ملف الإنتخابات في بلاد العرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    المرشح منذر ارشيد
    مذا سيقول ياسر عرفات لو كان حاضرا
    [gdwl]سيقول ....
    ما شاء الله.. ما أجمل الحضور من أبنائي الشباب الأبطال الحلوين وإخواني العواجيز الطيبين ... ياااااه بس مش كلهم هنا " في ناس غايبين ولا إيه .! فين فلان ..وفلان ..! أمال فين إبني فتحي وإخوانه وفين أبو فلان وأبو علان وووو..! أنا عارف ان في ناس ممنوعين بس ليه الحركات القرعة بالزيادات والتنقيصات
    مش كنتم حلوين وانتم في التحضرية ... إيه الي غيركم .!
    معقول كدة..! مين ..هنا .! مش معقول ( أبو ماهر) هنا في الوطن .!
    مش كان من الأول يا ابو ماهر يا حبيبي " انت برضك ما عرفتش اللي حصل معايا ...ما وصلت الأخبار
    عندكم في افريقيا ..هو مافيش راديو هناك ..! يا راجل لو رديت عليه من يوم أسلو ,
    مش كنت دلوقت معايا ومع حبيبك أبو جهاد في الجنة..!ولا انت غاوي شقى .!
    أعملك إيه إنت اللي جبتوا لنفسك ... بس برضوا... أنا بستناك , صدقني ان الجنة حلوة قوي
    أبو اللطف... فين أخويا أبو اللطف .. مش شايفه معاكم هنا ليه ..! هو زعلان على اللي حصل لي ..!
    وجاي دلوقتي يقول فينك يا ابو عمار ..! طيب كنت فين يا خويا لما قلت لك

    عايزيني إما طريداً أو أسيراً أو شهيداً ..! يعني يا خويا جاي دلوقتي تزعل ..!ما كان من الأول .!

    أخويا ابو مازن يعني شايفك فرحان قوي ..وانت جايبهم على بيت لحم .! يعني يا خويا انت ناسي أن أهلنا في بيت لحم
    لهم أبناء مبعدين في بلاد العالم "أولادهم دول الابطال بتوع كنيسة المهد انت نسيت ولا إيه "
    يعني فيها إيه لو حركت العالم وطلبت يرجعوا علشان يحضرو المؤتمر .! علشان يكونوا بينكم وبين أهاليهم اللي متلوعين عليهم ..مش كان صارت الفرحة فرحتين ..! المؤتمر وعودة أبطال الكنيسة وعلى راسهم البطل جهاد جعارة "
    مش كان عرس وطني بامتياز" بدل ما يحطوا لكم يافطات (نطالب ) تنكد عليكم ..!

    مش كدة ولا إيه يا صلاح .! يعني يا تعمري عايز تصير مركزية وانت بتعرف ان أهلك في بيت لحم مش حايسيبوك إلا لما يرجعوا أولادهم... يعني مركزية ومعاها هَم جديد يا تعمري..! يعني فرحة و نكد .!

    أمال فين أولادي بتوع غزة يا خوانا ..! بتقول إيه يا طيب عبد الرحيم ..بتقول إيه ..! يعني يا خويا انا مش عارف إن حماس منعاهم .. انت فاكرني نايم على وداني ..! وبعدين , انت قدمت استقالتك مش كده .. وبتعمل إيه هنا..!أنت زعلت .!أمال فين دمك الخفيف ..! قلنا نكته حلوة خلينا نغير الجو, بس على شرط ..
    مش تقول لي بناءً على مناشدة الشعب حارشح نفسي " بتطلع بايخاااا
    آه يا غزة هاشم أنتم عارفين إن جاري هناك الشيخ ياسين تعرفوا قال لي إيه ..! وقال لي إنه حزين قوي على اللي حصل ..! وقال إيه اللي حصل أنا مش مصدق ودول مش ولادي اللي ربتهم ..
    انا ربيتهم على المحبة والتقوى مش على البغض والدم .... ربنا يهديهم

    أيوااا أهم بسم الله ما شاء الله شباب غزة موجودين عال عال " إنتم بتنوبوا عن إخوانكم في غزة .. كويس ما قلناش حاجة ..بس يا خويا تركتوهم لوحدهم في العذاب والشقى ليه .! وقا ل إيه ومكشرين ..! يا عمي افردوها وبلاش نكد وقلة حيلة ... دانتم اشبعتموهم شتما وفازوا بالإبل " ولا إيه يا ابو النجا ..!
    إيه رأيك يا ابو وائل..!
    أنا عارفك بتحب الوفاق وبتكره الفرقة ...بس خليك مثل ما بعرفك ما يغركش الكرسي

    مين اخويا أبو الأديب هنا .! ربنا يعطيك الصحة يا ابو الاديب, قول لهم احنا عملنا إيه ..مش جمعت اخوانك في المجلس الوطني في غزة وشطبنا من الميثاق " وكان الرئيس الامريكي "طيب عملولنا إيه غير القتل والاستيطان
    دول صهاينة ما عندهم زمة ولا مبدأ يعني ما يضحكوش عليكم
    أوباما وعدكم بدولة ..! لاحق العيار لباب الدار يا بو مازن بس أوباما حيكون فلسطيني اكثر منكم ..!
    خليكم صاحيين يا خوانا وما تحطوش بيضكم كله في سلتهم خلو كم بيضة احتياط ..يعني ما يُضرش

    يا اخواننا يا حبايبي انتم مؤتمنين على فلسطين , والقدس مش لعبة "دي الاقصى يا خوانا وربنا بينظر لكم وبيشوف حتتصرفوا كويس أو لا..! ما تفرطوش بيها , دي أمانه إلاهية مش مش حاجة للتسلية

    ربنا يوفقكم في الثبات على الموقف "دي فتح اللي بنيناها بدمنا "
    ما تفرطوش فيها "احمو ها وارفعوها وخلي الشباب يقودوها بس مش أي شباب .!
    شباب صادقين مؤمنين مش هايفين[/gdwl]

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      هل كانت ثورة حتى النصر
      هل كانت ثورة حتى أوسلو
      هل كانت ثورة حتى بيت لحم
      الرحلة من الخليل جنوب الضفة الغربية الى القدس عبر بيت لحم، لا تحتاج الى قطعها في الظروف العادية بعيدا عن المنغصات الاحتلالية او الحواجز العسكرية، اكثر من نصف ساعة،
      لكن مع أوسلو ومع تعدد السواتر الترابية والحواجز العسكرية يزيد هذا الوقت بنحو ساعة ونصف الساعة وربما ساعات وأحيانا أيام
      الوقت الذي تحتاج اليه الرحلة يعتمد في كثير من الاحيان على مزاج الجندي الاسرائيلي حارس الحاجز وهم في العادة من الشباب الصغار الذين لم تكتمل بعد شعور ذقونهم..
      إذا بدأت الرحلة من وسط الخليل بسيارة تقودك الى موقف سيارات بلدة حلحول القريبة وهي في منطقة «أ» الخاضعة امنيا واداريا للسلطة الفلسطينية. ومن حلحول يستقل المسافر سيارة اجرة تنقله الى اول حاجز ترابي اقامه جنود الاحتلال عقابا جماعيا للفلسطينيين . وخلف هذا الساتر تقف سيارات اجرة تنطلق بركابها اذا سمح لها حاجز عسكري اسرائيلي تحرسه دبابة وجنود بالمرور.
      وتنتهي هذه الرحلة التي تمر ايضا بدورية اسرائيلية تعززها مجنزرة، عند مخيم العروب، حيث يعبر ركاب السيارة السبعة وهي من طراز مرسيدس القديم، سيرا على الاقدام ساترا ترابيا.. فساتر ترابي اخر على بعد عشرات الامتار، تختبئ وراءه مجموعة جديدة من سيارات الاجرة تنقل الركاب عبر بيت صدريف الى وسط بيت لحم.
      هل أعضاء اللجنة المركزية شعروا بهذة الإهانة
      هل أعضاء المجلس الثوري شعروا بهذة الإهانة
      طبعا لا
      نحن الآن تحت الكرم الإسرائيلي المؤقت والممبرمج
      نحن الآن تحت [gdwl]
      برنامج خاص لتأديب كل من سولت نفسه وقال
      ثورة حتى النصر
      "<إنظروا رفض العرب مؤتمركم ونحن إستقبلناكم
      قتلوكم العرب ونحن حميناكم
      فرقوكم العرب ونحن جمعناكم
      فمن هو عدوكم>"
      نحن أم العرب وحماس[/gdwl]

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        هل يكون المؤتمر السادس هو الأخير لفتح (ثورة حتى النصر) ؟
        هل كنا فعلا محتاجين لكل هؤلاء لتحرير فلسطين,إنها فعلا أطول ثورة في التاريخ وهي فعلا لديها اكبر قائمة تنظيمات في التاريخ مسكين أنت أيها المؤرخ: اسماء التنظيمات والفصائل الفلسطينية الهيئة العربية العليا لفلسطين 1- اللجنة المركزية للاجئين الفلسطينيين 2- حركة القوميين العرب 3- كتائب الفداء العربي 4- الحزب السوري القومي الاجتماعي 5

        نظرية تسمين العجول

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          هاني المصري
          يقول
          فتح بعد المؤتمر السادس
          هل ستبقى حركة تحرر وطني
          أم ستكون حزب السلطة
          ننتظر لنرى

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            د0إشتية يقول
            لن نرضى أن تكون اللجنة التحضيرية هي الحكم على 4000 تظلم قدمت من أعضاء الحركة
            لا يمكن للجنة التحضيرية أن تكون القاضي والحكم
            ننتظر قرار الرئيس وبعدها نحكم

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              أعلن إقليم حركة "فتح" في رفح جنوب قطاع غزة اليوم الخميس عن مقاطعة المؤتمر السادس للحركة المزمع عقده في الرابع من شهر آب (أغسطس) المقبل في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، في مؤشرٍ على حجم الخلافات التي تعصف بالحركة حول قانونية آليات عقد المؤتمر وفرز أعضائه.
              وقال منذر البردويل أمين سر إقليم رفح، في تصريحٍ مكتوبٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الخميس ، إن القرار اتخذ خلال اجتماع طارئ عقده قيادة إقليم رفح؛ وذلك في ضوء المستجدات التي طرأت على ملف العضوية للمؤتمر السادس، والتي أثارت حفيظة عددٍ من قيادات الحركة وكوادرها، وخلقت الكثير من التساؤلات.
              وأوضح أن قيادة "فتح" إقليم رفح قرَّرت رفع رسالة تنظيمية إلى الأطر الحركية العليا لتوضيح فحوى ما جرى من مستجدات على عضوية المؤتمر، التي أدت إلى زيادة غير منطقية وغير مقبولة؛ لأنها لا تستند إلى اللوائح والأعراف التنظيمية المعمول بها في الحركة.
              وأكد أن معظم الإضافات التي جرت لعضوية المؤتمر تمَّت دون علم الأقاليم بها، ولم يتم استشارتها فيها، مشددًا على أن ذلك مخالفٌ لما تم الاتفاق عليه مع اللجنة التحضيرية واللجنة القيادية العليا.
              وقال إن بعض الإضافات تمَّت وفقًا لبعض أمزجة أعضاء اللجنة التحضيرية، وإن هذه الإضافات لم تكن وفقًا لقوانين ولوائح تنظيمية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من الكفاءات والقيادات الحركية في رفح تم تجاوزها وتجاهلها رغم أنهم من خيرة أبناء الحركة، ولهم باعٌ طويلٌ في العمل التنظيمي والوطني الفلسطيني؛ مما يؤهلهم لأن يكون لهم استحقاق تنظيمي في عضوية المؤتمر السادس.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                أشرف جمعة النائب عن كتلة "فتح" البرلمانية "دائرة رفح" أوضح بدوره أن "إقليم رفح اتخذ هذا القرار بناءً على أسباب عديدة؛ منها أنه متميز على مستوى الوطن، ومليء بالكفاءات الحركية الفتحاوية والنضالية التي من المؤكد أنها شعرت بالتهميش لعدم وجودها ضمن أعضاء المؤتمر السادس واستثنائها من الإضافات العديدة فكان لا بد من خطوة يوضح بها الإقليم موقفه من هذه المشكلة".
                وأكد أن هذا القرار اتخذه الإقليم بصفته أعلى هيكل تنظيمي في الإقليم، وهو من يوضح هذه الأسباب، ويتحمَّل مسؤولية ذلك، داعيًا إلى محاولة معرفة هذه الأسباب، والتعاطي معها بإيجابية لصالح الحركة، مشددًا أنه في النهاية لا مؤتمر بدون غزة

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  إفتتاح المؤتمر
                  نشيد فتح "العاصفة"
                  [gdwl]
                  باسم الله باسم الفتح باسم الثورة الشعبية

                  باسم الدم باسم الجرح اللي بينزف حرية

                  باسمك باسمك يا فلسطين أعلناها للملايين

                  عاصفة عاصفة عاصفة



                  عاصفة عاصفة الله أكبر إعصفي

                  دمريهم إنسفيهم دمريهم إنسفيهم فجري

                  واشعليها ثورة مرة أشعليها ثورة مرة وانسفي

                  إنسفي الأرض بمدافع وازحفي

                  عاصفة في كل دار عاصفة إصرار ونار

                  عاصفة عاصفة عاصفة


                  يا مشاوير الكرامة مرحبا يا جبال النار يا ثورة مرحبا

                  فتح مرت من هنا مرحبا وفتح مرت من هنا ومن هنا

                  ومن هنا ومن هنا ومن هنا

                  تزرع الأرض بكمائن من فنا

                  عاصفة في كل دار عاصفة إصرار ونار

                  عاصفة عاصفة عاصفة عاصفة[/gdwl]

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    أحمد الطيبي في مؤتمر فتح السادس[gdwl]
                    نحن لا نقول أن الشعب الفلسطيني أفضل شعب في العالم
                    ولكن نقول إنه لا يوجد شعب أفضل من الشعب الفلسطيني[/gdwl]

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      هل يطلب المؤتمر السادس من ابو مازن

                      [gdwl]1-زيارة غزة وإنهاء الخلاف والانقسام بالجسد الحي
                      2-إعلان أن الضفة وغزة أراضي محتلة وعلى المحتل أن يلتزم
                      بفتح المعابر وخدمة السكان وإلا فتح المعابر بالجسد الحي
                      3-إعلان دولة فلسطين وحمايتها بانتفاضة شعبية غير مسلحة
                      4-الاعتذار من الشعب عن كل الفساد والطلب من كل من ظهر اسمه في لائحة فساد بالاعتذار إلى الشعب وإعادة كل ما أخذ بدون وجه حق وإلا فليقدم للمحاكمة
                      5-تكريم الشهداء وأطفال الشهداء وعائلات الشهداء بكل الوسائل
                      6-الطلب رسميا من الدول العربية بتطبيق مقررات الجامعة العربية أو الانسحاب منها حتى تكون الجماهير العربية على علم لما يحدث خلف الجدران
                      7-مطالبة الأمم المتحدة بتطبيق قراراتها وإلا الإعلان أن الأمم المتحدة هي مجمع من مجمعات الغش الإنساني
                      8-الاستعداد للشهادة فأما حياة تسر الصديق وإما موتا يغيض العدو
                      9- أن يخرج على شعبه بحديث فضائي ويعلن ياشعب الصابرين أريد حلا
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        ثلاثة نجوم ستسطع في سماء مؤتمر حركة فتح في بيت لحم يوم الرابع من أغسطس/آب 2009. نجم ساطع يحمل اسم محمود عباس أبو مازن، ونجم مشع يحمل اسم فاروق القدومي أبو اللطف، ونجم قاتم يحمل اسم محمد غنيم أبو ماهر.

                        محمود عباس أبو مازن سيكون النجم المركزي والرجل الذي سيهندس المؤتمر حركة سياسية جديدة، لشيء هلامي لم يتبلور كاملا بعد اسمه "السلطة الوطنية الفلسطينية". يحمل المؤتمر اسم حركة فتح، ولكنه مؤتمر لا يمثل في هذه اللحظة سوى جزء من حركة فتح، بينما تعترض عليه أجزاء أخرى، أو أن أجزاء أخرى لا تستطيع الوصول إليه والتفاعل معه سلبا أو إيجابا.

                        فاروق القدومي أبو اللطف هو النجم الغائب ولكنه النجم الذي يشاهده الجميع في المؤتمر، موجود بالقوة كما تقول كتب الفلسفة، يحمل في يمينه الوثيقة التي فجرها في مؤتمره الصحفي في عمان يوم 14/7/2009، متهما قادة في حركة فتح بالتواطؤ مع إسرائيل على التخلص من الرئيس الراحل ياسر عرفات، وداعيا في الوقت نفسه إلى فتح تحقيق رسمي بمقتله، كيف مات؟ ومن المنفذون؟ وكيف نفذوا؟

                        ويحمل فاروق القدومي بيده اليسرى القدرة على تجسيد الانشقاق في الحركة، فهو يعتبر أن الانشقاق قد بدأ وتبلور على يدي محمود عباس عندما قرر منفردا عقد مؤتمر جزئي لحركة فتح في ظل الاحتلال، واعتبره خلافا للواقع مؤتمرا يمثل حركة فتح كلها.

                        وهو يملك القدرة على القيام بالحركة المضادة لحركة محمود عباس، فيعلن في اجتماع أو في مهرجان أو في مؤتمر ما تبلور قيادة جديدة لحركة فتح، ويتحول الانشقاق بذلك إلى أمر واقع، تعبر عنه هياكل تنظيمية، ثم تبدأ حرب المطالبة بفتح التحقيق بمقتل عرفات.

                        محمد غنيم أبو ماهر هو النجم الثالث المتواجد في الصورة، يراه الجميع، ولكنه نجم خافت الضوء لا يبهر نظر المحدقين إليه. إنه جزء أساسي من توازن النجوم الثلاثة ولا يمكن الاستغناء عنه، لقد كان المرجع التنظيمي في لحظات الخلاف، ولكنه كشف بسرعة عن موقفه مؤيدا لمحمود عباس وتوجهاته (تماما كما فعل أيام توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، حيث كان المعارضون يعتبرونه معهم، وفاجأهم بأنه ضالع مع الطرف الآخر).

                        وهو لذلك سيكون الخصم الحقيقي لفاروق القدومي، لأنه وبحكم علاقاته التنظيمية (مسؤول التعبئة والتنظيم في حركة فتح منذ سنوات طويلة)، يستطيع أن يواجه تحركات القدومي لبلورة الجسم التنظيمي المضاد، ويستطيع بالمقابل أن يكون الرجل الأساس في إنجاح مخطط محمود عباس أو فرض العزلة الجغرافية عليه.

                        صراع هؤلاء الرجال الثلاثة مباشرة أو عبر التصريحات والمؤتمرات الصحفية سوف يكون المادة الأساسية داخل مؤتمر فتح في بيت لحم، والمادة الأساسية خارج مؤتمر فتح وداخل كل تنظيم للحركة في بلد عربي أو في بلد أوروبي أو حيث يتواجد تنظيم للحركة.

                        المظهر الأساسي والراهن لهذا الصراع ينبئ عن تبلور الانشقاق داخل الحركة، وهو أمر منطقي ويمكن للتطورات أن ترسو عنده، ولكن الأمور قد تتطور باتجاه آخر يسير نحو التلاشي، تلاشي حركة فتح، ويكون الانشقاق في هذه الحالة خطوة أولى باتجاه التلاشي، حيث يبدأ انشقاق ثم يتلوه انشقاق ثان وثالث، ليكون التلاشي هو الحصيلة النهائية. وقد يتوافق ذلك مع تفتت من نوع آخر، حيث يدفع القرف أو اليأس الكثير من الكوادر نحو الابتعاد عن العمل الحركي والانزواء بعيدا عن كل نشاط، وهي حالة مألوفة في تاريخ الانشقاقات الحزبية.

                        ولا بد هنا أيضا من مراقبة مواقف بعض الدول العربية القادرة على الفعل في هذه الحالة (سوريا-الأردن-مصر)، فهي تستطيع أن تشجع أو تحتضن أو تمول أو تستضيف، وإذا ظهرت مثل هذه الصورة فإنها ستساعد على بلورة حالة التلاشي تحت ستار حالات الانشقاق.

                        تنشق.. أو تتلاشى حركة فتح التاريخية، ويبرز في الواجهة تنظيم جديد يحمل اسم فتح. وبينما كانت لحركة فتح التاريخية أهدافها ومهامها ووسائل عملها، فإن تنظيم فتح الوليد هذا له أهداف ومهام ووسائل عمل جديدة ومختلفة، بل وربما تكون نقيضا لفتح التاريخية. وهو تنظيم يسعى ويعمل من أجل الأهداف التالية:

                        هدف أول: إنهاء الوجود المادي للعمل الفلسطيني المقاوم للاحتلال، سواء حمل اسم حركة فتح أو كتائب الأقصى أو أي تنظيم فدائي آخر، وذلك كشرط مسبق تتمسك به إسرائيل، ثم تنظر بعد ذلك لما ستعطيه للفلسطينيين. لقد ولد هذا المطلب على يد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، وذلك في الوثيقة التي أعلنها عام 2002، وتضمنت دعوته لإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وأصبحت تعرف إعلاميا بـ"وعد بوش".

                        وقد تضمن هذا الوعد الطلب من الفلسطينيين أن يغيروا أنفسهم وأن ينبذوا "العنف"، وأن ينتخبوا قيادة جديدة تنبذ العنف هي أيضا بل وتقاومه. وحين قامت أحداث 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن، وأطلق الرئيس بوش شعار الحرب على الإرهاب، قام أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل آنذاك بحربه التي أعاد فيها احتلال الضفة الغربية، واعتبرها حربا ضد "إرهاب" الفلسطينيين، ووافقه بوش على ذلك.

                        كان الرئيس عرفات يرفض هذه المفاهيم الأميركية وتعرض بسبب ذلك للحصار والتسميم. ولكن المواقف تغيرت بعد وفاته، وبعد تسلم الرئيس محمود عباس للسلطة، وبدأت هنا تصريحات رسمية تعتبر مقاومة الاحتلال عملا عبثيا، وتطورت هذه المواقف إلى حد الاتصال بالمقاتلين وإغرائهم بأنهم إذا سلموا أنفسهم للسلطة، وتخلوا عن العمل الفدائي فإن السلطة ستحصل لهم على شهادة حسن سلوك من الجيش الإسرائيلي، وتكف إسرائيل عن ملاحقتهم. ثم تطورت الأمور أكثر، فصدر مرسوم رئاسي يعتبر كل تنظيم فدائي نوعا من "المليشيا" غير الشرعية، ويجب بالتالي حلها. واعتقل بالاستناد إلى ذلك أعضاء المليشيا الذين واصلوا عملهم وحوكموا وسجنوا بتهمة اقتناء سلاح غير شرعي.


                        لقد حصل كل هذا على الأرض وبقرارات إدارية أو أمنية، وكان لا بد في النهاية من إيجاد إطار سياسي يشرعن هذه القضايا كلها. كان لا بد من ترجمة الفعل الأمني داخل إطار سياسي. ومهمة ما يسمى مؤتمر فتح أن يشرف على ولادة هذا الإطار السياسي، هو وكوادره وقياداته. فيكون الإطار السياسي هو (حزب السلطة)، ويكون برنامج الإطار السياسي هو بناء الإدارة والاقتصاد وليس مهمات التحرر الوطني.

                        هدف ثان: بناء أمن فلسطيني من نوع جديد يتولى حماية التجربة الجديدة، لقد تكونت أجهزة الأمن الفلسطينية (بخيرها وشرها) من عناصر ومقاتلي الثورة الفلسطينية، وكان العاملون في أي فصيل أمني يمتلكون رصيدا نضاليا يخصهم، ويعرفون أن أي فصيل أمني آخر يمتلك رصيدا مماثلا، وقد عملوا جميعا من أجل مساعدة شعبهم وإيصاله إلى أهدافه. ونتج عن ذلك أن العاملين في أجهزة الأمن يتفاعلون مع قضايا شعبهم، ويتعاملون بحذر مع الجيش الإسرائيلي، ولا يتورعون عن مواجهة اعتداءاته بالسلاح.

                        وبدهي أن هذا كله لا بد أن يتغير مع تغير الخط الإستراتيجي للتنظيم الحاكم، فحين تصبح المقاومة عملا عبثيا فإن الأجهزة الأمنية التي ولدت من رحم الثورة الفلسطينية لا تصلح للمرحلة الجديدة، ولا بد من استيلاد أجهزة أمنية جديدة تؤدي المهام المطلوبة منها. وقد ولدت من أجل ذلك حالة تعاون مثالية بين السلطة والإدارة الأميركية، السلطة توفر المتطوعين الجدد، والإدارة الأميركية تتولى توفير المال والسلاح. ويتولى التخطيط لهذه العملية والإشراف عليها وتنفيذها الجنرال الأميركي كيث دايتون.

                        هدف ثالث: هو إحداث تغيير عميق في بنية الإدارة الفلسطينية، والأجهزة الإدارية الفلسطينية، سواء كانت أجهزة أمن أو أجهزة تعليمية أو أجهزة تعليمية داخل الوزارات. والوسيلة المثلى لذلك هي إقصاء كل الموظفين والإداريين والمعلمين والعاملين الذين جاؤوا إلى الإدارة من داخل مؤسسات المقاومة الفلسطينية، أو سبق لهم وكانوا على صلة ما تنظيمية أو فكرية أو نضالية أو إدارية مع تلك المؤسسات، وذلك من أجل بناء مؤسسات إدارية جديدة لا علاقة لها مع فكر المقاومة المسلحة ولا تجربة لها أبدا في مواجهة الاحتلال.

                        وقد صدر من أجل تطبيق هذا الهدف قانون التقاعد الذي بدأ بإقصاء كل من بلغ الستين من العمر من داخل الجهاز الإداري الفلسطيني. أما داخل أجهزة الأمن فإن ما يجري هو تشجيع العاملين على أن يطلبوا التقاعد بأنفسهم، عندما يبلغون سن الخامسة والأربعين مع إغرائهم براتب أعلى.

                        وتجري الأمور بطريقة قاسية في جهاز التعليم، حيث يفصل المدرسون الذين ينتمون إلى فكر سياسي مختلف. والنتيجة التي يتطلعون إليها هي بناء جهاز إداري فلسطيني لا يمت إلى مرحلة المقاومة بصلة. ويشرف على هذه العملية كلها سلام فياض وزير المالية أولا ثم رئيس الحكومة ثانيا.

                        هذه الأهداف الثلاثة تتفاعل بعضها مع بعض، ثم تتلاقى في النهاية لتشكل نسقا واحدا خلاصته قبول الحل الذي تعرضه إسرائيل على الفلسطينيين، بعيدا عن حقوقهم ومطالبهم.

                        وهذه الأهداف الثلاثة هي التي أفرزت حالة من الغضب الشعبي الفلسطيني، وحالة من الغضب والتململ داخل جمهور حركة فتح، وهي الخلفية الأعمق التي دفعت بفاروق القدومي لكي يعلن ما أعلن في مؤتمره الصحفي، دافعا الأمور نحو مواجهة مباشرة لا يستبعد أبدا أن تكون لها تفاعلاتها داخل مؤتمر حركة فتح، إذا ما عقد فعلا في موعده ومكانه.

                        بلال الحسن

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          ترشيح غنيم لموقع نائب رئيس السلطة، على نحو من شأنه أن يغلق الأبواب أمام طموحات دحلان في خلافة عباس، رئيسا للسلطة.

                          رفض عباس جميع الجهود التي بذلت لمقايضة حركة "حماس"، على قاعدة إطلاق سراح معتقلي حركة المقاومة الإسلامية من سجون سلطة رام الله، مقابل السماح بمغادرة أعضاء مؤتمر "فتح" من غزة إلى بيت لحم، وذلك بهدف إضعاف فرص دحلان.

                          اجراء زيادة هائلة على عضوية المؤتمر، بحيث بلغ عدد اعضاء المؤتمر المتواجدين في فنادق بيت لحم حاليا أكثر من 2500 عضوا، وذلك بعد منع 400 عضو من مغادرة غزة، ومقاطعة ما بين مئتين إلى ثلاثمئة عضو من أقاليم الخارج للمؤتمر. وعلى ذلك، يكون عباس قد اضاف ألفي عضو لعضوية المؤتمر، علما أن اللجنة المركزية كانت اعتمدت قرار اللجنة التحضيرية بقصر العضوية على فقط 1550 عضوا.

                          الأعضاء المضافون قلبوا معادلة المؤتمر لصالح عباس بشكل مطلق، وهو الذي أنفق أموالا طائلة على تحضيرات المؤتمر من أصل خمسين مليون دولار خصصتها الولايات المتحدة لشراء حركة "فتح"..!

                          دحلان بدوره، وفي ضوء التركيبة الجديدة للمؤتمر، بدأ يعمل على تأجيل انعقاده، دون جدوى، نظرا لإصرار عباس على عقده في الموعد الذي حدده. ويجاهر أنصار دحلان، خاصة عبد العزيز شاهين، برفضهم عقد المؤتمر بغياب ممثلي تنظيم غزة، بعد أن كانوا إلى ما قبل انقلاب عباس عليهم، يصرون على عقد المؤتمر في موعده.

                          وتخلف أنصار دحلان في الساحة الأردنية عن التوجه إلى بيت لحم، تنفيذا لقرار بالتغيب عن المؤتمر، فيما يجمعهم في موقف واحد مع حكم بلعاوي عضو اللجنة المركزية، الذي تخلى عباس عنه هو الآخر، بعد أن انتهى من عصره، ووظفه طوال الوقت الماضي في خوض معاركه الإعلامية ضد فاروق القدومر أمين سر اللجنة المركزية للحركة، الذي أعلن عدم شرعية المؤتمر.

                          ومن أجل الحفاظ على وحدة تياره، أقنع عباس كلا من ياسر عبد ربه، وسلام فياض، بتأجيل البت بعضويتهم في الحركة، وبالتالي عدم ترشحهم لعضوية اللجنة المركزية في الوقت الحالي.

                          وتؤكد مصادر مقربة جدا من الإثنين، أن عباس وعدهما بقبول عضويتهما لاحقا، وتنظيمهما بموجب بند في النظام الأساسي للحركة يقضي بحق أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية بتنظيم من يريد في الحركة بشكل سري غير معلن، تحت عنوان "عضو ناظم"، على أن تتم اضافتهما لعضوية اللجنة المركزية بعد المؤتمر عن طريق التعيين، وهو ما يجيزه النظام الأساسي للحركة.

                          ووعد عباس عبد ربه وفياض بأن يقدم شهادة يؤكد فيها أنه قام بضمهما لعضوية الحركة كـ "عضو ناظم" قبل أكثر من 15 سنة، ذلك أن النظام الأساسي للحركة يشترط في عضو اللجنة المركزية أن يكون مضى على عضويته فيها هذا العدد من السنوات.

                          على صعيد متصل، لم يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض حتى الآن، بخصوص مستقبل عضوية عدد من الأعضاء الأساسيين في اللجنة المركزية الحالية، من بينهم محمد راتب غنيم، سليم الزعنون، أحمد قريع، وعباس نفسه، ما إذا كانوا سيترشحون لعضوية اللجنة المركزية المقبلة أم لا..؟

                          وتكشف المصادر أن عباس ينفذ حاليا جانبا من مناورة هدفها عدم خوضه الإنتخابات لعضوية اللجنة المركزية، واستدراج المؤتمر إلى تثبيت عضويته بالتزكية، حيث أعلن أنه لا يعتزم الترشح لعضوية اللجنة المركزية لهذه الغاية.

                          وتنقل المصادر عن غنيم والزعنون وقريع أنهم لن يرشحوا انفسهم لعضوية اللجنة المركزية، لكنهم يقبلون تزكيتهم لعضويتها دون انتخابات، باعتبارهم من بين القيادة التاريخية المؤسسة، علما أنهم جميعا ليسوا مؤسسين، ولا تاريخيين (أقدمهم الزعنون)، كما تؤكد المصادر، بمن في ذلك عباس نفسه الذي التحق بعضوية الحركة سنة 1964، وذلك بعد قرابة العشر سنوات على تأسيسها أواسط الخمسينيات. وتؤكد المصادر أن عباس لم يشارك في أعمال المؤتمرين الأول والثاني للحركة، وأنه بدأ يشارك في أعمال المؤتمرات اعتبارا من المؤتمر الثالث، وأنه حصل على عضوية اللجنة المركزية للحركة لأول مرة أواخر الستينيات، في حين أن القدومي هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من خلية التأسيس الأولى.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            فلسطين اليوم: غزة

                            صرخ سليم الزعنون عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" بصوت مرتفع خلال اجتماع عقده ظهر أمس الإربعاء لأعضاء الحركة للمؤتمر العام السادس "أنا ادعوكم لعدم انتخاب الذين تآمروا على ياسر عرفات وهربوا من غزة"، وذلك في إشارة إلى محمد دحلان وتياره.

                            وجاء طلب الزعنون بعد جدل حاد مع أحد الكوادر العسكريين الذين حضروا الاجتماع بالضد من قرار العسكريين عدم المشاركة في الإجتماع الذي دعا له الزعنون، بناء على نصيحة من محمد الأعرج، ونجيب القدومي، بداعي شرح ما جرى في اجتماع المجلس الثوري.

                            الجدل بين الزعنون والكادر العسكري حدث حين قاطع الكادر العسكري الزعنون، فيما كان يشرح سبب عقد دورة طارئة للمجلس الثوري في رام الله قائلا إن اللجنة المركزية للحركة فشلت بالتوصل إلى قرار بشأن مكان وزمان عقد المؤتمر العام للحركة، فتمت احالة الأمر للمجلس الثوري.

                            الكادر العسكري قال للزعنون مقاطعا إن اللجنة المركزية لم تفشل باتخاذ القرار، لكنكم كان لديكم قرار مسبق بعقد المجلس الثوري لضمان اتخاذ قرار بعقد المؤتمر العام في بيت لحم، كما يريد محمود عباس.

                            وأضاف الكادر العسكري مذكرا بالمظاهرات التي اخرجها تيار دحلان في غزة تهتف ضد الرئيس السابق عرفات.

                            حضر اللقاء الذي عقد في مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بالعاصمة الأردنية أكثر من مئة شخص، من بينهم أقل من اربعين عضوا في المؤتمر العام، من أصل 58 عضوا.





                            وكان الأعضاء العسكريين في المؤتمر قرروا مقاطعة اللقاء لعدم جواز المشاركة فيه بغياب الفريق نصر يوسف رئيس المجلس العسكري في الحركة، ودون قرار منه.

                            وقد حالت الضغوط من قبل اللجنة العسكرية في الأردن، التي شكلها الفريق يوسف، دون حضور اللواء الحاج اسماعيل للقاء، حيث قررت اللجنة العسكرية عدم جواز حضور العسكريين للقاء، وذلك بعد أن أدركت أن الذين نصحوا الزعنون بعقد اللقاء إنما ارادوا فسح المجال أمام الحاج اسماعيل، وهو أحد حلفاء محمد دحلان، للتدخل في شؤون التمثيل العسكري للمؤتمر.

                            وتبدي مصادر اعتقادها أن الزعنون نفسه أصبح من ضمن حلفاء دحلان في هذه المرحلة على قاعدة حسابات انتخابية.

                            كذلك، فقد حيل بقرار عدم مشاركة الأعضاء العسكريين دون حضور اللواء سلطان أبو العينين للإجتماع، حيث أنه يتواجد حاليا في عمان، والتقى الحاج اسماعيل.

                            وتضيف المصادر أن منذر ارشيد وجه كلاما قاسيا ليونس الرجوب أحد أنصار دحلان في الساحة الأردنية، الذي التزم الصمت ولم يرد.



                            على صعيد متصل، تقول المصادر إن معارضي عقد المؤتمر العام في بيت لحم يصعدون موقفهم في الوقت الحالي، حيث يلفتون إلى أن هناك أعضاء كثر في المؤتمر لا يستطيعون دخول الأراضي الفلسطينية في ظل الإحتلال.

                            وتورد المصادر نماذج على ذلك محمد داوود (أبو داود) رئيس لجنة الرقابة الحركية المقيم في سوريا، والعميد فتحي البحرية، واللواء منير مقدح المطلوبين للأجهزة الأمنية الإسرائيلية على خلفية نضالية.

                            وتبدي المصادر استحالة الثقة بالإسرائيليين في حال صدور موافقتهم على دخول بعض أعضاء المؤتمر المطلوبين، ضاربة مثلا على ذلك باعتقال السلطات الإسرائيلية فجر الإربعاء للمناضل ابراهيم محمود نواهضة (32 عاما) أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، رغم صدور عفو إسرائيلي عنه. وقد تم اعتقاله فور دخوله منزله في قرية اليامون قضاء جنين.



                            على صعيد متصل تكشف المصادر عن حدوث سجال مباشر في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري للحركة برام الله بين اللواء خالد مسمار والرئيس محمود عباس حول الموقف من مكان عقد المؤتمر.

                            وتقول المصادر إن اللواء مسمار قال في مداخلته موجها حديثه لعباس هناك من يتحدث همسا عن وجود قوائم يراد إضافتها إلى عضوية المؤتمر بعد أن انتهت اللجنتان التحضيرية والمركزية من اعتماد جميع أسماء المشاركين في المؤتمر، وأن إحدى هذه القوائم تضم 173 إسما محسوبون على خط سياسي معين داخل الحركة.

                            وقد سارع عبد العزيز شاهين إلى التصدي لمسمار بلغة فظة، وهو أحد أنصار دحلان، المصرين على عقد المؤتمر في بيت لحم. قال شاهين، الذي يلقبه الفلسطينيون بإسم أبو علي طحين لدوره المشهود في سرقة الطحين المخصص لأبناء قطاع غزة حين كان وزيرا للتموين، موجها كلامه لمسمار "هذا الكلام ليس كلامك"، فرد عليه مسمار قائلا "أنا لا يضع أحد الكلام في فمي".

                            مسمار واصل حديثه مؤكدا أن معظم أعضاء المجلس الثوري يرفضون عقد المؤتمر العام في الداخل، لكنهم يخشون التعبير عن موقفهم هذا خشية قطع رواتبهم..!

                            عباس تصدى لمسمار قائلا "سم الأمور بمسمياتها". وأصر عليه أن يذكر اسماء من قطعت رواتبهم. هنا وقف أحمد غنيم عضو المجلس الثوري، وأعلن أنه شخصيا تم قطع راتبه..!

                            ولم يبد عباس رفضه لمبدأ قطع الراتب، علما أن مثل هذه القرارات لا تتخذ إلا بعلمه وتوقيعه. واكتفى عباس بالقول دون اتخاذ أي إجراء معاكس لقطع الرواتب "نحن لا نقطع رواتب أحد.. اللي بدو يدخل يدخل واللي ما بدو يدخل لا يدخل". وأكد أنه لا يقطع حتى رواتب الجواسيس حيث يتواصل صرفها لأسرهم.

                            ووجه عباس كلامه لغنيم قائلا "انت تم قطع راتبك لسبب آخر"، دون أن يوضح هذا السبب، أو يتعهد بإعادته.

                            عباس في محاولة لإثبات امكانية دخول اعضاء المؤتمر إلى بيت لحم دون عقبات اسرائيلية أخرج من جيبه ما قال إنه ثلاث هويات، ورفعها أمام الحضور دون أن يراها أحد، وقال "أنا عملت اللي علي.. ثلاث مرات استخرجنا موافقة اسرائيلية على دخولهم دون أن يدخلوا"، وذلك في إشارة إلى فاروق القدومي واللواء محمد جهاد ومحمد راتب غنيم، والأخير أقوى المؤيدين حاليا لعقد المؤتمر في الداخل.

                            وأضاف عباس إن أبو لطف (فاروق القدومي) لا يريد الدخول.

                            وعلم أن العشرة الذين رفضوا عقد المؤتمر في بيت لحم، وجاهروا بموقفهم بذلك هم عضوان في اللجنة المركزية (الدكتور زكريا الأغا، الفريق نصر يوسف)، وكل من حمدان عاشور أمين سر المجلس الثوري، ونائبه عدنان سمارة، اللواء خالد مسمار، اللواء عثمان أبو غربية، العميد محمود العالول، عزام الأحمد، نبيل رملاوي، واسامة العلي.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              حسب مصادر غزة
                              عودة أبو النجا
                              وزكريا الأغا إلى غزة
                              إعتراضا على إضافة قوائم غير متفق عليها

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                اللجنة التي تم تكليفها لضمان حق ترشيخ أعضاء فتح غزة
                                مكونة من 9 أعضاء عرف منهم : أبو ماهر غنيم رئيس اللجنة ، وعضوية كل من : نبيل شعث ، صخر بسيسو ، حمدان عاشور ، صائب العاجز ، عدنان سمارة ، أبو علي مسعود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X