المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
بيروت: قدم تليفزيون "أو.تي.في" التابع للتيار الوطني اللبناني الحر المعارض برئاسة العماد ميشيل عون دليلا قويا موثقا بالصوت للاتهامات التي وجهتها قوى في المعارضة لفريق الأ?ثرية بممارسة الإغراءات المادية والتهديد والوعيد للناخبين في الإنتخابات التي انتهت باحتفاظ فريق الموالاة بأ?ثريته النيابية.
ويستند هذا الدليل لشريط مسجل بصوت النائب من فريق 14 آذار ميشال المر وهو يوجه فيه تهديدات مباشرة إلى رجل دين مسيحي من الطائفة السريانية بالإعتقال وتلفيق الإتهامات له.
وتضمن التسجيل الصوتي للنائب المر وهو يخاطب خادم رعية السريان الأرثوذ?س في منطقة السبتية الأب الياس عكاري إقرارا صريحا بتقديم 200 ألف دولار للكنيسة السريانية لسداد دين عليها للبنك المركزي.
وتحدث المر بحدة شديدة مع الكاهن عكاري ، مهددا إياه بإرسال دورية لمخابرات الجيش اللبناني لإعتقاله وتلفيق الإتهامات المختلفة له.
كذلك تضمن التسجيل تحذيرا للكاهن عكاري من العمل لصالح مرشحي المعارضة وتحديدا لمرشحي التيار الوطني الحر ويرد الكاهن بأنه سيلازم بيته في يوم الانتخابات ولن يغادره ولن يعمل مع مرشحي المعارضة.
?ما تضمن التسجيل تلويحا بمساعدات مالية قدمها المر سابقا لا تتعلق فقط بالإنتخابات بحسب قول المر بل على مدى 4 سنوات "مدة نيابته السابقة" ومنها سداد ديون وحل مشكلات مالية.
وتبين أن الكاهن الياس عكاري غادر لبنان خوفا على حياته بعد ما تلقاه من تهديدات ووعيد سمعها مباشرة من المر.
وذ?رت مصادر مقربة من المطرانية السريانية أن مطران الطائفة السريانية في حلب سيحضر إلى لبنان لمتابعة ما تضمنه التسجيل والقيام بالتحقيقات اللازمة حول ملف الدين المترتب على المطرانية ?ما سيتم إستدعاء الكاهن عكاري إلى حلب للهدف نفسه.
ونشر موقع "التيار الوطني الحر" الالكتروني مضمون التسجيل الصوتي للنائب المر وقدمه للقضاء والرأي العام طارحا سلسلة أسئلة على رئيسي الجمهورية والحكومة و?ل المعنيين ومنها: "هل يحق لنائب في البرلمان تحريك وزارة الدفاع لمصالح إنتخابية وهل يحق لوزارة الدفاع بدورها تحريك أجهزة مخابراتها للهدف عينه؟ أليست أجهزة الدولة في العرف والقانون والدستور في خدمة المواطن أم تحولت أجهزةً حصريةً لزعماء احتكروا المناصب وسلطاتها ؟".
وأ?د الموقع أن فضيحة التهديد والوعيد لم تنته بل لحقتها إغراءات مادية واستخدام للمال السياسي من عمارة شلهوب (مكتب المر) إلى ?ل قضاء المتن وحتى المقامات الروحية ، متسائلاً: "هل يحق لنائب في الأمة أن يستخدم ماله لشراء الذمم وهل يحق له إهانة أهل المتن واعتبارهم سلعة تشترى وتباع؟".
تعليق