصبك الممتاز؟،حقاً لايجب أن أكون أبلهاً كبيراً في كل المرات.!




تعليق