كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    همسة إلى ربيع الكلمة..
    بمنتهى البساطة..
    تنثر هنا على هذه الصفحات فيضا من الحب و..الجمال.
    و ترشُ كثيرا من الحزن..و ..تمضي.
    لها الحرف..و لك أنفاس الحرف.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      معا نتواصل
      معا هنا نكون قريبين
      حين نسجل دخولنا فى هذه الصفحة ، بسطر قصصى
      لو أعجبتكم الفكرة ، دون تردد ، تعاملوا معها !!
      أبلغ تحياتى
      وقفت أمام المرأة تتأمل وجهها ألجميل الحزين
      تذكرته وهو يقبل يدها في يوم خطبتها
      فرحا بنهاية حب أربع سنين
      اجهشت بالبكاء وحملت صورته المتوشحة بألسواد
      وقبلتها وضمتها الي صدرها وقالت كم أحبك
      مع حبي وتقديري
      للأستاذ القدير ربيع عقب الباب
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • سمية الألفي
        كتابة لا تُعيدني للحياة
        • 29-10-2009
        • 1948

        شعرت بدنو أجلها فحملت إليه قلبها

        قالت : قد ينبض يوم يومان , وتذبل أوردته

        وضعته أمامه عل الربيع يعيد له الحياة,

        ودخلت غرفة العمليات.

        تعليق

        • انوار عطاء الله
          أديب وكاتب
          • 27-08-2009
          • 473

          كل كبريائي سكبته على عتباته ..حتى يرضى ..!
          لكنه داسه وغادر.....الى حيث يرضى ..!
          التعديل الأخير تم بواسطة انوار عطاء الله; الساعة 30-12-2009, 09:41.

          تعليق

          • جمال فرح
            شاعر وأديب
            • 11-11-2009
            • 1247

            ظل الطابور ينتفخ ويتمدد حتى أكل..... الفراغ
            sigpic

            http://elklma.alamontada.com/forum.htm

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              [align=center]صرخة "رجاليه"مدوية !
              تبعتها .."زغرودة"
              فزغاريد...؟
              فى المساء
              رأيته يحتضن " لفة بيضاء،وهو يلكزني ..
              " أنظري ما أحلاها، تشبه طفلتي "البكرية"!
              باركت له، والدهشة تحتلني
              ألا يزال رحم قلبه قادر ، على الولادة!!؟؟


              [/align]
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • محمد صوانه
                أديب وكاتب
                • 23-06-2009
                • 815

                عذراً ..

                فللصمت احتياج، أحياناً..
                ويكمن فيه محرك،
                قد يطول مداه..!

                لكنني سأقيم:
                (في محراب الحمد)
                لأنني سأرحل إليه..
                فلا مقام لي
                دون رضاه..

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  حين ودعها .. استدار بقوة ،
                  و اندفع فى طريقه ،
                  تفترسه الشوارع ،
                  وأبواق السيارات ،
                  و تحرق تلك الدمعات على وجنته ،
                  وحين حط داخل الحافلة ،
                  توقفت شهقته ، و أحس خللا فى جنبه الأيسر ؛ فأدرك لما كان يتحرك
                  كطائر مهيض !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    قالت : فى مرتنا القادمة ، لابد أن اختار لك
                    ما أشتهى رؤيتك به ".
                    حلق كطائر حولها ، داعب وجنتها ، و لولا الطريق ،
                    لضمها لصدره !
                    قالت : لن تهرب منى ، أنا قدرك ، ولو أصبحت شيخا عسير الهضم ".
                    دمعت عيناه ، وحط قلبه فى قدميه !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      مساحة الألق التى تمددت على وجهها
                      وهذه الرعشة التى لفتها
                      وتعلقها بذراعه بعد ذلك
                      كانت تؤكد أنها لن تستطيع مغادرة هذا الضلع !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        لم تنظر إليه..
                        لم تقل له ..صباح الخير..
                        و حين ابتلعه الشارع الحزين..
                        فتّشت عن قلبها..فلم تجده.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • غاردى عبد الرحمن
                          أديب وكاتب
                          • 30-08-2009
                          • 828

                          كل يوم استيقظ وانت في داخل عينيّ

                          تبتسم

                          ولا يعتب احد

                          غاردي


                          كلما اتقنا التوغل في الاشياء
                          كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            علا صوت الجوقة ، و ضرب الدفوف ..
                            أحاطت الحى بكامله ،
                            حتى أن عنايات المسكونة منذ زمن ،
                            رأت نفسها عروسا ،
                            لكائن خرج فى التو من رئتها
                            فحولت ساحة الحى لمرقص !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              فزع هواء الغرفة ،
                              رشق هذا الكائن فى رئته ،
                              فقام يترنح ،
                              بضع خطوات ،
                              و حط بلا حراك !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                من شدة عشقه و كلفه بها ،
                                كتب على جبهتها و ظهرها قبيحة ،
                                و حين عجز عن مواقعتها ،
                                وضعوه فى بركة من الزئبق !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X